الأخبار |
ابنة بوش: أشباح في البيت الأبيض وموسيقى مجهولة المصدر تنبعث من مواقده  داعِــشُ وإســرائـيـلْ.. بقلم: محسن حسن  نصرالله: النظام السعودي في وضع لا يحسد عليه  «جهاديّو سوتشي» ينشطون في إدلب!  الرئيس الأسد يستقبل لافرينتييف وفيرشينين: سورية مستمرة في العمل مع كل من لديه الإرادة الحقيقية للقضاء على الإرهاب وإعادة الاستقرار  مستشارو الملك السعودي يحذّرونه من مخاطر ترك سلطات ولي العهد بلا ضابط  العراق ..عودة المحاصصة: «سائرون» و«الفتح» يسيطران!  تصعيد غربيّ غير مسبوق ضد ابن سلمان..دم خاشقجي يحاصر حاكم السعودية  المتمردون في حزب ماي: الشعب لن يسامحك  "أكبر أزمة للقهوة في هذا العصر".. قد تحرمكم مشروبكم الصباحي!  واشنطن تحيل جميع معاملات الفلسطينيين إلى سفارتها في القدس  ترامب: يبدو أن خاشقجي ميت والتداعيات ستكون وخيمة جدا لو تبين أن السعودية قتلته  ترامب يشيد بالسيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية  هل تعاونت تركيا وواشنطن من أجل إنقاذ سمعة آل سعود؟.. بقلم: د.هدى رزق  البحرين أكبر مستورد لأجهزة التنصت والتجسس الاسرائيلية  النفط الإيراني يراوغ ترامب: طريق «التصفير» مقطوعة  بيسكوف: لا يوجد علاقات خاصة بين بوتين وترامب  فشل الحصار والحلف المنهار.. بقلم: تيسير دبابنة  الحعفري: الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في منطقتنا     

فن ومشاهير

2018-08-07 09:13:38  |  الأرشيف

المذيعة السورية ييرادو كريكوريان للأزمنة: تعتقد الكثيرات أن إجراء عمليات التجميل وارتداء الثياب الملفتة والظهور على الشاشة لقراءة مادة كتبها أحدهم يمكن أن تصنع منها إعلامية!

كثيراً ما ينتقد المشاهدين – الشاشة التلفزيونية السورية – والعاملين في الحقل التلفزيوني – إلا أن ضيفة موقع مجلة الأزمنة حظيت بمحبة الجمهور منذ إطلالتها .. فكانت أول المذيعات اللواتي امتلكن برنامجاً على الهواء مباشرة عبر القناة الثانية، وقدمت نشرات الأخبار الناطقة باللغة الانكليزية ، إنها الإعلامية السورية/ ييرادو كريكوريان والتي كثيرا ما لفتت الأنظار إليها باعتبارها مذيعة سورية نجحت في كسر الكثير من /التابوهات/ المعروفة عن الإعلامية السورية سواء من حيث الشكل أو المضمون.

  • الإعلامية السورية ييرادو كريكوريان مرحباً بك عبر موقع مجلة الأزمنة؟

أهلاُ بك وشكراً لاستضافتي عبر موقع مجلة الأزمنة المتميز.

  • كيف تقرئين واقع الإعلام السوري اليوم؟

على الرغم من الهجوم الشرس الذي شهده ويشهده الإعلام السوري من قبل العاملين في مجال الإعلام ومن خارجه، من السوريين وغيرهم، لا أحد يستطيع أن ينكر أنه ترك بصمة متميزة لدى الجميع خلال سنوات مضت. بالتأكيد لم يستطع الإعلام السوري مواكبة تطور الإعلام الدولي لوجود الكثير من الفاسدين والمفسدين الذين أثروا سلباً على مسيرة الإعلام لحساب مصالحهم الشخصية ولا زالوا حتى اليوم. ولكن بالرغم من كل المعاناة الداخلية ولوجود بعض الشرفاء، ما زال إعلامنا يحاول النهوض للحاق بركب العمالقة. وكما يقول المثل: لو خليت خربت!....

  • برأيك هل ظلمت القناة الثانية السورية الناطقة باللغة الانكليزية على حساب الأقنية السورية الأخرى؟

لا... أبداً بل بالعكس فقد كانت القناة الثانية المنافسة الرئيسية للقناة الأولى الأم بداية ومن ثم القناة الفضائية، حتى بعد انطلاق القناة الفضائية كانت القناة الثانية ببرامجها وأفلامها ومسلسلاتها، أكثر متابعة من الأقنية الأخرى. فقد كانت تعرض على شاشتها أفلاماً تعرض في الصالات العالمية ومسلسات معروفة أيضاً. أما برامجها فقد كانت متميزة رغم إمكانياتها البسيطة والأكثر متابعة من ضمن برامج التلفزيون السوري، والكوادر التي كانت تعمل في القناة الثانية كانت من النخبة. فقد كانت متابعة من قبل مختلف شرائح المجتمع وأيضاً من قبل الجاليات الأجنبية المقيمة في سورية آنذاك.

  • هل أنتِ مع إعادة القناة الثانية السورية للإرسال؟

بالتأكيد لقد كانت متميزة بكل شيء... حتى العاملين فيها كانوا من النخبة كما ذكرت...فعلى الرغم من إغلاق القناة الثانية منذ سنوات ما زال العديد من الناس يطالبون بإعادة بعض من برامجها كبرنامج المنوعات قوس قزح الذي كنت أعده وأقدمه فقد كان نافذة على الغرب وكان أول برنامج يعرض على الهواء مباشرة ويتواصل مع المشاهدين عن طريق الإتصالات الهاتفية ويتلقى طلباتهم عبر البريد الإلكتروني الخاص بالبرنامج وكان من أكثر البرامج مشاهدة على الشاشات الوطنية. وما زال الكثيرون يتذكرون برنامج آخر المشوار الذي كان يعرض قبل نهاية إرسال القناة الثانية حيث كان يقدم المعلومات المفيدة ومختارات من أحدث الأغاني الأجنبية.

  • قدمت العديد من البرامج المهمة عبر القناة الثانية والقناة الفضائية السورية ماذا تعني لك تلك النجاحات؟

يسعدني ...وأشكرك لأنك تصنف برامجي ضمن "الناجحة". فأنا ما زلت أعتقد بأنني أستطيع أن أقدم أفضل مما قدمت حتى الآن، لقد كانت تلك البرامج نتيجة الجهد والعمل الحثيث لتقديم الأفضل،كنت أعمل جاهدة لأقدم الأميز مع المتابعة المستمرة لآخر وأفضل ما يقدم على الشاشات العالمية. فقد كنت جزءاً منها حيث عملت مراسلة التلفزيون السوري لبرنامحWORLD REPORT  على شبكة الCNN  العالمية لمدة عشر سنوات واكتسبت خبرة واسعة في العمل الإعلامي من خلال تعاملي مع النخبة التي كانت تعمل في ذلك البرنامج. واستطعت بنفس الوقت ومن خلال التقارير التي كنت أعدها وأقدمها وأرسلها لهم، أن أوصال الرسالة التي أود، وهي الصورة المشرقة لبلدي سورية وثقافتها الغنية وحضارتها العريقة عبر تلك المحطة العالمية عن بلدي سورية وثقافتها الغنية وحضارتها العريقة لجميع متابعي تلك المحطة المهمة. طبعاً لم تكن تلك البرامج التي أعددتها وقدمتها لتلقى ذلك الصدى الكبير وتبقى في الذاكرة لولا وجود زملاء عملنا معاً لسنوات طوال ساعين لتقديم الأجمل والأفضل والأميز. وأنا أوجه لهم تحية عبر مجلتكم وأشكرهم جميعاً وما زلت أعمل معهم فنحن كنا وما زلنا أسرة نحترم بعضنا ونحب عملنا. الTEAM WORK هو الذي ينجح أي عمل.

  • لماذا إلى الأن لم تشهد نشرة الأخبار الانكليزية أي تتطور كما النشرات الإخبارية في الأقنية التلفزيونية الأخرى؟

الإنسان عدو ما يجهل...فهناك عقدة اسمها اللغة لدى بعض ممن لا يتحدث سوى لغته! مع احترامي لبعض القيمين على الإعلام، هناك من لا يعلم أهمية القوة الناعمة في الإعلام. نحن في الداخل نعلم حقيقة ما يجري ونعرف مشاكلنا ولا جدوى من أن نبقى نتحدث عن أشياء نعرفها جميعاً فالأهم هو في كيفية إيصال تلك الحقيقة إلى من لا يعرفها وخاصة عندما تكون الحلول موجودة هناك وهنا تكمن المشكلة. يظن البعض أن تغيير ديكورات الأستوديوهات وتغيير المذيعات هو الذي يطور المادة التي يقدمونها. نحن نفتقر إلى المبدعين لأن طريقة القص واللصق وإعداد برامج مشابهة لما يعرض على محطات أخرى هو ما يمنع من التميز ويبعد المتابعين إلى شاشات أخرى. فعلينا أن نعرف كيف نصل إلى الآخر وذلك يبدأ طبعاً باللغة، الوسيلة الرئيسية للتواصل مع ذلك الآخر! عدا عن أنها توسع مداركنا وتغني مخزوننا الثقافي إن..... أردنا كل ذلك!

  • كيف تنظرين لدائرة الإعلام الخارجي في التلفزيون السوري؟

مديرية الإعلام الخارجي في التلفزيون السوري مديرية مهمة للغاية وربما تكاد تكون الأهم لو..... حظيت باهتمام أكبر. مهمتها هي إيصال صورة سورية الحقيقية للخارج. ولكن للأسف لا تلقى المديرية الدعم والتشجيع الذي يجعلها تتم مهامها بالشكل المطلوب خاصة أنها خسرت الكثير من كوادرها بسبب ظروف مختلفة ولم يبق غير المترجمين فقط. نحن بحاجة إلى محررين ومعدين ومراسلين ميدانيين وإعلاميين وليس مترجمين وقارئين كما هو الواقع الآن. فأنا حتى اليوم أعمل جميع تلك المهام معاً. أحرر الأخبار وأعد وأقدم البرامج والحوارات وأعد وأقدم التقارير الميدانية أيضاً.

  • لماذا لم نشهد في الإعلام السوري وجود برنامج خاص يتحدث عن الأرمن بسورية؟

خلال مسيرتي الإعلامية قمت بإعداد وتقديم العديد من البرامج عن الأرمن. سأذكر على سبيل المثال السلسلة الوثائقية "الكنائس الأرمنية في سورية" والفيلم الوثائقي " الأرمن في النسيج السوري" وفيلم "الأرمن" بالإضافة إلى العديد من البرامج التي تتحدث عن المناسبات الخاصة بالأرمن وعاداتهم وتقاليدهم ولقاءات خاصة باللغة الأرمنية مع قداسة كاثوليكوس عموم الأرمن كاريكين الثاني ورئيس برلمان جمهورية أرمينيا. ذكرت مجرد أمثلة فهناك الكثير.

  • أنتِ من المذيعات اللواتي ينشطن عبر وسائل التواصل الاجتماعي .. هل أنت مع فكرة إطلاق برامج عبر هذه الوسائل؟

بالتأكيد. فالعالم الآن هو قرية صغيرة. خلال دقائق تستطيع أن تجوب العالم من خلال جهاز جوال في يدك. والإنسان العصري لم يعد لديه الوقت الكافي ليجلس أمام جهاز التلفاز ينتظر برنامجاُ ما أو يبحث عن فيلم معين. استطاعت التكنولوجيا أن تضع كل ما نود معرفته بين يدينا خلال لحظات. لذلك كانت وسائل التواصل الإجتماعي هي الحل الأمثل لاختصار الوقت والجهد أيضاً.

  • ماذا لديك من أفكار لم تتبلور إلى الأن؟

هناك الكثير والكثير وأنا متفائلة إن سنحت الظروف فسوف تتبلور جميعها. إن الظروف الصعبة التي مررنا بها كانت عائقاً لتحقيق العديد من تلك الأفكار وغيرها وكلي أمل بأن تترجم قريباُ إلى برامج وأفلام تترك أثراُ متميزاُ لدى المشاهدين.

  • كلمة أخيرة تقوليها عبر الأزمنة؟

بعد عمل دام ثلاثين عاماُ في مجال الإعلام أود أن أقول إن الإعلام ليس مهنة بل موهبة وهي كأي فن بحاجة إلى صقل واهتمام ومتابعة كي تتطور. للأسف تعتقد الكثيرات أن إجراء عمليات التجميل وارتداء الثياب الملفتة والظهور على الشاشة لقراءة مادة كتبها أحدهم يمكن أن تصنع منها إعلامية! الإعلامية الناجحة هي التي تعمل جاهدة لتطوير نفسها وتتابع المحطات العالمية وتقرأ كثيراً وتحاول أن تكون هي على طبيعتها كي تستطيع الدخول إلى قلوب الناس والبقاء هناك.

وفي النهاية أكرر شكري لاستضافتي عبر موقع مجلة الأزمنة متمنية لكم دوام النجاح والتألق.

 

دمشق _ الأزمنة _ محمد أنور المصري

عدد القراءات : 3519

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3377
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018