دمشق    20 / 02 / 2018
العاهل الأردني يؤكد لوفد الكونغرس أهمية دور أمريكا في تحقيق السلام  تسوية الغوطة الشرقية على صفيح ساخن.. بقلم: محمد نادر العمري  قائد الجيش اللبناني: سنتصدى لأي عدوان إسرائيلي مهما كلف الثمن  عفرين بانتظار دمشق: «المشروع الكردي» يتصدّع!  اتفاق غاز «مصري ــ إسرائيلي»: الصفقة الأخطر منذ «كامب دايفيد»  أوروبا تخون مبدأ دولة القانون في معضلتها مع الدواعش  طموحات الخليفة تصطدم بالواقع.. نموذج أردوغان الإسلامي لا يصلح للعرب  الجيش السوري في عفرين: هستيريا فشل تركية! .. بقلم: نظام مارديني  معركة الغوطة الشرقية الواسعة قد تبدأ بأي لحظة.. ولافروف: يمكن تكرار اتفاق حلب  مزيد من الشهداء والجرحى جراء عدوان أردوغان … «أمور لوجستية» تؤخر دخول «قوات شعبية» إلى عفرين لدعم صمود أهلها  باروبيك: الجيش السوري أفقد واشنطن مبرر وجود قواتها  الجامعة العربية ترغب بلعب دور في الملف السوري!  مقاتلو «قسد» الأجانب عناصر استخبارات لبلدانهم  موسكو: نستخدم الخبرة المكتسبة في سورية لإعداد قيادتنا العسكرية  كيف قطعت مياه الأمطار طريق حماة مصياف؟ ومن المسؤول؟  من أوصل البضائع التركية إلى أسوِاق طرطوس؟  رئيس بيرو الأسبق يواجه محاكمة جديدة  مقتل 5 عناصر أمنية باشتباكات مع المحتجين في طهران  كينيا تمنع سفر اثنين من قادة المعارضة خارج البلاد  

فن ومشاهير

2017-07-08 07:30:44  |  الأرشيف

ابنة "أغنى رجل في العالم" حبيبها عربي.. من هو؟

هناك في هذه الدنيا من يولدون وفي فمهم ملعقة من ذهب، وهذا حظ يدقّ باب البعض ويمر مرور الكرام على أبواب أخرى!

وجنيفر كاثرين غيتس هي إحدى أكبر المحظوظات، فهي الابنة الكبرى لأغنى رجل في العالم بيل غيتس مؤسس وصاحب شركة "مايكروسوفت" أكبر شركة برمجيات، وتقدّر ثروته بـ90 مليار دولار، وهي مغرمة برياضة ركوب الخيل وسباق الحواجز وشاركت هذه الأيام في مسابقة انتظمت في باريس.

وعلى الرغم من أن ترتيبها العالمي حاليّاً هو 359، إلا أنها تأمل في اكتساب مهارة أكبر فهي لاتزال شابّة في الـ21 من العمر وتحظى بأفضل المدربين العالميّين، ووفر لها والدها أفضل الخيول.

ولكن كل ذلك لا يعني أنها فتاة مدللة تنال كل ما تطلب؛ فقد رباها والدها على الاعتدال في الإنفاق وعدم التبذير، ليس من باب البخل فهو الملياردير أثرى أثرياء العالم، ولكن من باب الحرص منه على توعيتها بقيمة وأهمية العمل، إذ معروف أن بيل غيتس متبرّع سخي بقسم كبير من ثروته للأعمال الإنسانية والخيرية، ولمساعدة الفقراء في العالم والمحتاجين والمرضى.

ولاحظ الجميع أثناء مشاركتها هذه الأيام في مسابقة لرياضة القفز بالخيل في باريس أنها كانت جد متواضعة ومندمجة مع الجميع ولا شيء يدلّ على أنّها أغنى ابنة في العالم، ولم يكد الكثيرون يتعرفون إليها إلا من خلال ابتسامتها التي تشبه ابتسامة أبيها.

وقد ذكرت جريدة "الباريزيان" الفرنسية أن قلب الابنة الأغنى في العالم مشغول، وأن حبيبها هو مثلها مغرم برياضة الفروسية واجتياز الحواجز، وهو مصري واسمه نايل نصّار، ولم تذكر الجريدة الفرنسيّة معلومات إضافية عن سعيد الحظ الذي فاز بحب أغنى فتاة في العالم.

عدد القراءات : 4085

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider