دمشق    27 / 04 / 2018
واشنطن تعيد حشد الأكراد... بعد «غصن الزيتون»  «الانتقالي» يبلع إهانات الإمارات... و«إصلاحيّو تعز» يُصعِّدون المواجهة  ليبرمان عبر موقع سعودي: إذا ضربت إيران تل أبيب فسنضرب طهران  ترامب يقدم للكونغرس تقريرا "سريا" عن روسيا  ماتيس: فرنسا أرسلت جنودا لتعزيز القوات الأمريكية في سورية  واشنطن تخشى الانسحاب من الاتفاق مع إيران و«العبرة» للخليج؟  21 حالة بتر بالأطراف منذ بدء مسيرات العودة الكبرى  مطالب بحذف آيات من القرآن الكريم.. ومصر ترد بقوة  شكراً.. ناتالي اليهودية الهوليوودية.. بقلم: رشاد أبو داود  مون أول زعيم جنوبي يعبر الحدود إلى كوريا الشمالية  الشرطة الماليزية تكشف عن تفاصيل جديدة حول اغتيال البطش  غزة تستعد لجمعة "الشباب الثائر"  ما هو برنامج الرئيس الاميركي في 13 تموز؟  الخبث السعودي في تعمية المواقف العراقية من العدوان الثلاثي على سورية.. بقلم: أحمد ضيف الله  لماذا ستؤيد المحكمة العليا قرار ترامب بتقييد سفر مواطني 6 دول إلى أمريكا  فلسطين ترحب بقرار التشيك ورومانيا بشأن القدس  بعثتا روسيا وسورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقدمان 17 شاهدا لإثبات أن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما عبارة عن مسرحية  سورية تدين اغتيال الصماد: المشروع السعودي في اليمن آيل للسقوط كما حال مشروعهم المهزوم في سورية  وزير الدفاع الأمريكي: الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارا بشأن الاتفاق النووي الإيراني  العاصمة تغرق بمطر نيسان  

ثقافــــة

2015-09-11 04:20:56  |  الأرشيف

مسؤولية من؟! هجرة القراءة وتراجع نسب الاقتناء.. قواسم مشتركة بين جميع الفئات العمرية

لعل أبرز ما يثير انتباهك عندما تتجول في المكتبات العامة والخاصة، وفي المناطق المخصصة لبيع الكتب، أن الفئة العمرية الأكبر سناً هي الأكثر إقبالاً على القراءة، وإذا لمحت شاباً يشتري كتاباً فاعلم أنه يقتنيه لإنجاز بحث مكلف به في دراسته أو عمله، وهذا ما يدعونا للتساؤل: هل هناك أزمة قراءة، أم أن الأزمة الحقيقية هي فيما تحتويه هذه الكتب، أم أن المشكلة تكمن في أن الجيل الحاضر بات رهينة للأنترنت، والقنوات الفضائية التي تحظى باهتمام الشباب أكثر من المكتبات؟!.

إحصائيات
وتدل إحصائيات نشرت مؤخراً على أن الإنسان الأوروبي يقرأ 35 كتاباً خلال العام، في حين أن الإنسان العربي لا تزيد قراءته عن الصفحة الواحدة خلال الفترة ذاتها، فقد أكدت إحدى دراسات المركز العربي للتنمية أن مستوى قراءة الطفل العربي لا يزيد عن 6 دقائق في السنة، ومعدل ما يقرأ 6 ورقات، ومتوسط قراءة الشاب من نصف صفحة إلى نصف كتاب في السنة، وانتهت الدراسات إلى أن إجمالي ما يتم تأليفه من الكتب سنوياً في الدول العربية لا يساوي أكثر من 1.1% من الإنتاج العالمي السنوي من الكتب، بينما يزيد عدد سكان الوطن العربي مقابل سكان العالم بنسبة 5.5، أما دوافع استخدام الأنترنت لدى المواطن العربي، فيأتي دافع الترفيه أولاً بنسبة 46 في المئة، بينما دافع التماس المعلومات يبلغ 26 في المئة.

التزام حرفي بالمناهج
اعتبر أغلب الشباب أن السبب الرئيسي في انعدام قراءة الكتب لدى الشباب العربي، والسوري خصوصاً، هو انعدام الدافع الذاتي لحب المعرفة، والناتج عن أسلوب التربية في مجتمعنا، لا كما يدعي الكثيرون من قلة الدخل، والانهماك بالعمل، لذا إذا نظرنا إلى مجتمعنا السوري  نجد بالفعل ما يخيّب الآمال في هذا الاتجاه، وأن أمة اقرأ أصبحت اليوم للأسف لا تقرأ، ولعل الحل الأمثل ينطلق من ضرورة إيجاد الأستاذ أو المعلم المثقف، وكذلك الأستاذ الجامعي المثقف، لأن المثقف يقدم إضافة للمنهاج المقرر ثقافة، والعكس صحيح، في المقابل ألقى الكثيرون اللوم على أسلوب التعليم المتبع في مدارسنا وجامعاتنا، والذي يفرض الالتزام الحرفي بالمناهج، وبالتالي انعدام الرغبة لدى الطلاب في هذا العمر باقتناء كتب لقراءتها بغرض الثقافة، وكذلك الضغط الهائل المتمثل بضخامة المنهاج الدراسي الذي يعتمد مبدأ حشو الأذهان بدلاً من التثقيف، إضافة إلى أن مناهجنا التعليمية تعتمد على التلقين والحفظ والتقليد دون الاهتمام  بالتفكير أو التحليل أو حتى التفسير العلمي والمنهجي، وهناك أيضاً البيئة المحيطة التي لا تحث الطالب على الثقافة، ولا تشجع على القراءة، بل على العكس تظهر صورة المثقف كشخص غير مرغوب به في المجتمع.

ثقافة معدومة
الدكتور قصي حلاق، “أدب عربي”، اعتبر شراء الكتب عند السوريين بشكل عام ليس أولوية، فالشباب السوري لا ينفق من دخله شهرياً لأجل شراء الكتب، وحالياً خلال الأزمة التي نمر بها لم يعد المواطن السوري بشكل عام، والشباب بشكل خاص، يحرص على اقتناء الكتاب، ولم يعد مهتماً بهذا الأمر، فالمواطن العادي يسعى إلى توفير أساسيات العيش التي ليس من بينها الكتاب، بل إن البعض قام ببيع ما احتوت عليه مكتبته المنزلية وبأي ثمن، ناهيك عن أن الكتب المدرسية تفرض على الطلاب بمختلف مراحل دراستهم فرضاً، حيث يطلب منهم حفظها لنيل العلامات أو النجاح، غير مهتمين بالفهم، وغالباً ما يعاقب المقصر، وهذا الإكراه في الدراسة من الكتاب يؤثر سلباً على حب المطالعة لارتباطها بالإجبار، إضافة إلى عدم تعويد الأطفال الصغار على قراءة الكتب الخارجية في سن مبكرة!.
ميس بركات
عدد القراءات : 6419

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider