دمشق    23 / 07 / 2017
مقتل أحمد الفليطي بصاروخ من "النصرة" في وادي حميد  أكدت لكوادر «السورية للتنمية» أن التنمية ثقافة تبدأ بالحوار وتقود إلى المشاركة الحقيقية … السيدة أسماء: حان الوقت لننطلق ونعمّر سورية  «أحرار الشام» تنعى نفسها باتفاق معبر باب الهوى  واشنطن تستدرك: توقفنا عن دعم الميلشيات «المعتدلة» في سورية  المساعدات إلى الغوطة ليست الأولى  بعد أن سقطت نارياً: الجيش يستعد لاقتحام السخنة  حجب الثقة عن رئيسة مجلس الشعب: هل يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي؟  ساعة الحسم دُقت في الرقة ...الجيش يقض مضاجع الإرهابيين  ماذا حدث في المصرف الزراعي في اليعربية؟..40 مليون ليرة تختفي بوضح النهار!  جرود عرسال مقبرة فلول الإرهاب..بقلم: عمر معربوني  معركة عرسال وأعداء حزب الله  مصدر سعودي رفيع: بن نايف أدمن الكوكايين والملك لا يعتزم التنحي قريبًا  لماذا تعتقل تركيا أشخاصا يرتدون قمصانا تحمل كلمة بطل؟  كيف “استسلم” ترامب لبوتين؟.. بقلم: جورج عيسى  اتفاق وشيك..كوريدور تجاري جنوب سورية  خريطة الصراعات والمؤامرات العائلية بين حكام قطر والإمارات والسعودية  الكرملين يرد على مناقشة قانون أمريكي لفرض عقوبات على روسيا وإيران  الأردن يدعو لاجتماع وزراء الخارجية العرب بشأن القدس  بيع "السبايا" من جديد في العراق!  معضلة جثث الدواعش في ليبيا  

ثقافــــة

2017-07-13 07:49:05  |  الأرشيف

توزيع جوائز الدولة التقديرية للفائزين في النقد والفن والأدب

برعاية وزير الثقافة محمد الأحمد وحضور عضو القيادة القطرية الدكتور مهدي دخل الله رئيس مكتب الإعلام والثقافة والنشر وحشد من المهتمين، تم أمس على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون توزيع جوائز الدولة التقديرية للفائزين الثلاثة في مجال البحث والفنون والأدب، وهم الأب إلياس زحلاوي والأديب حسن م يوسف والفنانة ميادة الحناوي، وذلك تقديراً لإسهاماتهم الفنية والإبداعية في إثراء الثقافة والفن السوريين.
وأكد وزير الثقافة خلال كلمة له في حفل التكريم أن سورية صمدت وانتصرت بفضل أبنائها المدافعين عنها وبفضل ثقافتها وعراقتها عبر التاريخ وأن إرادة السوريين هي في المضي قدماً من أجل إعلاء قيم الحب والخير والجمال.
وأوضح الأب إلياس زحلاوي في كلمته بأنه ممتن لهذا التكريم لأنه دليل على احترام سورية للفنون والعطاء والإبداع، وقدم بعدها استعراضاً سريعاً لمسيرته الذاتية ولأهم ما كتب وترجم، وشدد على ضرورة بناء الإنسان لأن من ادعى محبة الله عليه أن يحب الإنسان.
بدوره الكاتب والأديب حسن م يوسف قدم استعراضاً سريعاً لأهم المحطات في حياته ووجه شكره لدمشق المدينة التي احتضنته وقال: «حاولت أن أقول الحقيقة المرة كي تتقبلوها مني فالجمال خبز الروح والكلمة هي التي تجعل الإنسان أرقى وأسمى وأن الخوف هو ضرب من الاعتقال الذاتي».

عدد القراءات : 200

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider