دمشق    20 / 01 / 2018
قوات خاصة تركية تصل إلى الحدود مع سورية مقابل عفرين  الجيش يحرر قرية قيطل من إرهابيي جبهة النصرة بريف حلب الجنوبي ويصل إلى مشارف مطار أبو الضهور  ليبرمان: "حماس" تحاول إقامة بنية إرهابية جنوبي لبنان  مقتل قائد عسكري يمني وجنود سودانيين على يد "أنصار الله"  الخارجية الأمريكية: التهديدات التركية ببدء عملية عسكرية في عفرين تزعزع الاستقرار  بوغدانوف ومستشار الرئيس اليمني يبحثان الأوضاع في اليمن  لافروف يعقد لقاءاً مع مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري  روسيا: تحميل سورية مسؤولية استخدام سلاح كيميائي هدفه إنقاذ الإرهابيين  قوات سوريا الديمقراطية تعتقل الشبان لزجهم في معركة عفرين  زلزال قوته 6.6 درجة يضرب سواحل المكسيك  الخارجية الأمريكية: ملف إيران النووي سيتصدر جولة تيلرسون الأوروبية  سورية تعود للمعارض الأوروبية لأول مرة منذ 6 سنوات  قوات هادي تتحدث عن تقدم لقواتها في محافظة البيضاء  بوتفليقة يدعو الجزائريين إلى الالتفاف حول الدولة ودعمها  عبد الفتاح السيسي يعلن عزمه الترشح لولاية رئاسية ثانية  روسيا تعول على "المعارضة السورية" بعدم وضع شروط مسبقة خلال لقاء فيينا  بلدية فرنسية تعترف بدولة فلسطين  مساعد الرئيس السوداني يرجح ترشح البشير لفترة رئاسية جديدة  روسيا والأردن تؤكدان دعم وحدة سورية وتشيران إلى أهمية المؤتمر في سوتشي  

ثقافــــة

2017-03-06 09:58:00  |  الأرشيف

المرأة بحالات جريئة في معرض “امرأتان” بالآرت هاوس

 

شكل معرض امرأتان للفنانتين التشكيليتين رنيم اللحام ونينورتا برشين والذي تستضيفه صالة الآرت هاوس حاليا اطلالة جريئة لتجربتين فنيتين شابتين من خلال ست وعشرين لوحة حملت حالات متنوعة للمرأة بكثير من الخصوصية الانثوية في الشكل والتقنية.

واستعملت اللحام في لوحاتها الخمس عشرة الأحجام الكبيرة لتكون قادرة على الاحاطة بالحالة النفسية الطاغية على الأعمال مستخدمة الأسلوب الواقعي التعبيري بألوان زيتية صاخبة كان الحار هو المسيطر عليها وبعجينة لونية كثيفة وضربات ريشة قوية وواضحة حاملة نزقا فنيا انثويا معبرا ومتناغما مع الموضوع المقدم حيث حاولت الفنانة الشابة رصد لحظات خاصة في عالم المرأة لم تخل من مشهدية درامية فى بعض لوحاتها مع انفعالات فى اخرى من خلال البورتريه.

أما الفنانة برشين فكانت لوحاتها الإحدى عشرة بأحجام صغيرة ومتوسطة بتقنية الاكريليك وعلى تضاد مع لوحات زميلتها من ناحية التقشف اللوني والموديل الانثوي العاري بأسلوب تعبيري مختزل فكان الخط القوي هو بطل لوحاتها مع تناغم كبير بين توشيات اللون مع الخط على سطح اللوحة في محاولة منها لتقديم مشهدية معبرة عن عالم الانثى بتناقضاته المتعددة وبحداثة على صعيد الشكل والمضمون.

وعن بطلة لوحاتها قالت الفنانة الشابة اللحام لـ سانا الثقافية إن “المرأة التي اخترتها لتكون بطلة لوحاتي هي امرأة هذا الزمان المنتمية لمجتمعنا ومحيطنا بكل ما تعانيه من ضغوط وهي القوية والقادرة على ممارسة الحياة وهذا ما لمسته وشاهدته في الواقع واردت التعبير عنه في لوحاتي”.

وأوضحت اللحام أن اختيارها موضوع المرأة في هذا المعرض لا يعني أنها ستتابع في ذات الموضوع والأسلوب في تجاربها الفنية القادمة مبينة أن هناك تجارب فنية ستقدمها في المستقبل عن عدة مواضيع تثير اهتمامها ووفق أسلوب تعمل على تطويره بشكل متصاعد مع كل تجربة فنية تمر بها.
وأشارت إلى أن الفنان عندما يرسم لوحته ويختار موضوعها والأسلوب الفني الذي سيقدمه من خلالها يجب ألا يفكر بموضوع البيع لهذا العمل ولا بالحالة التسويقية له والا سيكون محروما من حريته الفنية ويفقد خصوصيته كفنان ليغدو صاحب حرفة ليس إلا.

واعتبرت اللحام ان الفنانين السوريين الشباب يبذلون جهدهم لرفد الحركة التشكيلية السورية بتجارب فنية جديدة والاستمرار بالعمل لاثبات قدرتهم على ذلك وعلى الوجود رغم كل الظروف الصعبة التي نعيشها لافتة إلى أن نتائج عمل الفنانين الشباب ستظهر بشكل اكبر مع التراكم المستقبلي في التجارب التي يقدمونها وستظهر هويتهم الفنية الخاصة وتتضح نتائج عملهم وبحثهم الفني.

وترى اللحام أن الألم والمعاناة يدفعان الإنسان المبدع دائما لتقديم المزيد من الابداع ويحرضان لديه القدرة على التحدي والمقاومة لتقديم نتاج فني مهم من العدم معتبرة نفسها فنانة محظوظة لأنها تمتلك حلمها الخاص في هذا الوقت الصعب.

بدورها قالت الفنانة برشين.. إن “اختيار موضوع المرأة لهذا المعرض جاء متناغما مع ما تحب تقديمه في لوحاتها بعيدا عن مغريات السوق التجارية” مبينة أن لكل تجربة فنية خصوصيتها من ناحية الموضوع والأسلوب ولها متذوقيها وجمهورها.

وأضافت برشين.. “رسمت في لوحاتي المرأة بكل جوانبها وأحاسيسها ومعاناتها لتلامس المتلقي بأسلوب يتماشى مع رؤيتي لعالم المرأة بجوانبه المتعددة” لافتة إلى أن وجود صالة عرض تتبنى وتدعم تجارب الفنانين الشباب هو أمر مهم لتعريف جمهور الفن التشكيلي بهذه التجارب وكي يبدأ هؤلاء الفنانون برصد ردود فعل الناس تجاه اعمالهم ليطوروا من تجاربهم في المرات القادمة.

وعن رأيها بإنطلاق مشوارها الفني في فترة صعبة يمر بها الوطن قالت برشين.. “في سنتي الأولى في كلية الفنون كنت اعتبر نفسي مع أبناء جيلي غير محظوظين بسبب الأوضاع التي نعيشها ولصعوبة ايجاد الفرص للعمل إلا أن هذا الاحساس انقلب في العام الماضي ليغدو شعورا بالقوة والاصرار على العمل والتجريب في المجال الذي اخترته والسعي لتحقيق هذا الهدف من خلال التطور الدائم لإيصال تجربتي الفنية لمرحلة النضوج”.

وترى برشين أن الفنان عرضة للضغوطات المتعددة في محيطه في وقت الأزمات كغيره من الناس ولكنه بما يمتلك من حس ابداعي يحول هذه الضغوطات لعمل ونتاج فني يعبر من خلاله عن احساسه وافكاره في الغالب بعد فترة من انقضائها معبرة عن تفاؤءلها بنهضة فنية وثقافية في سورية بعد انتهاء الحرب الارهابية التي يعاني منها بلدنا.

والفنانة اللحام خريجة كلية الفنون الجميلة قسم التصوير جامعة دمشق عام 2016 وهي طالبة في الدراسات العليا حاليا ولها عدة مشاركات في معارض جماعية منها معرض الربيع السنوي ومعرض جماعي في غاليري الآرت هاوس العام الماضي ومعرض الخريف السنوى 2016/.

والفنانة برشين من مواليد 1995 خريجة كلية الفنون الجميلة قسم التصوير جامعة دمشق عام 2016 لها مشاركة في معرض جماعي في غاليري الارت هاوس العام الماضي أيضا.

 

عدد القراءات : 774

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider