دمشق    17 / 08 / 2018
رحلات من المحافظات طيلة أيام معرض دمشق الدولي.. طباعة مليون بطاقة دخول كدفعة أولى بسعر 100 ليرة  هل حان سؤال انهيار السعودية؟.. بقلم: فؤاد إبراهيم  كيم جونغ أون: القوى المعادية تحاول خنق شعبنا عبر الحصار والعقوبات  واشنطن: التعاون مع موسكو متواصل رغم توتر العلاقات  الليرة التركية تعاود الانخفاض مجددا  الذهب يتجه نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من عام  بوتين يبحث مع ميركل جملة من المشاريع الهامة تهددها بلدان ثالثة  طريق دمشق – عمان غير سالكة مجددًا: مناكفات سياسية ومؤشرات خلافات حدودية  دعوة لمحاصرة قاعدة التنف الأمريكية في سورية  هل يحقق ترامب النبوءة الماركسية؟.. بقلم: ليلى نقولا  الجزائر تطلق حملة لجمع جلود الأضاحي.. لهذا السبب  وزراء 3 دول خليجية يجتمعون لوقف تدهور اقتصاد البحرين  العفو الدولية: هجمات التحالف السعودي في اليمن ترقى إلى جرائم حرب  “الناتو” شمّاعة ترامب لابتزاز حلفائه الأوروبيين.. بقلم: علي اليوسف  تحالف النظام السعودي يواصل عدوانه على اليمن ويقصف صعدة وصنعاء  وحدات الجيش تدمر تحصينات للتنظيمات الإرهابية وتقضي على عدد من أفرادها بريفي إدلب وحماة  روسيا تحتج بشدة على انتهاكات أمريكا للقانون الدولي  ألمانيا تتوصل لاتفاق مع اليونان حول اللاجئين  العراق يدين الضربات التركية على سنجار وينفي وجود تنسيق مع أنقرة  

ثقافــــة

2018-08-04 09:21:56  |  الأرشيف

قراءة تحليلية في مجموعة عشق على مقام وطن للشاعرة خلود قدورة

نبوغ أسعد

استطاعت أن تصوغ الحرب ببراعة ابداعها المتميز وتجعل للكلمة وقعا محسوسا وممزوجا بعاطفة وجدانية شفافة اعتلت قلبها الذي ينبض بحب الوطن ،وجماله ومن تجليات الخالق التي سكبت على قلبها الكثير من الحب والتجلي الصوفي ..وهذا ما نلتمسه في بعض القصائد لتتشكل قلائدا من لؤلؤ مطعمة بالأصالة والابتكار ،وعلى أوتار وإيقاعات الشعر الخليلي المتجلي بجمال وروعة التصوير. ،بكافة حالاته الحزينة والمفرحة وبما نستنبطه من حسها الذاتي فلا تقف عند حاجز أو حدث بل تستمر بالعطاء والإقدام بروح تستشف رحيق الأمل

تقول تقول في قصيدة (العشق في وطني) :

في وهم موعدنا لازلت أنتظر

والوجد يعرفني والليل والسهر

في صمت فرحتنا أقتات من أمل

والوقت يقتلني قد ملني الضجر

اليوم ترجع لي ..أو ربما بغدي

يا فرحة بعثت تبكي ونصطبر

لقد استهوت هذه القصيدة وغيرها أفئدة القراء ..بأنغامها الموسيقية ومضامينها المعبرة عن جراحات وآلام مرت بها الشاعرة ذاتها ملتزمة بمقومات الشعر العمودي الأصيل المبني على حس انساني ووجداني ..وذائقة منصبة على جماليات الصورة والتكوين للنص من خلال ما تراه عينها ويشعر به قلبها

تقول في قصيدة (بين احتراق واحتراق)

نار اشتياقي قد تمادى جمرها.

وخارت قواي وخر قلبي مذعرا

في لهفة الأحداق توق مدامعي

والقلب دونك ماأحب وأبصرا

في هدأة اللحظين حقل زمرد

تعويذة تتلوا الهوى كي يسحرا

من الصعب على المرء أن يفكك مشاعر الأنثى ويستقرأ أفكارها الملتهبة وعواطفها ..تجاه المحسوس بكافة المسميات ..فالحب عندها لا يقف عند حد. فتقتات الذكريات من قلبها الذي يغمره الشوق والحنين لأيام خلت وحفرت في ذاتها أخاديد اللوعة والحرمان ،دون أمل لعودة أو رجوع ..الزمن يمشي لا يتطلع إلى الوراء ..تبقى الذاكرة هي صندوق الاحتفاظ بمشاعرنا بحلاوتها وضراوتها ..وبقناعتنا أن كل ما مضى هو الأفضل والأجمل

تقول في قصيدة (الشمال الحزين)

وأحن للضحكات أيام الصبا

يا أرض وجد قد أقام بداخلي

ليت الزمان يعود إذ ناديته

وعزفته لحن الحنين الأجمل

تتميز مجمل النصوص عند الشاعرة خلود قدورة بدفق عاطفي يغلب على كافة الأسس التي يتكون فيها النص الشعري ،وهذا دليل على انتماء الموهبة التي تمتلكها إلى أنوثة فياضة صادقة عفوية تحترم في تقديم مكنوناتها جميع أدوات القصيدة التي تعطيها شهادة شاعرة

تقول في قصيدتها (ومضة )

في قميص الغيم طيف سرمدي

جال في جفن الدجى واستعرضا

يا خيالا بالهيام احتلني

ما سما بالروح حتى اخفضا

بيننا شطآن ليل أسود

هل يصير الليل يوما ..أبيضا

لقد اشتغلت خلود على نفسها حتى تبتت أقدامها بين الشاعرات الماجدات ،بموهبة قادة. ،وظهرت كوردة خزامى في حقل ألغام المتلونات والزيف الذي بات ينتشر بلا حدود

عدد القراءات : 3416

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider