دمشق    23 / 08 / 2017
أموال « داعش»... كم تبلغ؟ وكيف حصل عليها؟  الحربي أردى القائد العسكري «لأسود الشرقية».. وقضى على دواعش بدير الزور … الجيش يستعيد تل المحصة بريف حماة ويتقدم بريف حمص  كبير خبراء معهد موسكو: هزيمة الحكومة السورية أصبح «مستحيلاً»  عجز التوحد البنيوي في «منصات» المعارضة.. بقلم: سامر ضاحي  دكتوراه في الإعلام والموافقة على إضافة 4 ماجستيرات  81.2 ألف موظف حصلوا على قروض من «التسليف» خلال عام ونصف العام  شركة تسويق تختلس الملايين من طلاب جامعة حلب  ترامب: زعيم كوريا الشمالية بدأ يحترم الولايات المتحدة  500 مسلّح من داعش محاصَريْن  مظاهرات حاشدة ضد ترامب في اريزونا  24 مليون شخص مهددون في آسيا!  قوات "صالح" تهرع إلى مداخل صنعاء  مسلمو الروهينغا ممنوعون من العمل وجلب الطعام والماء  كيم جونغ أون يأمر بإنتاج مزيد من محركات الصواريخ والرؤوس الحربية  ترامب "فبرك" أكثر من ألف تصريح منذ دخوله البيت الأبيض  اتهامات متبادلة "بالتشدد" بين منصتي موسكو والرياض  موسكو: تصريح واشنطن حول استخدام دمشق للكيميائي تدخل بالشأن السوري  أنقرة تُدشّن بازار إدلب: «إدارة مدنيّة» تجاور «إمارة النصرة»  العبادي: الأميركيون يرفضون تقسيم العراق  خطط «التحالف» لوادي الفرات: تحرك من العراق وسورية  

مال واعمال

2017-03-14 10:47:24  |  الأرشيف

خسائر الصناعة السورية تتجاوز مبلغا خياليا

 كشف فارس الشهابي، رئيس اتحاد غرف الصناعة السوري، أن الأضرار التي لحقت بقطاع الصناعة خلال سنوات الصراع تجاوزت 100 مليار دولار.

وقال الشهابي لوكالة "نوفوستي" الروسية، الثلاثاء 14 مارس/آذار: "نحن نقيّم الأضرار التي لحقت بقطاع الصناعة في جميع أنحاء البلاد بأكثر من 100 مليار دولار.. منذ الأيام الأولى لما يسمى (الثورة السورية) عام 2011، تم توجيه ضربة رئيسية للبنى التحتية الصناعية في سوريا.. الهجمات المتعمدة، والسرقة، والحرق العمدي، والخطف، وقتل مدراء المؤسسات والعاملين فيها، ثم عام 2012، تم احتلال جزء كبير من المناطق الصناعية في حلب، كما جرى تفكيك عدد من المؤسسات ونقلها الى تركيا. وحتى الآن، هناك الكثير من هذه المناطق ما زالت محتلة من قبل عناصر (تنظيم القاعدة)".

وأكد الشهابي، أن اتحاد الغرف الصناعية وضع عددا من المبادرات للمساعدة في إعادة إنتاج البلاد إلى مستوياته السابقة. وأهمها استعادة المناطق الصناعية المدمرة، وكذلك تطوير المناطق الاقتصادية الخاصة.

وأضاف الشهابي: "نحن نعتمد في المقام الأول على موارد وقدرات مواطنينا في الداخل. وكذلك على مواطنينا في الخارج قدر المستطاع، ولكن إذا ذهبنا أبعد من ذلك، فنحن نعتمد على أصدقاء حقيقيين، مثل روسيا، والصين، وإيران وبعض الدول العربية التي لا تحيك مؤامرات ضدنا".

وحول الخطوات التي يمكن أن تتخذها السلطات لجذب المهنيين المهاجرين من سوريا بسبب القتال، قال الشهابي: "إن تحقيق ذلك ممكن، من خلال ضمان ظروف آمنة للعمل، وخلق بيئة قانونية، مع الأخذ بعين الاعتبار مقدار الضرر الذي ألحق بالاقتصاد الوطني والحاجة إلى سرعة إنعاشه".

وأشار الشهابي، إلى أن أولويات الحكومة في الوقت الراهن، تحفيز الائتمان والتمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في سوريا.
المصدر: نوفوستي

عدد القراءات : 408

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider