دمشق    21 / 07 / 2018
الداخلية الأفغانية تعلن مقتل وإصابة 850 مسلحا من الجماعات المتشددة خلال أسبوع  باكستان تقتل العقل المدبر لأسوأ تفجير انتحاري في تاريخها  المجموعات المسلحة في بلدتي المزيريب واليادودة بريف درعا تواصل تسليم أسلحتها الثقيلة للجيش  اندلاع حريق ضخم في أكبر مستوطنة على حدود غزة  مسؤول بالحرس الثوري الإيراني يعلن المتسبب في مقتل 11 من "الباسيج"  شركات نفط أمريكية تعارض تشديد العقوبات على روسيا  الحرب التجارية تخيّم على اجتماع قادة المال بمجموعة العشرين  كيف ينظر الروس الى خطوة الناتو الجديدة للتوسع نحو الشرق؟  أميران يهددان عرش الملك المنتظر..  قانون القومية الإسرائيلي... ماذا بقي للفلسطينيين؟  بدء إخراج حافلات تقل الإرهابيين الرافضين للتسوية مع عائلاتهم من بلدة محجة بريف درعا الشمالي  تحضيرات لإخراج دفعة ثانية من الإرهابيين الرافضين للتسوية وعائلاتهم من قرية أم باطنة في ريف القنيطرة إلى شمال سورية  كاسادو يفوز برئاسة حزب الشعب الإسباني المحافظ خلفا لراخوي  مقتل 11 عنصرا من الحرس الثوري في اشتباكات غربي إيران  إصابة أربعة يمنيين إثر عدوان جديد للنظام السعودي على صعدة  الحركة العالمية لمقاطعة “اسرائيل” تدين قرار كيان الاحتلال العنصري  عشائر جنوب العراق تقدم شروطها للعبادي مرفقة بالتهديد  دراسة: الأسلحة النووية الروسية أشد من الأمريكية بعدة مرات  الصين والإمارات مستعدتان لإنشاء آلية للتعاون العسكري والنووي  

مال واعمال

2016-05-07 03:20:10  |  الأرشيف

في موازاة الضغط على العامة..المؤسسات الخاصة خلال الأزمة: غياب وحضور مرهونان بالربح

 تتحمل المؤسسات العامة، على صوابية كثير من القضايا والملفات التي طرحت، جزءاً كبيراً من الضغط الذي ولدته ظروف الأزمة، سواء عبر وسائل الاعلام المحلية، أو الجهات الرقابية، أو الحديث الشعبي المتنامي بطرق كثيرة، من الاتصال المباشر إلى شبكات التواصل الاجتماعي.

مقابل ذلك الضغط الذي تتلقاه مختلف المؤسسات العامة، تمارس المؤسسات الخاصة، أو لنقل معظمها، سياسات وإجراءات تجعلها بعيدة عن تلك الضغوط أو تتحاشها، وربما تسخرها لمصالحها وتحقيق منافع مادية كثيرة، ولهذا لم تظهر خلال سنوات الأزمة مؤسسات خاصة بالقدر الملائم للظروف والتداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي أفرزتها السنوات الخمس الماضية، وإن وجدت فعددها قليل جداً.

 هناك أسباب عدة أبرزها أن العديد من مؤسسات القطاع الخاص لم تؤسس وفق المفهوم المؤسساتي، البعيد عن الفردية والعائلية، ويفرض عليها اشتراطات معينة تجاه المجتمع الموجودة فيه، وتجاه المواطن الذي هو غاية نشاطها وعملها، فضلاً عن تأثيرات الفساد، الذي أوجد طبقة جديدة من الأغنياء خلال العقود السابقة، ومثل هذه الطبقة لم تكن لتتخذ موقفاً أو تدعم توجها أو تنفذ مشروعاً إلا إذا كان مضمون الربح والربح الكبير أيضاً.

 كما وتتحمل الحكومات المسؤولية عن تركيبة وتكوين المؤسسات الخاصة، بحيث تركتها تعمل وتنمو بعيداً عن مسؤوليتها الاجتماعية وأنشطتها، وهذا أمر يدعمه غياب المؤسسات الخاصة الفاعلة في المجتمع من جهة، وغياب الأنظمة والقوانين اللازمة لدمج المؤسسات الخاصة بالمجتمع، والتي وجد بعضها في فترة متأخرة لم تكن كافية لحصد ثمارها.
عدد القراءات : 5343

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider