الأخبار |
الحكومة البريطانية تمنح اللجوء لمئة من إرهابيي "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم  "داعش" الإرهابي يحاول إنشاء مركز دعم جديد له في آسيا الوسطى  الأمم المتحدة تحذر من حدوث مجاعة في اليمن  بيسكوف: إرسال "إس-300" ليس موجه ضد أطراف ثالثة  ماي تنّصب نفسها محامية ضد شيطان الأسلحة الكيميائية وتدعو لمحاسبة روسيا وسورية  موسكو: نشر الدرع الصاروخية في رومانيا وبولندا يهدد معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى  ولايتي:اعتداء الأهواز دليل على فشل سياسات أميركا وحلفائها  مقتل عسكري لبناني في اشتباك مع مسلحين في الهرمل  الجيش يسيطر على مناطق واسعة وحاكمة في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا في بادية السويداء  وصول أولى مجموعات وسائل الحرب الإلكترونية إلى قاعدة حميميم  إسرائيل: الجيش سيواصل التصدي لإيران في سورية  ريال مدريد ينضم إلى صراع التعاقد مع فقير  عودة دفعة جديدة من أهالي أرياف حلب وإدلب وحماة عبر ممر أبو الضهور إلى قراهم المطهرة من الإرهاب  ميركل: أوروبا لا تفهم موقف لندن من تعاونها مع بروكسل بعد "بريكست"  من منبر الجمعية العامة.. ترامب يناشد زعماء العالم عزل إيران ويتوعدها بعقوبات جديدة  نتنياهو ورئيس "الموساد" في الولايات المتحدة لبحث الأزمة مع روسيا  العراق.. مسلحون يغتالون ناشطة حقوقية وسط البصرة في وضح النهار  منظومة "باستيون" الصاروخية تشارك في مناورات القطب الشمالي للمرة الأولى  خفايا قاعدة التنف .. ماحقيقة الانسحاب الاميركي منها؟!  "العمال البريطاني" يناقش اقتراحا بشأن تصويت ثان حول الخروج من الاتحاد الأوروبي     

افتتاحية الأزمنة

حيواتٌ وحيتان

كفاح دائم، يسكن بين المرئي واللامرئي، يتابعها الظاهر والباطن، تتحرك من اليسار إلى اليمين، تتراجع وتتقدم ضمن عملية الكرِّ والفرِّ، كما هو حال الحرب التي تقع بين السلام والسلام

فقه القرآن

كل يوم تشرق الشمس فيه، تحمل قادماً جديداً، إلا المقدس الراسخ الذي يشكل للمسلمين لؤلؤة الله الفريدة، كما هو الإنجيل الذي يعني نور العين للمسيحية، والتوراة لليهودية،

فلسفة الطواف

حول كعبة تم اختيار اللون الأسود لها لماذا؟ والسعي ظهر في ذاك الزمن الموغل في القدم؛ أي قبل تقدم أبرام السومري موحد الآلهة، وإنجازه لنظام التوحيد الإلهي؛ أي إنها وجدت

الوعي الجديد

يرفض تقبُّل القسمة، يسأل المواطن عن استعادة وتطور مجد الوطن، من يعمل لأجله، من يجرؤ على ذلك؟ العداوة.. البغضاء.. الغريب.. القريب.. هل يمكن

ازدواجية الانتماء

الإسلامي تشير إليه المعطيات مؤكدةً أن حاضره وليد ماضيه، وأنَّ هذه الأمة لم تقدر على فهم هذه العلاقة بينهما، ما أنشأ جدلية دائمة وضعتها في متاهة تأخير التطوّر،

أمّة اللا أمّة

منقسمةٌ على ذاتها، شاردة تائهة بين التبعية للقوى الكبرى وأنا قادتها، وقادة مصنعين لأجلها، وتجار مساومين، لا أخلاق في أفعالها على الرغم من امتلاكها في مقدسها

الهديَّة الأولى

كانت من المكوّن الكلي الذي أنجز كل شيء على تمامه، بما فيه آدم الإنسان الذي أخذ بيده، وأراه صنعه وملكه، وبعد أن انتهى من ذلك، قدم له الأنثى المرأة التي

الفكر الطائفي

فكرٌ بغيضٌ، لا روح، لا إيمان فيه، من باب أنه يتقوقع على ذاته، يرفض حضور الآخر متناسياً أن الآخر من جنسه، وأهم

الإسلام والحكمة

والحَكَم والحَكِيم والحاكم والمحكوم له والمحكوم عليه (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً) آية كريمة، لنتأمل أن الكتاب المكنون خاطب المسلمين بـ«أفلا» خمساً وأربعين مرة،

المصالح الوطنية

تقف دائماً بوجه الصراعات القذرة التي تسعى دائماً وأبداً لتدمير الولاء والانتماء، وأهم من ذلك تقليص الحسِّ الوطني، ومن

المنطق الإسلامي

الأخلاقي غدا بحاجة إلى إحداث اختراق كبير ومهم، لكونه وقع في مطبات اللا أخلاقي، ما أدى إلى وقوعه في كثير من المطبات، وينبغي أن يتحدث إلى المسلمين كافة، بأنَّ الضرورات

الشهوة والهوى

تعطلان الفكر حينما تسيطران عليه، آخذتين به إلى هاوية الدنيا، بعد أن أنشأتا مناخاً من الغفلة حوله، وفي الوقت ذاته ظهرتا

ثقافة السؤال

تحضر مع بدايات الألفية الثالثة بقوة، عندما بدأت تغيب عنا الإجابات المقنعة، وتحضر الإجابات المائعة، حيث تمنحنا مؤشرات سلبية، ترسم واقع انحلال الثقافة والفكر عند فرد

من يعمل يخطئ

نكتب لمن لا يعمل بضرورة الذهاب والبحث عن العمل، لأن العمل هو العبادة الحقة، ومن دون ذلك البقاء في الفراغ

دور الإعلام

نستمع، نتابع بصرياً، نتجول جسدياً، ندوِّن في فكرنا، نناقش بعضنا بالتفاصيل اليومية، بمعرفة أو من دونها، وجميعنا يستمع إلى
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018