دمشق    26 / 04 / 2017
الجيش اليمني يشعل جبهة جيزان ومقتل خمسة جنود سعوديين  الجيش يكتسح أجزاء واسعة من القابون.. و66 تلاً وقرية وبلدة حصيلة عملياته في ريف حماة  أنباء عن تفعيل مذكرة منع التصادم بين موسكو وواشنطن  انقلاب كامل الأوصاف.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  في أكبر فضيحة دولية... الامم المتحدة تختار السعودية لعضوية لجنة حقوق المرأة !!  الساحة السورية مقبلة على معارك ضخمة.. بقلم: ماهر الخطيب  ’إسرائيل’ تخاف سورية.. بقلم:جهاد حيدر  هدم مساجد في سورية خلال الأزمة الحالية...أسباب ودوافع يشرحها رجل دين سوري  ماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟  ظل بيونغ يانغ يخيّم على اختبار واشنطن صاروخا بالستيا عابرا للقارات!  الكرملين: بوتين ليس محامي دفاع عن الأسد بل عن القانون الدولي  استشهاد 3 نساء جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على مدينة البعث بالقنيطرة وريف حماة  ظريف: لا تعطوا أهمية لكلام ترامب  إغلاق معبر حدودي بين المغرب وإسبانيا بسبب "واقعة قتل"  الخارجية: سورية تدين بأشد العبارات العدوان الصارخ الذي قام به نظام أردوغان على أراضيها وتحذر من المساس بسيادتها  بالأسماء والتفاصيل…جرائم نفذتها شابة مع عصابتها تهز الشارع السوري خطفت مدنيين وعساكر  دعوات التظاهر في السعودية تحبس أنفاس قادتها  كيف سيتعامل أردوغان مع النسبة الكبيرة الرافضة للتعديلات؟  هكذا يتم ارسال شحنات الأسلحة الى جبهة النصرة من السعودية وبلغاريا  الرئيس الأسد يجري لقاء مع قناة تيليسور الفنزويلية..  

الأزمنة

2015-07-26 00:09:24  |  الأرشيف

مليار ليرة سورية لاستكمال العمل بالمنطقة الصناعية بأم الزيتون في السويداء وهذا المبلغ لا يمكن تأمينه من المكتتبين أو من الإعانات المقدمة من وزارة الإدارة المحلية.. فهل ستبقى مراحل خطوات العمل كخطوات السلحفاة؟!!..

السويداء- فريال أبو فخر firyaaf14@gmail.com
ما زال موضوع المنطقة الصناعية بمنطقة أم الزيتون متوقفا عن العمل بالرغم من كل التصريحات التي يطلقها مسؤولونا بهذا الخصوص ويعود السبب بتأخير العمل بهذا المشروع بحسب الكثيرين الذين قابلتهم الأزمنة إلى الإجراءات القانونية التي تحتاج إلى مهل زمنية، بالإضافة إلى أن تنفيذ المنطقة الصناعية في قرية أم الزيتون في السويداء يحتاج إلى أكثر من مليار ليرة سورية ليرى المشروع النور ويبدأ بالفعل الاستفادة من هذه المنطقة الصناعية لتحقيق الجدوى الاقتصادية منها ضمن محافظة السويداء.
تصريحات جارية على قدم وساق ولا يتم تنفيذها
أحد المستثمرين ذكر للأزمنة بأن هذا المشروع بدأ منذ عام 2008 ومن المفروض أن ينجز خلال سنتين على الأقل إذا كانوا يريدون بالفعل تحقيق المنفعة لنا وللمستثمرين الذين يتجاوبون سريعا مع كل ما يطلب منهم من رسوم وتكاليف. ولكن الشيء الذي يحصل أننا نقوم نحن بالتزاماتنا بأسرع وقت أما هم فلا يعيرون الموضوع أهمية فهم ماضون بخطواته كالسلحفاة.. أما نحن فنريد فورا العمل به واستثمار أموالنا المجمدة وإلا فلماذا أقدمنا على التسجيل ضمن هذه المنطقة؟!!
مستثمر آخر أضاف ساخراً بأن التصريحات جارية على قدم وساق بأنه تم المباشرة بأعمال تسوية المكان المخصص للمنطقة وأنه تم تنظيم الزيارات للمستثمرين لزيارة المنطقة ممن تم تخصيصهم بمقاسم في المنطقة الصناعية والحرفية، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسوية أرض المقاسم العائدة لهم بناء على مقترحاتهم. ومنذ خمس سنوات يقولون لنا بأن خطة العمل للعام الجاري تتضمن عدة أمور أبرزها استكمال إجراءات تسليم المقاسم المخصصة في القطاعات الصناعية لأصحابها ومتابعة تراخيص البناء والتراخيص الإدارية وبناء المقاسم وإعداد الدراسات اللازمة لاستثمار الأجزاء المخصصة للاستعمالات التجارية والإدارية والمساحات الخضراء داخل القطاعات الصناعية ومتابعة عملية الاكتتاب على بقية المقاسم في المنطقة الصناعية، ولكن ما نلمسه على أرض الواقع أن خطة العمل هذه تتكرر في كل عام، ولكن لا ينفذ منها إلا القليل من الأعمال.
تأمين المناطق الصناعية بالصرف الصحي للحفاظ على البيئة
ونظراً للمقومات المهمة التي تمتلكها السويداء فإن فرص الاستثمار متاحة بشكل كبير للمستثمرين بما توفره هذه الفرص الاستثمارية من عائد استثماري مضمون من الربحية، إضافة إلى توافر معظم مقومات ومتطلبات الجذب الاستثماري الأساسية، إذ إنها تملك إمكانات اقتصادية وبشرية كبيرة وموارد متنوعة، وتملك أيضاً سوقاً واسعة نسبياً، كما تتوافر لديها الأيدي العاملة المؤهلة والملتزمة ورخيصة الأجر ولديها رجال أعمال أكفاء ومتلهفون للتعاون والمشاركة، إلا أن كل هذا لا يكفي إذا لم يتم تأمين البنى التحتية للمشروعات الاستثمارية، هذا ما أضافه أحد المستثمرين وتابع: نحن نعاني قصور التخطيط والخارطة الاستثمارية المفروض إنجازها من قبل وزارة الإدارة المحلية، في موضوع البيئة وهي من المشاكل التي يعاني منها المستثمر بالمحافظة، ومن هنا يجب تأمين المناطق الصناعية بالصرف الصحي للحفاظ على البيئة وهذا عمل تعاوني، إضافة إلى توفير الماء والكهرباء، إذ يجب تأمينها دون المطالبة بها ودون أن يستهلك المستثمر وقته وجهده لتكرار المطالبة بها فهي من أساسيات العمل ومن ضروراته أي من البديهيات التي يجب توافرها، يجب علينا الاهتمام بالبنية التحتية للاستثمار والبدء بتوفير الأرض للمشروع الصناعي وتوفير الخدمات (الماء، الكهرباء، الصرف الصحي، والأمان بأن نوفر له الترخيص الإداري دون المساومة عليه. وكما تعرفون هناك أزمة في النقل حالياً ونستغرق الوقت الطويل للوصول إلى المناطق الأخرى، ولذلك يجب أن نعالج هذه المشكلة بشكل سريع بإنشاء مناطق صناعية تسمح للمستثمرين بالوصول إلى النقطة الأقرب من هذه المناطق، وإتاحة المجال لهم للاستثمار فيها.
لا بد من تفادي الكثير من السلبيات والتجاوزات
لا نزال نعيش بمخلفات النظام القديم غير المشجع على الاستثمار في السويداء على الرغم من التحسن الكبير والمتسارع خلال السنوات الخمس بهذه الكميات بدأ أحد المستثمرين حديثه معنا؛ مضيفاً: في سياق عملية الإصلاح الاقتصادي التي بدأت متأنّية في عامي 2002 و2003 وراحت تتسارع وتيرتها في عامي 2004 و2005 وأخذت تتوضح معالمها أكثر خلال إعداد الخطة الخمسية العاشرة مؤكدة سلامة التوجه ودقة الأهداف بعد أن عقدت الحكومة عزمها على تحقيق النجاح في الانتقال إلى مراحل متقدمة في مسيرتها، إلا أن عملية الاستثمار في السويداء ما زالت بحاجة للكثير، فالمتتبع لواقع المشروعات السياحية في السويداء سواء المستثمر منها أو الذي لم يزل منها قيد الاستثمار سيلحظ أن أرض المحافظة شهدت خلال السنوات الست الماضية فورة بنائية وإنشائية إزاء المشروعات السياحية؛ إذ كان لهذه الفورة الفضل الأكبر في نقل المحافظة من مرحلة الاضمحلال السياحي ما قبل عام 2005 نتيجة لخلو المحافظة من أي منشأة سياحية إلى مرحلة الاستثمار السياحي؛ حيث العديد من المشروعات السياحية بدأت ترى النور، كل هذا نعترف به ونثمّن عالياً التطور الكبير الذي حصل على أرض البيئة الاستثمارية بالسويداء، ولكن لاكتمال هذه الجهود لا بد من تفادي الكثير من السلبيات والتجاوزات التي تحصل وتبسيط الإجراءات وتسهيل المعاملات المتخذة، فتشجيع الاستثمار وتحفيزه لا يقتصر فقط على تقديم الحوافز فهو يتضمن أيضاً مجموعة من العناصر المتشابكة التي تتبادل التأثير فيما بينها كالسياسات الاقتصادية، البنية التحتية، الضمانات المقدمة للمستثمرين، الإجراءات القانونية، تبسيط القوانين والإجراءات، تطوير النظام المصرفي، تطوير النظام الضريبي، وجدولة القروض ومنْحَنا قروضاً ميسرة، ودعم تسويق المنتج المحلي والحفاظ على المنشآت والشركات والمصانع القائمة.
مشروعات لم يكتب لها النجاح
هناك كثير من المشكلات التي يعاني منها قطاع الاستثمار في السويداء مع أنها تمتلك مقومات تاريخية وتراثية وأثَرية مهمة، وأستطيع القول إن السويداء ما زالت بكراً بكل معنى الكلمة، فمستوى التصنيع لدينا ضعيف جداً، بالإضافة إلى أن القيمة المضافة فيها محدودة جداً، والأراضي الزراعية تستغل بصورة أفقية وليس بصورة رأسية، أضف أن السياحة في السويداء نبع للثروات لما تتمتع به من طبيعة معتدلة وآثار رومانية ويونانية وبيزنطية، والتي تعاقبت على أرضها منذ الأزل مختلف الحضارات ما أدى إلى تراكم هذا الموروث الحضاري، ومن المفروض أن نستغل العامل التراثي بشكل سليم ومناسب، هذا ما ذكره للأزمنة أحد المستثمرين الذي أضاف: ولكن للأسف هذا الموروث لا نستغله بالشكل الأمثل، ومن المفروض أن يُقدر عالياً جداً فيما لو أحسنّا استخدامه لاستقدام السياح وتشجيع السياحة وذلك للاطلاع على هذه المناطق الأثرية المهمة، وأقول هذا لأن هناك الكثير من المشروعات التي لم يُكتب لها نجاح الاستثمار والتي تم طرحها مراراً وتكراراً وهي مطعم قلعة شهبا الأثرية- مدينة فيليب العربي- إذ كان برنامج الاستثمار كِساء وتأهيل مطعم القلعة المبني على الهيكل منذ عدة سنوات والمصمم على نمط القلاع الرومانية التي كانت سائدة في المنطقة إذ كانت صيغة الاستثمار بطريقة B.O.T ولمدة 30 سنة وبتكلفة تقديرية تبلغ 40 مليون ليرة سورية، ولكن لا نعرف ماذا حصل بهذا المشروع ولماذا لم ينفذ إلى الآن مع أنه يعتبر من المشاريع الاستثمارية المهمة.
لا يمكن تأمين المبلغ فما العمل؟
مدير المنطقة الصناعية في السويداء المهندس علاء أبو عمار صرح أن هذا المشروع يحتاج إلى أكثر من مليار ليرة سورية وهذا المبلغ لا يمكن تأمينه من المكتتبين أو من الإعانات المقدمة من وزارة الإدارة المحلية. ولكن وعلى الرغم من ذلك تم إنجاز الدراسة اللازمة لأعمال التسوية وشق الطرق الرئيسة والفرعية للمنطقة، بتكلفة 90 مليون ليرة، كما تم إنجاز الدراسة اللازمة لأعمال المياه والصرف الصحي من قبل مؤسسة مياه السويداء وقد باشرت المؤسسة بتنفيذ حفر وإكساء بئرين وخزانين للمياه إذ بلغت التكلفة المالية لهذه الأعمال حوالي 78 مليون ليرة إضافة إلى متابعة تنفيذ شبكة المياه داخل المنطقة وتنفيذ دراسة مشروع شبكة الصرف الصحي بتكلفة 186 مليون ليرة، كما يتم العمل حالياً على رفع الطرق طبوغرافياً للمباشرة بتنفيذ شبكة الصرف الصحي، وأضاف تم تنفيذ دراسة لأعمال الكهرباء من قبل الشركة العامة لكهرباء السويداء، وقد بدئ العمل بتنفيذ خط التغذية الكهربائية إذ بلغت التكلفة المالية لهذه الأعمال حوالي 110 ملايين ليرة وتنفيذ خدمة الاتصالات بقيمة 34 مليون ليرة كما أن مديرية الخدمات الفنية تقوم بعمليات استصلاح وتسوية الأراضي على مساحة 5 هكتارات، على أن يتم التوسع لاحقاً، وأن هناك توجيهاً لكافة الدوائر الخدمية من مياه وكهرباء وصرف صحي للإسراع بتأمين البنى التحتية والاستعداد الدائم لتخديم أي مستثمر يرغب بالاستثمار في المنطقة.
وفي ذات السياق أكد مصدر في محافظة السويداء أن إحداث منطقة حرة في المنطقة الصناعية والحرفية في قرية أم الزيتون بالسويداء أمر مهم وضروري إذ يهدف إلى إحياء وتنشيط واقع الاستثمار في المنطقة الصناعية والحرفية في قرية أم الزيتون لتكون نقطة جذب للاستثمارات في المنطقة الجنوبية، إضافة لقربها من مطار دمشق الدولي وموقعها الاستراتيجي على طريق عام دمشق - السويداء
كما أن المنطقة ستوفر العديد من فرص العمل وتسهم في تطوير النشاط التجاري والاقتصادي في المحافظة من خلال تقديم العديد من التسهيلات للمستثمرين فيما يتعلق بالرسوم الجمركية والضرائب وإجراءات نقل البضائع والآلات كما سيكون لها دور مهم في تأمين المواد اللازمة لإعادة الإعمار وبالتالي المساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، ولكن نأمل ونشدد على ضرورة التزام المكتتبين بالمهلة المحددة للبدء بالتنفيذ والبالغة ستة أشهر، ومراعاة عدم إقامة مشروعات صناعية خارج المنطقة مشيراً إلى أن المكتتب المالك للعقار لا يمنح سند تمليك إلا بعد 15 عاماً مع الاحتفاظ بحقه في الاستفادة من القروض عن طريق صك إداري وذلك منعا للاتجار بعقارات المنطقة الصناعية.                                                                                                                                 
عدد القراءات : 5308

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider