دمشق    24 / 10 / 2017
حوار بغداد ــ أربيل معلّق: مواجهة مرتقبة؟  إيران… شكراً أميركا على ما جنيتُه من أخطائك  الميديا الأميركية وتصريحات ترامب.. بقلم: جهاد الخازن  روسيا وسورية تستعدان لعقد مؤتمر حوار وطني شامل في حميميم … موسكو لدي ميستورا: لا جنيف قبل تشكيل وفد واحد للمعارضات  إيران للغرب: لا يمكن اتخاذ إجراء حاسم في المنطقة من دوننا  كازاخستان لا تستبعد انضمام وفود جديدة إلى «أستانا 7»  تبادل التهديدات بين حلفاء تركيا و«قسد» … المجموعات المقربة من أنقرة تروج لعودتها إلى تل رفعت  الانشقاقات تواصلت في صفوف «قسد» … «حماية الشعب» «تكرد» الرقة!  الرياض واصلت التطبيع معها .. «إسرائيل» تقر: أي هزة في دمشق ستشعر كل المنطقة بارتداداتها  لأول مرة في طرطوس قرارات إعفاء وتعيين بالجملة .. حل 6 مجالس مدن وبلدان ومجالس أخرى تنتظر البت فيها!  محاولات «التوفير» و«التسليف» للعدول عن شرط «المكوث» لقروض ذوي الدخل المحدود أخفقت.. و«المركزي» يلوح بالعقوبات!  مقتل 14 واصابة 32 شخصا بسقوط صاروخ في دير الزور  أمريكا واليابان وكوريا الجنوبية يبدأون تدريبا على تعقب الصواريخ  قراصنة يخطفون طاقم سفينة ألمانية بنيجيريا  بعد تحقيق سري...القبض على 15 يهوديا متطرفا يستهدفون عربا يواعدون يهوديات  العامري: وزير الخارجية الأمريكي غير مرحب به في العراق  أربيل تطالب بغداد بسحب قواتها من حدود إقليم كردستان  الازدواجية الأمريكية في التعاطي مع الإرهاب؛ ضوء أخضر لـ"داعش" في أفغانستان  لن تمنعوا سورية من تحقيق المعجزة.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  الرقة.. ركام وأنقاض وخسائر هائلة بين المدنيين جراء غارات التحالف  

مال واعمال

2017-03-15 21:00:30  |  الأرشيف

«الاقتصاد»: أكثر من ربع مستوردات الخاص مغطاة بصادراته والعجز تقلص … السوريون صدروا بـ600 مليون يورو واستوردوا بـ 2٫6 مليار في 2016

 عبد الهادي شباط

كشف مصدر مسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية لـ«الوطن» أن قيمة صادرات سورية تجاوزت العام الماضي (2016) عتبة 600 مليون يورو حسب بيانات الوزارة. متوقعاً أن اليوم الرقم الحقيقي أكبر من 900 مليون يورو (يعادل نحو 660 مليون دولار)، إلا أن الرقم الرسمي هو 600 مليون، ومستوردات العام نفسه سجلت 2617 مليون يورو (2879 مليون دولار) لتكون تراجعت المستوردات عن العام الذي قبله بقيمة 400 مليون يورو حيث سجلت مستوردات العام 2015 نحو 3005 مليون دولار.
وقياساً إلى الأرقام الرسمية يكون العجز التجاري خلال 2016 نحو 2000 مليون يورو، أي ملياري يورو، ما يعادل تقريباً 2.2 مليار دولار أميركي، أي نحو 1100 مليار ليرة سورية (بسعر وسطي 500 ليرة للدولار الأميركي).
كما بينت بيانات الوزارة تحسن مؤشر تغطية الصادرات بنسبة 3% في العام 2016 مقارنة بالعام السابق، والذي يعود للقطاع الخاص حيث سجل هذا المؤشر نسبة 26%، ما يعني أن أكثر من ربع مستوردات القطاع الخاص مغطاة بصادراته، على حين تراجع هذا المؤشر بالنسبة للقطاع العام حيث انخفض بنسبة 23% عن العام السابق ليسجل نسبة 1% فقط في العام 2016.
وأكد المسؤول في وزارة الاقتصاد أن أسباب انخفاض نسبة المستوردات يعود إلى وضوح الآلية الجديدة لمنح إجازات وموافقات الاستيراد واستمرار العمل بها والإجراءات اللاحقة لصدورها والمتمثلة بالمتابعة الدورية لقوائم المواد وتحديثها المستمر بالشكل الذي يراعي متطلبات جميع الجهات وبما يخدم الاقتصاد الوطني، ما أسهم بمناخ مريح لدى الأوساط الاقتصادية الأمر الذي دفعهم لاستيراد احتياجاتهم الفعلية فقط وعدم تنفيذ كامل الإجازات الممنوحة لهم، وأوجد كذلك حالة من الإشباع في السوق المحلية، وانتفاء حالة المضاربة في السوق نتيجة عدم التمييز بين الصناعي والتاجر عند منح إجازة الاستيراد. وأضاف إن تحسن صادرات القطاع الخاص يعود لبدء تعافي القطاع الإنتاجي والتوجه الحكومي نحو دعم العملية الإنتاجية والتصدير، مقابل انخفاض صادرات القطاع العام الحكومي نتيجة توقف المؤسسة العامة للفوسفات عن تصدير مادتي الفوسفات والكالسيوم خلال 2016 والتي كانت تشكل أكثر من 90% من صادرات القطاع العام. وبالعودة للبيانات يتبين ارتفاع حصة مستلزمات الإنتاج من كامل الإجازات والموافقات الممنوحة ثلاثة أضعاف بعد صدور الآلية الجديدة لمنح إجازات وموافقات الاستيراد مع بدايات شهر أيلول للعام، أي ما نسبته 76% من إجمالي الممنوح لكامل العام، مقارنة مع ذات الفترة من العام السابق والتي بلغت نسبة 68%، حيث بات يتم التركيز على استيراد مستلزمات الإنتاج إضافة للمواد الأولية والمواد الأساسية غير المصنعة محلياً ومنها الأدوية وحليب الأطفال ومواد السكر والرز والطون وغيرها.
وكان وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية أديب ميالة قد كشف مؤخراً عن انخفاض العجز في الميزان التجاري 40 مليون يورو خلال سبعة أشهر نتيجة التحسن الملحوظ في نشاط القطاع الخاص، مبيناً أن جميع القرارات اليوم هدفها تنشيط التجارة، ومنوهاً خلال لقاء في غرفة تجارة دمشق منذ أيام بأن آلية الاستيراد لا تتضمن أي مواد كمالية ولا تزال محصورة بمستلزمات الإنتاج والمواد الأولية والمواد الغذائية الأساسية لمعيشة المواطن مع مراعاة حاجة الصناعة الوطنية.

عدد القراءات : 3848

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider