دمشق    23 / 07 / 2017
مقتل أحمد الفليطي بصاروخ من "النصرة" في وادي حميد  أكدت لكوادر «السورية للتنمية» أن التنمية ثقافة تبدأ بالحوار وتقود إلى المشاركة الحقيقية … السيدة أسماء: حان الوقت لننطلق ونعمّر سورية  «أحرار الشام» تنعى نفسها باتفاق معبر باب الهوى  واشنطن تستدرك: توقفنا عن دعم الميلشيات «المعتدلة» في سورية  المساعدات إلى الغوطة ليست الأولى  بعد أن سقطت نارياً: الجيش يستعد لاقتحام السخنة  حجب الثقة عن رئيسة مجلس الشعب: هل يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي؟  ساعة الحسم دُقت في الرقة ...الجيش يقض مضاجع الإرهابيين  ماذا حدث في المصرف الزراعي في اليعربية؟..40 مليون ليرة تختفي بوضح النهار!  جرود عرسال مقبرة فلول الإرهاب..بقلم: عمر معربوني  معركة عرسال وأعداء حزب الله  مصدر سعودي رفيع: بن نايف أدمن الكوكايين والملك لا يعتزم التنحي قريبًا  لماذا تعتقل تركيا أشخاصا يرتدون قمصانا تحمل كلمة بطل؟  كيف “استسلم” ترامب لبوتين؟.. بقلم: جورج عيسى  اتفاق وشيك..كوريدور تجاري جنوب سورية  خريطة الصراعات والمؤامرات العائلية بين حكام قطر والإمارات والسعودية  الكرملين يرد على مناقشة قانون أمريكي لفرض عقوبات على روسيا وإيران  الأردن يدعو لاجتماع وزراء الخارجية العرب بشأن القدس  بيع "السبايا" من جديد في العراق!  معضلة جثث الدواعش في ليبيا  

فن ومشاهير

2017-07-08 07:30:44  |  الأرشيف

ابنة "أغنى رجل في العالم" حبيبها عربي.. من هو؟

هناك في هذه الدنيا من يولدون وفي فمهم ملعقة من ذهب، وهذا حظ يدقّ باب البعض ويمر مرور الكرام على أبواب أخرى!

وجنيفر كاثرين غيتس هي إحدى أكبر المحظوظات، فهي الابنة الكبرى لأغنى رجل في العالم بيل غيتس مؤسس وصاحب شركة "مايكروسوفت" أكبر شركة برمجيات، وتقدّر ثروته بـ90 مليار دولار، وهي مغرمة برياضة ركوب الخيل وسباق الحواجز وشاركت هذه الأيام في مسابقة انتظمت في باريس.

وعلى الرغم من أن ترتيبها العالمي حاليّاً هو 359، إلا أنها تأمل في اكتساب مهارة أكبر فهي لاتزال شابّة في الـ21 من العمر وتحظى بأفضل المدربين العالميّين، ووفر لها والدها أفضل الخيول.

ولكن كل ذلك لا يعني أنها فتاة مدللة تنال كل ما تطلب؛ فقد رباها والدها على الاعتدال في الإنفاق وعدم التبذير، ليس من باب البخل فهو الملياردير أثرى أثرياء العالم، ولكن من باب الحرص منه على توعيتها بقيمة وأهمية العمل، إذ معروف أن بيل غيتس متبرّع سخي بقسم كبير من ثروته للأعمال الإنسانية والخيرية، ولمساعدة الفقراء في العالم والمحتاجين والمرضى.

ولاحظ الجميع أثناء مشاركتها هذه الأيام في مسابقة لرياضة القفز بالخيل في باريس أنها كانت جد متواضعة ومندمجة مع الجميع ولا شيء يدلّ على أنّها أغنى ابنة في العالم، ولم يكد الكثيرون يتعرفون إليها إلا من خلال ابتسامتها التي تشبه ابتسامة أبيها.

وقد ذكرت جريدة "الباريزيان" الفرنسية أن قلب الابنة الأغنى في العالم مشغول، وأن حبيبها هو مثلها مغرم برياضة الفروسية واجتياز الحواجز، وهو مصري واسمه نايل نصّار، ولم تذكر الجريدة الفرنسيّة معلومات إضافية عن سعيد الحظ الذي فاز بحب أغنى فتاة في العالم.

عدد القراءات : 3735

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider