الأخبار |
نائب الرئيس الإيراني يحذر من تحديات كبيرة أمام بلاده  الروبل يعوض بعض خسائره أمام الدولار  خبير بالشأن التركي: أردوغان يبحث عن دعم دولي لمواجهة الأكراد بعد "داعش"  "هيئة تحرير الشام": نرفض مخرجات اتفاق سوتشي وقد أخبرنا الجانب التركي بذلك  بروجردي: لأمريكا والكيان الصهيوني دور في اعتداء الأهواز الإرهابي  خامنئي: مهاجمو الأهواز مولتهم السعودية والإمارات وساندتهم أمريكا  هل ينتظر السوريون قراراً سياسياً حاسماً؟!  الخطر يهدد نصف مليون طفل في طرابلس الليبية  السفير السوري لدى روسيا: منظومة "إس-300" لازمة للحماية من أعمال إسرائيل العدوانية  الزراعة .. ليست بخير.. بقلم: عبد اللطيف يونس  عون: إسرائيل تسعى إلى تفتيت المنطقة إلى أجزاء طائفية ترتدي طابع شبه الدولة  ما هو دور واشنطن في إسقاط الطائرة الروسية؟  الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم رقم 299 للعام 2018، القاضي بتعيين الدكتور حازم يونس قرفول حاكما لمصرف سورية المركزي..  وسط قلق أمريكي من قرار روسيا... بومبيو يعلن أنه سيجتمع مع لافروف  روسيا تنوي طرح مشروع قرار ضد سباق التسلح في الفضاء على الجمعية العامة  استشهاد فلسطيني وإصابة 90 شمال قطاع غزة  المنتدى الإعلامي يبرز دور الإعلام في فضح المؤامرات التي أرادت النيل من سورية  بعد تصريحات رئيس المركزي الأوروبي… اليورو يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 3 شهور  الرئيس التونسي يطالب رئيس الحكومة بالاستقالة أو عرض نفسه للثقة في مجلس النواب     

مال واعمال

2016-05-07 03:20:10  |  الأرشيف

في موازاة الضغط على العامة..المؤسسات الخاصة خلال الأزمة: غياب وحضور مرهونان بالربح

 تتحمل المؤسسات العامة، على صوابية كثير من القضايا والملفات التي طرحت، جزءاً كبيراً من الضغط الذي ولدته ظروف الأزمة، سواء عبر وسائل الاعلام المحلية، أو الجهات الرقابية، أو الحديث الشعبي المتنامي بطرق كثيرة، من الاتصال المباشر إلى شبكات التواصل الاجتماعي.

مقابل ذلك الضغط الذي تتلقاه مختلف المؤسسات العامة، تمارس المؤسسات الخاصة، أو لنقل معظمها، سياسات وإجراءات تجعلها بعيدة عن تلك الضغوط أو تتحاشها، وربما تسخرها لمصالحها وتحقيق منافع مادية كثيرة، ولهذا لم تظهر خلال سنوات الأزمة مؤسسات خاصة بالقدر الملائم للظروف والتداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي أفرزتها السنوات الخمس الماضية، وإن وجدت فعددها قليل جداً.

 هناك أسباب عدة أبرزها أن العديد من مؤسسات القطاع الخاص لم تؤسس وفق المفهوم المؤسساتي، البعيد عن الفردية والعائلية، ويفرض عليها اشتراطات معينة تجاه المجتمع الموجودة فيه، وتجاه المواطن الذي هو غاية نشاطها وعملها، فضلاً عن تأثيرات الفساد، الذي أوجد طبقة جديدة من الأغنياء خلال العقود السابقة، ومثل هذه الطبقة لم تكن لتتخذ موقفاً أو تدعم توجها أو تنفذ مشروعاً إلا إذا كان مضمون الربح والربح الكبير أيضاً.

 كما وتتحمل الحكومات المسؤولية عن تركيبة وتكوين المؤسسات الخاصة، بحيث تركتها تعمل وتنمو بعيداً عن مسؤوليتها الاجتماعية وأنشطتها، وهذا أمر يدعمه غياب المؤسسات الخاصة الفاعلة في المجتمع من جهة، وغياب الأنظمة والقوانين اللازمة لدمج المؤسسات الخاصة بالمجتمع، والتي وجد بعضها في فترة متأخرة لم تكن كافية لحصد ثمارها.
عدد القراءات : 5419
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018