الأخبار |
التحالف الدولي بقيادة أمريكا يعد أكراد سورية بعدم تركهم لقمة سائغة لهجوم تركي!  الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بوقف جرائم الاحتلال  نادية مراد تتبرع بقيمة جائزة نوبل للسلام لبلدتها  أستراليا تعترف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل  أمير قطر يهاجم "دول المقاطعة" ويؤكد عدم تراجع الدوحة عن موقفها من الأزمة الخليجية  "المطار مقابل المطار".. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد إسرائيل  غوتيريش منزعج من تأسيس كوسوفو جيشا قتاليا.. ومجلس الأمن يبحث الأمر  مفاوضات السويد: سقوط مرحلة فرض الإرادات  أنقرة تواصل التصعيد شرق الفرات... وغربه.. توافقات «الدستورية» تتحدّى خطط «المجموعة المصغّرة»  ترامب يعين مولفاني بمنصب كبير موظفي البيت الأبيض بالوكالة  أردوغان: أحد قتلة خاشقجي قال في التسجيل الصوتي "أعرف كيف أُقطع"  "قسد" تحرر هجين شرقي سورية من تنظيم "داعش"  شويغو يرسل مذكرتين لوزير الدفاع الأمريكي  لماذا قررت تركيا خوض الحرب في شرق الفرات … إليكم كلمة السر  عشرات الاصابات بتفجير العدو الاسرائيلي منزل عائلة ابوحميد في مخيم الامعري  الرئيس المكسيكي الجديد يدعو لتشريع "الموت الرحيم"  وزير خارجية قطر: مجلس التعاون الخليجي وأمينه العام بلا حول ولا قوة  الخارجية الروسية: إرسال القاذفات الروسية "تو-160" إلى فنزويلا لا ينتهك اتفاق حظر الأسلحة النووية  سارية السواس تُوحّد…جميع “كراجات” العاصمة!!     

مال واعمال

2017-11-13 05:46:03  |  الأرشيف

تصريحات المملكة ضد إيران تشعل سوق النفط

في حين كان للإجراءات الداخلية التي اتخذها محمد بن سلمان في الأيام الماضية آثار كارثية على الأسواق المالية الخليجية (باستثناء السعودية والبحرين)، وعلى ثقة المستثمرين السعوديين بدولتهم، ما ظهر ببدء بعضهم بيع استثماراتهم لتحويلها إلى الخارج، كان للمحاولات السعودية إعادة إشعال العدائية في المنطقة تجاه إيران أثر «إيجابي» على أسعار النفط، إذ استقر سعر خام برنت هذا الأسبوع عند حوالى 63 دولاراً للبرميل، أي أعلى بـ 40% من أسعار تموز الماضي
 

لم يعلن أحد الحرب على الآخر، ولم تتعرض الموارد المادية للنفط للخطر، ولكن ارتفعت رهانات الشركات الاستثمارية على ارتفاع أسعار الخام إلى مستويات قياسية. لم يكن للاضطرابات التي حصلت خلال الأشهر الماضية في دول أخرى مصدّرة للنفط مثل فنزويلا وليبيا ونيجيريا الأثر ذاته على المستثمرين.

ولكن بين «الانقلاب» الداخلي الذي نفذه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الأيام الماضية، والتهديدات بـ«قطع أذرع إيران» في المنطقة، من شأنها تحريك أنفس المستثمرين لينتشلوا أسعار النفط من خطاب العرض والطلب إلى عالم التخمين والمضاربات، حتى وإن استبعد الجميع أي إجراء عسكري على الإطلاق. بين السعودية وإيران، يتم إنتاج 14 مليون برميل نفط يومياً، أي أكثر من 40% من إنتاج «أوبك»، ما يعني أنه بغض النظر عن غياب أي تهديد على النفط وإنتاجه على نحو «مادي»، كون المنطقة كثيفة الإنتاج إلى هذا الحد، يجعل أي درجة من التردد وعدم اليقين حيال العرض في المستقبل من شأنه تعزيز الرغبة بالمضاربة على ارتفاع الأسعار.
تاريخياً، ليس هناك سلعة أخرى في العالم شهدت تقلبات في أسعارها، ووضعت الاقتصاديين والمختصين في مأزق في توقع تحركاتها في الأوقات الجوهرية كالنفط.

التهديدات «بقطع أذرع إيران»
من شأنها تحريك أنفس المستثمرين
يظهر روبرت بريتشر في كتابهThe Socioeconomic Theory of Finance كيف أنه منذ 1980 إلى اليوم شهدت أسعار النفط تقلبات تراوحت بين هبوط بنسبة 75% وصعود بنسبة 254%. في حين لم تتأرجح أسعار معظم السلع المبيعة في مؤسسات البيع بالتجزئة، والتي يفترض أنه يتم تحديد أسعارها حسب العرض والطلب، لا هبوطاً ولا صعوداً، سواء على مستوى اسمي أو معدل بحسب التضخم. يشير بريتشتر في كتابه إلى مستندات ومقالات ومقولات لخبراء وأكاديميين واقتصاديين وغيرهم نشرت قبل حدوث ثماني نقاط تحوّل جوهرية في سوق النفط أو بعدها بقليل يقوم السوق بدحضها بالكامل عبر أخذ طريق غير متوقع بتاتاً، ما يجعل التوافق بين حدث اضطراب سياسي يؤثر على توقعات المستثمرين، واقتراب مصدري النفط من الاتفاق على حد للإنتاج لرفع الأسعار صدفة بحيث كان بإمكان الحدث الأول وحده رفع الأسعار عبر المضاربات في الأسواق. كما أن هذا الارتفاع لن يؤثر على القرار الذي ستتخذه الدول المصدّرة للنفط خلال اجتماعها في 30 الشهر الحالي، كما أكّد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في حزيران الماضي بقوله إن خفض الإنتاج لا يستهدف سعراً محدداً للنفط، بل هدفه خفض المخزونات الزائدة.
إذاً، تظهر المؤشرات أن هذا الارتفاع الهائل في سعر النفط قد يعود بشكل أساسي إلى الاضطرابات السياسية، لا إلى انخفاض العرض أو إلى اتفاق مصدّري النفط على خفض الإنتاج. ولذلك، كما كانت الحال يوم انخفض الجنيه الاسترليني حين صوّت الشعب البريطاني للخروج من أوروبا، لا يمكن الاعتماد على هكذا مؤشرات لتحديد سياسات الدول أو مستقبلها الاقتصادي. ولكن اعتبر الخبير الاستراتيجي للنفط في «بلومبيرغ»، جوليان لي، أنه إذا اتضح أن الإجراءات والاعتقالات التي أقدم عليها ابن سلمان في الأيام الماضية لم تهدف إلى مجرد «محاربة الفساد»، بل إلى إخلاء الساحة ليحكم بنفسه، فإن ذلك سيؤثر سلباً على استعداد المستثمرين للمشاركة بالاكتتاب العام لشركة «أرامكو»، وخاصةً أن 95% منها ستبقى ملك دولة غير مستقرة تقدم على عملية «تنويع اقتصادي» ولبرلة، مع كل ما في ذلك من مخاطر ومصاعب في ظل صراع داخلي على السلطة، وتغييرات في تركيبة الحكم والمجتمع، وصراعات في المنطقة، منها حرب في الجوار.
في موازاة ذلك، لا يمكن نسيان دور الصين الصامت في الحفاظ على أسعار النفط ودعمها، بل يذهب البعض إلى القول بأنها تمسك بزمام مستقبل سعر النفط، وخاصةً أنها تبني مخزوناً استراتيجياً من النفط تصل التوقعات حيال حجمه إلى 678.9 مليون برميل. وتشير The Financial Times إلى أن أغلب ما تستورده الصين من الـ 8 ملايين برميل يومياً يذهب إلى مخزونها، محذّرةً أنه قد تمتلئ هذه الخزانات قريباً، ما سيخفض الأسعار بشكل هائل، ويعيث الفوضى في «أوبك»، وغالباً يعرّض مشاريع ابن سلمان لعقبات إضافية.

عدد القراءات : 3755

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018