دمشق    24 / 09 / 2017
كيف عبر الجيش السوري نهر الفرات؟  14 تريليون دولار كلفة الحروب في العالم  خواطر مغتربة تزور الوطن.. بقلم: د. ندى الجندي  تفاصيل قصف قاعدة الملك خالد السعودية بصاروخ باليستي  مشاركة مرتفعة في تصويت الأكراد بالخارج على استفتاء استقلال كردستان  ميلانيا ترامب تجتمع بالأمير هاري 20 دقيقة  إصابة خمسة أشخاص في لندن في هجوم بالأسيد  بين الرقة و دير الزور : داعش بح!!  الانتخابات الألمانية: بماذا تعد ميركل ومنافسها شولتز الشعب الألماني؟  ترامب حينما يتكلم في نومه.. بقلم: إيفين دوبا  العراق، ايران وتركيا.. ثالوث منع الاستفتاء!  الدفاع الروسية تكشف صور لمناطق انتشار "داعش" في دير الزور مع تواجد عسكري أمريكي قريب  الناخبون الألمان يدلون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية للاختيار بين ميركل وشولتس  الجبير: زيارة العاهل السعودي إلى روسيا ستكون تاريخية  القاهرة تعلن موعد إنتاج الغاز من حقل "ظهر" الضخم  عُمان تطرد داعية هنديا بسبب السعودية وقطر!  رسائل تدعو الجنود الأمريكيين لمغادرة كوريا!  السيسي وكذبة «الدور التاريخي لمصر»: عندما يموت «عبد الناصر» مرتين  الأهالي يريدون نقل أولادهم.. أو نقل المديرة!  الذهب يسعّر على دولار بـ509 ليرات … عدم صك ليرات وأونصات منذ 6 أشهر لضعف الإقبال عليها  

ثقافــــة

2017-07-13 07:49:05  |  الأرشيف

توزيع جوائز الدولة التقديرية للفائزين في النقد والفن والأدب

برعاية وزير الثقافة محمد الأحمد وحضور عضو القيادة القطرية الدكتور مهدي دخل الله رئيس مكتب الإعلام والثقافة والنشر وحشد من المهتمين، تم أمس على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون توزيع جوائز الدولة التقديرية للفائزين الثلاثة في مجال البحث والفنون والأدب، وهم الأب إلياس زحلاوي والأديب حسن م يوسف والفنانة ميادة الحناوي، وذلك تقديراً لإسهاماتهم الفنية والإبداعية في إثراء الثقافة والفن السوريين.
وأكد وزير الثقافة خلال كلمة له في حفل التكريم أن سورية صمدت وانتصرت بفضل أبنائها المدافعين عنها وبفضل ثقافتها وعراقتها عبر التاريخ وأن إرادة السوريين هي في المضي قدماً من أجل إعلاء قيم الحب والخير والجمال.
وأوضح الأب إلياس زحلاوي في كلمته بأنه ممتن لهذا التكريم لأنه دليل على احترام سورية للفنون والعطاء والإبداع، وقدم بعدها استعراضاً سريعاً لمسيرته الذاتية ولأهم ما كتب وترجم، وشدد على ضرورة بناء الإنسان لأن من ادعى محبة الله عليه أن يحب الإنسان.
بدوره الكاتب والأديب حسن م يوسف قدم استعراضاً سريعاً لأهم المحطات في حياته ووجه شكره لدمشق المدينة التي احتضنته وقال: «حاولت أن أقول الحقيقة المرة كي تتقبلوها مني فالجمال خبز الروح والكلمة هي التي تجعل الإنسان أرقى وأسمى وأن الخوف هو ضرب من الاعتقال الذاتي».

عدد القراءات : 274

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider