الأخبار |
الأمّ معلمٌ ...أملٌ وبناء...بقلم: سامر يحيى  بعد سنتين من التحقيقات... مولر «يبرّئ» ترامب!  مواطن مصري يلقي بنفسه في نهر النيل بسبب الخلافات العائلية  مباحثات لفتح المعابر والمنافذ الحدودية بين سورية والعراق  البرلمان المصري يرفض القرار الأمريكي بالاعتراف بـ "سيادة إسرائيل" على هضبة الجولان  البيان الختامي للقمة الثلاثية بين مصر والعراق والأردن: مكافحة الإرهاب وداعميه  مجلس الوزراء يقر الوثيقة الوطنية لتحديث بنية الخدمة العامة  5 ملايين توقيع لإلغاء اتفاقية "البريكست"  عربيّتان في الكونغرس الأميركي: رشيدة طليب وإلهان عمر  بين الجولان و«النصر» على «داعش»: واشنطن تبدأ استثمار أوراقها  نتنياهو يعلن قطع زيارته لأمريكا والعودة لإدارة العملية العسكرية ردا على قصف من غزة  الاحتجاجات توحّد المعارضة: «نداء السودان» نحو التصعيد؟  عمان اعتبرت أن خسارة داعش لا تعني انتهاء «التحدي الإرهابي» … فيسك للمطبلين بالانتصار على التنظيم: لم ينهزم  سيواصل الضرب عرض الحائط بالقرارات الدولية والرفض الدولي له … الاحتلال: ترامب يعترف اليوم رسمياً بـ«سيادتنا» على الجولان!  «الهيئة الشعبية لتحرير الجولان» ستبحث مع الدولة «تفعيل جناحها العسكري»  قول باطل بلسان جاهل.. بقلم: رفعت إبراهيم البدوي  جرة واحدة فقط كل 20 يوماً … «محروقات»: لا غاز بلا بطاقة ذكية في دمشق بعد اليوم وإلغاء كل الموافقات القديمة للجهات العامة والخاصة  أمريكا تهدد إيران باتفاقية عسكرية مع حليفها الخليجي  انفجار في قاعدة عسكرية أمريكية في اليابان     

افتتاحية الأزمنة

لا برجوازية في الفكر

كما أنه لا ترابط بينها وبينه، بحكم أنَّ الأولى تمتلك حالات مظهرية، تعتبرها النظم الفكرية حالة أولية أو ابتدائية للوصول إلى منظومة الرأسمالي الذي استمد فكره من المكون وفلسفة كتبه المقدسة القائمة من اعتماد مبدأ المقايضة: (تعطي أعطيك)، ومقاييس الأجر التي دعمت بلغة الثواب

المردِّدون

منتشرون بين مفاصل بناء الدولة، متحركون ظاهرون على مساحة الإعلام، ومتلبسون بين تراتبية المجتمع، هدفهم الرئيس التلمُّع أولاً، والتلميع الضار ثانياً، من دون وعي، أو بخبث الندرة الفاعلة، ترتكز دائماً

الجين الوظيفي

يتمتع بالغريزية المفرطة، ينمو كموروث مستتر بلبوس الدين أو الطائفة أو الأيديولوجيا، غايته الدائمة اصطياد التراكم التاريخي المنطقي، ومنطقه إبقاؤها بحالة تخلف وتشرذم رغم منحه فرصاً للتطور الشكلي

الجاذبية الجنسية

توافقت مع الجاذبية الأرضية التي تطابقت معها إلى درجة الإذهال، ومن دونها لما كان للحياة نكهة، أو طعم، أو حتى معنى أو وجود، وبدء العلاقة بعدما دبَّ في عروق الأرض ماؤها، وتربعت النجوم على وجه السماء، حيث أضاءتها، وتحرك بينهما الشمس والقمر، تعرفت البشرية بشكل أو بآخر على

الديكتاتورية الرأسمالية

تخرج من لبوسها الديمقراطي الذي فتن البشرية، وآثارها تكشِّر عن أنيابها معلنةً حضورها النهائي، معترفةً بأن هذه هي حقيقتها من دون مواربة، يجسدها ترامب المتشوق والمتسرع لإعلانها، والقبض بيد من حديد على مقدراتها، حلمه أن يعيد تراكم رأسمالها من خلال عمل مجموعتي

الإنسان والحياة

لحظة أن يفقد الحب لجزئه ومحيطه، يخرج من مفهوم علاقته، فهل أراد القدر أن يخرجنا إليها، لنخوض صراع معاركها، ولنتأمل كيف به أنجزنا ذكراً وأنثى، وأودع فينا الخير والشر، الجنة والنار، البنّاء والهادم، إليك أيها الإنسان أخطُّ، وعنك أنسج، فأنت المحلى

غموضٌ عالميٌّ

ينشئ سؤالاً كيف يدار العالم، وبشكل أدق من يدير العالم؟ الضرورة تدعو إلى فتح الظروف المغلقة والمختومة بالشمع الأحمر، والمدفونة تحت مباني الأمم المتحدة، وفي أقبية البيت الأبيض والكرملين وباكنغهام بالاس والإليزيه والفاتيكان، والاطلاع

منعطفٌ تأمّلي

يأخذ بنا لاكتشاف اللحظة التي ترينا الوجود.. الكون.. الإنسان.. ومنه ينشأ سؤال يفرض حضوره في الواقع المعيش الذي يفسح المجال كثيراً الآن، لاكتشاف ماهية الماضي واستشراف ما يحمله المستقبل من مفاجآت، وخاصة أن النقطة العمياء تمنع اللغة

الكنه الإلهي

مسكون في الشرق الذي تفرد به ضمن رحلة إنسانية جسدته في المبتدأ، قاتل معها وقاتلت تحت لوائه، اختلفت معه، وتصارعت فيما بينها وبينه، صادقته وفارقته، ومن ثمَّ في مرحلة ثانية صلبته وحمَّلته آلامها، واعترفت بذلك إلى أن وصلت

العاطفة والقوة

ثمة أمور يمكن معالجتها بين مفردتي عنواننا، القدير وحده مع خلفائه المكلفين منه على الأرض مع الخالقين، حيث يكون هو بوحدانيته أحسنهم من باب تبارك الله أحسن الخالقين،

أسئلة بلا أجوبة

تحضر مع بدايات الألفية الثالثة بقوة، عندما بدأت تغيب عنا الإجابات المقنعة، وتحضر الإجابات المائعة، حيث تمنحنا مؤشرات سلبية، ترسم واقع انحلال الثقافة والفكر عند فرد أو مجتمع أو أمة،

اختبارات

نجريها ونخضعها ضمن مسيرتنا الحية التي تشير إلى أن في حياة كل رجل وامرأة تحديات نمارس معها مماحكات التحدي، ننفذها، نجرؤ

البناء العربيّ

وصل إلى درجة الهشاشة، وغدا هشيماً يتقبل مستصغر الشرر، وبشكل خاص حضوره الإسلامي الذي أخذ يتناوله القاصي والداني

سورية الوطنية

وعداوة الأعراب لها، وانقلاب أصدقاء الأمس عليها، واستعادتها تقوية أصدقائها القدامى الذين استمروا، ورغم مرور العلاقات بالفتور والتسخين وتداخل

منطق اللامنطق

إلى أين؟ يصلي جميعنا بحثاً عن الحياة الكريمة، ننتظر القدير كي يسعفنا بعيداً عن كل ما يصنعه الإنسان
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3477
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019