دمشق    18 / 10 / 2017
سورية الجديدة  الرقة في حضن «التحالف» الأميركي: الجيش يعبر الفرات شرق الميادين  شويغو يغادر إسرائيل العلاقة الروسية ــ الإيرانية تتجاوز سورية  كاتالونيا: تظاهرات احتجاج على سجن مسؤولين انفصاليين  أردوغان ومسرحية إدلب.. بقلم: محمد عبيد  زخم في جهود روسيا للوصول إلى حل سياسي  «قسد» أجبرت المدنيين على الخروج بمسيرة دعماً لأوجلان … أحزاب كردية تدعو لتوحيد صفوفها قبل التفاوض مع الحكومة  تواصل التضييق على اللاجئين السوريون في بلدان الجوار  طهران: لا تفاوض حول الاتفاق النووي  «مافيات» الجنوب تتحكم بموارد المنطقة لمصالحها  داعش خسر 87 بالمئة من مناطق سيطرته منذ 2014  الليرة تواصل تحسنها.. والدولار بين 469 و492 ليرة في «السوداء» ودرغام يفنّد الشائعات  300 طالب جامعي مهجّر يزوّرون نتائجهم الجامعية بخيانة “تعهّد الشرف”  الأوروبيون والأتراك في دمشق .. ولقاءات سورية – أميركية  بريطانيا تواجه التهديد الاخطر على الإطلاق!  لماذا سمح الأميركيون لإرهابيي داعش بالخروج آمنين من الرقة؟  الحرب العالمية المستحيلة في الشرق الأوسط!.. بقلم: رؤوف شحوري  مستقبل اللاجئين الفلسطينيين في سورية... إلى أين؟  خسارة بارزاني الكبرى في كركوك.. التأثيرات والتداعيات  الإعدام شنقا لمغتصب وقاتل الطفل السوري في الأردن  

ثقافــــة

2017-02-26 21:49:16  |  الأرشيف

التشكيلية كارمن شقيرة.. تستلهم لوحاتها من وجه الإنسان ومكونات الحضارة السورية

 
 

تنتمي الفنانة التشكيلية كارمن شقيرة إلى المدرسة الواقعية وتركز على البورتريه الذي تظهر من خلاله عشقها لرسم الوجوه والإنسان بكل حالاته وانفعالاته فضلا عن رسمها للأماكن التراثية والحارات القديمة التي تبرز فيها الحضارة السورية وطبيعة سورية الغنية الا أنها كثيرا ما تخرج من الواقعية في بعض لوحاتها للتعبيرية لتنقل إحساس الفنان ومشاعره للآخرين بحسب تعبيرها.

وفي لقاء لنشرة سانا الثقافية أشارت شقيرة الى أن الرسم بالنسبة لها موهبة منذ الطفولة حيث كانت تشارك في مسابقات رواد الطلائع بالمحافظات وترسم بدافع الحب والعشق للخطوط والألوان ما دفعها لتطوير موهبتها بعد أن أتمت دراستها الثانوية إلا أن الظروف حالت دون دراستها في كلية الفنون الجميلة لتنتسب لمعهد الفنون التشكيلية ومعهد مركز صبحي شعيب في حمص.

واللوحة بحسب شقيرة نوع من الاتصال بالناس فهي رسامة وعلاقتها بالآخر تختزل في نتاجها الفني مع ضرورة احترام المتلقين وتوصيل الفكرة بشكل جميل معتبرة أن وظيفة الفن نقل الجمال وبث الفرح وحب الحياة في قلوب الناس.

وعن الحركة التشكيلية في سورية حاليا قالت “شهدت هذه الحركة تراجعاً خلال سنوات الحرب على سورية ونتج عنها هجرة عدد من الفنانين مع وجود آخرين لم يتوقفوا عن العمل رغم المصاعب التي واجهوها فكان الفن هو نافذة الضوء الى ارواحهم والفرح المنبثق من خلاله إضافة لمجموعات أهلية ومحلية أقامت نشاطات تشمل الفن التشكيلي”.

وتتجسد المرأة في العديد من لوحات الفنانة شقيرة فهي من وجهة نظرها الجمال بحد ذاته تجتمع فيها كل الصور الجميلة من الأم والأخت والحبيبة مجسدة الحنان والتضحية وترى أن المرأة هي الأكثر فعالية في بناء المجتمع وهي لوحة بحد ذاتها من خطوط وانحناءات.

وتبتعد شقيرة عن تصوير القبح في لوحاتها وانطلاقا من هذا المبدأ لم تنجز أي لوحة تجسد فيها الحرب أو أي شيء يتعلق فيها فهي تريد أن تمحو كل ما حملته الحرب بعد انتهائها ولا تريد أن تبقى ذكراها متجسدة في أي عمل فني لها مشيرة إلى أنها فقدت العديد من لوحاتها خلال الحرب على سورية جراء السرقة والتخريب.

شاركت شقيرة بجميع المعارض السنوية في حمص منذ عام 2002 وبمعارض عدة في دمشق وحلب واللاذقية وجبلة وآخر مشاركتها كانت في معرض “سورية الجمال” بالمركز الثقافي في أبو رمانة.

وتشارك الفنانة حاليا بفريق ثقافي مدى ومشروع فريق خوابي الثقافي وتساهم في تنظيم معارض الفن التشكيلي لهذه الفرق بمشاركة مجموعة من الفنانين من عدة محافظات في حمص ومنها دمشق واللاذقية.

يذكر أن الفنانة كارمن شقيرة من مواليد حمص 1974 تخرجت من معهد الفنون التشكيلية ومعهد مركز صبحي شعيب في عام 2002 وانتسبت إلى اتحاد الفنانين التشكيليين 2009.

 

عدد القراءات : 979

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider