دمشق    23 / 07 / 2017
مقتل أحمد الفليطي بصاروخ من "النصرة" في وادي حميد  أكدت لكوادر «السورية للتنمية» أن التنمية ثقافة تبدأ بالحوار وتقود إلى المشاركة الحقيقية … السيدة أسماء: حان الوقت لننطلق ونعمّر سورية  «أحرار الشام» تنعى نفسها باتفاق معبر باب الهوى  واشنطن تستدرك: توقفنا عن دعم الميلشيات «المعتدلة» في سورية  المساعدات إلى الغوطة ليست الأولى  بعد أن سقطت نارياً: الجيش يستعد لاقتحام السخنة  حجب الثقة عن رئيسة مجلس الشعب: هل يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي؟  ساعة الحسم دُقت في الرقة ...الجيش يقض مضاجع الإرهابيين  ماذا حدث في المصرف الزراعي في اليعربية؟..40 مليون ليرة تختفي بوضح النهار!  جرود عرسال مقبرة فلول الإرهاب..بقلم: عمر معربوني  معركة عرسال وأعداء حزب الله  مصدر سعودي رفيع: بن نايف أدمن الكوكايين والملك لا يعتزم التنحي قريبًا  لماذا تعتقل تركيا أشخاصا يرتدون قمصانا تحمل كلمة بطل؟  كيف “استسلم” ترامب لبوتين؟.. بقلم: جورج عيسى  اتفاق وشيك..كوريدور تجاري جنوب سورية  خريطة الصراعات والمؤامرات العائلية بين حكام قطر والإمارات والسعودية  الكرملين يرد على مناقشة قانون أمريكي لفرض عقوبات على روسيا وإيران  الأردن يدعو لاجتماع وزراء الخارجية العرب بشأن القدس  بيع "السبايا" من جديد في العراق!  معضلة جثث الدواعش في ليبيا  

مال واعمال

2017-07-10 04:04:18  |  الأرشيف

يحدث في مالية دمشق.. إحالة موظفين إلى الرقابة وتنقلات واسعة مرتقبة

كشف مدير مالية دمشق “محمد عيد” عن إحالة موظفين في المالية وبشكل يومي إلى جهاز الرقابة الداخلية للتحقيق معهم بشأن تقصيرهم في العمل وإهمالهم واجباتهم الوظيفية على حساب قيامهم بتعقيب المعاملات وارتكابهم تجاوزات أخرى تسيء إلى سمعة المديرية كمؤسسة وطنية تعمل لخدمة المواطنين.

وعدّ عيد أن قيام الموظفين على اختلاف مناصبهم وفئاتهم الوظيفية بتعقيب وإنجاز معاملات المواطنين مقابل مبالغ مالية من المظاهر غير المقبولة، لافتاً إلى أن هذه الظاهرة تفاقمت بين الموظفين إلى درجة لم تعد مقبولة، فكان من الضروري وضع حد لها من خلال التوجيه لرؤساء الأقسام والدوائر بحجز أي معاملة يجري تعقيبها من قبل أي موظف وإحالة الأخير إلى الرقابة وفرض العقوبات اللازمة، حتى وإن اقتضى ذلك نقل الموظف إلى مفصل وظيفي لا يحتك فيه مع المراجعين والمكلفين.

وأوضح عيد إن المديرية وخلال فترة قصيرة استطاعت بفضل الإجراءات المطبقة بهذا الخصوص أن تضيق الخناق على ظاهرة “الموظف المُعَقِب” بنسبة تتجاوز 95%، كما استطاعت أن تكتشف العديد من التجاوزات المرتكبة من قبل بعض الموظفين ومعقبي المعاملات من خلال معالجة الشكاوى التي تقدم بها المراجعون إلى الإدارة وتمت إحالة أكثر من ملف إلى الجهات الرقابية للتحقيق فيها، مؤكداً أنه لا تهاون مع الفاسدين والمتورطين، وسيتم تطبيق أقصى العقوبات في حقهم، ذلك أن ابتزاز المواطنين وتأخير إنجاز معاملات البعض هما ليسا مجرّد أخطاء يمكن تجاوزها بسهولة، بل إنها ذنوب يجب أن يحاسب مرتكبوها، فالعمل المؤسّسي على حد تعبير مدير مالية دمشق لا ينسجم مع هذه السلوكيات، لأن الحرص على هذه المؤسّسة يستوجب الشفافيّة، واتباع منهجيّة واضحة في التعامل مع ما يقترفه البعض من أخطاء فرديّة.

وعمّا يتناقله الموظفون في مالية دمشق من معلومات عن التحضير لقرار تنقلات إدارية واسعة، أكد عيد أن هناك دراسات دائمة لوضع الموظفين في جميع المفاصل الإدارية، ومتابعة مستمرة لأدائهم الوظيفي، ومن يثبت أنه في مفصل غير مناسب لمؤهله العلمي أو خبرته، فمن حق الإدارة أن توزع كوادرها بما يخدم العمل والمصلحة العامة، لذلك فإن مسألة إجراء التنقلات الإدارية هي أمر وارد الحدوث في أي وقت، وليس من الضروري أن تقتصر على موظفين عاديين من الفئة الأولى فقط، بل يمكن أن تطول رؤساء أقسام ودوائر أيضاً، مشيراً إلى أن التنقلات التي شهدتها مالية دمشق خلال الفترة الأخيرة تنقلات عديدة انعكست إيجاباً على مستوى إنجاز معاملات المواطنين، وكذلك على مستوى زيادة الإيرادات من خلال المتابعة الدقيقة لعمل مراقبي الدخل ومطابقة التكاليف المنجزة مع الواقع الفعلي للأنشطة والفعاليات الاقتصادية والمهنية المكلفة ضريبياً.

عدد القراءات : 3692

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider