الأخبار |
بكين تخدع ترامب وتربح الحرب مع بلاده  بعد معبر نصيب...الخارجية العراقية تكشف عن وفد سوري سيزور بغداد لبحث فتح المعابر الحدودية  بيسكوف: العسكريون الروس راضون بشكل عام عن عمل الجانب التركي بشأن اتفاق إدلب  رئيس القرم يقترح على رئيس الوزراء السوري تأسيس شركة طيران مشتركة  فيسبوك تطور تقنية "تُسمع" الصم عبر الجلد!  "واتس آب" تعدل ميزة "حذف الرسائل المحرجة"َ!  4 خطوات لزيادة الفوائد الصحية للقهوة!  ابتكار عدسات لاصقة لعلاج الغلاكوما  لافروف: الغرب شعر بالرعب عند إطلاعه على أعمال "الخوذ البيضاء"  الكنيسة الأرثوذكسية الروسية لا تستبعد تعليق مشاركتها في "قداس" كنيسة القيامة  مجلس الوزراء: تطوير مركز نصيب الحدودي.. مليارا ليرة لمشاريع بحماة وتوسيع مشروع منتجات المرأة الريفية  معلومات عن مغادرة القنصل السعودي الأراضي التركية  السيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها  سورية والقرم توقعان مذكرة حول التعاون الاقتصادي  8 قتلى في حادث انقلاب قطار بالمغرب  فضيحة من العيار الثقيل.."ميلانيا ترامب" ترقص عارية في البيت الأبيض .. "فيديو"  وعاد القلب ينبض با دمشق ..بقلم: صالح الراشد  بينها “تقطيع” خاشقجي.. مشتركات بين ابن سلمان والبغدادي  أفضل مشروب للوقاية من مرض السكري     

افتتاحية الأزمنة

ثقافة السؤال

تحضر مع بدايات الألفية الثالثة بقوة، عندما بدأت تغيب عنا الإجابات المقنعة، وتحضر الإجابات المائعة، حيث تمنحنا مؤشرات سلبية، ترسم واقع انحلال الثقافة والفكر عند فرد

من يعمل يخطئ

نكتب لمن لا يعمل بضرورة الذهاب والبحث عن العمل، لأن العمل هو العبادة الحقة، ومن دون ذلك البقاء في الفراغ

دور الإعلام

نستمع، نتابع بصرياً، نتجول جسدياً، ندوِّن في فكرنا، نناقش بعضنا بالتفاصيل اليومية، بمعرفة أو من دونها، وجميعنا يستمع إلى

صديق صديقي

عدوّي الحداثوي سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وجغرافياً، لكونه محتلاً ومغتصباً للأراضي العربية، وقاتلاً مع سبق الإصرار والترصُّد للفلسطيني ولكل عربيٍّ منذ عام 1948،

قفزة إلى المجهول

تهدد عوالم الغرب الذي نظر إلى المعلوم وحاول السطو عليه، إلا أنه وجده محصَّناً ذاتياً أولاً، وثانياً اعتبر أن لديه قوى تساعده، وتعمل بجدية فائقة معه من أجل الحفاظ عليه، وتعزيز ثباته

دعنا ننتصر

نحن نثق بك، فثق بنا أيها المتجلي السرمدي الكلي، الأول بلا بداية، والآخر بلا آخرة ونهاية، لك وحدك نرنم بفخر، ونستجديك، لأنك أسمى ما في الوجود، ولأننا نثق بك، ندعوك لتثق بنا، يا محيطنا الأزلي

نضج الفنّ السياسي

والعسكري اللذين يديران نيران المعارك القاسية بحنكة ووعي وفن طوال السنوات الخمس، حيث تقف قواتنا المسلحة،

الحبُّ فنّ

قضية قضايا الحياة التي لم تستثنِ أحداً إلا ومرت به هادئة أو عاصفة، ويبقى سرها منحصراً بالأنثى التي تؤمن بأن الحبَّ فنٌّ،

الدين للإنسان

الله للجميع، الأوطان للبناء والحياة على العكس تماماً مما يشاع ويستند إليه، فما حاجة الله للدين، تلك المقولة التي تناكفنا

أعجوبة الصمود

تؤدي إلى أعجوبة البقاء، ومن ثمَّ أعجوبة النهوض التي تعني أن الانتصار على الهدم قد تحقق، وأن نعمة

سرمدية الكون

تتسابق ضمن حركة الفكر الدؤوبة، تتلاعب بأمواجه الساكنة والمنفعلة، آونة داكنة، وأخرى خلاقة ملتمعة، تنقبض النفس هنا،

أنوثة الجمال

الأنوثة جسد ومكونات صارخة ومتأنقة، تضفي على مجتمع الذكورة هالة من اللطف، فيدعى الجميع إلى التلطّف، وهذه حقيقة

بدهيّات للمعارضات

نتجه بها إليهم، علّهم يستفيقون من غفلاتهم، وينهضون مما هم فيه، لا يمكن لنا أن نتمنى عليهم، إنما نرسل إليهم إشارات

المشهد الأخير

تتحرك مجرياته بتسارع مرئي ولا مرئي في آن، بحكم تدافع الأحداث وتكاثفها بين ظهراني الوطن والمواطنة والمواطنين

برسم المسلمين

المسؤولين عن اسم الإسلام ولغته، وخوفاً عليه، نقرع ناقوس الخطر عندما نرى العالم يتابع أشد المشاهد مأساوية، وهي تمرُّ من
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3376
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018