دمشق    17 / 08 / 2017
انهيار نظام التحالفات ضد سورية.. بقلم: تحسين الحلبي  معبر نصيب بين الحدود السورية والأردنية قد يعود للعمل قبل نهاية أيلول المقبل  الجيش الفنزويلي يعلن ولاءه للرئيس مادورو في التصدي لأي تدخل أمريكي  سناتور جمهوري: ترامب قسّم الولايات المتحدة  الجيش يضغط لحصار معقل «داعش» في حماة  مهمة صعبة لـ«الموساد» في واشنطن: تعديل الاتفـاق الأميركي ــ الروسي  موسكو... تحذير من "نهاية العالم"  تشيجوف يستبعد إقدام الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات ضد واشنطن  37 قتيلا جراء أعمال شغب داخل سجن بفنزويلا  العراق يطلب مساعدة أممية للتحقيق بجرائم "داعش"  الرئيس الأسد يصدر مرسوما بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل والتخصص والدراسات العليا  مخالفات وتجاوزات تطيح بعدد من المخاتير بأحياء دمشق  اليوم الافتتاح الرسمي للدورة الـ 59 من معرض دمشق الدولي وغداً أمام الزوار  هولندا: احتجاز رهائن في مبنى محطة إذاعية  6 شهداء بينهم 3 أطفال في مجزرة جديدة ارتكبها طيران (التحالف الأمريكي) بريف دير الزور الشرقي  تركيا تأمر باعتقال 70 موظفا سابقا بوزارة المالية  دي ميستورا: الشهر القادم سيشهد بداية لتحولات نوعية في الأزمة السورية  هكذا حاولت الشرطة الإسرائيلية اختطاف محمد أبو غنّام من سرير الموت  بدء دخول الحجاج القطرييين إلى السعودية  

مال واعمال

2017-08-07 02:51:14  |  الأرشيف

موسم القمح يزهر في سوق الذهب … 40 كيلو ذهب «تطير» يومياً من دمشق إلى القامشلي 75% منها مشغول في حلب

كشف مسؤول في جمعية الصاغة بالقامشلي أن إعادة فتح طريق حلب الحسكة أدى لانتعاش تجارة الذهب في المنطقة الشرقية، بعد أن كانت منخفضة ومحصورة بكميات الذهب التي تصل من دمشق عبر مطار دمشق الدولي.
وفي اتصال مع «الوطن» بيّن المسؤول من القامشلي (مفضلاً عدم ذكر اسمه) أن أغلب الذهب القادم إلى القامشلي والمدن الشرقية هو ذهب تمت صياغته في ورشات الذهب في محافظة حلب، ولكن عن طريق مطار دمشق الدولي بعد أن يدخل إلى جمعية الصاغة في دمشق للتأكد من صحة عياراته وأوزانه، حيث يصل نحو 40 كيلو غراماً ذهباً تشحن أسبوعياً من دمشق إلى القامشلي عبر مطار دمشق الدولي، ويعادل الذهب المشغول في حلب منها نسبة 75% من الذهب الداخل إلى المنطقة الشرقية، ومع عودة طريق حلب الحسكة بدأ عدد من التجار بإيصال الذهب من ورش التصنيع في حلب إلى المناطق الشرقية كعين عرب والحسكة والقامشلي، منوهاً بوجود نحو عشرة تجار تشحن الذهب من دمشق إلى القامشلي.
ولفت إلى أن سوق الذهب في منطقة الجزيرة السورية واسع وممتد، ويشمل عدة مدن تستوعب كميات ذهب أكثر مما يتم شحنه من دمشق، وكان يتم تغطية الطلب عن طريق الذهب السوري المصنع في ورش الذهب التي غادرت إلى تركيا، وكان هناك نشاط واضح لهذا الذهب في الفترة السابقة لأن هذه الورش هي نفسها كانت عاملة في سورية وتعرف الأذواق في أسواقنا وما هو المصاغ المرغوب، في حين الذهب المشغول في الورش التركية لم يكن عليه إقبال لأنه من عيار /22/ قيراطاً وهذا العيار غير مرغوب في أسواقنا، ولكن بدأ وجود الذهب المهرب ينخفض بشكل تدريجي مع عودة الذهب الحلبي المشهود له بجودته ودقة عياراته ولأن سكان المنطقة اعتادوا عليه.
وأشار إلى ازدياد الطلب على الذهب بشكل عام في الفترة الحالية وذلك بهدف الادخار لأن فلاحي الجزيرة يسعون لادخار أثمان محاصيلهم وخاصة من القمح ولذلك يشترون الذهب بها للحفاظ على قيمتها المادية.
مؤكداً عدم وجود حالات غش وتلاعب بالمصاغ الذهبية في القامشلي وباقي مدن المنطقة الشرقية لأنه لا ورش لتصنيع الذهب في هذه المدن ولذلك أي حالة تكتشف لذهب مغشوش ومخالف فهي من المصدر الرئيسي القادم منه في دمشق وحلب، وبالحالة العادية لا يتم شحن أي قطعة ذهبية دون تأكد جمعيتي الذهب في دمشق وحلب من صحتها، إضافة لوجود جمعيتين للذهب في المنطقة الشرقية تشرفان على قرابة 300 محل صائغ لبيع الذهب، وكلاهما يدقق في البضائع القادمة إلى الأسواق بأنها مختومة بدمغة جمعية ذهب دمشق أو حلب.

عدد القراءات : 282

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider