دمشق    17 / 01 / 2018
السيسي وعباس يبحثان التحركات العربية والدولية للتصدي للقرار الأمريكي بشأن القدس  سورية تتصدر مباحثات بوغدانوف ومدير إدارة الشرق الأوسط في الخارجية اليابانية  الخارجية الروسية تحذر من اضطرابات عرقية جديدة في البلقان  موسكو: لقاء فانكوفر لا يساهم في تطبيع الوضع بشبه الجزيرة الكورية بل يأزمه  لافروف يعقد اجتماعاً مع سفراء دول عربية وممثلي جامعة الدول في موسكو  مرعي: التصعيد التركي والأمريكي لن يؤثر كثيراً على محادثات سوتشي  انتحاريون من بوكو حرام يقتلون 12 شخصاً في نيجيريا  ماذا وراء زيارة بن سلمان الى بريطانيا؟  خبير أمريكي بارز: تركيا ستدفع ثمن سياسة واشنطن تجاه سورية  الأركان الأوكرانية: إمكانية توريد أنظمة الصواريخ المضادة للدبابات إلى كييف خلال ستة أشهر  الخارجية الإماراتية تعرض إحداثيات وصور رادارية توثق الانتهاكات القطرية  مجلس الأمن القومي: تركيا ستتخذ كافة الخطوات من أجل منع تشكيل "جيش إرهابي" قرب حدودها  بيونغ يانغ: اجتماع فانكوفر ماهو إلا استفزاز  على خلفية تقليص ترامب مخصصات الأونروا.. بلجيكا تخصص 23 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين  ترامب: بيونغ يانغ تطور صاروخا قادرا على الوصول إلينا وهي تقترب أكثر يوما بعد يوم  قتلى وجرحى بغارات للتحالف على تعز وصعدة والجوف في اليمن  مقتل أكثر من 20 من قوات الرئيس هادي بهجوم لـ أنصار الله  مجلس العموم البريطاني يقر الانفصال عن الاتحاد الأوروبي ويرسله إلى اللوردات  تيلرسون: أمريكا تحتاج إلى التعاون مع تركيا لبناء سورية الجديدة  استشهاد شاب وإصابة جنديين بعملية خاصة في جنين  

الأزمنة

2015-11-08 03:55:46  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

احتجاج سينييه
سيدة تصدح الموسيقا من كعب حذائها الرفيع كانت تلتهم (كاسة سلطة فواكه)عرمرمية في الشارع المطل على فندق الشام وكأنها نحلة تلعق العسل ولاسيما أن ثوبها كان يرفرف كجناحين أكتر من جناح النحلة وقد التقطت من الأرض مراراً محرمة سقطت منها، ما أثار ريالة عدد من الشبان.. هناك انعطفت في شارع فرعي حيث اشمئزت لرؤية أحد عمال التنظيفات يرفع القمامة إلى برميل يدفعه أمامه وتفوهت بكلام غير مفهوم قبل أن ترمي للخلف ما تبقى من الكاسة على الأرض احتجاجاً على طريقة تنظيفه للشارع.

 نجومية الغرائز
ينتابك الضحك حتى الهستريا لحال عدد لابأس به من الممثلات الشابات وما يقولونه في لقاءاتهم الصحفية عندما يكونوا في بداية الطريق تجد كل واحدة منهن تتكلم عن الصدفة البحتة التي أدخلتها إلى عالم التمثيل وبأنها لم تكن تفكر في حياتها أن تدخل هذا المجال أبدا لولا أن المخرج لمحها في حفلة صاخبة (بالصدفة المحضة) أوعلى خشبة عرض الأزياء ولفت انتباهه جمالها القادر على إدخال مسلسله إلى دائرة النجاح وفرضه على غرائز الجمهور في حال فشله بالدخول عن طريق عقولهم.

مايشبه الآلهة
كل الشرائع والقوانين والنظريات تؤكد أن الإنسان مخلوق تنطبق عليه قواعد وأحكام الخطأ والصواب بحكم إنه من لحم ودم تؤثر على أجهزته العصبية والفيزيولوجية العوامل المحيطة وبالتالي قد يخطئ ويجب أن يصحح أو يُصحح له.. إلا مسؤولينا فإنهم حولوا أنفسهم إلى ما يشبه الآلهة بمعنى أن الواحد منهم لا يخطئ أبداً بل ولا يجوز أن يخطئ أو يخطئ أحد بحقه في تعرضه له بالنقد فهذه تعد من الكبائر وغضب الله ينزل على ذلك المنتقد وخاصة إذا ما كان تحت إمرته فالإنجازات له والمكافآت له والخدم والحشم.. كمان له..

طراز معماري
في يوم من الأيام الخوالي أخبرني صديق لي مخضرم في هندسة العمارة ومهووس بالعمارة الشرقية أن ساحة الأمويين كان من المفترض أن تحمل طابعاً معمارياً ينسجم مع اسمها ودلالة العصر الأموي، لكنها أصبحت كالجزيرة التائهة، فمن الشرق المكتبة بطرازها الأوروبي الشرقي ومن الغرب الشيراتون باسمه وطرازه الغربي ومن الشمال التلفزيون بطرازه الزجاج الفيميه أما من الشمال الشرقي فدار الأوبرا ذات الطراز الإنكليزي.. فلماذا بقي اسم ساحة الأمويين..؟ المهندس أسر إنه ربما أنهم يعتقدون أن الاسم صيني أو شرق آسيوي وبيجوز كمان تايواني..



عدد القراءات : 5860

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider