دمشق    29 / 04 / 2017
خسائر الحرب المهولة: القدرة الشرائية انخفضت 90%  الاستخبارات الإسرائيلية: الوجود الإيراني في سورية أكثر ما يشغلنا  «حظر الكيميائي» تنتظر «تأمين» بعثتها إلى خان شيخون  صراع الذئـاب في الغـوطـة الشرقيـة بالتفاصيـل  من سيراقب الحدود السورية التركية ؟!  ترامب يطالب بالمال من الشعب السعودي و لكن لماذا ؟!  بالتفاصيل: الخطة الاسرائيلية لتقسيم سوريّة لأربع دويلات وتفتيت جميع الدول الـ”جارة”  بداية العد التنازلي لتحرير القابون شرق دمشق !!  أثارت ضجة في سورية.. وفاة عروسين صباح يومهما الأول والسبب؟!  الهجوم الاستراتيجي الشامل وربيع فيتنام العربي...!.. بقلم: محمد صادق الحسيني  هل يستقيل ميرلو لإنقاذ الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية؟!!  كل أوروبا تنتخب في صناديق الإقتراع الفرنسية..بقلم: أمين أبوراشد  فرنسيس وتواضروس يوقعان اتفاقا تاريخيا حول “سر المعمودية”  واشنطن بصدد فرض عقوبات على بيونغ يانغ قد تطال بكين  كوريا الشمالية تجري تجربة صاروخية جديدة وواشنطن تؤكد فشلها  إغلاق مطار أبها السعودي إثر انزلاق طائرة  ترامب يؤكد حق الأمريكيين في حيازة السلاح  بابا الفاتيكان معانقا شيخ الأزهر: لا نخلط بين الإيمان والكراهية  خلاف أممي حول حل أزمة كوريا الشمالية  الخارجية الروسية: الاتهامات الفرنسية للحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي في خان شيخون متناقضة ومثيرة للشكوك  

مال واعمال

2017-04-17 22:39:19  |  الأرشيف

سياسة اقتصادية غير مقنعة!

الوطن

من الآخر، السياسة الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة الحالية؛ غير مقنعة، لكونها أحادية الجانب، وتستثني من حساباتها عنصراً مهماً في الاقتصاد، هو المواطن- المستهلك.
صحيح أن الحكومة تقوم بأقصى جهد ممكن لتحسين الواقع وتأمين أفضل الظروف «المتاحة» لسبل العيش وسط الحرب، إلا أن الملاحظ وجود صعوبة بالتفريق بين الإجراءات والقرارات والسياسات المناسبة اقتصادياً لتحقيق أهدافها، وغير المناسب منها!
لا نختلف مع الحكومة في موضوع تسهيل عمليات الإنتاج وحماية المنتج المحلي، فهذا جزء من الاقتصاد السياسي لدولة نامية، تحاول تغيير بنيتها الاقتصادية بفرض قبول مشروع السوق بأسرع وقت ممكن، وفجأة وجدت نفسها وسط حرب شرسة، ابتلعت مخرجات التنمية فيها لربع قرن، وربما أكثر.. لذا تقييد التجارة ودعم الصناعات الناشئة وتحفيز الإنتاج وتقديم التسهيلات للمنتجين أمر مسوّغ وصحيح اقتصادياً، بشرط توجهه نحو التصدير والإحلال الذكي للمستوردات على أساس المنافع النسبية.
أما من الجهة المقابلة، لميزان الاقتصاد، أي الطلب، فيبدو أن الحكومة قررت السير بسياسة اقتصادية عرجاء، يقفز الاقتصاد فيها على رجل واحدة، هي العرض، و«يشحط» الرجل الثانية، وهي الطلب!
نعم هذا ما يفهم من تصريحات رئيس الحكومة المتكررة حول ربط زيادة الرواتب والأجور بالتنمية، وطلبه من المواطن أن يتحمل سنتين ريثما تدور عجلة الإنتاج أكثر.. دون أن يخبرنا من سوف يؤسس للتنمية إذا كان المواطن- المستهلك يعيش عند حدّ الكفاف الأدنى؟
كما أن اقتصاديات التنمية تبشر هذه السياسة بفشل على مستوى السوق والحكومة. أما السوق فلأن زيادة عرض البضائع مع تحسن الإنتاج وارتفاع معدلات التضخم -ولو بنسب بسيطة بسبب التشغيل- مع ثبات الدخل، يعني زيادة في العرض، قياساً لعدم وجود طلب داخلي عليها، وبالتالي سوف تتوازن الأسعار في السوق عند مستوى أقل من المستوى الحقيقي، أي سوف تصبح الأسعار غير متناسبة مع التكاليف، وبالتالي الإنتاج غير مشجع. أما إخفاق الحكومة، فلأنها لم تقدر على الحفاظ على القدرة الشرائية للمجتمع وتحسين مستوى معيشته أو الحد من مستوى الفقر.
هذه هي مفردات علم الاقتصاد، التي تبدو غائبة، أو يتم تجاهلها في أروقة الحكومة، وبكلام بسيط، إن عدم التفكير جدياً وسريعاً بتعديل السياسة الاقتصادية، بالنظر إلى المواطن بعين الامتنان، وتحسين دخله، عبر زيادة الرواتب، وتأمين فرص العمل، وتشجيع المشاريع الأهلية وغيرها، سوف يضعنا أمام مشكلات اجتماعية نحن بغنى عن تفاقمها، ولعل الهجرة ونشاط الأعمال المخلة بالقوانين ليس أقلها.

عدد القراءات : 3588

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider