دمشق    17 / 10 / 2017
بغداد تُطوّق «الانفصاليين»  الجيش يحاصر «داعش» داخل دير الزور والرقة خالية من داعش  بعد تهديدات ترامب... سورية تحذّر: لا تلعبوا بالنار  «داعش» على خط «البند الأول من المصالحة»: إغلاق معبر رفح!  بعد داعش.. ستبدأ حروب كثيرة.. بقلم: نور نعمة  نفط كركوك وناره الأزلية  لماذا لم تُستشَر دمشق في «تفاهم إدلب»؟.. بقلم: جورج شاهين  1500 بركان على سطح الأرض.. ماذا لو انفجرت جميعها ومن سينجو؟  أنصار اسرائيل الاميركيون يجمعهم الكذب.. بقلم: جهاد الخازن  90 بالمئة من المدينة مدمر.. و«التحالف» مصر على استمرار مجازره … «قسد» تعظّم من تقدمها في الرقة بعد رحيل الدواعش!  توقف الاقتتال بين «الشامية» و«السلطان مراد»  أنباء عن استبعاد الجربا والمحاميد من الترشح لرئاسة «العليا للمفاوضات»  عون يدعو إلى عودة آمنة للاجئين السوريين  «النفط» : نحو نصف مليون أسرة حصلت على 73 مليون لتر مازوت للتدفئة  الشيخ الصباح يغادر الرياض وسط غضب كويتي.. والقمّة الخليجية في مهب الريح  شويغو: العملية العسكرية ضد الإرهابيين في سورية شارفت على نهايتها  الخارجية الأمريكية لا تستبعد إجراء محادثات مباشرة مع كوريا الشمالية  كازاخستان: الإعلان عن الموعد المحدد لانعقاد استانا-7 بشأن سورية في الوقت القريب  أنقرة: نؤيد تحركات الجيش العراقي في كركوك ومستعدون للتعاون ضد PKK هناك  

الأزمنة

2016-03-27 03:16:08  |  الأرشيف

من الألف إلى الآن..تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

الأربعين حرامي
على هامش مؤتمر وزاري عربي قال رئيس حكومة لشقيقه رئيس الحكومة الآخر تصور يادولة الرئيس أن أعضاء الحكومة عندي يستغلوا فترة غيابي فيجتمعوا  متضامنين وهم بغاية الحماس ليقرؤوا قصة (الفرسان الثلاثة) كنوع من شحذ الهمم والارتقاء لما فيه خير البلاد.. فنظر الثاني الى شقيقه الأول كمن قرصه دبور وقال: ولي عهالقصة: أنا تارك الحكومة مجتمعة وعم يقرؤوا قصة (علي بابا والأربعين حرامي)..

شعب المجرات
عندما يكون في بلدك شعب نصفه زعماء ونصفه يعتبر نفسه من مرتبة الآلهة هذا يعني منطقياً أنه بلد بحجم مرتبة (مجرة درب التبانة).

اختزال لغوي
أمن المعقول أن 28 حرفاً صنعت ملايين الكتب وقصائد الشعر والغزل والقصص والروايات، حتى أثرت تاريخ الأمة العربية المملوء بالهزائم والانكسارات، وهو بدوره كتب بذات الحروف.. لقد تمعنت كثيراً بهذه المعادلة العجيبة ومقاومتها لعوامل التغيير وما آل إليه حالنا النقيض لغنى تلك الحروف وخيالاتها، فوجدت أن الخلل وسوء الحال جاء لاختزال اللغة على يد الكثيرين بثلاثة حروف هي الهمزة والنون والألف لتشكل كلمة الـ (أنا)..

غشيم
يشعر أبو حسن بالكثير من الإحباط والاكتئاب لأنه فقير ومعتر رغم أن أشقاءه بعكسه تماماً، فحضورهم الاجتماعي ومعارفهم بارز وطاغ، ويعيد ذلك لكونه لا يحب (الزايحة) أو استثمار عمله الوظيفي لتحقيق ذلك الحضور أو اكتناز الثروة، وهذا لا يزعجه أو يقض مضجعه بل يتفاخر به رغم اتهامه من قبلهم بأنه غشيم ودرويش إنما جاء مبعث إحباطه فجأة بعد وفاة والده عندما اكتشف أن اسمه لم يرد بين إخوته على ورقة النعوة بدعوى أنه سقط سهواً.. ولدى إظهار مدى انزعاجه برر الأشقاء أنه غير معروف كما هم وسط الناس، فأحس برغبة في البكاء لطريقة تفكير أولاد بطن والدته، مضيفاً: أخشى أن يسقط اسمي عندما أموت.. هنا كسر أشقاؤه جدار الحزن العائلي بقولهم: من هذه الناحية لا تقلق لأننا لن نطبع لك نعوة من أصلو.. يا غشيم..

الفيس بوك بيجمعنا
إذا كانت الكروبات تعني كمعنى تجمع لمن تقاربت أفكارهم وأهواؤهم وسلوكياتهم فإن الفيس بوك استطاع في 6 سنوات تقريباً أن يفعل ما فشل به العرب طيلة 6 قرون.

دعوة مستجابة
أحد الأصدقاء قالت له زوجته: شو بتحب أكتر دعوة أنو أدعيلك ياها منشان تتحقق..؟ فقال لها وهو يهمس بصوت مشوب بالرجا: قوللي ان شا الله بتقبرني يا حق.

كلام مثقفين
أقف في حالة دهشة أمام كلام بعض (المثفقين) الذين يحاولون تقييم أي وضع أو حالة وجدانية أو إبداعية أو حتى تحليل سياسي كونهم يتفوهون بكلام منمق مدبج حماسي يحمل بين طياته مايشبه فواكه البلاستيك التي يشتريها سائقو السوزوكي لتزيين (سوزكيتهم) .. شكل جميل..بلا طعمة.

حماية المستهلك
على الرغم من وجودها كحقيقة واقعة من خلال بناء ومكاتب وكراسي وموظفين يحرصون على الحضور إلى تلك المكاتب ومزاولة أعمالهم كالساعة، إلا أن نتائج أعمال لجان حماية المستهلك التي هي محور حديثنا على أرض الواقع عملياً بدورها كالساعة لا تقدم ولا تؤخر..

خير إن شا الله
ما أن تسأل شخصاً على أي درجة يقف في المجتمع عن رأيه وتوقعاته لما يمكن أن يحدث إلا ويقول لك: "خير إن شا الله".. وأحياناً تسأل مسؤولاً عن رأيه بالحكومة والزوراء وتوقعاته للقادم مما يحدث في سورية، فيقول: "خير إن شا الله".... وفيما لو انتقدت  بعض المسؤولين بأنهم "مو خرج" أو لماذا لم يرحلوا.. وسألته عن وجهة نظره بهذه الرؤية يقول: "خير إن شا الله".. وحقيقة لم نعد نعرف ماذا تعني هذه الجملة؟ فهل هي نبرة تفاؤلية فعلاً أم أصبحت كمن يضع خرزة زرقاء حول رقبته اتقاء للشر وعيون الحساد؟ لكن هل هناك شيء في عيشتنا اليوم يستحق الحسد.. أو توقع حصول خير؟
نقول: خير إن شا الله.

عدد القراءات : 5081

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider