دمشق    21 / 09 / 2017
الدفاع الروسية توجه تحذيرا حازما للقوات الأمريكية في سوريا  تفاصيل هجوم النصرة على الشرطة العسكرية الروسية في حماة  العراق وتركيا وإيران.. إجراءات مضادة لاستفتاء كردستان  الكرملين يحدد رأيه في التصرفات الأمريكية في سوريا  هل يمكن لمدمن كحول سابق أن يشكل بديلا لميركل؟  تيلرسون: أنا وظريف لم نرم بعضنا بالأحذية!  حملة قتل شرعيي النصرة وليس قياداتها.. 4 خلال أسبوع!  حجاب أيضا مستعد للتحرك عسكريا نحو دير الزور وإدلب  انتشال جثة مهاجر معه حوالي 2 مليون دولار!  الجيش السوري يوسع نطاق سيطرته على الضفة الشرقية للفرات  رد خجول من واشنطن على اتهامها بدعم هجوم “النصرة” شمال حماة  سفينة الإنزال " تسيزار كونيكوف" دخلت المتوسط متجهة إلى سوريا  دمشق: الأردن يتغير ايجابيا وعداء عمان لسوريا لم يكن قرار المملكة  البحرين.. فاتحة التطبيع الخليجي الرسمي مع "إسرائيل"!  “المعارضة المسلحة” بصدد تسليم معبر نصيب للحكومة السورية .. ولكن بشرط  خامنئي: ترامب غاضب من هزيمة المشروع الأميركي..وروحاني: لا تفاوض حول الاتفاق مجدداً  بعد 4 سنوات من الحجب..واتساب وسكايب يعودان للسعودية وإبقائه على مسنجر وفايبر  حفل الجنون : النهاية؟؟؟  غادي أيزنكوت : حزب الله أكثر من يقلقنا من الأعداء في محيطنا  

ثقافــــة

2017-06-28 19:53:51  |  الأرشيف

دراما الـ«+18» عارية من الـ «+18»!

نجوى صليبه

في الدّول المتقدمة تنوّه مؤسسات صناعة السّينما والإعلام والبرامج التلفزيونية بالعمر الذي يتوجّهون إليه ببرامجهم، وعلى الأغلب يكون التّنبيه بعبارتي «ينصح بوجود الأهل» أو «+18»، ثقافة لا تتمتع بها المؤسسات الثقافية والإعلامية العربية عموماً والسّورية خصوصاً، نحدد هنا صنّاع الدّراما الذين يغوصون في عمق العلاقات الاجتماعية، متّخذين من الجسد والجنس حاملين أساسيين لكثير من الأعمال الدّرامية، إذ صار من الطّبيعي أن ندخل إلى صالون لنشاهد سيدة أو فتاة تنتظر زوجها أو عشيقها بـ«تفريعة» حمراء وتستقبله بكلمات وتعابير وجه مثيرة، مشهد مثير حقاً لكن الأكثر إثارة منه هو أن يصنف عمل كهذا ضمن الأعمال الكوميدية التي صار من البدهي أن يتابعها كل أفراد الأسرة ولاسيّما الأطفال بوعي أو من دونه، بوجود الأهل أو من دونه.
وفي عمل آخر، يصعق الزّوج من هول الصّدمة ويصاب بحالة هيستيرية -من الحلقات الأولى- بعد معرفته بأنّ «ذكراً» سبقه إلى الفتاة التي أحبّ ليكتشف منذ الليلة الأولى لزواجهما أنّها ليست عذراء ولتبدأ الحروب اليومية بينهما والمكاشفات وغيرها من تبعات حدث كهذا في مجتمع يثبت صنّاع الدّراما يوماً بعد يوم أنْ لا ثقافة جنسية حقيقية يمتلكونها ولا أسلوب أو مبادئ في طرحهم لها على الرّغم من تشدّق بعضهم في الجلسات الثّقافية أو في «لمّات» الأصحاب، ومناداته بالتّحرر الفكري والثّقافي كلما أتيحت له المنابر التي تعدّ الدّراما أخطرها نظراً لأدواتها المتنوعة ولشعبيتها التي تحظى بها عند شرائح المجتمع على اختلاف ثقافتهم ومستواهم الفكري والعمري، ومختصر القول هنا فاقد الشّيء لا يعطيه أبداً.
مايحرّك الذاكرة وينعشها ويحزّ في النفس ويقتلها أنّ كل ماتقدّمه الدّراما السّورية اليوم من خدش للحياء تحت مسمّى «نقل الواقع» يذّكرنا بما قدّمته في الأمس البعيد والقريب نوعاً ما، من أعمال ضمّت مشاهد حبّ وتودد وكره وحقد واغتصاب من دون أن نزيح نظرنا حياء أو نترك غرفة التلفاز خجلاً وربما خوفاً وقرفاً، لقد كانت نظرة واحدة من عين الممثل أو تلويحة من يده أو موسيقا تصويرية مفاجئة كفيلة لندرك أن خطباً ما يحدث ها هنا، لم يكن الأهل يومها بحاجة لمن يذكّرهم بأنّ هذه الدّراما لهم وحدهم ويجب على أبنائهم عدم مشاهدتها فكانوا أبناء الأرض السّمراء بكلّ وعي واحترام، لكن ما الذي يحدث في الدراما السورية اليوم؟ هل الغاية تسوّغ الوسيلة؟ أم إن المال يسوّغ كلّ شيء؟ أخلاقياً لا شيء يسوّغ شيئاً، أما بالنسبة لصنّاع الدّراما فلا ندري ما الذي يفكرون فيه عندما يبتذلون الجنس ويرخصّون الجسد إلى هذا الحد ويتكئون عليهما في بازار الدراما المحلية والعربية، أقول قولي هذا وأؤكد أن هذه الكلمات للـ«+18».

عدد القراءات : 419

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider