الأخبار |
تعرض الحوامل للمبيدات الحشرية يزيد من خطر إصابة أطفالهن بالتوحد  تقاسم الأنثى رحم أمها مع توأم ذكر "يدمر" حياتها  ميزة جديدة في "واتس آب" ستنال إعجاب المستخدمين!  "قوات سورية الديمقراطية" في بيان بعد القضاء نهائيا على "داعش".. نشكر التحالف الدولي على دعمه لنا  السيسي وعبد المهدي يؤكدان على أهمية التعاون الثنائي والرغبة في إرساء دعائم عهد جديد  وزير الدفاع الصربي: لن ننضم للناتو حتى لو بقينا وحدنا خارجه  برّي لـ"بومبيو": حزب الله هو حزب مقاوم وحزب سياسي لبناني فاعل وهو جزء كبير من النسيج اللبناني  ظريف: الإيرانيون أنقذوا اليهود من العبودية والإبادة الجماعية  المعارضة الجزائرية تدعو الرئيس بوتفليقة للتنحي وتطالب الجيش بإدارة المرحلة الانتقالية  الجيش الفرنسي ينضم إلى الشرطة لمواجهة احتجاجات "السترات الصفراء"  الجزائر.. المحامون يتظاهرون ضد تمديد أو تأجيل الانتخابات  نجم يوفنتوس على رأس قائمة أحلام ميلان لتعويض سوسو  هل يوّقع ترامب "الوثيقة الرسمية" حول الجولان المحتل الأسبوع المقبل؟  بوغدانوف: اعتراف أمريكا بالجولان كأراض إسرائيلية يقوض التسوية السلمية  "فيسبوك" يطلق ميزة تجنبك الكثير من الإحراج!  برشلونة يضع خطة محكمة لضم جريزمان  زيدان يقنع هازارد بالانتقال إلى ريال مدريد  خلافات آل سعود تعود إلى العلن وقناة سعودية تهاجم الأمير الوليد بن طلال  ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار ايداي في موزمبيق إلى 417 قتيلا  وزير الدفاع التركي: لا يمكننا القبول بوجود "إرهابيين" عند حدودنا الجنوبية     

مال واعمال

2016-05-07 03:20:10  |  الأرشيف

في موازاة الضغط على العامة..المؤسسات الخاصة خلال الأزمة: غياب وحضور مرهونان بالربح

 تتحمل المؤسسات العامة، على صوابية كثير من القضايا والملفات التي طرحت، جزءاً كبيراً من الضغط الذي ولدته ظروف الأزمة، سواء عبر وسائل الاعلام المحلية، أو الجهات الرقابية، أو الحديث الشعبي المتنامي بطرق كثيرة، من الاتصال المباشر إلى شبكات التواصل الاجتماعي.

مقابل ذلك الضغط الذي تتلقاه مختلف المؤسسات العامة، تمارس المؤسسات الخاصة، أو لنقل معظمها، سياسات وإجراءات تجعلها بعيدة عن تلك الضغوط أو تتحاشها، وربما تسخرها لمصالحها وتحقيق منافع مادية كثيرة، ولهذا لم تظهر خلال سنوات الأزمة مؤسسات خاصة بالقدر الملائم للظروف والتداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي أفرزتها السنوات الخمس الماضية، وإن وجدت فعددها قليل جداً.

 هناك أسباب عدة أبرزها أن العديد من مؤسسات القطاع الخاص لم تؤسس وفق المفهوم المؤسساتي، البعيد عن الفردية والعائلية، ويفرض عليها اشتراطات معينة تجاه المجتمع الموجودة فيه، وتجاه المواطن الذي هو غاية نشاطها وعملها، فضلاً عن تأثيرات الفساد، الذي أوجد طبقة جديدة من الأغنياء خلال العقود السابقة، ومثل هذه الطبقة لم تكن لتتخذ موقفاً أو تدعم توجها أو تنفذ مشروعاً إلا إذا كان مضمون الربح والربح الكبير أيضاً.

 كما وتتحمل الحكومات المسؤولية عن تركيبة وتكوين المؤسسات الخاصة، بحيث تركتها تعمل وتنمو بعيداً عن مسؤوليتها الاجتماعية وأنشطتها، وهذا أمر يدعمه غياب المؤسسات الخاصة الفاعلة في المجتمع من جهة، وغياب الأنظمة والقوانين اللازمة لدمج المؤسسات الخاصة بالمجتمع، والتي وجد بعضها في فترة متأخرة لم تكن كافية لحصد ثمارها.
عدد القراءات : 5419
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3477
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019