الأخبار |
مئات الأسر تعود إلى داريا وتدعو الجميع للعودة وترميم ما دمره الإرهاب  لجنة أممية تطالب النظام السعودي بالإفراج عن معتقلين  اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني تعتمد خطتها للعام القادم: إبراز الوجه الحضاري والقانوني لسورية  طهران: برنامج الصواريخ الباليستية يحمي من الأخطار الخارجية وإسرائيل  القوات العراقية تفكك خلية إرهابية في محافظة ديالى  ترامب: أدعم ابن سلمان وهو حليف جيد جداً لواشنطن  مادورو يتهم جون بولتون ورئيس كولومبيا بالتآمر لاغتياله  الحكم بسجن محامي ترامب السابق 3 سنوات  طرفا النزاع في اليمن يتفقان على استئناف تصدير النفط والغاز  متى يسحب ترامب القوات الأميركية من سورية؟  لافروف وظريف يبحثان هاتفيا التسوية السورية  الأمم المتحدة: 13 مليون شخص من السكان في سورية يحتاجون إلى مساعدات إنسانية  كأس العالم للأندية..العين يفوز على ويلينغتون النيوزلندي  واشنطن لا تستبعد فرض عقوبات جديدة بسبب تعاون أوروبا مع إيران  موسكو تدعو إسرائيل للنظر في العواقب السلبية لعمليات رام الله على المدنيين  وفد الرياض للمشاورات: التوصل لاتفاق سلام شامل وعادل يرضى به اليمنيون يحتاج مزيدا من الوقت  الامتحان الموحد لصفي الثامن والثاني الثانوي تطوير للمناهج  فرنسا تدخل في المجهول لماذا؟.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  نيكي هايلي: حكومة السعودية وولي العهد مسؤولون عن قتل خاشقجي ولن يفلت أحد     

مال واعمال

2016-05-07 03:20:10  |  الأرشيف

في موازاة الضغط على العامة..المؤسسات الخاصة خلال الأزمة: غياب وحضور مرهونان بالربح

 تتحمل المؤسسات العامة، على صوابية كثير من القضايا والملفات التي طرحت، جزءاً كبيراً من الضغط الذي ولدته ظروف الأزمة، سواء عبر وسائل الاعلام المحلية، أو الجهات الرقابية، أو الحديث الشعبي المتنامي بطرق كثيرة، من الاتصال المباشر إلى شبكات التواصل الاجتماعي.

مقابل ذلك الضغط الذي تتلقاه مختلف المؤسسات العامة، تمارس المؤسسات الخاصة، أو لنقل معظمها، سياسات وإجراءات تجعلها بعيدة عن تلك الضغوط أو تتحاشها، وربما تسخرها لمصالحها وتحقيق منافع مادية كثيرة، ولهذا لم تظهر خلال سنوات الأزمة مؤسسات خاصة بالقدر الملائم للظروف والتداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي أفرزتها السنوات الخمس الماضية، وإن وجدت فعددها قليل جداً.

 هناك أسباب عدة أبرزها أن العديد من مؤسسات القطاع الخاص لم تؤسس وفق المفهوم المؤسساتي، البعيد عن الفردية والعائلية، ويفرض عليها اشتراطات معينة تجاه المجتمع الموجودة فيه، وتجاه المواطن الذي هو غاية نشاطها وعملها، فضلاً عن تأثيرات الفساد، الذي أوجد طبقة جديدة من الأغنياء خلال العقود السابقة، ومثل هذه الطبقة لم تكن لتتخذ موقفاً أو تدعم توجها أو تنفذ مشروعاً إلا إذا كان مضمون الربح والربح الكبير أيضاً.

 كما وتتحمل الحكومات المسؤولية عن تركيبة وتكوين المؤسسات الخاصة، بحيث تركتها تعمل وتنمو بعيداً عن مسؤوليتها الاجتماعية وأنشطتها، وهذا أمر يدعمه غياب المؤسسات الخاصة الفاعلة في المجتمع من جهة، وغياب الأنظمة والقوانين اللازمة لدمج المؤسسات الخاصة بالمجتمع، والتي وجد بعضها في فترة متأخرة لم تكن كافية لحصد ثمارها.
عدد القراءات : 5419
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018