دمشق    14 / 12 / 2017
اعتقالات استباقية في الضفة... وصواريخ غزة مستمرة  الإعلام السعودي منبراً لإسرائيل: المقاومة خراب... وإعلان ترامب «تحصيل حاصل»  بغداد ــ أربيل: لا حلّ في الأفق  مانشستر سيتي والوحش الكاتالوني المطوّر  ألاباما حصن الجمهوريين في أيدي الديموقراطيين  الكرملين: لن نعيد جميع عسكريينا من سورية وتحضيرات «سوتشي» جارية  صفعات واشنطن لم توقظ المعارضة من سباتها.. و«أستانا 8» في 22 المقبل … «جنيف 8» لا يزال بلا دخان أبيض  مسلحو القلمون الشرقي يعرقلون مفاوضات المصالحة  الحشد العراقي: 60 بالمئة من الحدود مع سورية بقبضتنا  لمن الأولوية للرقة أم لإدلب؟.. بقلم: محمود الصالح  مليون كيلو متر خسارة «اتصالات حلب» من الكوابل بسبب الإرهاب  لماذا التفاوض.. وحول ماذا؟  الجهات المختصة تحبط عملية إرهابية بسيارة مفخخة على طريق المتحلق الجنوبي على أطراف دمشق  طيران “التحالف الدولي” يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها 23 مدنيا في قرية “الجرذي شرقي” بريف دير الزور  الإعلام على موعد مع بوتين في واحد من أهم مؤتمراته السنوية  موسكو: المعارضة السورية تشترط وترفض الشروط المسبقة في آن معا  طرد مساعدة ترامب المقالة من البيت الأبيض بعد محاولتها دخول شقة الرئيس  بوتين: لن نتوقف عن تطوير جيشنا وأسطولنا  الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بتوفير حماية للفلسطينيين  جماعة أنصار الله تفرج عن مراسل سبوتنيك في صنعاء  

مال واعمال

2017-08-07 02:51:14  |  الأرشيف

موسم القمح يزهر في سوق الذهب … 40 كيلو ذهب «تطير» يومياً من دمشق إلى القامشلي 75% منها مشغول في حلب

كشف مسؤول في جمعية الصاغة بالقامشلي أن إعادة فتح طريق حلب الحسكة أدى لانتعاش تجارة الذهب في المنطقة الشرقية، بعد أن كانت منخفضة ومحصورة بكميات الذهب التي تصل من دمشق عبر مطار دمشق الدولي.
وفي اتصال مع «الوطن» بيّن المسؤول من القامشلي (مفضلاً عدم ذكر اسمه) أن أغلب الذهب القادم إلى القامشلي والمدن الشرقية هو ذهب تمت صياغته في ورشات الذهب في محافظة حلب، ولكن عن طريق مطار دمشق الدولي بعد أن يدخل إلى جمعية الصاغة في دمشق للتأكد من صحة عياراته وأوزانه، حيث يصل نحو 40 كيلو غراماً ذهباً تشحن أسبوعياً من دمشق إلى القامشلي عبر مطار دمشق الدولي، ويعادل الذهب المشغول في حلب منها نسبة 75% من الذهب الداخل إلى المنطقة الشرقية، ومع عودة طريق حلب الحسكة بدأ عدد من التجار بإيصال الذهب من ورش التصنيع في حلب إلى المناطق الشرقية كعين عرب والحسكة والقامشلي، منوهاً بوجود نحو عشرة تجار تشحن الذهب من دمشق إلى القامشلي.
ولفت إلى أن سوق الذهب في منطقة الجزيرة السورية واسع وممتد، ويشمل عدة مدن تستوعب كميات ذهب أكثر مما يتم شحنه من دمشق، وكان يتم تغطية الطلب عن طريق الذهب السوري المصنع في ورش الذهب التي غادرت إلى تركيا، وكان هناك نشاط واضح لهذا الذهب في الفترة السابقة لأن هذه الورش هي نفسها كانت عاملة في سورية وتعرف الأذواق في أسواقنا وما هو المصاغ المرغوب، في حين الذهب المشغول في الورش التركية لم يكن عليه إقبال لأنه من عيار /22/ قيراطاً وهذا العيار غير مرغوب في أسواقنا، ولكن بدأ وجود الذهب المهرب ينخفض بشكل تدريجي مع عودة الذهب الحلبي المشهود له بجودته ودقة عياراته ولأن سكان المنطقة اعتادوا عليه.
وأشار إلى ازدياد الطلب على الذهب بشكل عام في الفترة الحالية وذلك بهدف الادخار لأن فلاحي الجزيرة يسعون لادخار أثمان محاصيلهم وخاصة من القمح ولذلك يشترون الذهب بها للحفاظ على قيمتها المادية.
مؤكداً عدم وجود حالات غش وتلاعب بالمصاغ الذهبية في القامشلي وباقي مدن المنطقة الشرقية لأنه لا ورش لتصنيع الذهب في هذه المدن ولذلك أي حالة تكتشف لذهب مغشوش ومخالف فهي من المصدر الرئيسي القادم منه في دمشق وحلب، وبالحالة العادية لا يتم شحن أي قطعة ذهبية دون تأكد جمعيتي الذهب في دمشق وحلب من صحتها، إضافة لوجود جمعيتين للذهب في المنطقة الشرقية تشرفان على قرابة 300 محل صائغ لبيع الذهب، وكلاهما يدقق في البضائع القادمة إلى الأسواق بأنها مختومة بدمغة جمعية ذهب دمشق أو حلب.

عدد القراءات : 446

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider