دمشق    27 / 05 / 2017
سلاح الجو المصري يعرض سير ونتائج قصف درنة الليبية  قصف روسي تحت الأعماق في المتوسط  بغداد: لن نتحالف مع ترامب ضد طهران  قوات سورية الديمقراطية تسيطر على سد البعث ومدينة المنصورة في الرقة  مقتل قائد القوات السودانية عند الحدود اليمنية السعودية  طهران: الرياض ستدفع “دية” ضحايا رافعة المسجد الحرام الإيرانيين  ما قصة الرجل الذي ظهر في صورة زوجات زعماء الناتو؟!  مقتل 52 من قوات حكومة الوفاق في طرابلس  اتصال هاتفي بين الرئيس الإيراني وأمير قطر  مقتل أكثر من 150 شخصا في جمهورية دونيتسك منذ بداية العام  واصلت العمل لإحلال التهدئة بسورية وعينها على القاهرة … روسيا تفتتح سياسة حربية نشطة لمنع تدفق داعش إلى تدمر  جاموس: خطط أميركا في جنوب البلاد «خطرة جداً»  نائبان أميركيان يحذران من قواعد عسكرية إيرانية فيها .. طهران: وجود قوات أميركية في سورية هدفه دعم الإرهاب  الجيش يسيطر على كامل ريف حمص الجنوبي الشرقي ويتقدم  سيطر على 14 قرية في محيطها .. الجيش يطبق على مسكنة آخر معاقل «داعش» شرق حلب  تركيا متفقة مع شريكتيها في «أستانا» على رفض السياسة الأميركية شرقي سورية  الأخرس: الإعلان عن محاسبة الفاسدين في وسائل الإعلام سبيل للقضاء على الفساد  الوز: نعمل على تطوير التربية الدينية وليس لإلغائها  معالجة ديون بـ30.37 مليار ليرة من أصل 85 ملياراً والسيولة 50 بالمئة  رغم المقاطعة الجائرة… الدراما السورية على 46 قناة محلية وعربية  

مال واعمال

2017-03-21 01:08:51  |  الأرشيف

«الصناعة» تشتكي للحكومة أوجاعها.. وتطلب حسم 50% على رسوم الكهرباء

 وجهت الحكومة كتاباً إلى وزارة الصناعة طالبت فيه بضرورة إجراء تحليل لواقع عمل الشركات الصناعية وإيجاد الحلول العملية المناسبة لكل شركة، والمحافظة على استمرارية عمل الشركات العامة كلياً وجزئياً وتحديد الصعوبات التي تعترض عملها وإيجاد الحلول المناسبة لها، وبناء عليه طالبت الحكومة بضرورة وضع رؤية للوزارة حول إدارة الفجوة التقديرية في سوق المنتجات الغذائية والنسيجية في السوق السورية الأمر الذي ردت الوزارة بأنه لا يمكن تقدير الفجوة في السوق السورية للمنتجات المذكورة سواء الغذائية أم النسيجية لأن الأمر مرتبط بوزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية التي مهمتها ضبط التوازن بين المنتجات المستوردة والمنتجة من هذه المواد من خلال ترشيد إجازات الاستيراد للمنتجات التي لها مثيل محلي حفاظاً على استمرارية عمل الشركات الصناعية التابعة لها.
وبخصوص الصعوبات التي تواجه تنفيذ السياسة الصناعية ردت الوزارة على الحكومة بأن هناك صعوبة في تأمين المحروقات من فيول ومازوت وغاز وغيره ناهيك عن الانقطاعات المتكررة والمستمرة للتغذية الكهربائية.

وبيّنت الصناعة في ردها أن هناك صعوبة في تأمين المواد الأولية اللازمة للعملية الإنتاجية ولاسيما مادة النترات اللازمة لصناعة الإسمنت والغاز والفوسفات والقطن والشوندر السكري وبذور القطن إضافة إلى غيرها من المواد والأهم حسب رد الصناعة هو تراكم مخازين مادة الكلينكر في شركات الإسمنت إضافة إلى صعوبة استكمال المشاريع الاستثمارية المتعاقد عليها مع شركات أجنبية بسبب رفض خبراء هذه الشركات المجيء إلى سورية للإشراف على تركيبها.

إضافة لذلك، بيّنت الوزارة أن التذبذب في أسعار صرف الليرة السورية مقابل الدولار أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية بشكل كبير الأمر الذي انعكس على كلفة المنتجـ إضافة إلى صعوبة فتح الاعتمادات لدى المصارف.

ومن الصعوبات التي تواجه عمل الصناعة هو انخفاض كميات الشوندر السكري بشكل كبير الأمر الذي أدى إلى عدم تمكن شركة سكر سلحب من تصنيع الشوندر السكري خلال العامين السابقين وبالتالي انخفضت كميات الميلاس التي تعتبر المادة الأولية لصناعة الخميرة ما أدى إلى زيادة تكاليف صناعة الخميرة.

كذلك الحال بخصوص عدم كفاية الحاصلات الزراعية والحيوانية بالكميات والمواصفات التصنيعية وبالأسعار الاقتصادية وارتفاع أجور النقل للقطن وبذوره والحليب والبصل والعنب… إلخ إضافة إلى قلة عدد السيارات الشاحنة في المؤسسة العامة للتبغ التي تنقل المصنوعات بين المدن وقدمها وارتفاع كلفة إصلاحها ولجوء المؤسسة إلى استئجار شاحنات القطاع الخاص بأسعار عالية إضافة إلى تراجع زراعة بعض أصناف التبغ.

واقترحت الوزارة على الحكومة جملة من الإجراءات التي تساهم في تعزيز العملية الإنتاجية تتمثل بأهمية تأمين حوامل الطاقة باعتبارها الأهم لاستمرار عمل الشركات وجدولة الديون المترتبة على منشآت القطاع العام الصناعي إضافة إلى ضرورة تعديل المرسوم التشريعي رقم 11/ لعام 2015 المتعلق برسم الإنفاق الاستهلاكي بحيث يتم إضافة البضائع المنتجة محلياً في حال تصديرها للخارج.

كما طالبت الصناعة بأن يكون هناك حسم 50% من رسوم استجرار الطاقة الكهربائية لمدة عام بالنسبة للشركات المعاد تأهيلها والمزمع إقامتها اعتباراً من تاريخ إقلاعها بالعمل خلال فترة التأهيل مع الإعفاء من رسوم التراخيص للشركات المعاد تأهيلها إضافة إلى ضرورة أن يكون الترفيق مجانياً من وإلى الشركات الصناعية لإيصال مستلزمات الإنتاج إليها ونقل المنتجات الصناعية منها.

الوطن

عدد القراءات : 241

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider