دمشق    26 / 03 / 2017
مقتل مسلحين خلال اشتباك بين الأمن الجزائري ومجموعة إرهابية!  صالح يفاجئ أنصاره وسط صنعاء  إطلاق نار في لاس فيغاس: مقتل شخص والمهاجم يتحصن في حافلة  البنتاغون: مقتل قيادي بالقاعدة في أفغانستان في غارة أميركية  ترامب يداوي نكسته بتوعّد نظام "أوباما كير" مجددا بالانهيار!  عراك بين مؤيدي ترامب ومعارضيه بكاليفورنيا  موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة ضدنا تقوض الجهود المشتركة في محاربة داعش  محكمة يمنية تقضي بإعدام عبد ربه منصور هادي  أنقرة تبشر أوروبا بـ 3 ملايين لاجئ معظمهم أفغان إذا استمرت على موقفها  الآلاف يحتشدون في صنعاء في الذكرى الثانية لانطلاق عمليات قوات التحالف العربي  كوريا الشمالية تحذر أمريكا من ضربة استباقية ردا على "استفزازاتها"  روحاني إلى موسكو غدا لترسيخ العلاقات بين البلدين  بعد ضرب قوات التحالف الأميركي لسد الفرات ..الرقة ودير الزور مهددتان بالزوال !!  تطورات جديدة في معارك ريف حماة  هل تحدّد معركة الرقة مصير باقي الأراضي السورية؟  ما تراه في الصورة صحيح! والتفاصيل؟  داعش يقصف شمال الموصل.. وقائد ميداني يكشف مكان البغدادي  ألمانيا.. سيارة تقتحم سباق دراجات في برلين وتدهس أربعة  الجيش العراقي يعلن فرضية مغايرة بشأن مجزرة الموصل  

الأزمنة

2015-06-20 21:33:32  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

حكي مثقفين
 بهدوء وثقة اندفع أحد الشعراء ممن يعتبر نفسه فوق مستوى التقييم نحو الطاولة ليقذف أوراقه عليها من حقيبته السوداء داخل مقهى الروضة، رشف كأس الشاي بتلذذ وبدأ يشير بيديه و(يجعر) بصوته متحدثاً عن الانخفاض والارتفاع والجبهات والتيارات والدرجات، لدرجة ظن بعض الأصدقاء أنهم يستمعون لنشرة الأرصاد الجوية والتي انتهت بخير وسلام مع انحسار الضيف الطارئ إلى خارج المقهى وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه واستقرار الحديث حول معدلاته المتوقعة.

من تحت الطاولة
ما من مرة يجري فيها الحديث عن الأداء الإداري وكفاءة الموظفين إلا ويكون الفساد ثالثهم، لدرجة أن الناس اعتادت على الفساد وأصبح جزءاً من حياتهم وطبيعة تفكيرهم.. فالقناعة أصبحت أن الشطارة ليست في وضع الحواجز فوق الطاولة حتى تستطيع لَي ذراع القافز فوقها وإجباره على الرضوخ لمطالبك لأنه ببساطة ستجد من يقفز فوق كل هذه الحواجز بيسر وسهولة إنما من تحت الطاولة.

شحادات غير صائمات عن الشحادة
إذا كنت من أصحاب المحال التجارية (الشام القديمة) فنحن ننصحك بعدم الخروج للعمل في رمضان حرصاً على صيامك أولاً وسلامة محفظتك وضغطك ثانياً، إذ إن طقوس رمضان الجديدة والتي غزت الأسواق حديثاً قد كرست من قيم الشهر السامية غاية لوسائل رخيصة أبرزها التسول والشحادة والسلبطة على تعب الآخرين، ولن يحتاج الأمر أكثر من جلوسك خمس دقائق على بعضن في أحد المحلات حتى يتوافد عليك زبائن الشحادة من جميع الألوان والدرجات والشطر يحلفك بصيامك وما أن تبدأ بالتعذر عن الدفع الضريبي المستحق على محلك برمضان حتى يصرخ الشحاد بوجهك ويهددك بدعوته (الله لا يقبل لك يا جاحد) وإذا ما سلمت منهم فشحادات الشوارع اللواتي يبسطن حاملات الأطفال كفيلات بتشليحك الباقي شئت أم أبيت، ما يدفعك لاحقاً إلى التبسيط معهم بحثاً عن ثمن البصلة التي ستفطرها في رمضان..

عم يتبلونا
كانت الشكوى التي سردها لنا أحد المواطنين تؤكد أن هناك ظلماً قد أحاق به من أحد عناصر الشرطة وذلك بحسب روايته... وإيماناً بالرأي والرأي الآخر كان الواجب يفترض منا استطلاع الرأي الآخر فتوجهنا إلى رئيس القسم الذي يتبع له ذلك العنصر مطلعين إياه على عما حدث والرقة المعهودة في تعامل العناصر مع المواطن الذي ينتظر في الخارج ومستعد للإدلاء بدلوه بلا زيادة أو نقصان، فظهر عليه الاستغراب والدهشة الواضحة، ما لبث أن عاد لينفي بدبلوماسية أرق وألطف.. منادياً حاجبه: "جبلي المواطن الذي اشتكى يا حبيب".. ولما مثل المواطن أمامه قال له: "شو يا مواطن، الكلام مظبوط؟". فبلع المواطن ريقه واصفر لونه وجحظت عيناه وقال: "أبداً سيدنا، الحكي مو تمام".. فقال: "شفت يا أستاذ، عم يتبلونا".. رغم أنه لم يسأل المواطن عن القصة أو الخبرية التي أحببنا أن نخبركم بها..

عدد القراءات : 5278

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider