دمشق    20 / 07 / 2018
البشير أمام السيسي: يهمنا علاقات استراتيجية مع مصر بعد إضاعة سنوات في قضايا أخرى  السيسي: زيارتي إلى السودان في إطار السعي لدعم المصالح الاستراتيجية للبلدين في كافة المجالات  دخول الحافلات إلى قرية أم باطنة بريف القنيطرة لنقل الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى شمال سورية  ترامب يكلف مساعده بدعوة بوتين لزيارة واشنطن هذا الخريف  مدير المخابرات الأمريكية: لا أعلم ما حدث خلال اجتماع ترامب وبوتين  زعيم تحالف الفتح: عجزنا عن توفير الحياة الكريمة للعراقيين  فلسطينيون يهدمون منازلهم لحرمان مستوطنين من سكناها  مقتل 14 مدنيا في غارة جوية شمالي أفغانستان  مفوضية الانتخابات العراقية: انتهاء عملية العد والفرز في محافظة الأنبار  الرئيس الجورجي: التعاون بين جورجيا و"الناتو" يخدم أمن المنطقة واستقرارها  كوبا: مستمرون بدعم سورية في حربها ضد الإرهاب  الخارجية الروسية: التعديلات اليابانية حول جزر الكوريل تتعارض مع الاتفاقيات بين الدولتين  مصادر: توقعات بخروج 1500 مسلح اليوم ضمن اتفاق القنيطرة  الرئاسة التركية تدين قانون "القومية" الإسرائيلي  الرئيس عباس: القدس عاصمة فلسطين ولا سلام واستقرار دونها  روسيا والصين تعرقلان طلبا أمريكيا بمنع تصدير مشتقات النفط إلى بيونغ يانغ  ترامب يرفض اقتراح بوتين حول تنظيم استجواب للمواطنين على أساس متبادل  ترامب: "الجبل الأسود" سيجرنا إلى حرب عالمية ثالثة  روسيا تأخذ بالاعتبار خطط بولندا لنشر فرقة أمريكية على أراضيها  اليمن... 8 قتلى و5 جرحى في غارة للتحالف على صعدة  

مال واعمال

2017-12-13 15:51:22  |  الأرشيف

هل يرفع مصرف سورية المركزي الفائدة إلى 30 بالمئة

ين أحد المصرفيين المخضرمين أن أمام ” مصرف سورية المركزي” خيارين متلازمين على صعيد إدارة السيولة، ومساعيه إلى جذب شريحة واسعة من المدخرين بالليرة السورية إلى القطاع المصرفي، ليصار إلى توفير القنوات السليمة لتوظيفها لاسيما في ظل المرحلة المقبلة لما بعد الأزمة الحالية.
و وصف الخبير المصرفي الخيارين بالمثاليين ويحتاجان بالوقت ذاته إلى جرأة من العيار الثقيل.

يأتي كلام الخبير على خلفية الأجتماع الأخير لمصرف سورية المركزي مع المصارف حول شهادات الإيداع وخطط التسليف لدى المصارف خلال العام 2018

و بين المصرفي ان الخيارين يتمثل الأول برفع سعر الفائدة بنسبة 30%، وتسهيل عمليات الإيداع التي يكتنفها عدد من الإجراءات الروتينية المعقدة نسبياً، لكي يتشجع المدخر على إيداع أمواله في المصارف، ما قد ينعكس على سحب أو تخفيف السيولة الهائلة المطروحة للتداول والبالغة بنحو 1650 مليار ليرة سورية، وتوسيع إمكانية توظيفها في القنوات الاستثمارية خاصة وأنها تعادل نصف قيمة الدين العام البالغ نحو 3500 مليار ليرة، فمن شأن هذا الإجراء الذي يحتاج إلى جرأة حكومي أن يعزز الثقة لدى المدخرين ويوسع دائرة الإيداع، والتي بدورها ستنسجم مع توجه المصرف المركزي باعتماد نظام الدفع الإلكتروني ويساعده على تجفيف أو تخفيف السيولة المتداولة، كما أنه سيخفض آثار التضخم كمرحلة أولى وربما يقضي عليه كمرحلة لاحقة، ومن ثم سينعكس بالضرورة على الأسعار باتجاه الانخفاض.

وأكد المصرفي أن تطبيق الخيار الأول مرتبط بشكل حتمي بالخيار الثاني المتمحور حول إعادة ثقة المدخرين بالمصارف العامة قبل الخاصة، والحد من الروتين والبيروقراطية المتعلقة بعملية الإيداع، مبيناً إعادة هذه الثقة تعتمد بالدرجة الأولى على أن يكون هناك توجه حكومي جاد يأخذ بعين الاعتبار تعويض خسائر المودعين لأموالهم منذ بداية الأزمة نتيجة انخفاض سعر صرف الليرة، من خلال اعتماد أثر رجعي لأي سعر فائدة مشجع يتم اعتماده من المصرف المركزي لكل مودع لم يلجأ إلى سحب أمواله المودعة في المصارف والمضاربة بها في سوق السوداء.

عدد القراءات : 3561

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider