الأخبار |
النساء لا يحببن الأسئلة  صحيفة: نتنياهو يستعد لمواجهة الخطر القادم من الشمال  طفح الكيل.. اليمن مستعد لجميع الاحتمالات  لافروف: تكليف الأمانة الفنية لمنظمة "حظر الكيميائي" بمهام الادعاء مغامرة  إلى الرجال الذين لا يتناولون الفطور..قلوبكم في خطر!  دراسة تحذر من "القاتل الصامت" في منازلنا  شيوخ أمريكيون يعترضون على ترشيح ضابط روسي لرئاسة الإنتربول والكرملين يعلق  إطلاق هاتف روسي مميز بسعر منافس  ريال مدريد يجد بديل كريستيانو في مانشستر يونايتد  برشلونة يدخل الصراع على مهاجم فرانكفورت  يوفنتوس يستغل بندا في عقد بيع بوجبا  استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في القدس  ما مميزات أرخص هواتف غوغل الجديدة؟  وزير التموين يذهل النواب: نحن بحاجة إلى 42 مليون دولار شهرياً ثمناً للقمح  عبد المهدي: العراق مهتم بتطوير علاقاته مع روسيا وبغداد بانتظار زيارة بوتين  الجهات المختصة تعثر على أسلحة وذخائر بينها بنادق أمريكية من مخلفات الإرهابيين بريف حمص الشمالي  الكونغرس يعتزم تغيير قانونه الداخلي للسماح بارتداء الحجاب في مقره  "النصرة" تتحضر للحرب... مقاتلون أجانب وفتح مستودعات "ستنغر" المضاد للطيران  واشنطن بصدد إدراج دولة خامسة على قائمة "ممولي الإرهاب"  يديعوت احرنوت: نتنياهو أجاد بالحديث عن الأمن أكثر من تحقيقه     

افتتاحية الأزمنة

الإشــــباع الغريـــزي

متى يتجاوزه إنساننا العربي، ويؤمن أنَّ بقاءه عليه وتمسكه به لن يدعه يتقدم قيد أنملة؟ وجميع الدول التي قامت من الحضيض، اعتبرت أنه من أهم الصيغ التي تعرقل مبادئ البناء الذي لا يقدر عليه سوى الجنس البشري، وهذا

الألم والنجاح

لا تيئس من ألم ممض، ولا تنتشِ من نجاح ممتع ولذيذ، فالدنيا دول، والمتألم المالك للإصرار واصل إلى ما يريد، والناجح المهمل المتململ من الوصول عائد إلى نقطة البداية. هي الحياة كما هي نمضي بها طولاً وعرضاً، لتقصر

فقدتُ قلمي

حتى قبل عشرين عاماً، جذبتني إليك حينما كنت تسكن خلف واجهة، تلقي السلامات إلى المارة المتطلّعين إلى كل شيء، سألتك هل ترافقني؟ لم تجبني، بل قفزت إلى صدري، وعلقت حضورك عليه، وذهبنا معاً وصولاً للحظة

حراس الحياة

يتحدثون بأنَّ الزمن ثابتٌ، نحن المتحركون، لأنه يرينا أين نحن للمتطلعين إلى الأمام، أتحدث بأنه يدعونا لنعلم أين كنا، وكيف صرنا، وإلى أين ذاهبون؟

اعرف عدوَّك

همسة أودعها مسامع أبناء العرب أفراداً ومجتمعات واقتصاديين، ساسةً وعسكراً ومدنيين، أقول فيها: على الرغم من مقاومتي الشديدة للفكر الاستعماري الأوروبي القديم الحديث وبشكل خاص البريطاني منه،

العالم ينتظرنا

هل سنذهب إليه أم إنه سيأتي إلينا؟ وهل نعلم أنه يتابعنا بدقة؟ فالفترة الراهنة جدُّ عصيبة ودقيقة ومفصلية، وأشدُّ ما نحتاجه اليوم الإخلاص فيما ننشده، والمخلصون مدعوون بقوة إيمانهم بالوطن والإنسان، كي يعملوا على أن تتجاوز سورية

المصلحة العامة

المصلحة الوطنية ومصلحة العروبة والمصلحة القومية مهن صادقة، نبتت من جوهر سورية، توحَّدت فيه، وسكنت الإيمان الوطني الذي يفخر به أبناؤها المخلصون، الحاملون بإيمان لهذه المصالح والمنصهرون في بوتقتها، العاملون على استكمال انتصاراتها،

السيادة والحكم

العالم يتغيّر، فأين نحن من هذا التغيير، وأيضاً من لعبة المصالح بين الكبار؟ وضمن الإقليم تفاهمات أميركية روسية، روسية فرنسية، روسية إيرانية، تركية روسية، تجري تحت الطاولة وفوقها، تحددها الاحتياجات المتبادلة رغم جميع التناقضات

آناً بعد آن

نجد أنفسنا تتجه للفلسفة والفن اللذين يحتاجان إلى الفكر الحرّ، من خلال العوامل والمؤثرات التي تؤدي إلى صياغة أيّ عبقرية، والقدرة على التأمل في الكون والإنسان معاً من زوايا الذات وإن اختلفت، لأنَّ النجاح يحتاج إلى إخضاع الحسّ للذات، الأول تحركه العواطف ويستثيره الجمال،

عندما نحب

تبنى العلاقات بالأشكال السليمة، تتودَّد الأمزجة ويترقق الشعور، يأخذ الجمال حضوره والذكاء والنبوغ ظهوره، تختبئ الشهوة خلف أسوارها، وتذهب معها الرغبات واللذات إلى أماكنها بدءاً من خريطة الجسد بجزأيه وصولاً

الصحافة والأدب

جميل جداً أن نعتاد الصحيفة اليومية المفضلة، والأجمل أن نمرَّ على المكتبات، ونطّلع على جديد الإصدارات أو الكتب المترجمة، ومهم أيضاً أن نعتاد حملها والتباهي بأننا قرأنا موضوعاً، وتابعنا العناوين الكبرى اللافتة للنظر،

سورية الجديدة

تحتاج إلى صنَّاع الحياة؟ كم نحن مدعوون لاستنهاض الهمم؟ وكم محتاجون إلى الصدق والإخلاص في العمل؟ كم نحتاج إلى التسامح والتحلي بمشاعره والسير على سبله؟ كم حاولوا تمزيق نسيجنا ووحدتنا الوطنية؟

الوثيقة والأسطورة

كم نحتاج من الزمن لفهم مفردتي عنواننا؟ وكيف بنا ننحو للأخذ بالمفردة الأولى منه والاستمتاع بالثانية؟ وكم تلاعب بنا عالم الشمال ونحن من تَملّك الوثيقة؟ استلبها من جوهرنا، وترك لنا الأساطير لنحيا عليها،

بلفور والتطبيع

واقع يسكن بينهما أفكار المقاطعة والتأييد، مئة عام وطبيعة التطبيع تظهر أنَّ الصراع نظري، غايته التمهيد للوصول إلى الأهداف، الوعد الإلهي لأبرام النبي ووعد بلفور لإسرائيل؛ أي ليعقوب النبي، ووعد الأمة العربية

علمانية سورية

قامت الحياة التي احتاج الإنسان من خلالها لتأسيس بدء لها، وفعل ذلك من مبدأي الزمن الذي يجسد حركته ويسجل إنجازاته والتأمل الروحي في أوصاله، إلا أن هناك مكوناً، فعل بشكل أو بآخر كل هذه الحياة،
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018