دمشق    21 / 01 / 2018
تحالف القوى العراقية: نحترم قرار المحكمة الاتحادية بإجراء انتخابات البرلمان بموعدها  إثيوبيا ترفض مقترحاً مصرياً بشأن سد النهضة  ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة متجهة لإرهابيي "النصرة" بالغوطة الشرقية  نصر الحريري: لم نتخذ قراراً بخصوص المشاركة في سوتشي حتى الآن  إسلاميون يتظاهرون في بيروت للمطالبة بالعفو عن سجناء من بينهم قتلة عساكر لبنانيين  المهندس خميس أمام مجلس الشعب: الحكومة تواصل تأمين مستلزمات الصمود والاهتمام بشؤون ذوي الشهداء والجرحى  الحشد الشعبي يرد على البحرين: مهمتنا قتال "داعش" وتحاولون جلب التأييد لنظامكم الفاسد  هجوم صاروخي على الريحانية التركية الحدودية مع سورية  المقاتلات التركية تدمر 45 هدفاً في غارات على مدينة عفرين  وزير خارجية تركيا: كل من يعارض العملية العسكرية في عفرين يأخذ جانب الإرهابيين  الناتو: تركيا تطلع حلف الأطلسي على مجريات عملية "غصن الزيتون" في عفرين  إيران تدعو تركيا للحفاظ على وحدة سورية خلال عملية عفرين وألا تكون لها أطماع هناك  المقداد: سورية ترفض أي وجود أجنبي غير شرعي على أراضيها  الجبير: إيران تتدخل في شؤون دول المنطقة  وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية: العمليات العسكرية التركية في عفرين تستدعي إعادة بناء وترميم مفهوم الأمن القومي العربي  "القوى الوطنية الديمقراطية والعلمانية" تدعو الأكراد للانضمام للجيش السوري للدفاع عن الوطن  بنس: وجودنا في سورية يهدف إلى تحجيم الدور الإيراني .. وملتزمون بحل الدولتين لانهاء الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي  اعتقال 12 متظاهرا في إسطنبول على خلفية احتجاجات مؤيدة للأكراد  اعتقال 12 متظاهرا في إسطنبول على خلفية احتجاجات مؤيدة للأكراد  واشنطن تدعو أنقرة إلى ضبط النفس خلال عملياتها العسكرية في عفرين  

ثقافــــة

2017-09-04 13:01:04  |  الأرشيف

المرأة السورية بوعيها ومعاناتها في رواية (تيا يا أنت)


(تيا يا أنت) رواية للأديبة أماني المانع صدرت عن مؤسسة سوريانا للإنتاج الإعلامي معبرة عن وعي المرأة السورية تجاه مصيرها وقضايا وطنها مستخدمة دلالات ورموزا استعارتها من البيئة التي عاشت فيها وتأثرت بجمالها وبهائها.

ورغم ظروف الحرب التي دفعت بالروائية المانع الى الهجران من ضفة الفرات إلى ربوع “دمر” ظل الفرات متشبثا بذاكرتها ومشكلا ثقافتها ليظهر محاطا بالغرب وعبقه بين أحرف العطف.. وتنهدات الكاتبة التي حملت في أعماقها كثيرا من القهر المتدافع ليخيم على مناخ الرواية وبيئتها .

الرواية ساخطة على الغربة التي سببتها الحرب وناقمة على السفهاء الأدعياء الذين يشكلون ركنا من أركان الحرب الغاشمة التي شنها الارهاب على أجمل وطن في الكون.

ويعكس الحب في الرواية تربية عفيفة وناضجة نظرا للأحداث التي يحركها ضمير تنامى على المروءة والنخوة والشرف فترفض المرأة أن تبيع أو تنسى شريك حياتها رغم بعده وقسوة جفاه.. متشبثة بالعهد الأول الذي شهدته احدى الصديقات وعرفت كثيرا من تداعياته.

أما تيا اسم البطلة الثانية للرواية والتي جاءت لتكون في ذروة الحدث رابطا عاطفيا بين الحبيبين ورمز انتماء للتكافل الوطني والاجتماعي الذي كان ويجب أن يبقى في الجزيرة الممتدة على ضفاف الفرات وقوامه العرب والآشوريون والأكراد وسواهم بلغاتهم ولهجاتهم وعاداتهم دون أن يفرق بينهم متآمر.. وهذا ما تجلى في نمط الحب عبر أحداث الرواية.

تتنامى العواطف إلى الأعلى مشكلة خطا بيانيا متصاعدا تذهب به الكاتبة لبقاء البطلة على عهدها رغم ذعرها من الحبيب الزوج الذي ظل غائبا تاركا حبيبته تقاسي ظلم البعد .

تبدو الرواية بما فيها من حذر لغوي وفني وما فيها من ارتقاء في الهندسة المعمارية..نزعة ذاتية مغموسة بالوجع تعبر عما تقاسيه الكاتبة جراء ويلات الحرب وتعكس آلام وأوجاع نساء كثيرات يعانين ظلم هذه الحرب الآثمة.

محمد خالد الخضر



 

عدد القراءات : 743

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider