دمشق    22 / 07 / 2018
بين مطرقة إدلب وسندان الكمائن السياسية: لماذا يروج النظام التركي لاحتلال حلب؟  لم يبق أمامه سوى الدواعش.. ورافضو التسوية يواصلون التوجه شمالاً … الجيش على خطوط اتفاق فصل القوات في ريف القنيطرة  اعتداءات جديدة بـ«الدرون» على «حميميم» والدفاعات الروسية تسقط عدداً منها … الجيش يقضي على العشرات من «النصرة» في ريف حماة  قمة هلسنكي.. نحو نظام عالمي جديد.. بقلم: سركيس ابو زيد  هل يدخل الجيش السوري الرقة وإدلب… من دون معارك؟  الرئيس الاسد يستعيد القنيطرة و “اسرائيل” تخسر رهاناتها  محاضرات … موافقات وحماس … إيقاف وارتجالات وتقاذف مسؤوليات … محاضرة مايك فغالي عن صمود سورية تؤجل!  نعم.. إنها دمشق ياسادة!.. بقلم: مازن معموري  ألمانيا تحذر واشنطن من التعريفات قبل اجتماع مع الاتحاد الأوروبي  الإعلان عن تشكيلة الوفد الحكومي السوري إلى سوتشي  مقتل امرأة في حادث احتجاز رهائن في متجر غربي الولايات المتحدة  كيف ينظر الروس الى خطوة الناتو الجديدة للتوسع نحو الشرق؟  أميران يهددان عرش الملك المنتظر..  قانون القومية الإسرائيلي... ماذا بقي للفلسطينيين؟  انخفاض في عمليات تهريب الحليب إلى الخارج  (إسرائيل) تنقل المئات من عناصر "الخوذ البيض" من سورية إلى الأردن  اتساع رقعة المظاهرات المطالبة باستقالة رئيس نيكاراغوا  عشائر جنوب العراق تقدم شروطها للعبادي مرفقة بالتهديد  صاغة يتلاعبون للتهرب من الإنفاق الاستهلاكي.. وجزماتي: لم ندمغ أي مصاغ منذ 20 يوماً  تخوف في «التضامن» من تقرير «غير موضوعي» للجنة تطبيق القانون رقم 3  

ثقافــــة

2015-09-28 03:10:17  |  الأرشيف

«الجنس الثالث» لجمانة حداد: لا تسمحوا لأحد بأن يعرّيكم من عريكم

أصدرت دار "نوفل" - "هاشيت أنطوان" العربية للنشر كتابًا جديدًا للكاتبة والشاعرة جمانة حداد، عنوانه "الجنس الثالث"، باللغتين العربية والإنكليزية.

في كتابها، الذي وصفه الكاتب الأميركي بول أوستر بأنه "صعقةٌ كهربائية"، تهمل جمانة حداد القشور وتمسك بالسؤال الجوهري: كيف نكون بشراً؟ القضية بالنسبة إلى الكاتبة ليست قضية امرأة أو رجل ولا هي قضية أنوثة أو ذكورة. القضية قضية الإنسان!

فبعد أن تحدّثت بلسان شهرزاد في "هكذا قتلتُ شهرزاد"، وتناولت موضوع الذكورية في"سوبرمان عربيّ"، تطرح جمانة حداد في "الجنس الثالث"، وهو الجزء الأخير من هذه الثلاثية، خلاصة تجربتها كناشطة نسوية وكاتبة يتمحور عملها الأدبي برمّته حول موضوع الذكورة والأنوثة. كأنّها في هذا الكتاب، تبلغ لبّ القصيد، لتبدو القضايا الانفعالية التي تشغل البشرية منذ سنوات قشورًا بعدما قبضت الكاتبة بأصابعها على الجوهر: كيف نكون بشرًا. كيف نتواصل مع حقيقتنا كبشر، هذه الحقيقة قبل أن يشوّهها الموروث والترويض الإجتماعي الذي يغذّي الجبن والسلبية أحياناً.

هذا الكتاب هو خلاصة الخلاصة بالنسبة إلى الكاتبة. من خلال محاوراتها المتخيّلة مع فيلسوف المدرسة الحوارية وصاحب "المدينة الفاضلة"، أفلاطون، وفي المقابل نقاشاتها مع الوسواس الذي يشكّل عدوّ الإنسان المتربص به كالبركان الخامد تحت جلده، تقدّم منظومة من "النصائح" توجّهها خصوصاً إلى الشباب، تحثّهم فيها على البحث عن المعادلة الرابحة لهذا العصر: الإنسان "الإنسانوي" الذي تبشّر به، بحريته وتحرره الحقيقيين...

نص الغلاف الخلفي لكتاب "الجنس الثالث"
هل قول ما أقوله، يتطلّب، حقّاً، قدراً عالياً من "الجرأة"؟ هل الاعتراف بما نخشى الكشف عنه، أو حتى بما "نخجل" به، يحتاج إلى "شجاعة"؟
لقد تخطّيتُ هذا السؤال منذ وقت بعيد. الآن، عندما أكتب، لا يعنيني إلّا سبر أغواري واستكشاف المزيد من الطبقات التي تكوّنني. لا أرى الخطوط الحمر أمامي، لا أسمع التحذيرات من حولي، ولا أبالي بالألغام التي قد تنفجر تحت قدمَيَّ. جلّ ما أفعله هو أنّي أتربّص بذاتي، ثمّ أنقضّ عليها وأقشّرها حتى تصير عزلاء تماماً على الورق. آنذاك، أكون أنا المتلصّصة والمستعرية في آنٍ واحد؛ المأدبة وصاحبة الدعوة؛ مفترسة نفسي وطريدتها. وكلّما انفجر بي لغمٌ انتشيت، لأنّي بذلك أمنح القارئات والقرّاء أشلاء لحمي الحيّ.
تلك الأشلاء هي حقيقتي، هي كلماتي، وهي هديّتي المتواضعة إليكنّ، إليكم، في هذا الكتاب...
وهي، أيضاً، فخاخي.

عن الكاتبة
جمانة حداد شاعرة وكاتبة لبنانيّة حازت جوائز عربيّة وعالميّة عدّة، فضلاً عن كونها صحافيّة ومترجمة وأستاذة جامعيّة. تشغل منصب المسؤولة عن الصفحة الثقافية في جريدة "النهار" اللبنانيّة، وتعلّم الكتابة الإبداعيّة في الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة في بيروت. هي ناشطة في مجال حقوق المرأة. اختارتها مجلة "أرابيان بيزنس" للسنتين الأخيرتين على التوالي واحدةً من المئة امرأة عربيّة الأكثر نفوذاً في العالم، بسبب نشاطها الثقافيّ والاجتماعيّ. من أعمالها "عودة ليليت"، "سيجيء الموت وستكون له عيناك"، "هكذا قتلتُ شهرزاد"، "سوبرمان عربيّ"، و"قفص".
عدد القراءات : 6995

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider