الأخبار |
الإمارات الى ربع نهائي كأس آسيا  الأمم المتحدة تتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3% في 2019  فنزويلا.. تصعيد جديد بين السلطات والمعارضة عقب تمرد عسكري فاشل  تنظيم "داعش" يتوعد القوات الأمريكية بمزيد من الهجمات في سورية  أوكرانيا وإسرائيل توقعان اتفاقية بشأن منطقة التجارة الحرة  اختتام اجتماع "روسيا – أوكرانيا - المفوضية الأوروبية" حول نقل الغاز الروسي  موسكو: مقتل 14 بحارا وإنقاذ 12 في حريق على متن سفينتين بمضيق كيرتش  استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب نابلس بالضفة  السويد تصف المفاوضات بشأن القضية الكورية بـ "البناءة"  السيدة أسماء الأسد مع أطفال أجريت لهم عملية زراعة الحلزون وسمعوا اليوم لأول مرة بحياتهم  حطة لتوسيع مطار دمشق الدولي لاستقبال 15 مليون مسافر  الدوري الإيطالي.. ميلان يعبر جنوى ويعزز آماله الأوروبية  الدوري الإيطالي.. قطار يوفنتوس يدهس كييفو فيرونا بثلاثية  نصائح مهمة للعناية بالطفل الخداج في المنزل  أكاديمي بريطاني يقول إن الإمارات أجبرته على الاعتراف بالتجسس وأبو ظبي تنفي  القضاء على إرهابيين اثنين خطيرين في درنة بليبيا  التربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيره  مفاجأة... اعتزالك مواقع التواصل الاجتماعي لا يحمي خصوصيتك  خلطات طبيعية لتسمين الوجه     

مال واعمال

2017-12-13 15:51:22  |  الأرشيف

هل يرفع مصرف سورية المركزي الفائدة إلى 30 بالمئة

ين أحد المصرفيين المخضرمين أن أمام ” مصرف سورية المركزي” خيارين متلازمين على صعيد إدارة السيولة، ومساعيه إلى جذب شريحة واسعة من المدخرين بالليرة السورية إلى القطاع المصرفي، ليصار إلى توفير القنوات السليمة لتوظيفها لاسيما في ظل المرحلة المقبلة لما بعد الأزمة الحالية.
و وصف الخبير المصرفي الخيارين بالمثاليين ويحتاجان بالوقت ذاته إلى جرأة من العيار الثقيل.

يأتي كلام الخبير على خلفية الأجتماع الأخير لمصرف سورية المركزي مع المصارف حول شهادات الإيداع وخطط التسليف لدى المصارف خلال العام 2018

و بين المصرفي ان الخيارين يتمثل الأول برفع سعر الفائدة بنسبة 30%، وتسهيل عمليات الإيداع التي يكتنفها عدد من الإجراءات الروتينية المعقدة نسبياً، لكي يتشجع المدخر على إيداع أمواله في المصارف، ما قد ينعكس على سحب أو تخفيف السيولة الهائلة المطروحة للتداول والبالغة بنحو 1650 مليار ليرة سورية، وتوسيع إمكانية توظيفها في القنوات الاستثمارية خاصة وأنها تعادل نصف قيمة الدين العام البالغ نحو 3500 مليار ليرة، فمن شأن هذا الإجراء الذي يحتاج إلى جرأة حكومي أن يعزز الثقة لدى المدخرين ويوسع دائرة الإيداع، والتي بدورها ستنسجم مع توجه المصرف المركزي باعتماد نظام الدفع الإلكتروني ويساعده على تجفيف أو تخفيف السيولة المتداولة، كما أنه سيخفض آثار التضخم كمرحلة أولى وربما يقضي عليه كمرحلة لاحقة، ومن ثم سينعكس بالضرورة على الأسعار باتجاه الانخفاض.

وأكد المصرفي أن تطبيق الخيار الأول مرتبط بشكل حتمي بالخيار الثاني المتمحور حول إعادة ثقة المدخرين بالمصارف العامة قبل الخاصة، والحد من الروتين والبيروقراطية المتعلقة بعملية الإيداع، مبيناً إعادة هذه الثقة تعتمد بالدرجة الأولى على أن يكون هناك توجه حكومي جاد يأخذ بعين الاعتبار تعويض خسائر المودعين لأموالهم منذ بداية الأزمة نتيجة انخفاض سعر صرف الليرة، من خلال اعتماد أثر رجعي لأي سعر فائدة مشجع يتم اعتماده من المصرف المركزي لكل مودع لم يلجأ إلى سحب أمواله المودعة في المصارف والمضاربة بها في سوق السوداء.

عدد القراءات : 3650
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019