دمشق    29 / 05 / 2017
جمهورية أرمينيا الأولى (1918-1920).. بقلم: د. آرشاك بولاديان  إذاً لماذا قالها تميم؟.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  عريقات: اجتماع حكومة نتنياهو تحت حائط البراق انتهاك للشرعية الدولية  تثبيت النقاط في البادية.. حلب: الجيش يحاصر آخر معاقل «داعش»  هل نرى جيشًا سعوديًا في الدوحة..؟.. بقلم:إيهاب زكي  أمراء وأثرياء خليجيون في إسرائيل عبر قبرص.. ماذا يفعلون؟  عمليات ’الفجر الكبرى’ وسط سورية مُستمرة.. وإرهابيو ’داعش’ مُنهارون  بوتين يأمر بمحاصرة الرقة  ارتفاع عدد قتلى الفيضانات في سيرلانكا إلى 151 وأكثر من 100 مفقود  محادثات روسية مصرية بصيغة "2+2" في القاهرة الاثنين  بيونغ يانغ تطلق مجددا صاروخا باليستيا سقط في بحر اليابان  وميض غامض ينبعث من البيت الأبيض!  وزير الخارجية السوداني يرجئ زيارته للقاهرة إزاء توتر العلاقات  مطار هيثرو البريطاني لا يعمل بالشكل المعتاد  السعوديون يدفعون أول ضريبة في حياتهم  مع استمرار ضربات درنة... مثلث الحدود مع السودان وليبيا تحت سيطرة الجيش المصري  صعوبات عدة ستواجه اجتماع أستانا المقبل  استشهاد 20 مدنياً باستهداف «التحالف» لحافلة في ريف المحافظة … «قسد» تواجه صعوبة في معارك سد «البعث»  لعدم وجود تأكيد رسمي.. تراجع الأمل لدى الأهالي بقرب حل قضية جنوبي دمشق  هل تخلّت واشنطن عن مليشياتها على الحدود الأردنية السورية؟  

الأزمنة

2015-09-07 01:19:33  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع..صفحة نقدية ساخرة ..إعداد:نضال خليل

 (دموع) بياع المحارم
اقتحم أحد الدراويش ممن يدورون في الأحياء بعلب المحارم مكتبي لدرجة أنني ظننته يستجير بي فمنظره والدموع المتدفقة من عينيه كانت توحي بأن هناك خطباً جللاً ألم به أو بالأمة.. أخرج علبتين من المحارم ووضعهما على الطاولة، وبعد جدال كاد يصل لبوس الأيادي من قبله ومن قبلي حتى يحل عني (لزق) في المكتب رافضاً التزحزح قبل شراء المحارم.. وأمام إصراره قبلت العرض لكني فوجئت بأن أسعاره 5 نجوم مدعياً أن الحياة غالية، فأخبرته أن سعر علبة المحارم لدى جارنا أرخص بمقدار أربع مرات لكنه (تنّح) وبدأت دموعه تزداد مترافقة بنحيب وبكاء بحرقة.. تناولت علبة المحارم وأخرجت منها محرمة ليجفف دموعه.. عندها قال وقد تبدلت سحنته: صارت محسوبة عليك العلبة.. فطلب مني قيمتها السياحية.. فأومأت بالموافقة، عندها أعطيته قيمتها فقبلها ووضعها على رأسه مردداً الله يديم(دموع) الحلال.


 أنت كريم
للياقة البدنية دور هام في بناء الإنسان على صعيد نشاطه وزيادة إنتاجيته بما ينعكس إيجاباً على نتائج عمله وهذه السمة تكاد تكون معدومة لدى السواد الأعظم من موظفي الدولة وذلك بالنظر لفترة الجلوس الطويلة وراء مكاتبهم وشرب القهوة والمتة وفصفصة البزر والنوم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا وهي من العوامل التي ثبت أنها وراء ترهل البدن وظهور الكرش لدى هؤلاء..... ولأن لكل شيء نقيضه فإننا نرى على الطرف الآخر وأقصد المراجعين ارتفاعاً ملحوظاً في اللياقة وتحسناً واضحاً في تسجيل أرقام قياسية بصعود السلالم والأدراج واللف والدوران على المكاتب والدوائر... لدرجة أن أحد المواطنين وهو مغترب سابق في أمريكا صعد أدراج بناء المحافظة وهبط مئات المرات لأجل قضية مصعد حيث لم يتجاوب أحد معه أو يجاريه في اللياقة إلا عندما همس على سبيل الأخوة لبعض الموظفين أن يزودوه بما يريد وأنهاها بجملة (شو بدكن بيصير) وفي رواية أخرى (أنت كريم ونحنا بنستاهل).

قيمة
 تبدو المسلمات أموراً مبتوتاً فيها ولا داعي لإعادة اختبارها وهو ما جعلنا نقر ونقدر قيمة الوقت، لا بل نقدسه فهو كالسيف في أدائه.. كما أنو لا نسمح لأحد أن يزاود علينا في اعطائه قيمته، والدليل على صحة حديثنا أننا نمضي كل الوقت في الحكي عن قيمة الوقت وضرورة عدم تضييعه بالحكي الفاضي
 
وزير تفصيل
بحسب ما قرأت من خبر على الشبكة العنكبوتية قبل حين أن للهولنديين رؤية متميزة ونظرة ثاقبة فيما يتعلق بمنصب الوزير ومتطلباته، فهم يريدون من المرشح لذلك المنصب أن يجيد ركوب الخيل والدراجة الهوائية، أما أهم صفة تعزز إمكانية اختياره فهي المواظبة والقدرة على السير يومياً على قدميه ولمسافة تزيد عن الكيلومترين، وذلك للاطلاع بنفسه على مشاكل وهموم العباد أبناء بلده..

عدد القراءات : 5123

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider