الأخبار |
الحريري يتطلع لرؤية سيدة على رأس الحكومة اللبنانية  السبب الرئيسي للسمنة في الدماغ البشري  صحيفة: ملكة بريطانيا انتهكت القانون ولن تعاقب  سناتور أميركي: ولي العهد السعودي يتحمل مسؤولية قتل خاشقجي  مشافي غزة مهددة بالتوقف خلال ساعات جراء ازمة الوقود  لجنة أردنية سورية لتسهيل مشاركة المقاولين الأردنيين بإعادة الإعمار  نجم برشلونة عقبة في طريق رحيل سواريز  تركيا على مفترق طرق... فإما القبول بالمضايقات أو الرضوخ لاتفاق إجباري  أنشيلوتي يغدر بميلان  سورية تدين بأشد العبارات استمرار اعتداءات “التحالف الدولي” واستهدافه المدنيين السوريين  دعوات ألمانية لبريطانيا تحثها على البقاء في "الحضن الأوروبي"  هازارد يصدم تشيلسي.. وريال مدريد يكثف محاولات ضمه  فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية في الجزائر  "قسد" تقترح أن تكون جزء من الجيش السوري  البيت الأبيض: محادثات التجارة مع الصين تحقق تقدما  مسؤول بـ"الناتو": لم نتوصل لأي اتفاق مع ليبيا حول بناء جيش متطور  "تويتر" يعترف بسر خطير يؤذي هواتف "أندرويد"  "Matrix" تطرح ساعة ذكية لا تحتاج للشحن!  ترامب: لن أعلن حالة الطوارئ  متحول جنسياً في البرلمان الألماني لأول مرة في تاريخه     

افتتاحية الأزمنة

العامة والله

العمل عبادة، والعبادة فعل ومنتج وقيم وإيمان، والمقدس تحدث عبر متنه المحفوظ في الكلي: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ»؛ أي ليعملوا ويتفكروا ويتأملوا ويبدعوا ويخلقوا كل جديد، والمكون الكلي قال في المتن المرسل

العالم ينتظم

اعتماداً على نظرية التحصين في الدفاع والاستمرار في الهجوم وتغليف الخوف إلى أن ينهيه الانتصار بحسب الفرضيات الأمريكية التي تشهد هذا الآن، من خلال محاولات إيقاف الخلل العالمي

التديُّن والإلحاد

أبدأ بسؤال أوجهه للجميع: هل أنتم متدينون؟ وإذا كنتم كذلك، فأين أنتم من الإيمان؟ وماذا يعني التسليم للغيبي؟ وما الفارق بين الإيمان والدين ودين يخصّكم، وعلاقتكم

الحلال والحرام

مفهومان أظهرا الخلل الهائل في المشاريع الدينية الإسلامية التي مازالت تعتمد على المفسرين الذين لم يصلوا إلى المراتب العلمية للنص القرآني وتفكيك ألغازه الفكرية والفلسفية

الضمير المفقود

معلومٌ، يتداوله البشر، ينشئون حوله الأسئلة، مستيقظ نائم، غائب حاضر، حيٌّ ميت، نبحث عنه في داخلنا، ضمن مجتمعنا، ونتجه إلى إنشاء سؤال: هل هناك من

النشوة المفقودة

عندنا نحن العرب في زمننا الحاضر، السبب أننا مازلنا نحيا أساطير الأولين وتائهين بين الحلال والحرام، بين الأخذ بالعلم والتعلق بالدين والعفة التي كانت تخشاها

الحب المفقود

بين أحياء كوكبنا، يأخذ بالإنسان إما إلى التديّن وصولاً للتعلق بالمكون الكلي، وإما إلى ارتكاب الآثام والشرور والإبداع في إنجاز الخطيئة.

عظات وقانون

عنوان يقودنا إلى البحث وتقصي الأفعال التي تجعل من الأرواح خالدةً، وأن الجسم فانٍ، والتفكير جديٌّ بأن الزمن ثابتٌ ونحن متحركون إلى الأمام، إلى النهاية،

إنسان الله

يدرك أنَّ ضعف العلم وفقده للرابطة الإيمانية به يؤدي إلى ضعف الولاء وضياع الانتماء وإفقار قيمة وجودة الأداء، فإذا لم نشعر بالجمال من حولنا فكيف نبني مثلاً عليّاً، وعندما لا نبدع في تصوير الجمال، ونبخل في إضافة الحسن للطبيعة،

الشعور القومي

العربي أين هو؟ ما مصيره؟ من عمل ويعمل على وأده، كما وأدوا مواليدهم من النساء اللاتي لولاهنَّ لما كان استمرارنا قبل أن نصل إليه؟

عبادات ومعابد

كنس وكنائس ومساجد تتناغم بقوة حرية العبادة، تبثّ في داخلها القيم الأخلاقية والعقائد الروحية بما تملكه من إيمان صادق ومهم بالكلمة الطيبة والنصيحة الخالصة

الشعب أساس

مغالطات هائلة تعبث بأفكارنا، تعيث فيها تخلفاً وتقوقعاً وتمسكاً بالإرث القادم فقط من الروحي الذي يسيطر على تاريخنا الذي يقول: إننا من أحفاد سام

استبدال الأفكار

ضمن عالمنا الكبير جغرافياً، الذي لن نطول حدوده، رغم ما وصلت إليه العقول الدارسة، وهو أكبر مما نتخيل هل يمكن؟

استهلاك الانتقام

تحقيقه يحمل بعدي الوطنية والسياسة اللذين يدعواننا للإسهام في تعزيز مبدأ تصالح المصالح وإخراجه بإعلان مقاطعة المقاطعة التي تستثمر فيها

معايير الاستقرار

الفضيلة هي الخير الأوحد في حياة الإنسان، والله ليس منفصلاً عن العالم، بل إنه روح العالم، وكل منا لديه جزء من النار الإلهية
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019