دمشق    19 / 09 / 2017
مصر... كل الطرق تؤدي إلى «السيسي»  بيونغ يانغ: سنسرّع خططنا النووية  ترامب للمرة الأولى في الأمم المتحدة  «منصة القاهرة» ترحب بـ«أستانا 6» وتشكر الدور الروسي … نشار: «الرياض 2» سينسف «الرياض 1»  موسكو: نتبادل وواشنطن مقترحات حول مستقبل محاربة داعش في دير الزور  مئات الأطفال الروس في مناطق القتال بسورية والعراق  مناطق خفض التوتر والمصلحة السورية.. بقلم: ميسون يوسف  انهيار الـ86 أبرز القضايا التي ناقشها مجلس محافظة دمشق … مطاعم دمشق القديمة تتحول إلى ملاهٍ ليلاً  سيناريو التدخل التركي في إدلب: «درع فرات» جديدة.. وانسحابات منتظمة لـ«النصرة» إلى شرق المحافظة  المعلم يترأس وفد سورية إلى نيويورك  إعصار "ماريا" يتحول للفئة الخامسة ويصبح بالغ الخطورة  صحيفة أمريكية: الجيل الجديد جاهز لقيادة السعودية وهذا مصير "خادم الحرمين"  زراعة الغباء.. !! .. بقلم: نبيه البرجي  ’الحوار مع دمشق’ بين أوهام البعض وخسائر الراعي الاقليمي  اللجنة المركزية الروسية: الانتخابات الرئاسية ستجري في 18 أذار  محاولات السعودية للهيمنة على القبائل القطرية من الداخل  بالصور: شاهد كيف تغير النجوم بين الماضي والحاضر  الجيش السوري يتقدم في ديرالزور ويتصدى لهجوم النصرة بريف حماة  إسرائيل تسقط طائرة مسيرة فوق الجولان السوري المحتل  ترامب في الأمم المتحدة: سننفق 700 مليار دولار على جيشنا وسيكون الأقوى في التاريخ  

الأزمنة

2015-11-29 02:14:30  |  الأرشيف

من الألف إلى الآن.. تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة.. إعداد: نضال خليل

فذلكة نقدية
لعل النقد وخاصة الأدبي حالة يكون الغرض منها وضع مجموعة من النقاط والحيثيات بهدف إرشاد القارئ أو المتذوق للأدب لقصد الكاتب أو الشاعر ورؤيته أو ما يختلج داخله من هواجس قد تغيب عن ذهن ذلك الشغوف بالقراءة.. غير أن الكثير من النقاد وخاصة أولئك المتسلحين بالمصطلحات الفلسفية وفذلكاتها لديهم نية عن سبق الإصرار والترصد لجعل كتاباتهم وآرائهم النقدية العامرة بالمصطلحات تجاه الأدب بكل فنونه ليس لعدم فهم القراء لما يكتبون فقط وإنما لإعلان القارئ توبة نصوحة إلى الله بعدم قراءة النقد الأدبي ومشتقاته فيما لو سولت له نفسه الأمارة بالسوء مجرد التفكير بذلك.
 

رواية للبيع
لسنوات طويلة فشل أحد الأدباء بطباعة مجموعته القصصية لضيق ذات اليد وعدم قدرته على تأمين متطلبات بيته وفق زوجته التي كانت تزن على رأسه (بتنكيس) راية التشدد بآرائه حول نظرته للأدب واللغة.. فرضخ لضغوطها ليرفع راية الاستسلام التي حلت محل رايته الأولى فاتجه لإعطاء الدروس الخصوصية في اللغة العربية، ما در عليه مبلغاً سنوياً من المال قدره مليون ليرة سورية، وعندما سألته عن آخر أخبار مجموعته القصصية قال: إنه يفكر ببيعها بالكيلو لمحل سندويش فلافل لأنها ستدر عليه مبلغاً أكبر من المبيعات المتوقعة في حال طباعة المجموعة الأمر الذي أصبح بمثابة عشم إبليس بالجنة.
 
دخيلك لاتآخذنا
مع ازدياد الألم في أضراس (عادل) عقد العزم على التوجه لطبيب أسنان يعرفه في منطقة المخيم.. الذي أهل وسهّل به تاركاً إياه ينتظر لآخر المرضى حتى (يسلطن على فحص أسنانه ويتفنن بعلاجها لتبدو بيضاء ناصعة خالية من التسوس الذي كان قد حفر أتسترادات مليئة بالمطبات داخل أسنان (عادل).. رغم حالة الرعب التي زرعت في مخيلته عن زيارة طبيب الأسنان إلا أن الألم الفظيع الذي انتابه دفعه للمضي قدماً باتجاه ذلك المكان الذي لم يزره منذ الابتدائية وعندما جاء وقت الفحص وتمدد المريض على الكرسي بدأ الطبيب بالبحبشة والنكش بواسطة أداة رفيعة فيما كانت مرآة صغيرة تتجول داخل فمه لتعكس أماكن الخلل، قام بعدها الطبيب بغرس إبرة مخدر بلثة ذلك المسكين الذي شعر بانتفاخ وتضخم خده بعدما أخبره الطبيب بأنه سيحفر له شارعاً أو شارعين داخل الجهة اليسرى من الأسنان السفلية التي نخرها السوس كما ينخر الفساد القطاع العام(متعهداً) بتعبيدها بحشوة ضوئية خلال يومين.. لم يمانع عادل بل ازداد سعادة بأن يبتسم بعدها أمام الناس بكل ثقة ويظهر أسنانه لأول مرة في حياته.. قبل أن يرن موبايل طبيب الأسنان ليخرجه من حلمه ويبدأ الحديث مع المتصل به لمدة ربع ساعة، عاد بعدها إليه متناولاً أداة القلع نازعاً أحد الأضراس، فندت صرخة عن عادل بعدما زال مفعول (البنج) ما دفع الطبيب للاعتذار عن الخطأ لكون القلع كان يفترض أن يكون للمريض الذي استشاره قبل قليل، لكنه طمأنه بأن عملية القلع على حسابه ودخيلك لا تآخذنا.


عدد القراءات : 6089

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider