دمشق    22 / 05 / 2017
بالفيديو: أمام ملايين المشاهدين...ترامب يحرج نتنياهو بتجاهله ومعانقة زوجته!  كوريا الشمالية تعلن نجاح إطلاق جديد لصاروخ باليستي  كيف أفشل الجيش السوري "معركة الجنوب"؟  ترامب يصل إسرائيل من السعودية حاملا على إيران  "برنت" فوق 54 دولارا للبرميل للمرة الأولى في شهر  أول شرطي آلي في دبي.. يقرأ المشاعر ويكشف المجرمين!  استشهاد شخص وإصابة 13 آخرين بجروح نتيجة اعتداء إرهابيي “داعش” بالقذائف على حي هرابش بمدينة دير الزور  مناقشة الدور الاستراتيجي للمحامين في الدفاع عن حقوق سورية خلال المؤتمر العام السنوي لنقابة المحامين  ردا على اتهام حزب الله وحماس: هذيان "الثور الهائج" وقطيع "الخراف" في ديوان الملك المريض بالرياض  عطل يجبر طاقم المحطة الفضائية الدولية على الخروج إلى الفضاء المفتوح  11 ألف شرطي لتأمين زيارة ترامب إلى فلسطين  100 مليون دولار إلى صندوق إيفانكا و 8 ملايين إمرأة بلا عمل في السعودية!  بيان رفع أجر تصريح الأجهزة الخلوية  الاتصالات: تعديل قيمة التصريح عن الأجهزة الخلوية التي لم تدخل عبر القنوات النظامية لتصبح 15 ألف ليرة سورية  روحاني: الشعبان السوري والعراقي أول من وقفا بوجه الإرهاب  سفينة الحراسة الروسية "سميتليفي" تتوجه إلى البحر المتوسط  تونس.. وفاة أحد معتصمي "الكامور" والمحتجون يضرمون النار في المقرات الأمنية  السجن 5 أعوام للمتهم بقتل الطيار الروسي  هل ستشن القوات الروسية هجوماً برياً على جوبر ؟  

الأزمنة

2015-06-20 21:33:32  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

حكي مثقفين
 بهدوء وثقة اندفع أحد الشعراء ممن يعتبر نفسه فوق مستوى التقييم نحو الطاولة ليقذف أوراقه عليها من حقيبته السوداء داخل مقهى الروضة، رشف كأس الشاي بتلذذ وبدأ يشير بيديه و(يجعر) بصوته متحدثاً عن الانخفاض والارتفاع والجبهات والتيارات والدرجات، لدرجة ظن بعض الأصدقاء أنهم يستمعون لنشرة الأرصاد الجوية والتي انتهت بخير وسلام مع انحسار الضيف الطارئ إلى خارج المقهى وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه واستقرار الحديث حول معدلاته المتوقعة.

من تحت الطاولة
ما من مرة يجري فيها الحديث عن الأداء الإداري وكفاءة الموظفين إلا ويكون الفساد ثالثهم، لدرجة أن الناس اعتادت على الفساد وأصبح جزءاً من حياتهم وطبيعة تفكيرهم.. فالقناعة أصبحت أن الشطارة ليست في وضع الحواجز فوق الطاولة حتى تستطيع لَي ذراع القافز فوقها وإجباره على الرضوخ لمطالبك لأنه ببساطة ستجد من يقفز فوق كل هذه الحواجز بيسر وسهولة إنما من تحت الطاولة.

شحادات غير صائمات عن الشحادة
إذا كنت من أصحاب المحال التجارية (الشام القديمة) فنحن ننصحك بعدم الخروج للعمل في رمضان حرصاً على صيامك أولاً وسلامة محفظتك وضغطك ثانياً، إذ إن طقوس رمضان الجديدة والتي غزت الأسواق حديثاً قد كرست من قيم الشهر السامية غاية لوسائل رخيصة أبرزها التسول والشحادة والسلبطة على تعب الآخرين، ولن يحتاج الأمر أكثر من جلوسك خمس دقائق على بعضن في أحد المحلات حتى يتوافد عليك زبائن الشحادة من جميع الألوان والدرجات والشطر يحلفك بصيامك وما أن تبدأ بالتعذر عن الدفع الضريبي المستحق على محلك برمضان حتى يصرخ الشحاد بوجهك ويهددك بدعوته (الله لا يقبل لك يا جاحد) وإذا ما سلمت منهم فشحادات الشوارع اللواتي يبسطن حاملات الأطفال كفيلات بتشليحك الباقي شئت أم أبيت، ما يدفعك لاحقاً إلى التبسيط معهم بحثاً عن ثمن البصلة التي ستفطرها في رمضان..

عم يتبلونا
كانت الشكوى التي سردها لنا أحد المواطنين تؤكد أن هناك ظلماً قد أحاق به من أحد عناصر الشرطة وذلك بحسب روايته... وإيماناً بالرأي والرأي الآخر كان الواجب يفترض منا استطلاع الرأي الآخر فتوجهنا إلى رئيس القسم الذي يتبع له ذلك العنصر مطلعين إياه على عما حدث والرقة المعهودة في تعامل العناصر مع المواطن الذي ينتظر في الخارج ومستعد للإدلاء بدلوه بلا زيادة أو نقصان، فظهر عليه الاستغراب والدهشة الواضحة، ما لبث أن عاد لينفي بدبلوماسية أرق وألطف.. منادياً حاجبه: "جبلي المواطن الذي اشتكى يا حبيب".. ولما مثل المواطن أمامه قال له: "شو يا مواطن، الكلام مظبوط؟". فبلع المواطن ريقه واصفر لونه وجحظت عيناه وقال: "أبداً سيدنا، الحكي مو تمام".. فقال: "شفت يا أستاذ، عم يتبلونا".. رغم أنه لم يسأل المواطن عن القصة أو الخبرية التي أحببنا أن نخبركم بها..

عدد القراءات : 5395

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider