دمشق    21 / 01 / 2018
تعزيزات عسكرية تركية جديدة تصل إلى الحدود مع سورية  أنصاري حول أحداث عفرين: أي أعمال عسكرية يمكن أن تؤثر على التسوية السياسية للنزاع  مقتل4 جنود سعوديين برصاص قناصة "أنصار الله" في جازان  العبادي يؤكد ضرورة الالتزام بحدود إقليم كردستان وحصر تصدير النفط على الحكومة الاتحادية  الدفاع الروسية: اتهامات واشنطن لدمشق باستخدام الكيميائي تستند لإشاعات شبكات التواصل الاجتماعي  الدفاع الروسية: رئيس هيئة الأركان الروسية يبحث مع نظيره الأمريكي الوضع في سورية  الخارجية الروسية: موسكو تتابع عن كثب تطورات الوضع في عفرين  الأردن وأستراليا يتفقان على تعزيز التعاون العسكري  مؤتمر الحوار الوطني يعقد في سوتشي 30 يناير/كانون الثاني  نساء يكشفن عن تعرضهن للتحرش والاغتصاب في الأمم-المتحدة  السودان يعلن تأجيل زيارة وفد الكونغرس الأمريكي  يلدريم: غارات جوية دمرت كل الأهداف تقريبا في إطار العملية العسكرية في عفرين  الوليد بن طلال يقدم عرضاً للسلطات السعودية مقابل الإفراج عنه  محتجون يحتشدون في الأردن احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأمريكي  حماية الشعب الكردية: ليس لدينا خيار سوى مقاومة الهجوم التركي على عفرين  السيسي يبحث مع بنس قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس  نتنياهو يشكر الولايات المتحدة لدورها في حل الأزمة الدبلوماسية مع الأردن  موسكو تعتبر الاستفزازات الأمريكية سببا للعدوان التركي على عفرين وتجدد التزامها بالتوصل لحلول تضمن الحفاظ على سلامة أراضي سورية  السيسي يدعو الولايات المتحدة إلى متابعة دورها في عملية السلام بالشرق الأوسط  أنصار الله تقصف قوات سودانية شمال غربي اليمن  

ثقافــــة

2015-09-11 04:20:56  |  الأرشيف

مسؤولية من؟! هجرة القراءة وتراجع نسب الاقتناء.. قواسم مشتركة بين جميع الفئات العمرية

لعل أبرز ما يثير انتباهك عندما تتجول في المكتبات العامة والخاصة، وفي المناطق المخصصة لبيع الكتب، أن الفئة العمرية الأكبر سناً هي الأكثر إقبالاً على القراءة، وإذا لمحت شاباً يشتري كتاباً فاعلم أنه يقتنيه لإنجاز بحث مكلف به في دراسته أو عمله، وهذا ما يدعونا للتساؤل: هل هناك أزمة قراءة، أم أن الأزمة الحقيقية هي فيما تحتويه هذه الكتب، أم أن المشكلة تكمن في أن الجيل الحاضر بات رهينة للأنترنت، والقنوات الفضائية التي تحظى باهتمام الشباب أكثر من المكتبات؟!.

إحصائيات
وتدل إحصائيات نشرت مؤخراً على أن الإنسان الأوروبي يقرأ 35 كتاباً خلال العام، في حين أن الإنسان العربي لا تزيد قراءته عن الصفحة الواحدة خلال الفترة ذاتها، فقد أكدت إحدى دراسات المركز العربي للتنمية أن مستوى قراءة الطفل العربي لا يزيد عن 6 دقائق في السنة، ومعدل ما يقرأ 6 ورقات، ومتوسط قراءة الشاب من نصف صفحة إلى نصف كتاب في السنة، وانتهت الدراسات إلى أن إجمالي ما يتم تأليفه من الكتب سنوياً في الدول العربية لا يساوي أكثر من 1.1% من الإنتاج العالمي السنوي من الكتب، بينما يزيد عدد سكان الوطن العربي مقابل سكان العالم بنسبة 5.5، أما دوافع استخدام الأنترنت لدى المواطن العربي، فيأتي دافع الترفيه أولاً بنسبة 46 في المئة، بينما دافع التماس المعلومات يبلغ 26 في المئة.

التزام حرفي بالمناهج
اعتبر أغلب الشباب أن السبب الرئيسي في انعدام قراءة الكتب لدى الشباب العربي، والسوري خصوصاً، هو انعدام الدافع الذاتي لحب المعرفة، والناتج عن أسلوب التربية في مجتمعنا، لا كما يدعي الكثيرون من قلة الدخل، والانهماك بالعمل، لذا إذا نظرنا إلى مجتمعنا السوري  نجد بالفعل ما يخيّب الآمال في هذا الاتجاه، وأن أمة اقرأ أصبحت اليوم للأسف لا تقرأ، ولعل الحل الأمثل ينطلق من ضرورة إيجاد الأستاذ أو المعلم المثقف، وكذلك الأستاذ الجامعي المثقف، لأن المثقف يقدم إضافة للمنهاج المقرر ثقافة، والعكس صحيح، في المقابل ألقى الكثيرون اللوم على أسلوب التعليم المتبع في مدارسنا وجامعاتنا، والذي يفرض الالتزام الحرفي بالمناهج، وبالتالي انعدام الرغبة لدى الطلاب في هذا العمر باقتناء كتب لقراءتها بغرض الثقافة، وكذلك الضغط الهائل المتمثل بضخامة المنهاج الدراسي الذي يعتمد مبدأ حشو الأذهان بدلاً من التثقيف، إضافة إلى أن مناهجنا التعليمية تعتمد على التلقين والحفظ والتقليد دون الاهتمام  بالتفكير أو التحليل أو حتى التفسير العلمي والمنهجي، وهناك أيضاً البيئة المحيطة التي لا تحث الطالب على الثقافة، ولا تشجع على القراءة، بل على العكس تظهر صورة المثقف كشخص غير مرغوب به في المجتمع.

ثقافة معدومة
الدكتور قصي حلاق، “أدب عربي”، اعتبر شراء الكتب عند السوريين بشكل عام ليس أولوية، فالشباب السوري لا ينفق من دخله شهرياً لأجل شراء الكتب، وحالياً خلال الأزمة التي نمر بها لم يعد المواطن السوري بشكل عام، والشباب بشكل خاص، يحرص على اقتناء الكتاب، ولم يعد مهتماً بهذا الأمر، فالمواطن العادي يسعى إلى توفير أساسيات العيش التي ليس من بينها الكتاب، بل إن البعض قام ببيع ما احتوت عليه مكتبته المنزلية وبأي ثمن، ناهيك عن أن الكتب المدرسية تفرض على الطلاب بمختلف مراحل دراستهم فرضاً، حيث يطلب منهم حفظها لنيل العلامات أو النجاح، غير مهتمين بالفهم، وغالباً ما يعاقب المقصر، وهذا الإكراه في الدراسة من الكتاب يؤثر سلباً على حب المطالعة لارتباطها بالإجبار، إضافة إلى عدم تعويد الأطفال الصغار على قراءة الكتب الخارجية في سن مبكرة!.
ميس بركات
عدد القراءات : 6276

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider