دمشق    20 / 09 / 2017
مناطق خفض التوتر والمصلحة السورية.. بقلم: ميسون يوسف  انهيار الـ86 أبرز القضايا التي ناقشها مجلس محافظة دمشق … مطاعم دمشق القديمة تتحول إلى ملاهٍ ليلاً  سيناريو التدخل التركي في إدلب: «درع فرات» جديدة.. وانسحابات منتظمة لـ«النصرة» إلى شرق المحافظة  المعلم يترأس وفد سورية إلى نيويورك  إعصار "ماريا" يتحول للفئة الخامسة ويصبح بالغ الخطورة  زراعة الغباء.. !! .. بقلم: نبيه البرجي  ’الحوار مع دمشق’ بين أوهام البعض وخسائر الراعي الاقليمي  اللجنة المركزية الروسية: الانتخابات الرئاسية ستجري في 18 أذار  بالصور: شاهد كيف تغير النجوم بين الماضي والحاضر  الجيش السوري يتقدم في ديرالزور ويتصدى لهجوم النصرة بريف حماة  إسرائيل تسقط طائرة مسيرة فوق الجولان السوري المحتل  ترامب في الأمم المتحدة: سننفق 700 مليار دولار على جيشنا وسيكون الأقوى في التاريخ  إحباط هجوم لـ “النصرة” في ريف حماة  الدولة الكرتونية  اللواء جمعة للوفد الإعلامي الرياضي في عشق أباد: جاهزون في العام 2018 لاستضافة دورة ألعاب عربية  استفتاء «كردستان»: معركة آل البرزاني.. دفتر شروط وتوريث وإصرار على المواجهة  فلسطين..«قمة» للتسوية قريباً... بمشاركة سعودية  تميم: ما تفعله دول المقاطعة بحقنا «إرهاب»  لأول مرّة إسرائيل تعترف رسمياً: «ديمونا» مستمر حتى «الذرة» الأخيرة!  

صحتك وحياتك

2017-04-18 23:18:36  |  الأرشيف

هل يمكن الحكم على شخصيتكم من “سُرَّتكم” ؟

“السُّرَّة” تلك المنطقة التي تتوسط جسم المرء، واحدة من المعجزات الخلقية التي أبدع الله في خلقها، وجعلها آية تثبت قدرة الله عز وجل، وهذا ما أثبتته بعض الدراسات من تواجد أكثر من مائتي عصب تحيط بسرّة الإنسان، ما يجعلها مركزاً للأعصاب المتواجدة في الإنسان في منتصف البطن.

ومن الناحية الجمالية، تضفي السرّة منظراً جميلاً وجذاباً للجسم، حيث تتباهى العديد من السيدات بأشكال سرّتهنّ، والتفنن في تزيينها بشتى أنواع الزينة والحليّ، مع العلم أن تكوّن شكلها يعود للعوامل الوراثية سواءً أكان بارزاً أم داخلاً في البطن.

ولكن، هل يُعقل أن يُفصح شكل السرَّة عن شخصية الإنسان أكان ذكرا ام انثى؟

يقال إذا كانت سُّرّة الشخص “غائرة” فهذا يعني أن الشخصية إيجابية وتنظر إلى الأمور من الجهة المشرقة فيها، ولا صعوبة لديها في تكوين الصداقات بحكم قدرتها على التواصل مع الناس، وتعتقد أن أي خطأ ترتكبه هو بمثابة درس لها كي تتعلم منه، دون إبداء أي شعور بالندم على عمله.

أما السرّة “النافرة”، فالانطباع عن شخصية من تملكها أنها قوية بل وعنيدة، ولا تقبل تغيير قناعاتها رغم محاولة الآخرين بتقديم أسباب ضرورة تغييرها، إلا أن محاولاتهم تبوء بالفشل، كما تتميز بتقلّب المزاج، والرغبة بأن تكون محط الأنظار والتفكير فيها.

وعن السرّة “البيضاوية”، فتعني أن الشخصية التي تملكها تتعمق بالتفكير بالأمور، وتحليل أبسط المواقف بشكل دراماتيكي، ما يعرّضها للوقوع بالأخطاء جراء التفكير العميق بالأمور، بالمقابل، دائماً ما تفضل الاسترخاء والبقاء في المنزل برفقة العائلة والأصدقاء المقربين.

الشخصية التي تملك السرّة “السطحية” فتتميز بأنها حساسة بشكل مفرط، وتميل إلى التشاؤم في الأفكار والتصرفات، لذلك نجدها تهمل نقاط القوة لديها وتركز على الضعيفة منها، ما يصعّب عليها مواجهة العقبات التي تقف في طريقها، إلا إذا نظرت للأمور بشكل إيجابي، فالوضع معها قد يتغير للأفضل.

بينما تضفي السرّة “الواسعة” على الشخصية التي تملكها الحكمة والكرم والقدرة على تدبير الأمور في الظروف السيئة، ولا تهاب من الفشل، بل تشارك خبراتها مع الآخرين كي يأخذوا العبرة مما حدث معها، وقادرة على منح السعادة لأحبائها أكثر مما تتمناها لنفسها.

وآخر شكل من أشكال السرّة هي “العريضة”، والتي تمنح الشخصية التي تملكها صفة الذكاء إلى أبعد الحدود، فهي الأقدر على كشف الكذب ونوايا الآخرين بسرعة فائقة ومنذ اللحظات الأولى، كما تتسم بسرعة البديهة وتدبّر الأمور عند أي موقف شائك، قد يصعب إيجاد الحلول له، إلا أن الشخصية صاحبة هذه السرّة قادرة على حلّها.

فأيّ شكل من أشكال السرّة تملكون؟ يمكنكم اختبار ذلك على أنفسكم واكتشاف تلك الحقائق ما إذا كانت تنطبق عليكم ومدى صحتها.
 

عدد القراءات : 3653

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider