دمشق    27 / 04 / 2018
واشنطن تعيد حشد الأكراد... بعد «غصن الزيتون»  «الانتقالي» يبلع إهانات الإمارات... و«إصلاحيّو تعز» يُصعِّدون المواجهة  ليبرمان عبر موقع سعودي: إذا ضربت إيران تل أبيب فسنضرب طهران  ترامب يقدم للكونغرس تقريرا "سريا" عن روسيا  ماتيس: فرنسا أرسلت جنودا لتعزيز القوات الأمريكية في سورية  واشنطن تخشى الانسحاب من الاتفاق مع إيران و«العبرة» للخليج؟  21 حالة بتر بالأطراف منذ بدء مسيرات العودة الكبرى  مطالب بحذف آيات من القرآن الكريم.. ومصر ترد بقوة  شكراً.. ناتالي اليهودية الهوليوودية.. بقلم: رشاد أبو داود  مون أول زعيم جنوبي يعبر الحدود إلى كوريا الشمالية  الشرطة الماليزية تكشف عن تفاصيل جديدة حول اغتيال البطش  غزة تستعد لجمعة "الشباب الثائر"  ما هو برنامج الرئيس الاميركي في 13 تموز؟  الخبث السعودي في تعمية المواقف العراقية من العدوان الثلاثي على سورية.. بقلم: أحمد ضيف الله  لماذا ستؤيد المحكمة العليا قرار ترامب بتقييد سفر مواطني 6 دول إلى أمريكا  فلسطين ترحب بقرار التشيك ورومانيا بشأن القدس  بعثتا روسيا وسورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقدمان 17 شاهدا لإثبات أن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما عبارة عن مسرحية  سورية تدين اغتيال الصماد: المشروع السعودي في اليمن آيل للسقوط كما حال مشروعهم المهزوم في سورية  وزير الدفاع الأمريكي: الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارا بشأن الاتفاق النووي الإيراني  العاصمة تغرق بمطر نيسان  

ثقافــــة

2015-08-05 20:31:32  |  الأرشيف

شهيد الكلمة والموقف والصورة..كاميرا ثائر العجلاني.. ستبقى رمزاً حياً


رحل مبتعداً ليغدو في قائمة الشهداء الذين ضحوا بدمائهم لتحيا سورية الحبيبة، اختار دربه المحفوف بالمخاطر في توثيق ما يحدث من على نقاط الاشتباك، وخطوط المعارك الأولى، ليصير مع الوقت من أبرز من وثّقوا الحرب، قبل أن يسقط بنيرانها شهيداً، حيث استشهد العجلاني أثناء تغطيته لعملية عسكريَّة كان ينفذها الجيش السوري على جبهة جوبر.
ذاع صيته منذ بدء الأحداث. كان يعمل في مجال الطباعة والإعلان، لكنّ فكرة توثيق الأحداث جذبته، فاقتنى كاميرا وبدأ بالتقاط الصور ونشرها عبر حسابه على موقع «فيسبوك». كان دوماً أوَّل الواصلين إلى مكان وقوع الحدث في دمشق، لذلك كان أوّل من صوّر ووثّق معظم ما شهدته العاصمة منذ اندلاع الحرب.
 كان يتقن لغة الشارع جيداً، خفيف الظل، متمكن اللغة، يبحث دوماً عن المعلومة الصادقة. تلك صفات ساهمت بزيادة شعبيته ليغدو أحد أبرز مصادر المعلومات على مواقع التواصل. كان يتقن تسويق خبره.
مع تحوّل سورية إلى قبلة للصحافة العالمية، وجد العجلاني نفسه وسط جوقة إعلاميّة كبيرة، نجح في توسيع علاقاته، وقدّم خدمات لعدد كبير من الصحافيين العرب والأجانب الذين زاروا سورية، ما زاد من رصيده.
لم يقتصر نشاطه على دمشق وحدها، بل تجوَّل في عدّة محافظات سورية، مرافقاً تقدّم الجيش السوري، في ريف حمص، وحلب، ودير الزور حديثاً لينقل عبر أثير إذاعة «شام إف إم» السوريَّة آخر أنباء المعارك.
كذلك اعتمدته جريدة «الوطن» السوريّة مراسلاً للأخبار الميدانيّة، فتعدّد نشاطه بين المسموع والمكتوب والمرئي، من دون أن يهمل متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي.
عدد القراءات : 6293

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider