الأخبار |

افتتاحية الأزمنة

الشعور القومي

العربي أين هو؟ ما مصيره؟ من عمل ويعمل على وأده، كما وأدوا مواليدهم من النساء اللاتي لولاهنَّ لما كان استمرارنا قبل أن نصل إليه؟

عبادات ومعابد

كنس وكنائس ومساجد تتناغم بقوة حرية العبادة، تبثّ في داخلها القيم الأخلاقية والعقائد الروحية بما تملكه من إيمان صادق ومهم بالكلمة الطيبة والنصيحة الخالصة

الشعب أساس

مغالطات هائلة تعبث بأفكارنا، تعيث فيها تخلفاً وتقوقعاً وتمسكاً بالإرث القادم فقط من الروحي الذي يسيطر على تاريخنا الذي يقول: إننا من أحفاد سام

استبدال الأفكار

ضمن عالمنا الكبير جغرافياً، الذي لن نطول حدوده، رغم ما وصلت إليه العقول الدارسة، وهو أكبر مما نتخيل هل يمكن؟

استهلاك الانتقام

تحقيقه يحمل بعدي الوطنية والسياسة اللذين يدعواننا للإسهام في تعزيز مبدأ تصالح المصالح وإخراجه بإعلان مقاطعة المقاطعة التي تستثمر فيها

معايير الاستقرار

الفضيلة هي الخير الأوحد في حياة الإنسان، والله ليس منفصلاً عن العالم، بل إنه روح العالم، وكل منا لديه جزء من النار الإلهية

المرأة والواقع

نسمع -نحن معشر الذكورة- بين الفينة والأخرى من يخرج علينا ليقدم لنا نظريات، آخرها تمكين المرأة التي تعني في الحالة الاجتماعية مفهوم المساواة، وهذا إن دلَّ على شيء فإنه يعني أن المرأة مازالت

الصعب والمستحيل

كيف بنا نستمرُّ ونحن نرى هذا العالم عالمنا يتمزق؟ من يعمل على ذلك؟ أتعتقدون أن هذا صحيح؟ مؤكد.. لأن الذي نتعايش معهم قسراً من خلال الفوضى المنثورة التي يسعون لتعميمها بين الشعوب

ذهنية الذكورة

أمام الأنوثة التي تدعونا للاتجاه مباشرة ومن دون مواربة، للاعتراف أننا انتهكنا منظومة الأنوثة بشكل فاضح ومستمر منذ عشرات القرون، ما أدى إلى حدوث خلل عالمي هائل، وأن نسعى

ذهنية النساء

كم أتمنى كرجل ألا أكتب عن المرأة، وكم أطالبها بأن تتقدم لتكتب عن ذاتها وهمومها وأحلامها وآمالها من خلاصة تجربتها التي بدأت كي لا تنتهي، وهنا أقول لها: تشجَّعي أيتها المدانة، لأن

سبات الشرق

عمل العالم الأول بإصرار على إبقائه كما هو من أجل استمراره، لأنه وجد فيه حياته، بقاءه واستمراره، لذلك اجتهد كثيراً على تأصيله بشكل رئيس، بعد أن عمَّق فيه مبدأي الروح والعاطفة

تجديد العالم

الأفضل أن نعرف ونتعرف على القانون، القواعد والأحكام، القيم ومسيرة الأديان، نقرؤها من جديد، نحذف منها الرث، ونضيف إليها الثمين مما يفرح ويبهر، الأيام تمر، الشمس تمنحنا صورة

ادفع لتبقى

يظهر علينا كلغة عالمية تتحرك من فلسفة جديدة، تقودها أمريكا بعد أن اعتلى قمة هرمها رئيسٌ مختلفٌ عن سابقيه، عملت عليه سياستها العميقة والقديمة، يطرح ما يريد جهاراً ونهاراً، من دون مواربة، يقدمها

الحرب الباردة

تسأل الرئيس ترامب.. إلى أين؟ حتى اللحظة التي أخطّ كلماتي، لم أصل إلى معرفة ما إذا كانت الحكمة القادمة من العقل هي التي تحكم أمريكا، أم العاطفة التي تسيطر على سياساتها، وتستحوذ

تأملات في الحادث

تحدثت أكثر من مرة، أن التاريخ لا يعيد نفسه، إنما لشدة تطابق الأحداث في زمنين مختلفين إيجاباً أو سلباً، تشعرنا كأن بها تعيد ذاتها، وحينما نستعرض مجريات أمور الشرق الأوسط بين عامي 1912 و1923،
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018