دمشق    26 / 04 / 2018
زاخاروفا: لم يتم العثور على ضحايا الهجوم الكيميائي أو أي آثار استخدام مواد سامة في دوما  فرنسا تكشف أكثر من 400 متبرع لمنظمات إرهابية في البلاد  وزراء خارجية "الناتو" يعقدون اجتماعا لمناقشة العلاقات مع روسيا  الدفاع الصينية: مناورة روسية صينية مشتركة بعنوان "التفاعل البحري" هذا العام  خامنئي: "إيران ستصمد في وجه محاولات الترهيب الأمريكية"  طيران العدوان السعودي يشن 41 غارة على محافظات يمنية  مجلس الدوما: روسيا تملك وسائل تقنية لإعماء الطائرات الأمريكية  باتروشيف: مؤتمر سوتشي للأمن رفض استخدام القوة لحل النزاعات  كوميرسانت: روسيا تزود سوريا بدفعة إضافية من منظومات "بانتسير" الصاروخية المدفعية  تعطش سعودي لرفع أسعار النفط.. ما هي الأهداف؟  الكشف عن 412 ممولا لـ"داعش" في فرنسا  هاشتاغ سعودي إماراتي يتضامن مع الفلبين بأزمتها ضد الكويت!  بعد وقف إطلاق النار في إدلب.. اغتيالات بالجملة واتهامات متبادلة  موسكو: لافروف وظريف سيبحثان الوضع المتصاعد بشأن البرنامج النووي الإيراني  مندوب روسيا لدى "الكيميائية": واشنطن تهدد سورية مجددا إلا أن روسيا لن تسمح بذلك  ترامب: ماكرون غير وجهة نظره حيال إيران  حفتر يغادر القاهرة متجها إلى بنغازي  بعثتا روسيا وسورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقدمان 17 شاهدا لإثبات أن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما عبارة عن مسرحية  سورية تدين اغتيال الصماد: المشروع السعودي في اليمن آيل للسقوط كما حال مشروعهم المهزوم في سورية  الناتو يتطلع لحصول تركيا على نظام الدفاع الصاروخي من دول الحلف  
طبيب من دوما : جئنا هنا لنقول حقيقة ماجرى يوم السابع من نيسان 2018 في دوما ..حوالي السابعة وصلتنا حالات اختناق نتيجة الغبار والأعراض لم تكن عصبية أو جلدية   طبيب من دوما : عند وجود المرضى في المشفى ظهر رجال غرباء وبدأوا يرشون المرضى بالماء ما أحدث حالة هلع رغم عدم وجود أي أعراض غريبة وتعافت جميع الحالات خلال 3 ساعات ولم تحدث أي حالة وفاة   عمر دياب والد الطفل السوري حسن دياب الذي استخدمه الارهابيون في فبركة فيديو مسرحية الكيميائي في دوما .. لم يكن هناك أي استخدام للمواد السامة في دوما وجئنا الى لاهاي لنقول كلمة الحق   مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين: الجمهورية العربية السورية تدين بشدة اغتيال رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن صالح الصماد بآلة قتل النظام الوهابي السعودي   مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين: المشروع السعودي في اليمن آيل إلى السقوط لا محالة كما هو حال مشروعهم المهزوم في سورية.. والشعب اليمني الأبي الذي لم يرضخ في تاريخه لأي قوة خارجية سيعرف كيف يواجه هذا العدوان السعودي بصموده ويحافظ على سيادة واستقلال ووحدة اليمن   طبيب من دوما : عند وجود المرضى في المشفى ظهر رجال غرباء وبدأوا يرشون المرضى بالماء ما أحدث حالة هلع رغم عدم وجود أي أعراض غريبة وتعافت جميع الحالات خلال 3 ساعات ولم تحدث أي حالة وفاة   انفجار يهز مصفاة نفطية في ولاية ويسكونسن الأمريكية يتسب بسقوط عدة جرحى  نائب مندوب سورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية غسان عبيد : واشنطن ولندن وباريس لم تنتظر وصول بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية التي دعتها سورية للتحقق من مزاعم استخدام الكيميائي في دوما وشنت عدوانا على سورية لعرقلة عمل خبراء البعثة   نائب مندوب سورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية غسان عبيد : الجيش العربي السوري عثر على مستودع كبير للارهابيين في مدينة دوما يحوي مواد كيميائية وسامة ومتفجرة   

مال واعمال

2017-01-01 03:46:37  |  الأرشيف

أيها الاقتصاديون: كيف سيكون حال الاقتصاد السوري 2017؟!

مرت البلاد بظروف قاسية بسبب الحرب فتدمرت معظم البنى التحتية وخرب الكثير من دعائم الإنتاج، وخلقت فرص استثمار حقيقية ومتنوعة كالبنى التحتية والطرق والمطارات والطاقة البديلة والمدن والكثير من المشاريع التنموية التي تمثل فرصاً استثمارية لأصحاب رؤوس الأموال. وتؤكد التقارير الاقتصادية المختلفة تراجع الاقتصاد السوري إلى مستويات مأساوية لا يمكن تحديدها بدقة إلا بعد توقف رحى الحرب الدائرة في البلاد، والتي يبدو أنها اقتربت.
اليوم ونحن نودع العام 2016 على بعد أقل من شهرين على طي 6 سنوات في عمر الحرب، لا يسعنا كاقتصاديين إلا أن نفكر بالفرص الضائعة في الاقتصاد خلال سنوات الحرب الماضية، في مقاربة نظرية تنتج سيناريوهات مقترحة للاقتصاد في 2017 بالاستفادة من تلك الفرص، ونحن ننتظر تدفق رؤوس الأموال لانطلاق عمليات إعادة الأعمار في سورية لما تحمله معها من فرص استثمارية ضخمة ومبشرة للبدء ببناء الاقتصاد السوري من جديد.
برأيي، أجد ضرورة في تفعيل هيئة الاستثمار، لخلق مناخ استثماري مستقطب لرؤوس الأموال، وليس منفراً لها، كما كانت الحالة لدينا.
وفي الواقع، رسمت هيئة الاستثمار أهدافاً وطنية لتطوير مناخ الاستثمار ولاسيما مع اقتراب البدء بعملية إعادة الإعمار، تمثلت في ضرورة إعادة الإعمار وتطوير البنية التحتية والتنظيمية والموارد البشرية وذلك من خلال تشجيع دور استثمارات القطاعين العام والخاص وإعطاء الأولوية العالية للاستثمار في القطاعات الإنتاجية والزراعية والصناعية وتبني شعارات خاصة بالتنمية الشاملة المستدامة بدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة والمتناهية في الصغر، بالإضافة إلى ضرورة اعتماد السبل الخاصة بتطبيق مفاهيم الحكومة الالكترونية واقتصاد المعرفة والتكنولوجيا.
إلا أنه هناك بعض المعوقات لابد من تجاوزها للبدء بعملية إعادة الإعمار خلال العام 2017، ومن أهمها تعدد التشريعات الناظمة للاستثمار، وبطء الدورة المستندية وخاصة بين الوزارات بسبب ضعف التنسيق والتعامل الورقي والابتعاد عن التعامل الالكتروني.
ومن خلال استعراض المشاريع التي طرحتها الجهات الاقتصادية المتنوعة في سورية كهيئة الاستثمار والوزارات والمؤسسات المختلفة للبدء بتنفيذها في الفترة المقبلة، نلاحظ وجود عدد كبير من الفرص الاستثمارية الموجودة التي تهدف إلى إعادة بناء الاقتصاد السوري من جديد.
حيث أعلنت هيئة الاستثمار السورية في فترة سابقة بأن الفرص الاستثمارية الخاصة بمستلزمات إعادة الإعمار 52 فرصة، تراوحت تكاليفها الاستثمارية التقديرية من 50 مليون ليرة سورية لتصل إلى 20 مليار ليرة سورية. منها فرص جديدة حيث بلغت فرص الطاقة والطاقات المتجددة 28 فرصة في محافظات دمشق وريفها وحلب.
إلى جانب ذلك نجد أن الفرصة متاحة لننفض الغبار عن مشروعات تنموية قديمة وضرورية لبناء اقتصاد سوري بهيكلية جديدة، فمشروع قطار الضواحي لنقل الركاب على محاور دمشق وريفها من أهم المشاريع القديمة التي لا بد من أن ترى النور من جديد ويتم طرحها على المستثمرين كفرصة استثمارية ضخمة تُخدم مدينة دمشق وريفها وبتكلفة تقديرية تبلغ 19.7 مليار ليرة سورية.
أمام هذه المشاريع الاستثمارية الضخمة التي تتطلبها المرحلة المقبلة نلاحظ ضآلة حجم الأموال المخصصة في الموازنة العامة للدولة للعام 2017 والبالغة 678 مليار ليرة سورية أي ما يقارب 1.13مليار دولار أميركي مخصصة للإنفاق على الجانب الاستثماري خلال العام 2017، وهذه المبالغ لن تكفي سوى للإنفاق بهدف الحفاظ على ما تبقى من بنى تحتية في القطر.
فما هو الحل إذاً؟ هل نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الأرقام. أم أننا نبحث عن بدائل تمويلية للبدء بعملية إعادة الإعمار؟
وهنا نتوقف للبحث عن إجابات منطقية وعقلانية، فمن أين سوف يتم تمويل عملية إعادة الإعمار بشرط أن تكون عملية وطنية بحتة، فنجد أن أمام عرابي الاقتصاد السوري حلين منطقيين. الأول يتمثل بضرورة الضغط على القطاع الخاص بما يمتلكه من مقدرات مالية وتنظيمية للمساهمة في عملية إعادة الإعمار التي باتت قريبة جداً وذلك من خلال تقديم مشاريع اقتصادية حقيقية تهدف إلى بناء الاقتصاد السوري من جديد بهيكلية تنظيمية متطورة يلعب فيها القطاع الخاص دور المساهم والمدير، في حين يتمثل الحل الثاني باللجوء إلى الدول الصديقة لسورية كدول البريكس ومجموعة الأسيان والاتحاد الأوراسي.
اليوم ومع مطلع العام 2017 يتوقع الجميع بأنه بداية انفراج للأزمة السورية، لا بد من أن تقوم هيئة الاستثمار السورية بوضع خطة عمل واضحة يشارك فيها جميع الأطياف من قطاعات عامة وخاصة وتهدف إلى تلبية الأولويات اللازمة للانطلاق من جديد بهدف بناء الاقتصاد السوري من جديد بهيكلية جديدة ومعاصرة تناسب التطورات الاقتصادية الحاصلة في العالم خلال الأعوام الخمسة المنصرمة.
حامد سيف الدين
 

عدد القراءات : 4212

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider