دمشق    24 / 02 / 2018
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري في كابول  ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيرات مقديشو إلى 38 قتيلا  الجامعة العربية: نقل السفارة الأمريكية للقدس في ذكري النكبة حلقة خطيرة  "حماس" تهاجم السعودية وتعتبر تصريحات وزيرها تشجيعا لإسرائيل  كيف التهمت التماسيح نصف فرقة عسكرية يابانية؟  مقتل جندي سعودي برصاص "أنصار الله" في جازان  القبائل العربية في مصر تدعم موسى في مواجهة السيسي  قاسمي: السعودية لن تغادر اليمن إلا بـ هزيمة مدوية  مجلس الأمن يتبنى بالإجماع مشروع القرار بشأن الهدنة في سورية  مصرع 8 وإصابة 22 في احتراق أتوبيس بمدينة الإسكندرية  قاسمي: السعودية لن تغادر اليمن إلا بـ هزيمة مدوية  فيسك: الغوطة فضحت العداء السعودي القطري وعينت الوجهة المقبلة للجيش السوري  القوات التركية تدخل ناحية جنديرس بمحيط عفرين  قصف تركي مكثف يستهدف معبر الزيارة بين عفرين وحلب  ملياردير يهودى أمريكى يعرض تمويل إنشاء سفارة واشنطن فى القدس  قذائف المسلحين متواصلة على دمشق وروسيا تكشف شروطها لتمرير قرار وقف إطلاق النار في الغوطة  سليم الحص: قوى الشر تتكالب على فلسطين بتواطؤٍ من بعض العرب  القاهرة توضح حقيقة استيلاء إسرائيل على الغاز المصري  الكشف عن تفاصيل مثيرة وخفايا خطة كوشنر لـ”مقاطعة قطر”  مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية: ما تتعرض له القدس نتيجة للمؤامرة على سورية ودورها  

ثقافــــة

2018-02-11 07:10:50  |  الأرشيف

« شآم والقلم» لقاء ثقافي يرتقي بالفكر والإبداع.. كوليت خوري: الكلمة مسـؤوليـــة وموقف

لن نذهب بعيداً عن عالم الفكر والثقافة والأدب في لقاء أولوياته النهوض بالكلمة إلى عالم الصدق والمسؤولية، في زمن بات فيه كل شيء يميل إلى القتامة والحزن، فالحروف تشتتت والقلوب أدماها الحزن والوجع،

وفي كل يوم تتجدد الآلام على أصوات قذائف تنتهك براءة الأطفال، حتى تصير الحاجة ماسة لاستنهاض الهمم والتصدي للأخطاء في تكاتف للجهود ونسيان للخلافات من أجل التصدي لهذه المسؤوليات الجسام «إنهم أهل القلم والفكر والثقافة».‏



بهذه الكلمات رحب القائمون على لقاء «شآم والقلم» بالضيوف والأصدقاء الذين جاؤوا لمشاركتهم الجلسة الأولى من اللقاء الشهري في مركز ثقافي «أبو رمانة» وكانت بمثابة حفل إطلاق واستمرار لفعالية ثقافية كانت قد بدأت في فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب، وبينت سارة تلمساني في تقديمها للقاء: جاء هذا اللقاء ليطبع قبلة على جبين أبناء الوطن الواحد ويمد اليد معانقا بكل محبة من يخالفه الرأي قبل أن يمد يده ويتماهى مع من يوافقه الرأي، هو لقاء توحيد الجهود بين الجميع ومشاركة الجميع في كل مامن شأنه أن يرتقي بالفكر والتربية والثقافة والجمال فعلا وقولا، إنه لقاء يسعى ليستفيد من تجارب الكبار من أهل العلم والثقافة والأدب والفن، إنه لقاء المهمشين والمستبعدين القادرين على الفعل الحضاري والنهضوي بعيدا عن التحزبات والشللية وكل مامن شأنه أن يزيد من تفتيت المشهد الثقافي وقتله، إنه لقاؤكم أنتم، وأنتم أهله، ونحن عون لكم.‏

كما بين الشاعر قحطان بيرقدار أن هذا النشاط الشهري هو استمرار لنشاط سابق اهتم بقضايا الثقافة والفكر، إلى جانب قضايا المجتمع والفنون من مسرح ودراما وسينما وغيرها من القضايا التي تهم المجتمع.‏



وفي مشاركتها تحدثت الأديبة كوليت خوري عن أهمية الأدب في توثيق مايجري وتصحيح التاريخ تقول: الرؤية التي يكتبها الروائي الحقيقي هي التي تؤثر وتبقى، وليس الرواية التي يكتبها روائي عينته الحكومة، وبرأيي، التاريخ دائما مزور ويكتبه المنتصرون والغالبون، لكن بعد سنوات طويلة لابد أن يعود الكتاب إلى الروايات والقصص الحقيقية والشعر فيستنبطون ويجدون التاريخ الحقيقي، فعندما نقول: إن الشعب سعيد، نرجع إلى رواية ما، ونجد أن الشعب حي ومسكين، الأدب هو نتيجة التاريخ الحقيقي.‏

وتضيف خوري: الكلمة إذا خرجت من الأديب يجب أن تكون مسؤولة، ومن تربى في منزله على الصدق يكون صادقاً في كل شيء، تربيت في بيت تصدر فيه واحدة من أهم الصحف وهي «المضحك المبكي» المجلة الناقدة التي كان يصدرها خالي، أريد أن أقول: إن الحقيقة مريحة، والكذاب لايمكن أن يرتاح.‏

وفي ردها على سؤال كيف السبيل للوصول إلى امرأة قوية تخط مشوارها بكل ثبات تجيب خوري: بالمسؤولية، يجب أن يحمل كل إنسان مسؤولية أي عمل يقوم به، وعلى المرأة ألا تتكىء على أحد وأن تكون حضارية أكثر من الرجل، وأنا أؤمن بالمرأة وبأنها كل شيء، والبلاد هي أخلاق، والأخلاق تربية، والتربية هي المرأة.‏

ورغم ابتعاده عن المشاركات في الملتقيات الثقافية واللقاءات الإعلامية، وجد الفنان غسان مسعود في هذا اللقاء مايغريه بالحضور، أولاً لجهة أنشطة المركز الفاعلة، وثانيا لوجود الأديبة كوليت خوري، وبحضورها لايمكننا التحدث عن الشعر والأدب ولايمكن أن نعشق الشام أكثر منها، فيقول: لاأحضر هكذا نشاطات، لأنه لامكان للعمل فيها، وخصوصا عندما لايكون لدي ماأتحدث عنه في غياب الأعمال الدرامية، لذا أشعر بأني عاطل عن العمل، وتحدث بدوره عن التراخي الحاصل في الدراما بما فيها الدراما التاريخية.‏

ويضيف: بعد هذه السنوات من الحرب إن لم نمتلك الجرأة لإجراء مكاشفة بيننا وبين تاريخنا وذاكرتنا، سنعيش هذه الحرب بعد أربعين سنة كسوريين وكعرب، وأسعدني أني أسمع حديثا بالفصحى، مايعني أن القومية لم تمح بالكامل، ونعلم جميعا أن الفصحى ارتبطت بالإنسان السوري ونزعته القومية المبكرة، أي من أيام كبار الأدباء والمفكرين، فالحس القومي والتفكير القومي كان سابقا ومبتكرا جدا.‏

وماأثلج الروح والنفس بين تلك الهموم جميعها وقفات مع الطرب الأصيل قدمها العازف والمطرب منصور حيدر، لجمهور متعطش لذاك اللحن الذي يلامس المشاعر، كما أضفت قصائد الشاعرين أيهم الحوري ونبراس المسلط جوا من التفاعل مع القصائد الوطنية والغزلية التي لامست وجدان الحضور وإعجابهم ما أضفى على المكان حميمية بتنا نفتقدها في مجالسنا الثقافية والفكرية.‏

مباركة جهود فريق لقاء «شآم والقلم» وإلى مزيد من الألق في سورية الشامخة التي مااعتادت إلا أن تكون منارة للعلم والفكر والأدب وصفحة مشرقة في سفر التاريخ.‏

عدد القراءات : 3567

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider