دمشق    22 / 11 / 2017
المصلحة العامة  أردوغان: قمة سوتشي مصيرية لمستقبل سورية والمنطقة  السعودية وحزب الله: المواجهة مستمرة.. بقلم:هيام القصيفي  الأسد في روسيا ـ 2: بعد إنهاء الإرهاب... خطوة نحو «التسوية السياسية»  انتصار البوكمال: أفول «شمس الخلافة»... وتحالف «قسد» على المحك  موسكو تستنكر «استنفار» إسرائيل حول «اتفاق الجنوب»  خوفاً من ابن سلمان... أثرياء سعوديون «يحصّنون» ممتلكاتهم  مسؤول سعودي لـ«معاريف»: ضد «الإرهاب الإسلامي» في إسرائيل  استقبل الأسد في سوتشي واتصل بسلمان وترامب وتميم ويستضيف اليوم روحاني وأردوغان  الجيش يستعيد كامل نقاطه في «إدارة المركبات».. ويتقدم جنوب شرق الميادين … سورية في صلب مباحثات بوتين روحاني أردوغان اليوم  «وحدات الحماية»: «تخفيض التصعيد» سمح لتركيا الاعتداء على عفرين  الجيش يسرع عملية اجتثاث داعش من غرب الفرات ويتقدم مسافة 40 كم  خميس يطلب من الوزراء تقييم المديرين العامين المكلفين إدارة المؤسسات  11 ملياراً لتنظيف بردى … وزير الإدارة المحلية: حضرنا ملف إجراء انتخابات محلية ويمكن إجراؤها على مراحل بدءاً من المناطق الآمنة  هل يحتاج العالم العربي التعقل أم الجنون ؟.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  ترامب: أجريت مكالمة رائعة مع بوتين حول السلام في سورية  قائد عسكري إيراني: هذا موعد نهاية "آل سعود"  تعميم بخصوص إنهاء خدمة العاملين المتخلفين عن أداء الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية  سعد الحريري يصل إلى بيروت ويتوجه إلى ضريح والده  الأمم المتحدة تدعو كردستان إلى احترام قرار المحكمة العليا العراقية  

الأزمنة

2016-03-07 03:18:28  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

سر عبوس السوري
قد أجيز لنفسي أنني اكتشفت أخيراً لماذا أغلب الناس تتخذ من العبوس أو (التكشيرة) سلوكاً دائماً في حياتها بعيداً عن الأحداث التي تشهدها سورية حالياً، لأن هذه تجعلك تبكي دماً.. فعندما تدخل البيت تحاول إظهار ابتسامة خفيفة عندما يطلع أبوك بخلقتك ليقول لك: خير ان شالله شو عامل لحتى ابتسامتك 42.. وإذا ما ابتسمت لأحد إخوتك وأنت تدخل غرفته يبادرك بالجواب: بدون ما توزع ابتسامات ما معي مصاري.. أما والدتك فتسارع للقول: لا تاكل بعقلي حلاوة هات من الآخر..
وفي المدرسة أو الجامعة ابتسامتك تعني خروجك من الصف أو القاعة.. وفي العمل فابتسامتك لزميلتك تفسر أنها نوع من التطبيق ولزميلك أسلوب للكولكة.. وفي الطريق يعتبر ذلك نوعاً من قلة الأدب وسط ناس ونوعاً من الوش إذا كنت تسير وحدك..
الغريب في كل هذه المفارقات والتي تعتبر سبيلاً ليقطب الواحد حواجبه شبرين أن أي أحد ممن كان يلومك أو يسخر من ابتسامتك بمجرد أن يراك في مكان آخر (مكشر) يبادرك بالقول: شبو وجهك ما بيتفسر اضحاك يا زلمة ما حدا آخد معو شي.. وعندما تحاول الابتسامة يأتيك آخر ليقول: والله نيالك عم تضحك ومو فارقة معك..

الله يلعن الحاجة
نظريات الحياة كثيرة وقد استمدت أغلبها من الواقع المعاش بالنظر لأن النظرية تتطلب فرضيات وبراهين لا يمكن وضعها قيد التداول إلا بعد ثبات نجاعة أسسها وقواعدها.. ومع احترامي للكثير من الفلاسفة وعلماء النفس فيجب ألا يؤاخذني فرويد إن خالفته بطرحه أن الإنسان شرير ومفطور منذ نعومة أظفاره على العدوان والطمع.. وسأثبت هذا بالتجربة التي عايشتها.. فقد حضّر زميلي حسين طعام العشاء وكون زوجته كانت في البلد فقد استأذن مني لاستكمال شراء بعض الحاجيات من قريبو (خبز.. معلبات....) عاد من البقالية  القريبة حاملاً الأغراض لكنه على ما يبدو نسي المتة، فترك كيس (المشتريات) على مدخل البناية وقصد البقالية التي لا تبعد أمتاراً عن المدخل.. في هذه الأثناء اقتربت امرأة وطفلها من المدخل وكوني في الطابق الرابع لم ألحظ ما قامت به، لكني لاحظت أنها أخذت شيئاً، فنزلت من البناء قبل أن تختفي لأفاجأ بصديقي يحاول حمل الأغراض ويبدو أنه انتبه أن ربطة الخبز قد اختفىت من دون سواها فأشرت له إلى السيدة وابنها.... فلحقنا بهما وأمسكناهما(مسك الإيد) فلمحت دمعة حفرت وجنة السيدة رافقها توسلات بلفلفة الموضوع فلولا الحاجة لما وضعت نفسها بهذا المأزق، فسألتها لماذا لم تأخذي باقي الأغراض؟ فأجابت أنها لا تعرف هذه المواد إلا من خلال واجهات المحلات وهي لم ترد إطعام أولادها حتى لا يتعودوا عليها وبالتالي يضطرون للسرقة.. أما الخبز فطعمه مر ومغمس بالدم.. والله يلعن الحاجة..

عنا وبس
-    في سورية فقط.. عندما تلتقي بصديق وبعد المصافحة أو التبويس باعتبارها فلكلوراً يقول أو تقول له: أي شو في مافي..؟
-    في سورية فقط.. يفتح عليك أحدهم باب غرفتك أو مكتبك ويسلم عليك ثم يعود ليقول: أنت هون؟؟
-    في سورية فقط.. عندما يشعر أي شخص بوجع راس يتناول حبتين سيتامول ذلك المستحضر الذي يعشقه السوري أكثر من البذر كونه يصلح لجميع الاستعمالات بما فيها التسلية أثناء مشاهدة فيلم السهرة أو نشرة الأخبار..
 
عدد القراءات : 5394

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider