دمشق    16 / 07 / 2018
لافرينتييف: تطابق أهداف موسكو وواشنطن بشأن تسوية الأزمة في سورية  بروجردي: إيران ستستمر بدعم سورية وخاصة في مرحلة إعادة الإعمار  بوتين: مستعدون لجمع جهود أستانا بجهود "المجموعة المصغرة" للتسوية السورية  الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين بريف حماة الجنوبي  وزير الدفاع الإيراني: أحبطنا مخططات الأعداء الرامية إلى تقسيم البلاد  إسرائيل تغلق المعبر التجاري الوحيد مع غزة وتقلص مساحة الصيد  بوتين يدعو المعارضة السورية للسير على درب الرئيس الأسد  ترامب: ثقتي في الاستخبارات الأمريكية كبيرة ولكن نحتاج للتوافق مع روسيا  الديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي يهاجمون ترامب بعد قمته مع بوتين  اعتقال مواطنة روسية في الولايات المتحدة كعميلة "لصالح روسيا"  منتجات Johnson & Johnson تسبب السرطان!  مادة غذائية تمنع الإصابة بالسرطان وتوقف نموه!  الخارجية الأمريكية تجري محادثات مع تركيا لبيع صواريخ باتريوت  مقتل سبعة وإصابة آخرين بغارات تحالف العدوان السعودي على الحديدة  نتنياهو يرحب بالالتزام الأمريكي بأمن إسرائيل ويعرب عن تقديره لمواقف الرئيس بوتين  فرنسا.. الاحتفال بتتويج المنتخب بكأس العالم يخلف قتيلين و292 موقوفا  كريستيانو رونالدو: قرار الرحيل إلى يوفنتوس اتخذته منذ فترة طويلة  "سكايب" يطلق ميزة طال انتظارها منذ إطلاقه قبل 15 عاما  قتلى وجرحى في هجوم لجماعة "أنصار الله" في البيضاء  شهداء وجرحى في عدوان جديد لـ “التحالف الأمريكي” على المنازل بريف البوكمال  

ثقافــــة

2018-01-11 19:18:46  |  الأرشيف

أمازيغ شمال إفريقيا يحتفلون بقدوم العام 2968

يقيمُ الأمازيغ في منطقة شمال إفريقيا الجمعة احتفالاً برأس سنتهم الجديدة وسط نقاش متجدد حول حقوقهم الثقافية ومكانتها في الدساتير المحلية.
 
ويجري الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة في الثاني عشر من يناير بالتقويم الميلادي لكن الأمر لا يخلو من خلاف أكاديمي إذ ثمة من يعتمد الثالث عشر أو الرابع عشر من يناير.
 
وتقام احتفالات هذا العام في الجزائر وقد أضحى يوم رأس السنة الأمازايغية عطلة رسمية في البلاد أما في المغرب فما يزال مثقفون وناشطون يدعُون الحكومة إلى اتخاذ قرار مماثل.
 
ويحتفل الأمازيغ هذا الشهر بحلول العام 2968 وتم احتساب التقويم بحسب باحثين ابتداءً من وصول الملك شيشنق الأول إلى حكم الدولة الفرعونية في العام 950 قبل ميلاد المسيح.
 
وتشهدُ احتفالات رأس العام الأمازيغي عادات وطقوساً خاصة كما يتخللها تقديم أطعمة تقليدية مثل "تاكلا" وهي عبارة عن عصيدة توضع في طبق دائري كما تقدمُ المكسرات والفواكه الجافة للمحتفلين.
 
احتفالات
وتتنوع مظاهر الاحتفال حتى داخل البلد الواحد في شمال إفريقيا ففي المغرب مثلاً يقبل سكان منطقة الأطلس على رقصتي "أحواش" و"أحيدوس" أما في الريف فيولي المحتفلون أهمية لأهازيج مقفاة تسمى "إزران".
 
في غضون ذلك يرى الأمازيغ في ليبيا ويتمركز كثير منهم في منطقة جبل نفوسة (شمال غربي ليبيا) أن الفوضى التي تلت إطاحة القذافي لم تسمح بعد بنيل الحقوق الثقافية التي صودرت خلال عقود من حكم العقيد الراحل.
 
لغة رسمية
وأقر الدستور المغربي سنة 2011 اللغة الأمازيغية بمثابة لغة رسمية إلى جانب العربية ويجري تدريسها في المدارس منذ سنوات كما جرى السماح للأسر باتخاذ أسماء أمازيغية لأبنائها لكن يوم رأس السنة الأمازيغي لم يتم إقراره.
 
وتحول الاحتفال برأس العام الأمازيغي إلى موعد سنوي لمناقشة ما تحقق للهوية من إنصاف في منطقة شمال إفريقيا إذ يرى قسمٌ من الناشطين أن ما حصل غير كاف وإن عالج بعض الأمور لكن آخرين يرون أن محو "إرث ثقيل من التهميش" يحتاج إلى عدة أعوام.
 
ويرى متابعون أن الحكومات المغاربية تحاول تجاوز الماضي المتشنج مع المدافعين عن الثقافة الأمازيغية لاسيما أن ثمة انسجاماً وانصهاراً بين العرقين العربي والأمازيغي على المستوى الشعبي أما العراقيل فكانت مطروحة فقط على مستوى أمور ثقافية بسبب تجاذبات سياسية.
عدد القراءات : 861

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider