دمشق    23 / 04 / 2018
استمرار التهويل الإسرائيلي للساحة السورية: ستدفعون الأثمان  «مداد» ينتقد ويقترح حول مشروع قانون الاستثمار الجديد: يوسّع دائرة الفساد ويغلّب المصالح الضيقة على حساب العام  بعد الجزائر «هيئة التفاوض» المعارضة في مسقط!  «طفل الكيميائي المفبرك» سينقل إلى لاهاي.. وغوتيرش «يتذكر» الحل السياسي في سورية! … مجموعة السبع تحاول توحيد جبهتها ضد روسيا  الجيش لعزل «جيب اليرموك» من الشرق  غوتيريش: هناك حرب باردة تدور في سورية  مخيم اليرموك.. حرب الشوارع الضيقة  لماذا تراجع الأميركي في رواية “صواريخ العدوان الثلاثي” على سورية؟  هل تتجرأ الدول العربية للزج بجنودها للقتال في سورية؟  بريطانيا تهدد مواقع التواصل إن لم تحم الأطفال  لافروف: استهداف دول الغرب لسورية جاء بناء على مسرحية مزعومة حول استخدام الكيميائي في دوما  الأمم المتحدة ترحب بقرار كوريا الشمالية بتعليق تجاربها النووية  الجيش يواصل ضرباته المركزة على مراكز قيادات الإرهابيين في الحجر الأسود مع تقدم للوحدات البرية من محاور عدة  بلجيكا تحكم بالسجن 20 عاما على صلاح عبد السلام  ظريف لترامب حول الاتفاق النووي: "إما كل شيء أو لا شيء"  بعد تهديد إيران...الأمم المتحدة تفاجئ ترامب بشأن الاتفاق النووي  بالأرقام... أنفاق دوما وتكاليف حفرها  لافروف حول "إس-300": لابد من انتظار قرار موسكو ودمشق  الكرملين: بوتين وماكرون يؤكدان مواصلة تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني  الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة للعمل مع كوريا الشمالية عندما يسمح الوضع بذلك  

الأزمنة

2015-10-25 02:51:14  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع..صفحة نقدية ساخرة ..إعداد:نضال خليل

سلاح فعال
خلال أول فصول حرب الفضاء بين أمريكا والاتحاد السوفييتي السابق كانت المشكلة التي واجهت الفريقين تتمثل في أن أقلام الحبر الوسيلة الإعلامية الوحيدة لنقل الحدث للأرض لاحقاً لم تعمل بالنظر لموضوع انعدام الجاذبية فشكل الأمريكان فريق أزمة لحل المشكلة نجح بتجاوزها بتطوير قلم لا يحتاج للجاذبية لكي يعمل وبكلفة وصلت إلى مليون دولار وقتها، في حين تخطى الروس الأمر باستخدام قلم الرصاص.. واليوم تواجه سورية حرباً عالمية مع أمريكا وزبانيتها ورغم تجنيد المليارات ضمن الوسائل الإعلامية وغيرها فإن بلدنا قادرة على تخطي الأمر باستخدام (الوعي)..

الفنان الصغير
على إحدى الإشارات بدمشق لزق طفل صغير ممن يتسلبطون على السيارات العابرة وبدأ بمسح زجاجها بخرقة كانت بيده بهدف الحصول على ما يجود به خاطر صاحب السيارة، وعند الانتهاء السريع من مسح الزجاج الأمامي قفز بحركة بهلوانية باتجاه السائق الذي قام بدوره برفع البللور للأعلى كتعبير عن إغلاق باب الحوار وأعطائه ما يريد وبكل شفافية.. فانتفض ذلك الطفل (الأزعر) وقام وبأسلوب قريب من حركات رواد الحداثة في الفن التشكيلي عند رسمهم لوحاتهم برش سائل رمادي كان في السطل الصغير الذي يحمله وترك يده الصغيرة الحاملة للخرقة باستعراض مهاراتها الإبداعية (بجلغمة) واجهة السيارة بخطوط تظهر التناقض ما بين اللون الرمادي وشفافية الزجاج، ولم يكن أمام السائق المتلقي لذلك الإبداع الفني سوى التوجه لأقرب مغسل للسيارات لإزالة ذلك التناقض والتوتر النفسي الذي عاشه لأنه لم يعطِ الفنان الصغير 10 ليرات..

عوجا
ترتبط كلمة (عوجا) في ذهن العامة بمعنيين أساسيين.. فالأول يدل على تلك الثمرة الخضراء الغضة التي يتم جنيها من شجرة اللوز.. أما المعنى الثاني فهو يدل على حالة الاستياء والاستنكار لعدد من الممارسات ضمن المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها بكونها غير قابلة للإصلاح أو التغيير.. ولعل التشابه بين الحالتين يكمن في أن (العوجا) الخضراء يتمتع بتذوقها خلال شهر محدد من السنة خاصة بعد رش قليل من الملح عليها، في حين أن الثانية يرغم الناس على تذوق مرارها طوال السنة حتى بلا ملح..

عدد القراءات : 6272

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider