دمشق    19 / 11 / 2017
منظمة التحرير الفلسطينية: سنعلق الاتصالات مع واشنطن إذا لم تجدد ترخيص مكتبنا بواشنطن  زيمبابوي.. الحزب الحاكم يستعد لإقالة موغابي يوم الأحد  طهران: السعودجة مصدر الإرهاب وعليها القبول بنتائج ممارساتها الخاطئة  قائد سلاح أمريكا النووي: سأقاوم ترامب إذا أمرني باستخدام أسلحة نووية بشكل "غير قانوني".  الشرطة الجزائرية تصادر ملابس مصنعة في "إسرائيل" من أسواق شمال البلاد  فيديو:هدية روسية لسورية نموذج ثلاثي الأبعاد لتدمر  سورية عضو في الاتحاد الدولي للصحفيين  تركيا: اتخذنا تدابير ضرورية تجاه مخاطر محتملة في العراق خلال مرحلة ما بعد "داعش"  أول اجتماع لوزراء دفاع "التحالف الإسلامي" يعقد في الرياض يوم 26 تشرين الثاني  بعد أيام على تراجعه عن قراره... وزير الإعلام السوري: تأمين لباس المذيعات مثل "الشحادة"  المركزي يحدد الحد الأدنى والأقصى لإدخال أو إخراج القطع الأجنبي  بوتفليقة ينوي الترشح لولاية رئاسية خامسة  الصداع دليل على أمراض تهدد الحياة  أويحيى: مدبرو الربيع العربي خططوا لتدمير الجزائر  برشلونة يغرد بالصدارة بفوزه على ليجانيس بثلاثية نظيفة  هدية لبرشلونة في ديربي مدريد بتعادلهما سلباً  قطر: مستعدون لمواجهة أي تحرك عسكري محتمل من قبل دول المقاطعة  رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية: لن يتم نزع سلاح حماس  بعد تلقيها رسالة رسمية.. منظمة التحرير الفلسطينية تحذر من عدم تجديد ترخيص مكتبها بواشنطن  

الأزمنة

2015-11-08 03:55:46  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

احتجاج سينييه
سيدة تصدح الموسيقا من كعب حذائها الرفيع كانت تلتهم (كاسة سلطة فواكه)عرمرمية في الشارع المطل على فندق الشام وكأنها نحلة تلعق العسل ولاسيما أن ثوبها كان يرفرف كجناحين أكتر من جناح النحلة وقد التقطت من الأرض مراراً محرمة سقطت منها، ما أثار ريالة عدد من الشبان.. هناك انعطفت في شارع فرعي حيث اشمئزت لرؤية أحد عمال التنظيفات يرفع القمامة إلى برميل يدفعه أمامه وتفوهت بكلام غير مفهوم قبل أن ترمي للخلف ما تبقى من الكاسة على الأرض احتجاجاً على طريقة تنظيفه للشارع.

 نجومية الغرائز
ينتابك الضحك حتى الهستريا لحال عدد لابأس به من الممثلات الشابات وما يقولونه في لقاءاتهم الصحفية عندما يكونوا في بداية الطريق تجد كل واحدة منهن تتكلم عن الصدفة البحتة التي أدخلتها إلى عالم التمثيل وبأنها لم تكن تفكر في حياتها أن تدخل هذا المجال أبدا لولا أن المخرج لمحها في حفلة صاخبة (بالصدفة المحضة) أوعلى خشبة عرض الأزياء ولفت انتباهه جمالها القادر على إدخال مسلسله إلى دائرة النجاح وفرضه على غرائز الجمهور في حال فشله بالدخول عن طريق عقولهم.

مايشبه الآلهة
كل الشرائع والقوانين والنظريات تؤكد أن الإنسان مخلوق تنطبق عليه قواعد وأحكام الخطأ والصواب بحكم إنه من لحم ودم تؤثر على أجهزته العصبية والفيزيولوجية العوامل المحيطة وبالتالي قد يخطئ ويجب أن يصحح أو يُصحح له.. إلا مسؤولينا فإنهم حولوا أنفسهم إلى ما يشبه الآلهة بمعنى أن الواحد منهم لا يخطئ أبداً بل ولا يجوز أن يخطئ أو يخطئ أحد بحقه في تعرضه له بالنقد فهذه تعد من الكبائر وغضب الله ينزل على ذلك المنتقد وخاصة إذا ما كان تحت إمرته فالإنجازات له والمكافآت له والخدم والحشم.. كمان له..

طراز معماري
في يوم من الأيام الخوالي أخبرني صديق لي مخضرم في هندسة العمارة ومهووس بالعمارة الشرقية أن ساحة الأمويين كان من المفترض أن تحمل طابعاً معمارياً ينسجم مع اسمها ودلالة العصر الأموي، لكنها أصبحت كالجزيرة التائهة، فمن الشرق المكتبة بطرازها الأوروبي الشرقي ومن الغرب الشيراتون باسمه وطرازه الغربي ومن الشمال التلفزيون بطرازه الزجاج الفيميه أما من الشمال الشرقي فدار الأوبرا ذات الطراز الإنكليزي.. فلماذا بقي اسم ساحة الأمويين..؟ المهندس أسر إنه ربما أنهم يعتقدون أن الاسم صيني أو شرق آسيوي وبيجوز كمان تايواني..



عدد القراءات : 5658

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider