دمشق    20 / 09 / 2017
مناطق خفض التوتر والمصلحة السورية.. بقلم: ميسون يوسف  انهيار الـ86 أبرز القضايا التي ناقشها مجلس محافظة دمشق … مطاعم دمشق القديمة تتحول إلى ملاهٍ ليلاً  سيناريو التدخل التركي في إدلب: «درع فرات» جديدة.. وانسحابات منتظمة لـ«النصرة» إلى شرق المحافظة  المعلم يترأس وفد سورية إلى نيويورك  إعصار "ماريا" يتحول للفئة الخامسة ويصبح بالغ الخطورة  زراعة الغباء.. !! .. بقلم: نبيه البرجي  ’الحوار مع دمشق’ بين أوهام البعض وخسائر الراعي الاقليمي  اللجنة المركزية الروسية: الانتخابات الرئاسية ستجري في 18 أذار  بالصور: شاهد كيف تغير النجوم بين الماضي والحاضر  الجيش السوري يتقدم في ديرالزور ويتصدى لهجوم النصرة بريف حماة  إسرائيل تسقط طائرة مسيرة فوق الجولان السوري المحتل  ترامب في الأمم المتحدة: سننفق 700 مليار دولار على جيشنا وسيكون الأقوى في التاريخ  إحباط هجوم لـ “النصرة” في ريف حماة  الدولة الكرتونية  اللواء جمعة للوفد الإعلامي الرياضي في عشق أباد: جاهزون في العام 2018 لاستضافة دورة ألعاب عربية  استفتاء «كردستان»: معركة آل البرزاني.. دفتر شروط وتوريث وإصرار على المواجهة  فلسطين..«قمة» للتسوية قريباً... بمشاركة سعودية  تميم: ما تفعله دول المقاطعة بحقنا «إرهاب»  لأول مرّة إسرائيل تعترف رسمياً: «ديمونا» مستمر حتى «الذرة» الأخيرة!  

الأزمنة

2015-11-08 03:55:46  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

احتجاج سينييه
سيدة تصدح الموسيقا من كعب حذائها الرفيع كانت تلتهم (كاسة سلطة فواكه)عرمرمية في الشارع المطل على فندق الشام وكأنها نحلة تلعق العسل ولاسيما أن ثوبها كان يرفرف كجناحين أكتر من جناح النحلة وقد التقطت من الأرض مراراً محرمة سقطت منها، ما أثار ريالة عدد من الشبان.. هناك انعطفت في شارع فرعي حيث اشمئزت لرؤية أحد عمال التنظيفات يرفع القمامة إلى برميل يدفعه أمامه وتفوهت بكلام غير مفهوم قبل أن ترمي للخلف ما تبقى من الكاسة على الأرض احتجاجاً على طريقة تنظيفه للشارع.

 نجومية الغرائز
ينتابك الضحك حتى الهستريا لحال عدد لابأس به من الممثلات الشابات وما يقولونه في لقاءاتهم الصحفية عندما يكونوا في بداية الطريق تجد كل واحدة منهن تتكلم عن الصدفة البحتة التي أدخلتها إلى عالم التمثيل وبأنها لم تكن تفكر في حياتها أن تدخل هذا المجال أبدا لولا أن المخرج لمحها في حفلة صاخبة (بالصدفة المحضة) أوعلى خشبة عرض الأزياء ولفت انتباهه جمالها القادر على إدخال مسلسله إلى دائرة النجاح وفرضه على غرائز الجمهور في حال فشله بالدخول عن طريق عقولهم.

مايشبه الآلهة
كل الشرائع والقوانين والنظريات تؤكد أن الإنسان مخلوق تنطبق عليه قواعد وأحكام الخطأ والصواب بحكم إنه من لحم ودم تؤثر على أجهزته العصبية والفيزيولوجية العوامل المحيطة وبالتالي قد يخطئ ويجب أن يصحح أو يُصحح له.. إلا مسؤولينا فإنهم حولوا أنفسهم إلى ما يشبه الآلهة بمعنى أن الواحد منهم لا يخطئ أبداً بل ولا يجوز أن يخطئ أو يخطئ أحد بحقه في تعرضه له بالنقد فهذه تعد من الكبائر وغضب الله ينزل على ذلك المنتقد وخاصة إذا ما كان تحت إمرته فالإنجازات له والمكافآت له والخدم والحشم.. كمان له..

طراز معماري
في يوم من الأيام الخوالي أخبرني صديق لي مخضرم في هندسة العمارة ومهووس بالعمارة الشرقية أن ساحة الأمويين كان من المفترض أن تحمل طابعاً معمارياً ينسجم مع اسمها ودلالة العصر الأموي، لكنها أصبحت كالجزيرة التائهة، فمن الشرق المكتبة بطرازها الأوروبي الشرقي ومن الغرب الشيراتون باسمه وطرازه الغربي ومن الشمال التلفزيون بطرازه الزجاج الفيميه أما من الشمال الشرقي فدار الأوبرا ذات الطراز الإنكليزي.. فلماذا بقي اسم ساحة الأمويين..؟ المهندس أسر إنه ربما أنهم يعتقدون أن الاسم صيني أو شرق آسيوي وبيجوز كمان تايواني..



عدد القراءات : 5438

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider