دمشق    19 / 09 / 2018
«طفل يموت كل خمس ثوان»  أَقنِعَةُ إِدلب!.. بقلم: عقيل سعيد محفوض  توافق كردي على تسنم برهم صالح منصب الرئاسة العراقية  كوريا الشمالية تعد بتفكيك المواقع النووية والصاروخية  الكوريتان تقرران وقف التدريب وتحليق الطائرات العسكرية على طول المنطقة العازلة  عددهم لا يزال قليلاً .. تدمر تستقبل الزوار السوريين والأجانب من جديد  الجيش يواصل دك الإرهابيين بإدلب ومحيطها وهدوء حذر في مناطق سيطرة المسلحين  أصحاب المواد وعاملون في الألبان في الأمن الجنائي .. لغز في تعطيل كاميرات المراقبة وتلاعب في القيود  20 حالة «عقم» يومياً.. 30 عملية استئصال رحم أسبوعياً ونسبة الأورام مرتفعة.. والإجهاض ممنوع  مقترحات «مداد» لإعادة هيكلة الاقتصاد والإدارة للحدّ من الفساد والهدر … قوى فاسدة وجماعات ضغط ومصالح وأصحاب أيديولوجيات يعوقون الهيكلة  هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟  "عاجزون عن البكاء".. الجوع يهدد مليون طفل إضافي في اليمن  نتائج قمة الكوريتين الثالثة تبهر ترامب  وسائل إعلام إسرائيلية عن تحطم "إيل - 20": يجب أن نتحمل المسؤولية علنا عما حصل  ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب؟  خسارة روسية لا تلغي التفاهمات  أنقرة: إسرائيل ترغب في استمرار الحرب السورية  مستشار أردوغان: اتفاق إدلب تاريخي وسورية لأول مرة تقترب من السلام  الاتحاد الوطني الكردستاني يصوت بالإجماع على ترشيح برهم صالح لرئاسة العراق  

مال واعمال

2017-10-10 05:13:13  |  الأرشيف

اقتصادي: تخفيض الأسعار ضعيف ولن يؤثر إن لم يصل إلى 25 بالمئة

بيّن مدير الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك نضال مقصود أن التخفيض الأخير في أسعار بعض المواد جاء وفقاً لدراسة اشترك فيها جميع الجهات والفعاليات المعنية بالأسعار والأسواق، موضحاً في تصريح لـ«الوطن» أن الوزارة قامت بإجراء تجارب على السلع المراد تخفيض أسعارها، فمثلاً في المعجنات تم وضع المعايير الدقيقة الداخلة في تصنيع المعجنات وحساب التكاليف ووضع هوامش الربح بنسبة 20 بالمئة وعليه تم إصدار التسعيرة الجديدة. وبالنسبة لمادة المتة فالتخفيض هو أمر طبيعي لكون المعمل المنتج للمادة أصبح يعمل بطاقته القصوى بعد أن كان يعمل بطاقة إنتاجية ضعيفة نتيجة الأعمال الإرهابية التي كانت محيطة بمنطقة المعمل في يبرود، وبعد أن أصبحت المنطقة آمنة توجهنا للمعمل وتم حساب تكاليف الاستيراد والنقل والتعبئة وعليه تم وضع السعر مع هامش الربح.
ولفت مقصود إلى أن التخفيض في الأسعار هو نتيجة طبيعية للوضع الحالي في البلد نتيجة العمليات البطولية التي قام بها الجيش العربي السوري بتحرير المزيد من المناطق والمساحات ما أسفر عن عودة العديد من المعامل والمنشآت الصناعية للعمل وإعادة عجلة الإنتاج للدوران فيها، إضافة إلى انخفاض تكاليف النقل بعد تأمين الطرق بين المحافظات ومن ثم لم يعد مسوغاً أن تبقى أجور النقل مرتفعة.
وأشار إلى أنه لم يصدر أي صك سعري من دون توثيق بحيث لا يتم ظلم أحد سواء كان مستورداً أم تاجراً أو بائعاً أو مستهلكاً، وما تزال الوزارة تقوم بالعمل على تخفيض أسعار مواد جديدة، وأي مادة تلمس الوزارة بأنها لم تنخفض ستقوم بدراستها وتعديل أسعارها (والحبل على الجرار).
وشدد مقصود على أهمية تعاون المواطنين مع الوزارة في الرقابة على الأسواق من خلال خدمة عين المواطن التي أطلقتها الوزارة، ليكون المواطن شريكاً في ضبط الأسعار ومحاسبة المتلاعبين بها.
من جانبه رأى أستاذ الاقتصاد في جامعة دمشق الدكتور عدنان سليمان أن نسبة التخفيض ضعيفة فهي لكل المواد التي تم تخفيض سعرها لا تتجاوز مئة ليرة، وهي نسبة ضئيلة جداً ولا تؤثر في القدرة الشرائية للمواطن.
وفي تصريحه لـ«الوطن» أشار سليمان إلى أن التخفيض يتحقق واقعياً بمدى القدرة على رقابة الأسواق وإلزام الباعة بالتسعيرة الجديدة، وخاصة أسواق المناطق الغنية فهي لا تتقيد بالأسعار، على حين الأسواق الشعبية تتقيد بالأسعار ولكن بنسب متفاوتة.
ولفت سليمان إلى أن القرار الأخير بتخفيض الأسعار يطرح بعض التساؤلات مثل: كم تشكل هذه النسبة من التخفيض من الإنفاق اليومي أو الشهري للمواطن؟ وإذا لم تصل نسبة التخفيض لجميع المواد إلى حدود 25 بالمئة فلن يلمس المواطن انخفاضاً حقيقياً يساعد في تحسين قدرته الشرائية.
وبيّن سليمان أن الطرح الحكومي بأن تخفيض الأسعار أفضل من زيادة الرواتب في المرحلة الحالية يعتبر طرحاً مقبولاً ولمصلحة المواطن نتيجة قلة موارد الحكومة ولكن العبرة في التطبيق، حيث إن قدرة الحكومة على ضبط الأسواق من خلال الأدوات التي تملكها حالياً هي محدودة جداً ومن ثم ما يتم الإعلان عنه هو مجرد شعارات نظرية لا يمكن أن تتحقق إن لم يكن هناك سلطة للحكومة مجتمعة وليس لوزارة التجارة الداخلية فقط، ويجب أن يكون لجميع الوزارات فاعلية في عملية ضبط الأسواق بمعنى القدرة على حسابات التكلفة وهوامش الربح وضبط الأسعار وفق السياسات الكلية الاقتصادية للحكومة وليس بمجرد القيام ببطولات فردية من الوزير بالحضور في الأسواق لفترة محددة وعند مغادرته للسوق تعود الأسعار كما كانت.
يذكر أن وزارة التجارة الداخلية أصدرت قراراً بتخفيض أسعار مواد السكر والزيوت والمتة والمعجنات وسبقها قرار بتخفيض أسعار الفروج والشاورما.

عدد القراءات : 3878

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider