دمشق    27 / 04 / 2018
واشنطن تعيد حشد الأكراد... بعد «غصن الزيتون»  «الانتقالي» يبلع إهانات الإمارات... و«إصلاحيّو تعز» يُصعِّدون المواجهة  ليبرمان عبر موقع سعودي: إذا ضربت إيران تل أبيب فسنضرب طهران  ترامب يقدم للكونغرس تقريرا "سريا" عن روسيا  ماتيس: فرنسا أرسلت جنودا لتعزيز القوات الأمريكية في سورية  واشنطن تخشى الانسحاب من الاتفاق مع إيران و«العبرة» للخليج؟  21 حالة بتر بالأطراف منذ بدء مسيرات العودة الكبرى  مطالب بحذف آيات من القرآن الكريم.. ومصر ترد بقوة  شكراً.. ناتالي اليهودية الهوليوودية.. بقلم: رشاد أبو داود  مون أول زعيم جنوبي يعبر الحدود إلى كوريا الشمالية  الشرطة الماليزية تكشف عن تفاصيل جديدة حول اغتيال البطش  غزة تستعد لجمعة "الشباب الثائر"  ما هو برنامج الرئيس الاميركي في 13 تموز؟  الخبث السعودي في تعمية المواقف العراقية من العدوان الثلاثي على سورية.. بقلم: أحمد ضيف الله  لماذا ستؤيد المحكمة العليا قرار ترامب بتقييد سفر مواطني 6 دول إلى أمريكا  فلسطين ترحب بقرار التشيك ورومانيا بشأن القدس  بعثتا روسيا وسورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقدمان 17 شاهدا لإثبات أن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما عبارة عن مسرحية  سورية تدين اغتيال الصماد: المشروع السعودي في اليمن آيل للسقوط كما حال مشروعهم المهزوم في سورية  وزير الدفاع الأمريكي: الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارا بشأن الاتفاق النووي الإيراني  العاصمة تغرق بمطر نيسان  

ثقافــــة

2018-01-11 19:18:46  |  الأرشيف

أمازيغ شمال إفريقيا يحتفلون بقدوم العام 2968

يقيمُ الأمازيغ في منطقة شمال إفريقيا الجمعة احتفالاً برأس سنتهم الجديدة وسط نقاش متجدد حول حقوقهم الثقافية ومكانتها في الدساتير المحلية.
 
ويجري الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة في الثاني عشر من يناير بالتقويم الميلادي لكن الأمر لا يخلو من خلاف أكاديمي إذ ثمة من يعتمد الثالث عشر أو الرابع عشر من يناير.
 
وتقام احتفالات هذا العام في الجزائر وقد أضحى يوم رأس السنة الأمازايغية عطلة رسمية في البلاد أما في المغرب فما يزال مثقفون وناشطون يدعُون الحكومة إلى اتخاذ قرار مماثل.
 
ويحتفل الأمازيغ هذا الشهر بحلول العام 2968 وتم احتساب التقويم بحسب باحثين ابتداءً من وصول الملك شيشنق الأول إلى حكم الدولة الفرعونية في العام 950 قبل ميلاد المسيح.
 
وتشهدُ احتفالات رأس العام الأمازيغي عادات وطقوساً خاصة كما يتخللها تقديم أطعمة تقليدية مثل "تاكلا" وهي عبارة عن عصيدة توضع في طبق دائري كما تقدمُ المكسرات والفواكه الجافة للمحتفلين.
 
احتفالات
وتتنوع مظاهر الاحتفال حتى داخل البلد الواحد في شمال إفريقيا ففي المغرب مثلاً يقبل سكان منطقة الأطلس على رقصتي "أحواش" و"أحيدوس" أما في الريف فيولي المحتفلون أهمية لأهازيج مقفاة تسمى "إزران".
 
في غضون ذلك يرى الأمازيغ في ليبيا ويتمركز كثير منهم في منطقة جبل نفوسة (شمال غربي ليبيا) أن الفوضى التي تلت إطاحة القذافي لم تسمح بعد بنيل الحقوق الثقافية التي صودرت خلال عقود من حكم العقيد الراحل.
 
لغة رسمية
وأقر الدستور المغربي سنة 2011 اللغة الأمازيغية بمثابة لغة رسمية إلى جانب العربية ويجري تدريسها في المدارس منذ سنوات كما جرى السماح للأسر باتخاذ أسماء أمازيغية لأبنائها لكن يوم رأس السنة الأمازيغي لم يتم إقراره.
 
وتحول الاحتفال برأس العام الأمازيغي إلى موعد سنوي لمناقشة ما تحقق للهوية من إنصاف في منطقة شمال إفريقيا إذ يرى قسمٌ من الناشطين أن ما حصل غير كاف وإن عالج بعض الأمور لكن آخرين يرون أن محو "إرث ثقيل من التهميش" يحتاج إلى عدة أعوام.
 
ويرى متابعون أن الحكومات المغاربية تحاول تجاوز الماضي المتشنج مع المدافعين عن الثقافة الأمازيغية لاسيما أن ثمة انسجاماً وانصهاراً بين العرقين العربي والأمازيغي على المستوى الشعبي أما العراقيل فكانت مطروحة فقط على مستوى أمور ثقافية بسبب تجاذبات سياسية.
عدد القراءات : 736

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider