دمشق    22 / 07 / 2018
بين مطرقة إدلب وسندان الكمائن السياسية: لماذا يروج النظام التركي لاحتلال حلب؟  اعتداءات جديدة بـ«الدرون» على «حميميم» والدفاعات الروسية تسقط عدداً منها … الجيش يقضي على العشرات من «النصرة» في ريف حماة  قمة هلسنكي.. نحو نظام عالمي جديد.. بقلم: سركيس ابو زيد  هل يدخل الجيش السوري الرقة وإدلب… من دون معارك؟  الرئيس الاسد يستعيد القنيطرة و “اسرائيل” تخسر رهاناتها  محاضرات … موافقات وحماس … إيقاف وارتجالات وتقاذف مسؤوليات … محاضرة مايك فغالي عن صمود سورية تؤجل!  نعم.. إنها دمشق ياسادة!.. بقلم: مازن معموري  ألمانيا تحذر واشنطن من التعريفات قبل اجتماع مع الاتحاد الأوروبي  الإعلان عن تشكيلة الوفد الحكومي السوري إلى سوتشي  مقتل امرأة في حادث احتجاز رهائن في متجر غربي الولايات المتحدة  روحاني لترامب: لا تلعب معنا بالنار!  "النصرة" تحرق معبر القنيطرة في الجولان قبل مغادرتها الجنوب السوري  "صفقة جديدة" لابن سلمان بـ12 مليون دولار.. هذه تفاصيلها  كندا توافق على استقبال 50 من "الخوذ البيضاء" السوريين وعائلاتهم  مع عودة الجيش السوري إلى حدود الـ74 الكونغرس يسعى لاعتراف أميركي بضم كامل الجولان لإسرائيل  انخفاض في عمليات تهريب الحليب إلى الخارج  (إسرائيل) تنقل المئات من عناصر "الخوذ البيض" من سورية إلى الأردن  اتساع رقعة المظاهرات المطالبة باستقالة رئيس نيكاراغوا  صاغة يتلاعبون للتهرب من الإنفاق الاستهلاكي.. وجزماتي: لم ندمغ أي مصاغ منذ 20 يوماً  تخوف في «التضامن» من تقرير «غير موضوعي» للجنة تطبيق القانون رقم 3  

مال واعمال

2016-08-22 03:28:57  |  الأرشيف

المياه والإدارة المحلية والصناعة أكثر من لا يدفعون … 100 مليار ليرة ديون «الكهرباء» على الحكومة

 عبد الهادي شباط

كشف مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء لـ«الوطن» أن حجم الديون على جهات القطاع العام اقتربت من 100 مليار ل.س بعد أن سجلت قبل أقل من ثلاثة أشهر نحو 79 مليار ل.س وهو ما يمثل زيادة بنحو 25%.
وهو ما اعتبره مشكلة لا بد من حلها لأن ذلك سيؤدي إلى تعطيل عدد من المشروعات الاستثمارية والتشغيلية في الوزارة بسبب انخفاض التمويل وحدوث عجز مالي لدعم مثل هذه المشروعات وخاصة أن وزارة الكهرباء لها طابع اقتصادي ولا تتلقى اعتمادات مالية تساعدها على تعويض العجوز المالية الحاصلة لديها ومن ثم هي تعتمد فقط على وارداتها لتغطية نفقاتها ومستلزمات التشغيل اللازمة لعملها.
وعن الإجراءات التي تعمل الوزارة عليها لتحصيل مستحقاتها المالية لدى الجهات العامة أوضح أن خيارات الوزارة شبه محدودة في هذا المجال وأنه عادة ما يكون الإجراء الأقوى والأشد والأكثر جدوى في تحصيل الديون هو قطع التيار الكهربائي، لكن ذلك غير ممكن اتباعه مع العديد من منشآت وجهات القطاع العام بسبب طبيعة الأعمال الحيوية والخدمية التي تقدمها هذه الجهات والتي تعتبر احتياجات أساسية للمواطن وأحياناً يومية وضرورية، ومثال على ذلك تجاوزت نسبة الديون على قطاع الموارد المائية 50% من حجم الديون العامة ولا يمكن اتخاذ مثل هذا الإجراء بقطع التيار الكهربائي لأن ذلك سيؤدي إلى شبه توقف في عمليات ضخ المياه وعدم وصول المياه للمواطن وهو ما لا يمكن أن تقوم به الكهرباء بل إنها تعمل على تأمين الكهرباء بشكل دائم وعلى حساب العديد من القطاعات الأخرى نظراً لأهمية ضخ المياه وتوفيرها للمواطن وللاحتياجات المختلفة.
كما بيّن أن من القطاعات التي ترتفع نسبة المديونية عليها لمصلحة الكهرباء أن الإدارة المحلية تحل في المرتبة الثانية ثم تليها الصناعة.
وبالانتقال مع المصدر إلى واقع التحصيل والجبايا مع المشتركين المنزليين وفعاليات ومنشآت القطاع الخاص بيّن أن نسبة الجبايا بحدود 60% وأن هناك تحسناً مقارنة مع سنوات الأزمة الأولى وأن الوزارة تعمل على جملة من الإجراءات لتحسين واقع الجباية لجهة زيادة كوات الجباية ونوافذ التحصيل والإسراع في إصدار الفواتير، إضافة إلى مساعدة العديد من المشتركين ممن عليهم تراكمات لجهة تشريح المبالغ وتقديم إعفاءات من الغرامات المالية في بعض الأحيان لتشجيع المشترك على المبادرة لتسديد ما عليه من مستحقات لشركات الكهرباء، وأوضح أن نسب التحصيل تختلف من محافظة إلى أخرى ومن منطقة لأخرى تبعاً لاستقرار الظروف الأمنية والجباية في هذه المحافظة أو المنطقة وفي هذا السياق نجد أن نسب التحصيل تصل في بعض المحافظات إلى نسب عالية مثل محافظة طرطوس التي تأتي في مقدمة المحافظات لجهة نسب التحصيل حيث بلغت نسبة التحصيل فيها بحدود 90% وهي نسبة متقدمة وفي ريف دمشق سجلت نسب الجباية حوالى 80% وهو يمثل تحسناً ملحوظاً في حركة الجباية والتحصيل.
وعن عدالة التقنين بيّن أن الوزارة تعمل جاهدة لتحقيق أفضل توزيع لجهة العدالة وتحاول الاقتراب قدر المستطاع من تحقيق عدالة كاملة في ذلك مثال أن تكون مجموعة من المشتركين يرتبطون بمخارج وخطوط مغذية لبعض المنشآت الخدمية والاقتصادية المهمة التي يتم تأمين الكهرباء لها بشكل دائم أو شبه دائم بسبب طبيعتها وخاصة المشافي ومحطات ضخ المياه وبعض الفعاليات الاقتصادية الحيوية وهو ما يؤدي إلى استمرارية التيار الكهربائي والتغذية إلى المشتركين الواقعين على مثل هذه الخطوط والمخارج ما يحدث شعوراً عند البعض بمحاباة هذه المجموعة من وزارة الكهرباء وهو غير صحيح وإنما فرضته طبيعة الخطوط وأن الوزارة تعمل على إيجاد حلول لتنفيذ مخارج مستقلة لمثل هذه المنشآت لتكون خاصة بها، مبنياً أن الوزارة تعمل وفق طاقاتها المتاحة على رفع كميات الطاقة المنتجة وتخفيض ساعات التقنين قدر المستطاع مشيراً إلى أن توافر مادتي الفيول والغاز وتحسن الظروف المناخية خاصة انخفاض واعتدال درجات الحرارة هو ما يؤثر بشكل مباشر في ذلك.
عدد القراءات : 4918

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider