دمشق    14 / 08 / 2018
وفد «الإدارة الذاتية» في دمشق مجدداً: جهود لاجتراح حل توافقي للشمال  المقاومة تهدد العدو بقصف «يُغرق» تل أبيب  انقلاب جديد في تركيا ..أم صعود سلطاني إلى الهاوية...!  الانفصال عن العراق هبة من الله!.. بقلم: أحمد ضيف الله  بعد الشرارة الأولى.. إدلب أمام خيارين لا ثالث لهما  في سورية.. 3 أشقاء ضحايا مشاجرة بسيطة  قانون صناعة الأعداء.. بقلم: محمد خالد الأزعر  لافروف في أنقرة وبوتين إلى برلين لبحث الأزمة السورية  واصلت عمليات تجنيد شبان منبج … «قسد» تدخل شاحنات أغذية إلى مناطق سيطرة داعش!  لماذا لم ينجح مشروع «سرفيس تكسي»؟ … 50 سيارة فقط من أصل 35 ألف سيارة تكسي تعمل في دمشق  ألبسة إيطالية مهربة في أسواق دمشق بيد «الجمارك» … مسؤول جمركي يتوقع زيادة التهريب خلال العيد  بكين تحتج على اعتماد ميزانية الدفاع الأمريكية لعام 2019  قمة "كيم-مون" الجديدة ستجري في الـ12 أو الـ13 من الشهر القادم  وسائل إعلام: الشرطة البريطانية تعتقل شخصا صدم بسيارته حاجزا أمام مجلس العموم البريطاني في لندن  الناتو: لن نتدخل في النزاع التجاري بين تركيا والولايات المتحدة  الأمم المتحدة: عشرات الآلاف من إرهابيي داعش لايزالون بالمنطقة  الدفاع الروسية: إسقاط 5 طائرات مسيرة أطلقها مسلحون من إدلب باتجاه قاعدة حميميم  الخارجية الإسبانية: مدريد قد تقلص صادرات الأسلحة إلى السعودية  جدل النقاب في بريطانيا: معركة أخرى لزعامة المحافظين والحكومة؟  

مال واعمال

2017-12-06 23:43:35  |  الأرشيف

وزير المالية: أرى البسمة على وجوه المواطنين...وانخفاض الأسعار يحتاج لأشهر وليس خلال يومين

أخلى وزير المالية الدكتور مأمون حمدان مسؤوليته عن سعر الصرف عند سؤاله عن انخفاض أسعار الدولار مقابل الليرة، حيث أكد أن مصرف سورية المركزي ومجلس النقد والتسليف هما المعنيان به، حيث يراقبه المركزي ويتدخل من خلال أدواته في ضبطه، وطبعاً له العديد من الأدوات في هذا المجال كما جميع دول العالم.
وأضاف إن هناك اجتماعات مكثفة في هذا الخصوص، حيث ينصب الاهتمام الحكومي على دعم الإنتاج والصادرات، فمنذ يومها الأول تولي الإنتاج على اختلاف أنواعه الزراعي والصناعي اهتماماً كبيراً في سبيل تحسينه وتطوير إنتاجيته.
وعن تضارب الآراء بشأن انخفاض سعر الصرف، قال وزير المالية: من الطبيعي أن تختلف الآراء في استقرار سعر الصرف، فبعض التجار رأى أن هناك ضرراً له وأن الاستقرار قد يؤذي تجارته، ولكن اعتقد أنه لم يتضرر سوى من كانت مدخراته بالقطع الأجنبي، أما من كانت مدخراته من الليرة السورية فقد انتعش واستفاد من استقرار سعر الصرف، ومهما اختلفت وجهات النظر تبقى المصلحة العليا للوطن هي الأهم.
وأضاف في لهجة متفائلة، متجاهلاً وضع المواطنين المعيشي الصعب: يهمنا عامة المواطنين، وأصحاب الدخل المحدود، فاليوم أرى البسمة على وجوه المواطنين ولذلك فهي خطوة جديدة وجيدة لتحسين الاقتصاد، لاحقاً هناك دورة للمستوردات وحينها سيتم الاستيراد بالسعر الجديد للقطع الأجنبي وهذا يؤدي حتماً إلى انخفاض الأسعار، لكن يجب ألا ينتظر المواطن انخفاض الأسعار خلال يومين أو ثلاثة أو أسبوع، لأن الاستيراد يعتمد على المكان الذي نستورد منه، فإذا استوردنا من القارة الأمريكية فهذا يتطلب شهرين أو ثلاثة لكي ينعكس ذلك على الأسعار في السوق.
وعند سؤاله إذا كان المواطن سيشهد انخفاضاً في أسعار المواد بعد شهرين أو ثلاثة أجاب وزير المالية: إذا استمررنا في الاتجاه نفسه، وبقي سعر الصرف كما الآن، لا محالة ومن الطبيعي جدا إذا استمررنا على استقرار سعر الصرف أن التكاليف ستكون أقل، وتالياً ستنخفض الأسعار، فمن يستورد بالسعر الجديد سيبيع على أساس السعر الذي اشترى به، بقي فقط من كان يحتكر ويخزن، هذا سيضطر لاحقاً إلى البيع بالسعر الحالي..

عدد القراءات : 3793

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider