دمشق    30 / 03 / 2017
مجلس الأمن يطالب أطراف الأزمة اليمنية بالتعامل جديا مع مقترحات ولد الشيخ  «جنيف 5» توشك على الانتهاء ولا نتائج ملموسة.. وغاتيلوف: السلال الأربع متساوية الأهمية ويجب بحثها بشكل متواز … وفد سورية يقدم لدي ميستورا مجموعة أسئلة حول السلة الأولى وينتظر توضيحاته  موسكو تحذر من أطماع تركية في الشمال السوري  أردوغان استحضر ملف الانقلاب الفاشل … سخونة الميدان الشمالي ستطغى على محطة تيلرسون التركية  تفاؤل بمرسوم التعديل الحكومي … التغيير مهم وجاء لدفع العمل الحكومي وحل أمور تخص هموم المواطن  250 مليار ليرة و1100 شهيد أضرار التربية خلال الأزمة … 382 مدرسة خرجت عن الخدمة وتضرر 2500 مدرسة بشكل جزئي  طريق ريف دمشق ـ إدلب تمرّ في الإقليم: تسوية شاملة تُقفل معادلة «كفريا والفوعة ـ الزبداني ومضايا»  تعديلات دستورية تركية «امتدادًا للمرحلة العثمانية».. والمانيا: الإنقلاب التالي سينجح!  «قمّة الميت»… ماذا تقدّم للأمة والمنطقة؟.. بقلم: د. أمين محمد حطيط  وجهة داعش بعد الرقة... ثلاثة أسباب رئيسية لتكون دير الزور  على طريقة "داعش".. اسرائيلي يقطع رأس زوجته ويتجول بها  أنباء عن استهداف قاعدة حميميم بعدة صواريخ وتحليق طيران مكثف  تركيا تعلن نهاية مايسمى”درع الفرات” في سورية  تفاصيل من أرض المعركة في ريف حماه الشمالي: هذه أهداف المسلحين  لوبي اسرائيل يحتفل بجرائمها..بقلم: جهاد الخازن  إنقاذ عشرات اللاجئين قبالة قبرص وفقدان العشرات قبالة ليبيا  هاواي تمدد العمل بوقف قرار ترامب حظر السفر  أمريكي يتمتع بموهبة لصق الأشياء على رأسه بطريقة غريبة  وفد الجمهورية العربية السورية في جنيف قدم لـ دي ميستورا مجموعة أسئلة حول السلة الأولى وبانتظار توضيحات الفريق الأممي حول المقصود من العناوين المطروحة ضمنها  اليمين يتقدم في عالم يتجه نحو الانغلاق  

الأزمنة

2016-07-31 05:14:40  |  الأرشيف

من الألف إلى الآن..تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة.. إعداد:نضال خليل

مبدأ

يكاد يتفق الغرب حول مبدأ اقتصادي لتجميع الثروة مفاده أن الجهد والكفاءة والمهارة والمثابرة خلال سنوات تطول أو تقصر كفيل بجعلك تمتلك المليون الأول كدليل أكيد للحصول على لقب مليونير لأن المليون يجر الملايين بعدها.. أما في العالم العربي فإن الذي يكاد يجمع عليه الجميع أن النصب والاحتيال والكولكة وتمسيح الجوخ بدعوى الفهلوية والشطارة كفيل بجعلك مليارديراً في ليلة ما فيها ضو قمر.. رغم أنهم يعملون في وضح النهار..

براءة اختراع

يجب الإقرار بأن الكثير من العقليات التي تدير دوائرنا ومؤسساتنا لم تستطع التعامل مع شيء اسمه التطور والديناميكية الإدارية عملياً رغم أن كثيراً منهم لديهم (كومة شهادات) يفاخر بامتلاكها لتدعيم موقفه، لكن هذا لا يخرج عن إطار الجانب النظري.. غير أنه ومن جهة أخرى نقر ونحن بكامل قوانا العقلية بأن هؤلاء قد سبقوا العالم بمسافات ضوئية ويسجل لهم براءة اختراع.
(نظرية الاجتماعات) اجتماع برؤساء الأقسام.. اجتماع بمديري التطوير.. اجتماع غداء عمل.. اجتماع عشاء عمل.. اجتماع وفود.. لدرجة أنني لم أستطع خلال 15 عاماً من العمل في الصحافة والإعلام من الاجتماع بمدير أو مسؤول ما قبل شهر على الأقل لكثرة اجتماعاته وغالباً ما يكون الاجتماع به مقتضباً لكون عنده اجتماع آخر

شتان
بعد سنوات طويلة من تنقله بين المناصب وجد نفسه أخيراً ينزل من فوق كراسيها ليستقر به المقام على كرسي بأحد مقاهي المدينة كعادة المسؤولين.. ليلعب طاولة زهر مع صديق له غاب عنه طيلة وجوده كمسؤول، حيث بدأ بتوجيه النقد واللوم للحكومة ولغيره من المسؤولين وبأنهم السبب فيما آل إليه الحال.. الصديق استغرب تلك اللغة الجديدة فسأله باستغراب: ولكن كلامك السابق أيام العز لم يكن كذلك.. فرد وهو يقذف الزهر: هديك الأيام كنت مسؤولاً ولم أكن مواطناً وشتان ما بين الاثنين..

محاسبة
دخل طفل صغير إلى مؤسسة استهلاكية عامة برفقة والدته، وخلال التجوال امتدت يده الصغيرة إلى علبة بسكويت ليدحشها بجيبه بعدما أكل منها قطعة أو قطعتين، وعند جناح الحلويات طالت يده أكثر فشفط قطعة كاتو عامرة بتل من الكريمة ليقضمها بنهم كبغل وسط بيدر من التبن.. فيما كانت والدته تحاول إقناعه بأن هذا التصرف غير لائق هامسة بأذنه بحنان (عيب ماما).. لم يرتدع الطفل بل بدأت يداه تعملان عندما أصبح في قسم الفواكه فمن الكرز ابتلع عدداً من الحبات ومن العنب أكل عنقوداً.. ومن الموز (لهط) قرنين من فصيلة الصومالي.. وسط نظرة الموظفين له والاكتفاء بالابتسامة والعبث بشعرات الطفل وهم يقولون لوالدته التي ظهر عليها الإحراج من دون أن تعرف ماذا تتصرف.. ولا يهمك بسيطة ليحمه لك الله.. هالمرة على حسابنا وهو ما أكده المحاسب.. وعندما خرجت الأم سألها طفلها الذي كانت جيوبه عامرة بما شفطه من المؤسسة: ماما هل الموظفون هم من سيحاسبون عنا لصاحب المؤسسة؟ فقالت الأم: بالتأكيد لا، لأن المؤسسة عامة أي للحكومة.. فذهل الفتى لكنه أومأ برأسه: آه ولهيك ما في محاسبة..







عدد القراءات : 4475

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider