الأخبار |
كيف يساعد النوم على قهر المرض؟  الشوكولاتة تقلل خطر اضطرابات القلب  ظريف من ميونيخ: الخطر هائل إذا استمر التغاضي عن انتهاكات "إسرائيل" الخطيرة  موسكو: العراق ولبنان مهتمان بالمشاركة في مفاوضات أستانا بصفة مراقب  تحذير خطير... حسابك على تويتر بات مهددا  ريال مدريد يتلقى هزيمة موجعة من جيرونا (2-1)  إيكاردي يضع شرطا محرجا للمشاركة مع إنتر ميلان  ريال مدريد مستعد لكسر رقم قياسي من أجل نيمار  طهران تستدعي السفيرة الباكستانية وتحتج على هجوم زاهدان  وزير الدفاع اللبناني لنظيره التركي: وجودكم في سورية احتلال  وزير الخارجية الليبي يوضح موقف بلاده من إنشاء قواعد عسكرية أمريكية في طرابلس  الخارجية الروسية: الاتفاق مع جماعات مثل "جبهة النصرة" مستحيل  المبعوث الأمريكي لسورية: الانسحاب لن يكون مباغتا وسريعا  الخارجية الروسية: موسكو تدعم الحوار بين الحكومة السورية والأكراد عقب الانسحاب الأمريكي  الرئيس الأسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات..اجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة ويؤكد فشل الأعداء في تحويل سورية الى دولة فاشلة  منظمة العفو الدولية: مؤشرات عديدة على تدهور الحريات في السعودية  الاستراتيجية الإسرائيلية في سورية.. جعجعة بلا طحن!  واشنطن تؤكد تخليها عن مطلب رحيل الرئيس الأسد  ظريف: أوروبا تحتاج أن يكون لديها إرادة لمواجهة تيار الأحادية الأمريكية  نتنياهو يعيّن كاتس في منصب القائم بأعمال وزارة الخارجية     

ثقافــــة

2015-09-11 04:20:56  |  الأرشيف

مسؤولية من؟! هجرة القراءة وتراجع نسب الاقتناء.. قواسم مشتركة بين جميع الفئات العمرية

لعل أبرز ما يثير انتباهك عندما تتجول في المكتبات العامة والخاصة، وفي المناطق المخصصة لبيع الكتب، أن الفئة العمرية الأكبر سناً هي الأكثر إقبالاً على القراءة، وإذا لمحت شاباً يشتري كتاباً فاعلم أنه يقتنيه لإنجاز بحث مكلف به في دراسته أو عمله، وهذا ما يدعونا للتساؤل: هل هناك أزمة قراءة، أم أن الأزمة الحقيقية هي فيما تحتويه هذه الكتب، أم أن المشكلة تكمن في أن الجيل الحاضر بات رهينة للأنترنت، والقنوات الفضائية التي تحظى باهتمام الشباب أكثر من المكتبات؟!.

إحصائيات
وتدل إحصائيات نشرت مؤخراً على أن الإنسان الأوروبي يقرأ 35 كتاباً خلال العام، في حين أن الإنسان العربي لا تزيد قراءته عن الصفحة الواحدة خلال الفترة ذاتها، فقد أكدت إحدى دراسات المركز العربي للتنمية أن مستوى قراءة الطفل العربي لا يزيد عن 6 دقائق في السنة، ومعدل ما يقرأ 6 ورقات، ومتوسط قراءة الشاب من نصف صفحة إلى نصف كتاب في السنة، وانتهت الدراسات إلى أن إجمالي ما يتم تأليفه من الكتب سنوياً في الدول العربية لا يساوي أكثر من 1.1% من الإنتاج العالمي السنوي من الكتب، بينما يزيد عدد سكان الوطن العربي مقابل سكان العالم بنسبة 5.5، أما دوافع استخدام الأنترنت لدى المواطن العربي، فيأتي دافع الترفيه أولاً بنسبة 46 في المئة، بينما دافع التماس المعلومات يبلغ 26 في المئة.

التزام حرفي بالمناهج
اعتبر أغلب الشباب أن السبب الرئيسي في انعدام قراءة الكتب لدى الشباب العربي، والسوري خصوصاً، هو انعدام الدافع الذاتي لحب المعرفة، والناتج عن أسلوب التربية في مجتمعنا، لا كما يدعي الكثيرون من قلة الدخل، والانهماك بالعمل، لذا إذا نظرنا إلى مجتمعنا السوري  نجد بالفعل ما يخيّب الآمال في هذا الاتجاه، وأن أمة اقرأ أصبحت اليوم للأسف لا تقرأ، ولعل الحل الأمثل ينطلق من ضرورة إيجاد الأستاذ أو المعلم المثقف، وكذلك الأستاذ الجامعي المثقف، لأن المثقف يقدم إضافة للمنهاج المقرر ثقافة، والعكس صحيح، في المقابل ألقى الكثيرون اللوم على أسلوب التعليم المتبع في مدارسنا وجامعاتنا، والذي يفرض الالتزام الحرفي بالمناهج، وبالتالي انعدام الرغبة لدى الطلاب في هذا العمر باقتناء كتب لقراءتها بغرض الثقافة، وكذلك الضغط الهائل المتمثل بضخامة المنهاج الدراسي الذي يعتمد مبدأ حشو الأذهان بدلاً من التثقيف، إضافة إلى أن مناهجنا التعليمية تعتمد على التلقين والحفظ والتقليد دون الاهتمام  بالتفكير أو التحليل أو حتى التفسير العلمي والمنهجي، وهناك أيضاً البيئة المحيطة التي لا تحث الطالب على الثقافة، ولا تشجع على القراءة، بل على العكس تظهر صورة المثقف كشخص غير مرغوب به في المجتمع.

ثقافة معدومة
الدكتور قصي حلاق، “أدب عربي”، اعتبر شراء الكتب عند السوريين بشكل عام ليس أولوية، فالشباب السوري لا ينفق من دخله شهرياً لأجل شراء الكتب، وحالياً خلال الأزمة التي نمر بها لم يعد المواطن السوري بشكل عام، والشباب بشكل خاص، يحرص على اقتناء الكتاب، ولم يعد مهتماً بهذا الأمر، فالمواطن العادي يسعى إلى توفير أساسيات العيش التي ليس من بينها الكتاب، بل إن البعض قام ببيع ما احتوت عليه مكتبته المنزلية وبأي ثمن، ناهيك عن أن الكتب المدرسية تفرض على الطلاب بمختلف مراحل دراستهم فرضاً، حيث يطلب منهم حفظها لنيل العلامات أو النجاح، غير مهتمين بالفهم، وغالباً ما يعاقب المقصر، وهذا الإكراه في الدراسة من الكتاب يؤثر سلباً على حب المطالعة لارتباطها بالإجبار، إضافة إلى عدم تعويد الأطفال الصغار على قراءة الكتب الخارجية في سن مبكرة!.
ميس بركات
عدد القراءات : 7097

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019