الأخبار |

افتتاحية الأزمنة

من يعمل يخطئ

نكتب لمن لا يعمل بضرورة الذهاب والبحث عن العمل، لأن العمل هو العبادة الحقة، ومن دون ذلك البقاء في الفراغ

دور الإعلام

نستمع، نتابع بصرياً، نتجول جسدياً، ندوِّن في فكرنا، نناقش بعضنا بالتفاصيل اليومية، بمعرفة أو من دونها، وجميعنا يستمع إلى

صديق صديقي

عدوّي الحداثوي سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وجغرافياً، لكونه محتلاً ومغتصباً للأراضي العربية، وقاتلاً مع سبق الإصرار والترصُّد للفلسطيني ولكل عربيٍّ منذ عام 1948،

قفزة إلى المجهول

تهدد عوالم الغرب الذي نظر إلى المعلوم وحاول السطو عليه، إلا أنه وجده محصَّناً ذاتياً أولاً، وثانياً اعتبر أن لديه قوى تساعده، وتعمل بجدية فائقة معه من أجل الحفاظ عليه، وتعزيز ثباته

دعنا ننتصر

نحن نثق بك، فثق بنا أيها المتجلي السرمدي الكلي، الأول بلا بداية، والآخر بلا آخرة ونهاية، لك وحدك نرنم بفخر، ونستجديك، لأنك أسمى ما في الوجود، ولأننا نثق بك، ندعوك لتثق بنا، يا محيطنا الأزلي

نضج الفنّ السياسي

والعسكري اللذين يديران نيران المعارك القاسية بحنكة ووعي وفن طوال السنوات الخمس، حيث تقف قواتنا المسلحة،

الحبُّ فنّ

قضية قضايا الحياة التي لم تستثنِ أحداً إلا ومرت به هادئة أو عاصفة، ويبقى سرها منحصراً بالأنثى التي تؤمن بأن الحبَّ فنٌّ،

الدين للإنسان

الله للجميع، الأوطان للبناء والحياة على العكس تماماً مما يشاع ويستند إليه، فما حاجة الله للدين، تلك المقولة التي تناكفنا

أعجوبة الصمود

تؤدي إلى أعجوبة البقاء، ومن ثمَّ أعجوبة النهوض التي تعني أن الانتصار على الهدم قد تحقق، وأن نعمة

سرمدية الكون

تتسابق ضمن حركة الفكر الدؤوبة، تتلاعب بأمواجه الساكنة والمنفعلة، آونة داكنة، وأخرى خلاقة ملتمعة، تنقبض النفس هنا،

أنوثة الجمال

الأنوثة جسد ومكونات صارخة ومتأنقة، تضفي على مجتمع الذكورة هالة من اللطف، فيدعى الجميع إلى التلطّف، وهذه حقيقة

بدهيّات للمعارضات

نتجه بها إليهم، علّهم يستفيقون من غفلاتهم، وينهضون مما هم فيه، لا يمكن لنا أن نتمنى عليهم، إنما نرسل إليهم إشارات

المشهد الأخير

تتحرك مجرياته بتسارع مرئي ولا مرئي في آن، بحكم تدافع الأحداث وتكاثفها بين ظهراني الوطن والمواطنة والمواطنين

برسم المسلمين

المسؤولين عن اسم الإسلام ولغته، وخوفاً عليه، نقرع ناقوس الخطر عندما نرى العالم يتابع أشد المشاهد مأساوية، وهي تمرُّ من

وطنٌ وذكريات

الصمت والتساؤل يتحركان، يحاولان اصطيادهما، إلا أنهما وأقصد عنواننا مستمران كوحدة الوجود ووحدة الشهود وكَحَوم
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019