دمشق    25 / 09 / 2017
الجيش الميانماري يجن جنونه..من عمليات القتل والمجازر الى الاغتصاب الجماعي بحق المسلمات!  رئيس بلدية قدسيا يمتنع عن تسليم رئيس البلدية الجديد  The crack of dawn! Dozens of skinny dippers welcome sunrise with a naked swim in the North Sea to raise money for charity  وفاة المصرية الأسمن في العالم  مرسوم أمريكي جديد حول الهجرة  الدفاع الروسية: رصد 15 انتهاكا للهدنة في سورية  المعلم: نرفض استفتاء كردستان  إقامة مركز طبي روسي متنقل في حلب  إضراب عام في لبنان للمطالبة بصرف الرواتب مع الزيادات  ارتقاء شهيدين وإصابة 5 أشخاص جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على مدينة القرداحة  البرلمان العراقي يصوت على إبعاد الموظفين الأكراد الذين شاركوا في الاستفتاء  الحكومة السورية تسيطر على أغلبية حقول النفط في سورية  وسط معارضة دولية وعراقية.. مراكز الاقتراع تفتح في إقليم كردستان للتصويت على الانفصال  روسيا ترسل مواد بناء ومعدات لإعادة الإعمار في سورية  أردوغان يتوعد بحملة عسكرية في كردستان العراق!  "رايتس ووتش" توثّق قتل التحالف الدولي 30 طفلا سوريا قرب الرقة  الجيش السوري يقتحم جوبر  هل الاستقلال غدا؟ ماذا بعد نتائج استفتاء كردستان  بيونغ يانغ تتهم ترامب بمحاولة إغراق العالم بكارثة حرب نووية  إيران ردا على دول خليجية: هناك أناس لا تؤهلهم أحجامهم التطرق إلى كافة القضايا  

ثقافــــة

2015-11-01 03:05:37  |  الأرشيف

(كتابُ دمَشق – حاء الحب.. راء الحرب) لـ هزوان الوز

الأزمنة| خاص
في كتابه (كتابُ دمشق – حاء الحب.. راء الحرب)الصادر حديثا عن دار الفارابي يكتب هزوان الوز عن سورية، الوطن والدولة والمؤسسات والحضارة والتاريخ والمستقبل. يصفها الناشر بأنها "رواية سوريّة بامتياز"، ويضيف : "هذه رواية سورية بامتياز لأنها تدافع بالكلمة عن سورية، وتنتصر لها وتؤكد قيامتها إلى الحياة على الرغم من عاصفات الظلام التي تناهبت البشر والحجر والشجر فيها على امتداد خمس سنوات، ولأنها، وبالكلمة أيضاً، تثمّن، على نحو مبدع وغير مباشر، ثقافة الحب في مواجهة ثقافة الكراهية وثقافة الجمال في مواجهة ثقافة القبح، وثقافة الحياة في مواجهة ثقافة الموت".
يعتمد هزوان الوز في كتابته الروائية على عاملين أساسيين الأسلوب الحكائي السلس والعميق في آن، إضافة إلى امتلاكه ناصية الصياغة التي تؤهل لعبارات تحمل جماليتها الأسلوبية معها؛ نقرأ : "الحقيقة؟! أي حقيقة وأنا منذ كان أول النظر والسمع متعبة بهذا الرجل الحكمة والطيش معاً، والقرب والبعد، والدفء والبرد، والحياة والموت، والخلق والفناء، والقوة والضعف؟! أي رجل هذا الذي يتم النصف الأول من الأربعين ولما يزل طفلا يصخب بالبراءة في كل شيء منه، كأن لم تعركه الحياة بنابها الحرون، ثم سرعان ما يصير عجوزاً طاعناً في الحكمة والوقار؟! أي رجل هذا الذي أحببت، يا رب، فاكتملت به، ولم أكتمل، كأنني لم أغادر اليوم الذي سبق أول الخلق، اليوم الذي كنت فيه خربة وخالية وأحلم بروح تبدّد ما مضى من الغمر، الظلمة، ثم يكون، فأعدّد: وكأن مساء وكان صباح يوما ثانياً.. ثالثاً.. سادساً، ثم يبارك الخفق يومي السابع، يقدّسه، فأتقدّس بالمعنى وبالحياة".

عدد القراءات : 5722

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider