الأخبار |
الأمّ معلمٌ ...أملٌ وبناء...بقلم: سامر يحيى  بعد سنتين من التحقيقات... مولر «يبرّئ» ترامب!  مواطن مصري يلقي بنفسه في نهر النيل بسبب الخلافات العائلية  مباحثات لفتح المعابر والمنافذ الحدودية بين سورية والعراق  البرلمان المصري يرفض القرار الأمريكي بالاعتراف بـ "سيادة إسرائيل" على هضبة الجولان  البيان الختامي للقمة الثلاثية بين مصر والعراق والأردن: مكافحة الإرهاب وداعميه  مجلس الوزراء يقر الوثيقة الوطنية لتحديث بنية الخدمة العامة  5 ملايين توقيع لإلغاء اتفاقية "البريكست"  عربيّتان في الكونغرس الأميركي: رشيدة طليب وإلهان عمر  بين الجولان و«النصر» على «داعش»: واشنطن تبدأ استثمار أوراقها  نتنياهو يعلن قطع زيارته لأمريكا والعودة لإدارة العملية العسكرية ردا على قصف من غزة  الاحتجاجات توحّد المعارضة: «نداء السودان» نحو التصعيد؟  عمان اعتبرت أن خسارة داعش لا تعني انتهاء «التحدي الإرهابي» … فيسك للمطبلين بالانتصار على التنظيم: لم ينهزم  سيواصل الضرب عرض الحائط بالقرارات الدولية والرفض الدولي له … الاحتلال: ترامب يعترف اليوم رسمياً بـ«سيادتنا» على الجولان!  «الهيئة الشعبية لتحرير الجولان» ستبحث مع الدولة «تفعيل جناحها العسكري»  قول باطل بلسان جاهل.. بقلم: رفعت إبراهيم البدوي  جرة واحدة فقط كل 20 يوماً … «محروقات»: لا غاز بلا بطاقة ذكية في دمشق بعد اليوم وإلغاء كل الموافقات القديمة للجهات العامة والخاصة  أمريكا تهدد إيران باتفاقية عسكرية مع حليفها الخليجي  انفجار في قاعدة عسكرية أمريكية في اليابان     

افتتاحية الأزمنة

بلفور والتطبيع

واقع يسكن بينهما أفكار المقاطعة والتأييد، مئة عام وطبيعة التطبيع تظهر أنَّ الصراع نظري، غايته التمهيد للوصول إلى الأهداف، الوعد الإلهي لأبرام النبي ووعد بلفور لإسرائيل؛ أي ليعقوب النبي، ووعد الأمة العربية

علمانية سورية

قامت الحياة التي احتاج الإنسان من خلالها لتأسيس بدء لها، وفعل ذلك من مبدأي الزمن الذي يجسد حركته ويسجل إنجازاته والتأمل الروحي في أوصاله، إلا أن هناك مكوناً، فعل بشكل أو بآخر كل هذه الحياة،

الدولة الكرتونية

شخوصٌ لبوسها إسلامي، تفرغ بوساطة الفاكيوم، تعدّها قياداتها المفرغة مسبقاً، تقدّمها للآخر المحكومة منه، يصنعها ويملؤها من منتجات ديزني لاند، مزودة بتعاليم مصاصي الدماء وآكلي لحوم البشر، أفلام

خطفَ النصر

من براثن هزائمهم، لذلك نجدهم يقولون الآن: إنه أقوى مما نرغب، ولم يعد هناك من شروط للرحيل، والندم كبير على قطع العلاقات وسحب السفراء وإغلاق السفارات وتمويل الإرهاب، والسماح بعبور كل

أسوار الماضي

مازالت تحيا ضمنها كل الحروب من داحس والغبراء وصولاً إلى ما نحن عليه، شياطينها ما فتئت تعيث فيها فساداً، لم يقدر أعتى عتاة الشرِّ على دحرهم؛ بل إن الفكرة الرئيسة التي تعلو فوق الجميع أن الصراع

الشرق والغرب

البراءة والإجرام متلازمتان متوثبتان مسكونتان في جوهر الحياة المراقبة من المشهد الإنساني، صيغتا من أجل التصارع الخفي الظاهر على الحياة ومشاهداتها التي تتكون من محصول الأجوبة المنطوقة، فالأحكام الصادرة

الخطوط الحمر

إشكالية الهوية البشرية التي أوقعت وجودها فيها، وكمنت بين مجموعها الفكري ومقدسها القادم من الإله، عالم أعطى مساحات للتأمل وفرصاً للتعلم ومكاناتٍ للمعرفة والفهم، فإذا وصل الجميع إلى العلم والمعرفة

أعداء الحقيقة

يهجمون على حواضن الإبداع التي تأخذ دورها بقوة معلنةً نهوض وطن بقواه المسكونة فيه، احترفت صفوف بناء الدولة، وحمايتها تدعونا لنشهد اليوم حياة الكلمة المطبوعة بين ضفاف صفحاتها التي تنساب على سطورها، لتعلن

قهر الصمت

حقوق الآخرين وحقوق الأولين، بينهما نجد أنفسنا نبحث عن حقوقنا في الحياة الناتجة دائماً وأبداً عن خياراتنا التي قد تنعكس سلباً أو إيجاباً عند إثباتنا بأنَّ قوانا الذاتية قادرة على تحمل نتائج منتجنا المادي أو اللامادي؛

أمة واحدة

لا تدري إن كانت عربية أم عاربة أم مستعربة، وهل هي واحدة أم أكثر من ذلك؟ مسلمة مسيحية وثنية أم صنمية؟ مازال معناها مبهماً، ومفهوم الوطن ضبابياً وفلسفة الوطنية مائعة، ومع وصول الأمة إلى الاستقلالات،

الموت بشرف

ونحن نحاول بناء الحياة والدفاع بكل ما أوتينا عنها والتمتع بجمالها وحمايتنا لها، ليكن ذلك، حيث تفرضه ضرورات الاستمرار فيها، لذلك أجدني أدعوكم مباشرة لهزم الخوف، فليس أمامنا سوى الانتصار، فالشعور

الديمقراطية الوطنية

لن أذهب بعيداً، ولن أغوص في تعريفات الديمقراطية ومنشئها، وأنها حكم الشعب وضد البيروقراطية، لأقول هل هناك من شعب قادر على حكم نفسه، أم إنه يحتاج إلى قيادات منظمة قادمة من أحزاب أو من قادة جيوش،

المرحلة جدّ خطرة

وخاصةً أن أمراض الأمة العربية ومخاطر ديمومتها وانتشارها تحولها إلى كائنات مهددة بالانقراض نتاج فوضى دموية عملت على إنتاج التطرف والكراهية وتظهير التناقضات المسكونة في التحضر كالتخلف

الحياة جنس

ما معنى أن تكون الحياة أنثى، تنتهي بالتاء المربوطة؛ أي إنها تربط الأشياء المعرفة وغير المعرفة إليها إلى دائرة أسرارها؟ ولقد مررت في بعض كتاباتي حول هذا العنوان، ولكني الآن أجدني أدخل عليه بمساحة

علم الجميل

نمت العلوم المختلفة، وظهرت طوائف من المفاهيم التي أنجزها إنسانه مطلقاً العنان لبناء مدنية أخلاقية وسياسية، بلغ بها الأوج من الحضيض، وأخضعها لحاجاته البصرية والحركية، ثم عاد رافعاً إياها لتكون حلمه ومثله
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3477
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019