دمشق    25 / 06 / 2017
المسلحون يشنّون معركة "ما إلنا غيرك يا الله"... وجرحاهم إلى المستشفيات الإسرائيلية  لماذا، وضدّ من تحارب الولايات المتحدة في سورية؟  سيارة تدهس جمع من المحتفلين بعيد الفطر في بريطانيا  "داعش" ينحر 7 مدنيين كذبائح العيد في كركوك  ألمانيا تصدر أوراقا نقدية بقيمة صفر يورو  “فراس البيطار” يتألق في افتتاح مهرجان فلانري في فرنسا  هنا القدس من دمشق… لقاء شعري في مقر نادي اتحاد الصحفيين  حكاية الطلقة الأخيرة .. جندي سوري يعطي أذناب “إسرائيل” درساً في الرجولة  وزير الكهرباء : محطة القابون 3 في الخدمة جزئياً خلال شهر وبشكل كامل قبل نهاية العام  التحالف الدولي يرحب بالجيش السوري!  ماكفول: السفير الروسي لدى واشنطن يغادر منصبه  إسقاط طائرة تجسس أميركية فوق طرطوس..ورد سوري فوري على إسرائيل  قوات أمريكية تنتشر بالقرب من الحدود العراقية مع سورية والأردن  واشنطن تواصلت سرا مع ضابط استخباراتي سوري رفيع ..والسبب؟!  وزير الخارجية السنغالي السابق يفجر مفاجأة عن مُعمّر القذافي… “مازال حيًا يُرزق”!  داعشي يفجر نفسه بين قادته!  إجبار رجل على الزواج من حمار والاعتناء به مدى الحياة  إطلاق طائرة مسيّرة بسرعة الصوت  انتخاب كلب رئيسا لبلدية في ولاية كنتاكي  ترامب "يخاطب الشمس"  

الأزمنة

2015-06-20 21:33:32  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

حكي مثقفين
 بهدوء وثقة اندفع أحد الشعراء ممن يعتبر نفسه فوق مستوى التقييم نحو الطاولة ليقذف أوراقه عليها من حقيبته السوداء داخل مقهى الروضة، رشف كأس الشاي بتلذذ وبدأ يشير بيديه و(يجعر) بصوته متحدثاً عن الانخفاض والارتفاع والجبهات والتيارات والدرجات، لدرجة ظن بعض الأصدقاء أنهم يستمعون لنشرة الأرصاد الجوية والتي انتهت بخير وسلام مع انحسار الضيف الطارئ إلى خارج المقهى وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه واستقرار الحديث حول معدلاته المتوقعة.

من تحت الطاولة
ما من مرة يجري فيها الحديث عن الأداء الإداري وكفاءة الموظفين إلا ويكون الفساد ثالثهم، لدرجة أن الناس اعتادت على الفساد وأصبح جزءاً من حياتهم وطبيعة تفكيرهم.. فالقناعة أصبحت أن الشطارة ليست في وضع الحواجز فوق الطاولة حتى تستطيع لَي ذراع القافز فوقها وإجباره على الرضوخ لمطالبك لأنه ببساطة ستجد من يقفز فوق كل هذه الحواجز بيسر وسهولة إنما من تحت الطاولة.

شحادات غير صائمات عن الشحادة
إذا كنت من أصحاب المحال التجارية (الشام القديمة) فنحن ننصحك بعدم الخروج للعمل في رمضان حرصاً على صيامك أولاً وسلامة محفظتك وضغطك ثانياً، إذ إن طقوس رمضان الجديدة والتي غزت الأسواق حديثاً قد كرست من قيم الشهر السامية غاية لوسائل رخيصة أبرزها التسول والشحادة والسلبطة على تعب الآخرين، ولن يحتاج الأمر أكثر من جلوسك خمس دقائق على بعضن في أحد المحلات حتى يتوافد عليك زبائن الشحادة من جميع الألوان والدرجات والشطر يحلفك بصيامك وما أن تبدأ بالتعذر عن الدفع الضريبي المستحق على محلك برمضان حتى يصرخ الشحاد بوجهك ويهددك بدعوته (الله لا يقبل لك يا جاحد) وإذا ما سلمت منهم فشحادات الشوارع اللواتي يبسطن حاملات الأطفال كفيلات بتشليحك الباقي شئت أم أبيت، ما يدفعك لاحقاً إلى التبسيط معهم بحثاً عن ثمن البصلة التي ستفطرها في رمضان..

عم يتبلونا
كانت الشكوى التي سردها لنا أحد المواطنين تؤكد أن هناك ظلماً قد أحاق به من أحد عناصر الشرطة وذلك بحسب روايته... وإيماناً بالرأي والرأي الآخر كان الواجب يفترض منا استطلاع الرأي الآخر فتوجهنا إلى رئيس القسم الذي يتبع له ذلك العنصر مطلعين إياه على عما حدث والرقة المعهودة في تعامل العناصر مع المواطن الذي ينتظر في الخارج ومستعد للإدلاء بدلوه بلا زيادة أو نقصان، فظهر عليه الاستغراب والدهشة الواضحة، ما لبث أن عاد لينفي بدبلوماسية أرق وألطف.. منادياً حاجبه: "جبلي المواطن الذي اشتكى يا حبيب".. ولما مثل المواطن أمامه قال له: "شو يا مواطن، الكلام مظبوط؟". فبلع المواطن ريقه واصفر لونه وجحظت عيناه وقال: "أبداً سيدنا، الحكي مو تمام".. فقال: "شفت يا أستاذ، عم يتبلونا".. رغم أنه لم يسأل المواطن عن القصة أو الخبرية التي أحببنا أن نخبركم بها..

عدد القراءات : 5488

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider