دمشق    20 / 01 / 2018
بوتفليقة يدعو الجزائريين إلى الالتفاف حول الدولة ودعمها  عبد الفتاح السيسي يعلن عزمه الترشح لولاية رئاسية ثانية  روسيا تعول على "المعارضة السورية" بعدم وضع شروط مسبقة خلال لقاء فيينا  روسيا والأردن تؤكدان دعم وحدة سورية وتشيران إلى أهمية المؤتمر في سوتشي  اسرائيل اخترقت العرب فلماذا لا يخترق العرب اسرائيل؟!.. بقلم: رؤوف شحوري  بعد “إخفاق الكونغرس”… شلل مؤكد للحكومة الأميركية  إعادة فتح معبر نصيب: رغبة أردنية... وممانعة إسرائيلية سعودية أميركية!  لقاء ثلاثي لحسم ملف «سوتشي»: أنقرة تروّج لـ«حصار عفرين»  الإمارات وتركيا والأردن: زبائن «شركات الضغط» الأميركية  عفرين.. الصُّداع التركي.. بقلم: نظام مارديني  دمشق .. نعشقها وتعشقنا .. وتنتظرنا.. بقلم: صالح الراشد  حميميم: تواصل الأنشطة الرامية إلى تسوية سلمية في سورية  بونداريف: أستبعد أن تنفذ تركيا عملية عسكرية للقضاء على الأكراد أو لاحتلال أراض سورية  ترامب يمدد السماح بمراقبة الأجانب  السيطرة على حريق بالكلية البحرية العسكرية في سان بطرسبورغ  «قارة المستقبل».. إلى أين وصل صراع الشرق الأوسط على أفريقيا؟  كلام عنيف من ملك الأردن إلى محمد بن سلمان  "تويتر" يغلق آلاف الحسابات ذات التوجه الدعائي  القدس يتهددها خطر الضم والتهويد فهل من منقذ؟  ماذا عن مشروع أمريكا في سورية !؟  

فن ومشاهير

2017-07-08 07:30:44  |  الأرشيف

ابنة "أغنى رجل في العالم" حبيبها عربي.. من هو؟

هناك في هذه الدنيا من يولدون وفي فمهم ملعقة من ذهب، وهذا حظ يدقّ باب البعض ويمر مرور الكرام على أبواب أخرى!

وجنيفر كاثرين غيتس هي إحدى أكبر المحظوظات، فهي الابنة الكبرى لأغنى رجل في العالم بيل غيتس مؤسس وصاحب شركة "مايكروسوفت" أكبر شركة برمجيات، وتقدّر ثروته بـ90 مليار دولار، وهي مغرمة برياضة ركوب الخيل وسباق الحواجز وشاركت هذه الأيام في مسابقة انتظمت في باريس.

وعلى الرغم من أن ترتيبها العالمي حاليّاً هو 359، إلا أنها تأمل في اكتساب مهارة أكبر فهي لاتزال شابّة في الـ21 من العمر وتحظى بأفضل المدربين العالميّين، ووفر لها والدها أفضل الخيول.

ولكن كل ذلك لا يعني أنها فتاة مدللة تنال كل ما تطلب؛ فقد رباها والدها على الاعتدال في الإنفاق وعدم التبذير، ليس من باب البخل فهو الملياردير أثرى أثرياء العالم، ولكن من باب الحرص منه على توعيتها بقيمة وأهمية العمل، إذ معروف أن بيل غيتس متبرّع سخي بقسم كبير من ثروته للأعمال الإنسانية والخيرية، ولمساعدة الفقراء في العالم والمحتاجين والمرضى.

ولاحظ الجميع أثناء مشاركتها هذه الأيام في مسابقة لرياضة القفز بالخيل في باريس أنها كانت جد متواضعة ومندمجة مع الجميع ولا شيء يدلّ على أنّها أغنى ابنة في العالم، ولم يكد الكثيرون يتعرفون إليها إلا من خلال ابتسامتها التي تشبه ابتسامة أبيها.

وقد ذكرت جريدة "الباريزيان" الفرنسية أن قلب الابنة الأغنى في العالم مشغول، وأن حبيبها هو مثلها مغرم برياضة الفروسية واجتياز الحواجز، وهو مصري واسمه نايل نصّار، ولم تذكر الجريدة الفرنسيّة معلومات إضافية عن سعيد الحظ الذي فاز بحب أغنى فتاة في العالم.

عدد القراءات : 4046

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider