دمشق    24 / 05 / 2018
طهران: لا قوات لنا في جنوبي سورية  8 آلاف سووا أوضاعهم وسط البلاد و500 طلبوا الخروج نحو الشمال.. ومغادرون طلبوا العودة … الجيش يركز استهدافه لـ«النصرة» في ريف حماة الشمالي  ترتيبات ما بعد «خفض التصعيد» في الجنوب.. بقلم: أنس وهيب الكردي  وزير الخارجية الأمريكي: هذه شروط الزعيم الكوري الشمالي لإبرام معاهدة السلام  كيف واجهت روسيا العقوبات الأمريكية؟  على خطا آل الرشيد.. آل سعود في مواجهة آل سلمان؟!  حرب الغاز تلوح في الأفق... أمريكا تحاول فرض غازها الطبيعي على أوروبا  القدس أمانة.. بعض الدول بدأت تحذو حذو واشنطن.. من يوقف العاصفة؟!  كيف صاغت أميركا موقفها من كوريا الشمالية؟.. بقلم:د.منار الشوربجي  52 شركة في معرض "صنع في سورية" ببنغازي  صحيفة: خطة ترامب بشأن السعودية والإمارات تتلقى "طعنة في الظهر"  وزير النقل: 20 مليار ليرة خسائر قطارات جنوب دمشق  مصادر إعلامية: تفاصيل عرضين من مصر وقطر إلى إسرائيل  الصين: القرار الأمريكي الأخير يغلق باب التواصل ولا يخدم العلاقات المشتركة  أمريكا تبدأ بنقل المعدات العسكرية إلى أوروبا الشرقية  نائب رئيس المفوضية الأوروبية: الإدارة الأمريكية الجديدة "مشكلة حقيقية"  الجيش يقضي على إرهابيين من "جبهة النصرة" ويدمر عددا من أوكارهم بريف حماة الشمالي الغربي  ميركل: سنواصل احترام الاتفاقية بشأن إيران  حكومة يوسف الشاهد في تونس على وشك الرحيل  الرئيس اللبناني يجري غدا استشارات نيابية لتسمية رئيس الحكومة الجديدة  

الأزمنة

2016-02-06 03:35:35  |  الأرشيف

أكثر من 32 ملياراً ليرة قيمة إنتاج ومبيعات بـ30 ملياراً في عام 2015..مؤسسة الإسمنت: إجراءات اتخذت لتجاوز الصعوبات وأخرى ستنفذ لاستقرار العملية الإنتاجية للعام الحالي

*أحمد سليمان
إذا كان خروج ثلاث شركات من الإنتاج خلال الأزمة ويضاف عليها توقف ثلاث أخرى قبل الأزمة فهذا لم يوقف العمل في بقية الشركات الأخرى، حيث تواصل الكوادر العاملة والفنية والإدارية في تجاوز الصعوبات التي تواجهها شركات المؤسسة العامة للإسمنت ومواد البناء المتبقية في ضخ ما تستطيع من منتجات الإسمنت في السوق المحلية لتلبية احتياجاتها في المجالات الفنية والإنتاجية والتسويقية.
صعوبات الثلاث
 ويؤكد المدير العام للمؤسسة محسن عبيدو سعي المؤسسة أن الصعوبات التي تواجه شركات عدرا وطرطوس والسورية بحماة وهي العاملة حالياً تتركز على تأمين مستلزمات العملية الإنتاجية وبخاصة القطع التبديلية وارتفاع أسعار الصرف وعدم استقرار التغذية الكهربائية وتوريد الفيول والغاز وعدم توافر عمالة كافية وشابة وتوقفات للخطوط من أجل الصيانات ما أثر في تنفيذ الخطط الإنتاجية في كل الشركات، إلى جانب ما تعانيه من تراجع كميات استجرار الإسمنت من قبل المؤسسة العامة لتجارة الإسمنت ومواد البناء (عمران) بسبب الظروف الراهنة التي تراجع خلال الطلب على هذه المادة.
 ويوضح عبيدو أن هذه الصعوبات دفع بإدارة المؤسسة للعمل ما تستطيع لتجاوز صعوبات كل شركة على حدة بالتعاون مع إداراتها وبالتنسيق مع وزارة الصناعة من خلال متابعة الصيانات التي كانت قائمة على مدار العام في شركة طرطوس وحل المشكلات الفنية فيها، إضافة إلى حل مشكلة العمالة من أجل استقرار العملية الإنتاجية، في حين تم العمل في الشركة السورية على حل مشكلات توريد الفيول وحل مشكلة التغذية الكهربائية الأمر الذي يسهم في متابعة العمل والإنتاج من دون توقفات، بينما تركز العمل مع شركة إسمنت عدرا التي توقف توريد الغاز فيها منذ فترة بسبب اعتداءات المجموعات الإرهابية على خطوط الغاز المغذية لها على إعادة تأهيل تجهيزات الحرق على الفيول والتي كانت متوقفة منذ سنوات من أجل عودة الشركة إلى الإنتاج ضمن إمكاناتها المتوافرة رغم معاناتها تراجع العمالة إلى أكثر من الربع.
أمل بنتائج أفضل
 ويأمل مدير المؤسسة أن تسهم هذه الإجراءات في تحقيق نتائج أفضل هذا العام إذا ما استقرت عملية تسويق هذه المادة من قبل مؤسسة عمران إضافة إلى الإجراءات التي اتخذتها المؤسسة لمتابعة تنفيذ الخطط الاستثمارية والمتمثلة بالطلب من كافة الشركات إرسال كل الأعمال التي سيقومون بتنفيذها هذا العام لتتم أخذ هذه الموافقات دفعة واحدة من قبل الجهات الأخرى المعنية من قبل المديرين في المؤسسة الذي يقومون بأنفسهم بمتابعة هذه الأعمال وبالتالي تنفيذ الخطط الاستثمارية للشركات.
 ويشير إلى أن موضوع إعادة تشغيل معمل السيراميك والأدوات الصحية بحماة والمتوقف قبل الأزمة بعد أن طلبت الوزارة إيقاف عرضه للتشغيل للغير وإعادة تشغيله من قبل إدارة الشركة ما زال يواجه صعوبة توفير العمالة اللازمة له وخاصة الشابة منها أملاً أن يتم حل هذه المشكلة قريباً ليعود المعمل إلى العمل وتزويد السوق المحلية بمنتجاته. في حين أن شركات العربية والشهباء ووحدة تصنيع القطع التبديلية بحلب ومعمل إسمنت الرستن واترنيت حلب والوطنية ما زالت متوقفة.
793ر1 مليون طن إسمنت
 ورغم كل الظروف التي ذكرناها، إلا أن المؤسسة استطاعت خلال العام الماضي إنتاج أكثر من 885ر1 مليون طن من الكلنكر (الإسمنت قبل الطحن) وبنسبة تنفيذ 56 بالمئة من خطة إنتاج هذه المادة في حين تم إنتاج 793ر1 مليون طن من الإسمنت وبنسبة تنفيذ بلغت 52 بالمئة لتصل قيمته إلى نحو 337ر32 مليار ليرة، في حين وصلت قيمة المبيعات إلى 865ر30 مليار ليرة.
معوقات عدرا
 وسجلت شركة عدرا خلال العام الماضي إنتاج 345ر449 ألف طن من الكلنكر و273ر349 ألف طن من الإسمنت ومبيعات نحو 772ر347 طناً حيث توضح الشركة في تقريرها الصعوبات التي واجهتها وأدت إلى تراجع نسب تنفيذ خططها الإنتاجية والتسويقية والمتمثلة بانقطاع الغاز وانقطاع الكهرباء بشكل كامل من 19/7/2015/ إلى 28/9/2015/
 ومن الصعوبات التي ركزت عليها الشركة نقص اليد العاملة وكبر سن العاملين والصعوبة في تأمين المستلزمات نتيجة تقلبات سعر الصرف وعدم تنفيذ بنود الخطة الاستثمارية نتيجة التأخير في الحصول على الموافقات من الوزارات الأخرى وخصوصاً وزارة الموارد المائية في الحصول على ترخيص حفر بئر ماء إضافة إلى تقلبات سعر الصرف بين مرحلة إعداد الخطة الاستثمارية والبدء بالتنفيذ وعدم توافر عمال تشغيل ذوي خبرة حيث إن أغلب المشغلين قد تقاعد أو تسربوا نتيجة الاستقالات أو التوقيف إضافة إلى كون أغلب العمالة الموجودة هي من الفئة الرابعة وهناك زيادة في عدد الفئة الرابعة عن المخصص لها في الملاك إضافة إلى عدم تعيين عمال أو مشغلين أو مهندسين منذ أكثر من عشر سنوات أدى إلى نقص الخبرة والكفاءات وتسربها حيث بلغ عدد الشواغر حوالي 275 شاغراً.
المياومة
 وبينت الشركة أنه تم تشغيل العمال بنظام المياومة 24 ساعة وهذا مرهق للعمل
والعمال ويخفض الطاقة الإنتاجية للعامل وبسبب الظروف الحالية وعدم القدرة على جلب العمال ليلاً هذا ما يستدعي الزيادة من ساعات العمل الإضافي، لافتة إلى عدم توافر القطع التبديلية اللازمة للعملية التشغيلية حيث إن معاملنا من تصنيع ألمانيا وأغلب القطع أوروبية وبسبب العقوبات الاقتصادية لم نستطع توريد هذه القطع.
 ولأن الوجع هو واحد في كل الشركات فإن الشركة تشكو منه والمتعلق بزيادة أسعار صرف الدولار وعدم الاستقرار في سعر الصرف أدى إلى عدم القدرة على توزيع مخصصات الاعتمادات على حاجتنا من القطع التبديلية وخلق خلافات جديدة مع المتعاقد معهم ما يؤدي إلى زيادة الدعاوى ضد الشركة وأيضا عدم توافر القطع الأجنبي استدعي إلى ضرورة الإعلام بالليرات السورية وهذا ما يزيد من قيمة العقود.
 ويزيد على ما ورد عدم الحرية في التعاقد وتأمين المواد وخصوصاً في عقود التراضي حيث إنه ليتم التعاقد بالتراضي فإننا نحتاج إلى أكثر من شهر ليتم أخذ موافقة الجهات الوصائية وبالتالي انعدام المبرر للتعاقد بالتراضي وفي أغلب الأحيان فوات في الإنتاج إلى جانب دم الخطوط التشغيلية أدى إلى زيادة في عدد مرات الصيانة وزيادة المدة اللازمة للصيانات وبالتالي زيادة فترة التوقفات للأفران.
محافظة على الخطوط
 وتشير الشركة إلى أنها استطاعت المحافظة على الخطوط الإنتاجية باستمرار عملها رغم الظروف المحيطة وإبرام العقد رقم /6/ 2015 تاريخ 14/4/2015 مع مجموعة فرعون من أجل رفع الطاقة الإنتاجية للشركة من /730/ طن كلنكر سنوياً إلى /1200000/طن كلينكر سنوياً والمصادقة عليه من قبل الجهات الوصائية وإبلاغ المتعهد للحضور واستلامه موقع العمل.
طرطوس.. بيع 9ر632 ألف طن
 أما شركة إسمنت طرطوس فقد أنتجت خلال العام أكثر من 570 ألف طن من الكلنكر وبنسبة تنفيذ بلغت 49 بالمئة ومن الاسمنت 5ر634 ألف طن وبنسبة تنفيذ 51 بالمئة من الاسمنت في حين تم بيع 9ر632 ألف طن وبنسبة تنفيذ 51 بالمئة إلا أن هذه النتائج للشركة لها ما يبررها حسب تقرير الشركة منها عدم وجود الكثير من قطع التبدل الاستراتيجية اللازمة لإنجاز الممرات الشاملة ونذكر منها مقاطع الأفران والمدحرجات الحاملة ومضخات الفيول والعجلات للأفران والشنابر وقطع المضخات الحلزونية حيث سبب ذلك التأخير في إنجاز الممرات الشاملة وإزاحتها عن البرنامج المخطط.
عمرتان فقط
 وتوضح الشركة أنه نتيجة ذلك لم تتمكن الشركة من إنجاز سوى عمرتين شاملتين للخطين الأول والرابع إضافة إلى عدم توافر حوامل الطاقة من فيول وكهرباء بالكميات الكافية المناسبة واللازمة لتشغيل الخطوط الإنتاجية في أغلب أوقات السنة لافتة إلى أنه بسبب العقوبات الاقتصادية والحالة الأمنية والتعاميم الصادرة عن الجهات الوصائية بخصوص الإعلان والمبالغ المالية والموافقات اللازمة والإجراءات الروتينية بهذا الخصوص فإن الكثير من الإعلانات اللازمة لتأمين قطع التبديل تستغرق وقتاً ودورة روتينية وهذا لا يتناسب مع واقع خطوط إنتاجية تحسب إنتاجيتها بالساعة.
ودخول ملحق عقد فرعون حيز التنفيذ من /21/9/2014/ ولغاية نهاية عام 2015 بعد تجديده لأكثر من مرة بسبب عدم التمكن من إنجاز الصيانات الشاملة في مواعيدها واضطررنا لإزاحة الممرات بما يتوافق مع تأمين قطع التبديل اللازمة لإنجازها إضافة إلى عدم إجراء الممرات الشاملة للخطوط العاملة وخصوصاً الخط الثاني والثالث والاكتفاء بالصيانات الجزئية وتوقيف الخط الرابع مدة تزيد على /132/ يوماً لإنجاز العمرة الشاملة وتوقيف الخط الأول /192/ يوماً لإنجاز العمرة الشاملة وبالتالي فإن إمكانية تحقيق الخطط الإنتاجية غير ممكن بسبب التوقفات المذكورة أعلاه والتوقفات الطارئة للخطوط العاملة إلى جانب ما واجهته الشركة فيما يتعلق بتنفيذ الخطة الاستثمارية المتعلق بالإجراءات الروتينية للحصول على الموافقات اللازمة لبدء تنفيذ المشاريع والإعلان والحصول على الموافقة على التنفيذ.
السورية 71 بالمئة كلنكر
 أما الشركة السورية لصناعة الإسمنت بحماة فقد أنتجت من الكلنكر 477ر876 ألف طن وبنسبة تنفيذ بلغت 71 بالمئة ومن الإسمنت أكثر من 700 ألف طن وبنسبة تنفيذ بلغت 58 بالمئة في حين بلغت مبيعاتها 2ر766 ألف طن وبنسبة تنفيذ بلغت 55 بالمئة، حيث تبين الشركة أن نسبة تنفيذ إنتاج الكلنكر انخفضت عن الخطة وذلك بسبب نفاد مادة
الفيول من الشركة ما أدى إلى توقف أفران الشركة لفترات طويلة موضحة أن فرن معمل رقم /2/ توقف من/15/ آذار ولغاية 31 /تموز وفرن معمل/2/ توقف بسبب إنشاء خط لتغذيته بالتيار الكهربائي من خط الزارة لمدة 25 يوماً من/ 1/ آب ولغاية /24/ آب في حين توقف فرن معمل /3/ لنفس السبب خلال الفترات من/1/ كانون 2 ولغاية /2/ شباط ومن /31/ آذار ولغاية /26/ نيسان وحوالي 15 يوماً من شهر تموز ما أثر على انخفاض نسبة تنفيذ إنتاج الكلنكر عن الخطة.
معالجة الفيول
 وبينت الشركة أنه لمعالجة هذه المشكلة قامت الشركة بمراسلة شركة سادكوب بزيادة
الكمية بزيادة الكمية الموردة إلى شركتنا من مادة الفيول حيث يتم حالياً توريد ما يقارب 200 طن يومياً وهذه الكمية لا تكفي لتشغيل أفران الشركة بطاقتها القصوى حيث تحتاج الشركة يومياً لتعمل بطاقتها القصوى 400 طن.. وأشارت إلى أن الأضرار الناجمة عن توقف الأفران وبالتالي الاهتلاك الكبير للآجر والبلايط بسبب تعرضه لانخفاض درجة الحرارة وبالتالي اهتراؤه وخفض عمره الافتراضي. مقدرة كمية الإنتاج المفقود بحوالي /300/ألف طن والتي تقدر قيمتها بحوالي 8ر4 مليارات ليرة، أما بالنسبة لإنتاج الإسمنت فقد انخفضت النسبة عن الخطة المقررة بسبب ضعف التيار الكهربائي وانقطاعه لفترات كثيرة ما أدى إلى توقف مطاحن الإسمنت وخاصة في معمل رقم /2/ وهذا الضعف أدى إلى خسارة كبيرة للشركة إنتاج مفقود والذي يقدر بحوالي 160 ألف طن والتي تقدر قيمتها بحوالي 51ر3 مليارات ليرة سورية إضافة إلى الأضرار المادية التي تلحق بمعدات الإنتاج نتيجة التوقف المفاجىء لمطاحن الإسمنت وإعادة تشغيلها وبالتالي تضررها وإنقاص العمر الافتراضي لها ولمعالجة هذه المشكلة أبرمت الشركة وبالتعاون مع الجهات الوصائية مؤسسة الاسمنت ووزارة الصناعة عقداً جديداً لمد جديد يزود المعمل رقم /2/ بالطاقة الكهربائية من محطة الزارة وقد تم إنجاز العمل بهذا الخط وهو في الخدمة
الآن.
معاناة التسويق
 ولفتت إلى مشكلة تعاني منها حالياً هو امتلاء سيلوات الإسمنت( الخزانات) نتيجة عدم قدرة مؤسسة عمران على تسويق المنتج حيث استجرت مؤسسة العمران لغاية 31/12/2015 كمية
727021 طناً من مخططها البالغ 1003188 طناً أي بنسبة 72 بالمئة فقط وهذا أثر
بدوره في إنتاج الاإسمنت وبشكل كبير.

عدد القراءات : 6365

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider