الأخبار |
مقتل 40 شخصا وإصابة 60 آخرين بانفجار في قاعة أعراس بكابول  صحيفة: نتنياهو يستعد لمواجهة الخطر القادم من الشمال  طفح الكيل.. اليمن مستعد لجميع الاحتمالات  لافروف: تكليف الأمانة الفنية لمنظمة "حظر الكيميائي" بمهام الادعاء مغامرة  تقرير: كيف إنخفض سعر صرف الليرة السورية إلى498 ليرة للدولار؟  دراسة: سورية تصدر 750 منتج خلال نحو عامين..والمنتجات السورية وصلت لـ109 بلدان  إلى الرجال الذين لا يتناولون الفطور..قلوبكم في خطر!  دراسة تحذر من "القاتل الصامت" في منازلنا  شيوخ أمريكيون يعترضون على ترشيح ضابط روسي لرئاسة الإنتربول والكرملين يعلق  إطلاق هاتف روسي مميز بسعر منافس  ريال مدريد يجد بديل كريستيانو في مانشستر يونايتد  برشلونة يدخل الصراع على مهاجم فرانكفورت  يوفنتوس يستغل بندا في عقد بيع بوجبا  استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في القدس  ما مميزات أرخص هواتف غوغل الجديدة؟  وزير التموين يذهل النواب: نحن بحاجة إلى 42 مليون دولار شهرياً ثمناً للقمح  عبد المهدي: العراق مهتم بتطوير علاقاته مع روسيا وبغداد بانتظار زيارة بوتين  الجهات المختصة تعثر على أسلحة وذخائر بينها بنادق أمريكية من مخلفات الإرهابيين بريف حمص الشمالي  الكونغرس يعتزم تغيير قانونه الداخلي للسماح بارتداء الحجاب في مقره  واشنطن بصدد إدراج دولة خامسة على قائمة "ممولي الإرهاب"     

افتتاحية الأزمنة

سرمدية الكون

تتسابق ضمن حركة الفكر الدؤوبة، تتلاعب بأمواجه الساكنة والمنفعلة، آونة داكنة، وأخرى خلاقة ملتمعة، تنقبض النفس هنا،

أنوثة الجمال

الأنوثة جسد ومكونات صارخة ومتأنقة، تضفي على مجتمع الذكورة هالة من اللطف، فيدعى الجميع إلى التلطّف، وهذه حقيقة

بدهيّات للمعارضات

نتجه بها إليهم، علّهم يستفيقون من غفلاتهم، وينهضون مما هم فيه، لا يمكن لنا أن نتمنى عليهم، إنما نرسل إليهم إشارات

المشهد الأخير

تتحرك مجرياته بتسارع مرئي ولا مرئي في آن، بحكم تدافع الأحداث وتكاثفها بين ظهراني الوطن والمواطنة والمواطنين

برسم المسلمين

المسؤولين عن اسم الإسلام ولغته، وخوفاً عليه، نقرع ناقوس الخطر عندما نرى العالم يتابع أشد المشاهد مأساوية، وهي تمرُّ من

وطنٌ وذكريات

الصمت والتساؤل يتحركان، يحاولان اصطيادهما، إلا أنهما وأقصد عنواننا مستمران كوحدة الوجود ووحدة الشهود وكَحَوم

فساد عالمي

عالم مشلول مرتبك منفلت بشكل خطِر، بعد أن سيطر عليه شيطانه الذي غدا أكبر من إلهه في جوهره، وطغت الأخطار،

المنطق

على الرغم من أنَّ الإنسان مخلوق عقلي حُـمِّلَ العقل من أجل التفكر والتفكير والنطق القادم من الحاسة الناطقة الموجودة ضمن الحواس السبع

الحلم العربي

وئد حياً بعد أن شاهد وشهد على تقلص حلمه بالوحدة إلى درجة تحت الصفر، والتضامن العربي وصل إلى درجة الصفر، وإني لم أكن يوماً من المشككين بحصول ذلك،

النسيج العربي

الذي يتعرض للتآكل والاهتراء، واستهدافه مرة ثانية وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع مباشرةً ومن دون مواربة، ووقوعه تحت ضغط

الإيمان بالشيء

الكلي، المكون شيء، الأنثى شيء، الذكر شيء، الأمة شيء، والوطن شيء، وكذلك تكون الوطنية، ضمن هذه السلسلة جميع المتكونات مرت

عصر الانفلات

ساد فيه التجميل، وفقد منه الجمال، علا صوت التكاذب والمكر والخداع، كيف بنا نوصفه، ونحن جميعنا منغمس فيه، فهل نقدر على نقل

الأسد زعيماً

عربياً بقوة وحنكة إدارته للأزمات التي مرَّ بها، وتراوحت بين الباردة والساخنة والعاصفة، والسبب الرئيس في تجسيد هذا الطرح أنَّ العرب

عملاء المؤامرة

اشتغلوا طويلاً بصمت، أوجدوا من أجل تحقيقها الأدوات، عززوا وجودها، اخترقوا بها الدولة والمجتمع، هيؤوا الحواضن، أعدوها بهدوء،

دينٌ ودنيا

ثنائية تدعونا الضرورة إلى فرد العلاقة بينهما، لا من أجل أن يتجه الخاطئون إلى التوبة؛ بل بغاية الوصول للصالحين الذين نطالبهم
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018