دمشق    25 / 07 / 2017
مهذبون ...ولكن!! العرفان جوهر كل فن رائع وعظيم.. بقلم: أمينة العطوة  قوات الاحتلال تواصل قمعها للمقدسيين.. ومبعوث ترامب في إسرائيل  الجيش وحلفاؤه يتقدمون بريف الرقة.. وفتح الطريق إلى مدينة دير الزور يقترب  مراكز مراقبة وتفتيش روسية جنوب سورية وفي الغوطة.. وأغلب مسلحي «فيلق الرحمن» انحازوا للاتفاق … «منطقة تخفيف التصعيد» شرق العاصمة «مؤقت» ريثما تتم التسوية الشاملة  هرباً من داعش.. عائلات سورية وعراقية تصل إلى مخيم «الهول»  معركة عرسال والجغرافيا.. بقلم: ميسون يوسف  70 حالة قتل و3 دعاوى دعارة … 12 بالمئة من دعاوى الجنايات في دمشق جرائم سلب بالعنف  منصور: جلسة مجلس الأمن انتهت بعدم التوصل إلى صيغة عملية للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية في القدس المحتلة  روسيا تنشر نصا مبدئيا للدستور السوري  لماذا تتهاوى النصرة في عرسال وتتمدد في إدلب؟  محمد بن سلمان في ورطة  الجيش السوري قادر على تحرير الرقة في خمس ساعات وينتظر الإشارة  قطر تتحدث عن استراتيجية جديدة لحل الأزمة الخليجية  حفتر والسراج يتفقان على وقف إطلاق النار في ليبيا خلال اللقاء قرب باريس  كوريا الشمالية قد تطلق صاروخا جديدا في غضون 6 أيام  المقداد يؤكد لوفد لائحة القومي العربي الأردني حتمية انتصار سورية في الحرب الإرهاب  الجيش الجزائري يعلن عن قتل إرهابيين اثنين  صحيفة تكشف مكان تخفي البغدادي وتؤكد أنه حي  معركة تطهير عرسال.. حقائق ونتائج  تشكيلة جديدة لمجلس إدارة السورية للتأمين  

الأزمنة

2015-11-08 03:55:46  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

احتجاج سينييه
سيدة تصدح الموسيقا من كعب حذائها الرفيع كانت تلتهم (كاسة سلطة فواكه)عرمرمية في الشارع المطل على فندق الشام وكأنها نحلة تلعق العسل ولاسيما أن ثوبها كان يرفرف كجناحين أكتر من جناح النحلة وقد التقطت من الأرض مراراً محرمة سقطت منها، ما أثار ريالة عدد من الشبان.. هناك انعطفت في شارع فرعي حيث اشمئزت لرؤية أحد عمال التنظيفات يرفع القمامة إلى برميل يدفعه أمامه وتفوهت بكلام غير مفهوم قبل أن ترمي للخلف ما تبقى من الكاسة على الأرض احتجاجاً على طريقة تنظيفه للشارع.

 نجومية الغرائز
ينتابك الضحك حتى الهستريا لحال عدد لابأس به من الممثلات الشابات وما يقولونه في لقاءاتهم الصحفية عندما يكونوا في بداية الطريق تجد كل واحدة منهن تتكلم عن الصدفة البحتة التي أدخلتها إلى عالم التمثيل وبأنها لم تكن تفكر في حياتها أن تدخل هذا المجال أبدا لولا أن المخرج لمحها في حفلة صاخبة (بالصدفة المحضة) أوعلى خشبة عرض الأزياء ولفت انتباهه جمالها القادر على إدخال مسلسله إلى دائرة النجاح وفرضه على غرائز الجمهور في حال فشله بالدخول عن طريق عقولهم.

مايشبه الآلهة
كل الشرائع والقوانين والنظريات تؤكد أن الإنسان مخلوق تنطبق عليه قواعد وأحكام الخطأ والصواب بحكم إنه من لحم ودم تؤثر على أجهزته العصبية والفيزيولوجية العوامل المحيطة وبالتالي قد يخطئ ويجب أن يصحح أو يُصحح له.. إلا مسؤولينا فإنهم حولوا أنفسهم إلى ما يشبه الآلهة بمعنى أن الواحد منهم لا يخطئ أبداً بل ولا يجوز أن يخطئ أو يخطئ أحد بحقه في تعرضه له بالنقد فهذه تعد من الكبائر وغضب الله ينزل على ذلك المنتقد وخاصة إذا ما كان تحت إمرته فالإنجازات له والمكافآت له والخدم والحشم.. كمان له..

طراز معماري
في يوم من الأيام الخوالي أخبرني صديق لي مخضرم في هندسة العمارة ومهووس بالعمارة الشرقية أن ساحة الأمويين كان من المفترض أن تحمل طابعاً معمارياً ينسجم مع اسمها ودلالة العصر الأموي، لكنها أصبحت كالجزيرة التائهة، فمن الشرق المكتبة بطرازها الأوروبي الشرقي ومن الغرب الشيراتون باسمه وطرازه الغربي ومن الشمال التلفزيون بطرازه الزجاج الفيميه أما من الشمال الشرقي فدار الأوبرا ذات الطراز الإنكليزي.. فلماذا بقي اسم ساحة الأمويين..؟ المهندس أسر إنه ربما أنهم يعتقدون أن الاسم صيني أو شرق آسيوي وبيجوز كمان تايواني..



عدد القراءات : 5341

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider