دمشق    18 / 10 / 2017
الرقة في حضن «التحالف» الأميركي: الجيش يعبر الفرات شرق الميادين  شويغو يغادر إسرائيل العلاقة الروسية ــ الإيرانية تتجاوز سورية  كاتالونيا: تظاهرات احتجاج على سجن مسؤولين انفصاليين  أردوغان ومسرحية إدلب.. بقلم: محمد عبيد  زخم في جهود روسيا للوصول إلى حل سياسي  «قسد» أجبرت المدنيين على الخروج بمسيرة دعماً لأوجلان … أحزاب كردية تدعو لتوحيد صفوفها قبل التفاوض مع الحكومة  تواصل التضييق على اللاجئين السوريون في بلدان الجوار  «مافيات» الجنوب تتحكم بموارد المنطقة لمصالحها  داعش خسر 87 بالمئة من مناطق سيطرته منذ 2014  الليرة تواصل تحسنها.. والدولار بين 469 و492 ليرة في «السوداء» ودرغام يفنّد الشائعات  300 طالب جامعي مهجّر يزوّرون نتائجهم الجامعية بخيانة “تعهّد الشرف”  الأوروبيون والأتراك في دمشق .. ولقاءات سورية – أميركية  بريطانيا تواجه التهديد الاخطر على الإطلاق!  الحرب العالمية المستحيلة في الشرق الأوسط!.. بقلم: رؤوف شحوري  العبادي: استفتاء كردستان انتهى وأصبح من الماضي  دولة عربية تشتري 16مقاتلة F-16 بـ 3.8 مليار دولار  لماذا وأين اختفى محمد بن سلمان وما الذي يحصل له؟  أماني تل أبيب وخيارات طهران.. هل يرتكب ترامب حماقة استراتيجية ضد إيران؟  مستقبل اللاجئين الفلسطينيين في سورية... إلى أين؟  

مال واعمال

2017-03-14 10:47:24  |  الأرشيف

خسائر الصناعة السورية تتجاوز مبلغا خياليا

 كشف فارس الشهابي، رئيس اتحاد غرف الصناعة السوري، أن الأضرار التي لحقت بقطاع الصناعة خلال سنوات الصراع تجاوزت 100 مليار دولار.

وقال الشهابي لوكالة "نوفوستي" الروسية، الثلاثاء 14 مارس/آذار: "نحن نقيّم الأضرار التي لحقت بقطاع الصناعة في جميع أنحاء البلاد بأكثر من 100 مليار دولار.. منذ الأيام الأولى لما يسمى (الثورة السورية) عام 2011، تم توجيه ضربة رئيسية للبنى التحتية الصناعية في سوريا.. الهجمات المتعمدة، والسرقة، والحرق العمدي، والخطف، وقتل مدراء المؤسسات والعاملين فيها، ثم عام 2012، تم احتلال جزء كبير من المناطق الصناعية في حلب، كما جرى تفكيك عدد من المؤسسات ونقلها الى تركيا. وحتى الآن، هناك الكثير من هذه المناطق ما زالت محتلة من قبل عناصر (تنظيم القاعدة)".

وأكد الشهابي، أن اتحاد الغرف الصناعية وضع عددا من المبادرات للمساعدة في إعادة إنتاج البلاد إلى مستوياته السابقة. وأهمها استعادة المناطق الصناعية المدمرة، وكذلك تطوير المناطق الاقتصادية الخاصة.

وأضاف الشهابي: "نحن نعتمد في المقام الأول على موارد وقدرات مواطنينا في الداخل. وكذلك على مواطنينا في الخارج قدر المستطاع، ولكن إذا ذهبنا أبعد من ذلك، فنحن نعتمد على أصدقاء حقيقيين، مثل روسيا، والصين، وإيران وبعض الدول العربية التي لا تحيك مؤامرات ضدنا".

وحول الخطوات التي يمكن أن تتخذها السلطات لجذب المهنيين المهاجرين من سوريا بسبب القتال، قال الشهابي: "إن تحقيق ذلك ممكن، من خلال ضمان ظروف آمنة للعمل، وخلق بيئة قانونية، مع الأخذ بعين الاعتبار مقدار الضرر الذي ألحق بالاقتصاد الوطني والحاجة إلى سرعة إنعاشه".

وأشار الشهابي، إلى أن أولويات الحكومة في الوقت الراهن، تحفيز الائتمان والتمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في سوريا.
المصدر: نوفوستي

عدد القراءات : 446

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider