دمشق    25 / 06 / 2018
ترامب يدعو إلى إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم دون انتظار أحكام القضاء  مجلس الوزراء يطلب من الوزارات إنجاز برنامجها لتبسيط الإجراءات بما يتماشى مع مشروع الإصلاح الإداري  الرئيس الأسد يصدر القانون رقم /24/ القاضي بتعديل بعض مواد قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 148  مونديال روسيا 2018: كولومبيا تحيي آمال التأهل وتطيح ببولندا خارج المونديال (3-0)  أردوغان قبل إعلان النتيجة الرسمية: أنا الرئيس  الحشد الشعبي: لن نسكت على الغارة الأمريكية  اعتقال 30 مشتبها بتورطهم بمحاولة اغتيال رئيس وزراء إثيوبيا  "تيار الحكمة" العراقي يرفض تمديد مهام البرلمان الحالي  الرئيس اليمني المخلوع عبد ربه منصور هادي: تحرير الحديدة بات وشيكا  آثار سورية المسروقة قضية دولية.. وبلجيكا تحقق  الرقة غارقة في الفوضى و«قسد» تواجهها بالقمع والإذلال للسكان … «مراكز مصالحة» جديدة في دير الزور  طائرات واختصاصيون طبيون روس عادوا إلى بلادهم.. ومهلة للمطلوبين للجيش في الغوطة … القضاء على إرهابيين وتدمير عتادهم في ريف حماة الشمالي  الحُديدة.. لماذا الآن؟.. بقلم: طلال الزعبي  عودة النازحين العنصر المكمل لانتصار سورية.. بقلم: رفعت البدوي  14500 موظف اقترضوا 7 مليارات ليرة من «التوفير» منها 70 مليوناً فقط للمتقاعدين منذ بداية 2018  الأردن لا يريد لاجئين سوريين جدداً!  تراجع إسرائيلي جنوباً: انشغال باليوم الذي يلي هزيمة المسلحين  الأشواط النهائية لـ«تصفية القضية الفلسطينية»  انتخابات تركيا: أردوغان (دائماً) الزعيم الأوحد  

ثقافــــة

2017-04-30 07:57:37  |  الأرشيف

في ذكرى وفاة شاعر الياسمين… هل أرحل عنك وقصتنا أحلى من عودة نيسان

0


في ذكرى وفاة شاعر الياسمين… هل أرحل عنك وقصتنا أحلى من عودة نيسان

 

لم يكن يوم 30 من شهر نيسان من العام 1998 يوما ربيعياً عادياً ، كيف وقد رحل فيه الشاعر السوري نزار قباني، رحل القباني مع رحيل نيسان ، وترك محبيه مع إرث أدبي وثقافي كبير ، وسؤاله الذي بقي بلا جواب “هل أرحل عنك وقصتنا أحلى من عودة نيسان”.

وبقيت دمشق المعشوقة الأولى للشاعر نزار قباني، وبقي حيّ “مئذنة الشحم” في دمشق القديمة الذي شبّ وترعرع فيه، متجلياً في قصائده وفرحه وحزنه.

وتخرج نزار قباني في العام 1945 من كليّة الحقوق بجامعة دمشق، والتحق بوازرة الخارجية السوريّة، وفي العام نفسه عُيّن في السفارة السوريّة في القاهرة، وله من العمر 22 عامًا.

ولم تطل إقامة نزار في القاهرة، فانتقل منها إلى عواصم أخرى مختلفة، و عُيّن في عام 1952 سفيراً لسوريا في لندن لمدة سنتين، اتقن خلالها اللغة الإنكليزية ثم في أنقرة.

وفي العام 1958 عيّن سفيرًا لسوريا في الصين لمدة عامين، وفي عام 1962 عيّن سفيرًا لسوريا في مدريد لمدة 4 سنوات. إلى أن استقرَّ في لبنان بعد أن أعلن تفرغه للشعر في عام 1966, حيث أسس دار نشر خاصة تحت اسم “منشورات نزار قباني”.

وبقى نزار قباني خلال سنوات حياته يكتب قصائده الشعرية التي حملت هموم سوريا والوطن العربي، وعانى من فقدان أحبته، وكتب شعراً لابنه توفيق قباني، ولزوجته بلقيس التي راحت ضحية تفجير السفارة العراقية ببيروت.

و بعد مقتل زوجته بلقيس، غادر نزار لبنان وكان يتنقل بين باريس وجنيف، حتى استقر في النهاية في لندن، حيث قضى الـ 15 عاماً الأخيرة من حياته.

واستمرّ بنشر دواوينه وقصائده المثيرة للجدل خلال فترة التسعينيات ومنها “متى يعلنون وفاة العرب؟” و “المهرولون”.

وتناولت معظم قصائد الشاعر الكبير نزار قباني شؤوناً وهموماً تخص المرأة، وعلى الرغم من ذلك، ظلت قصائده السياسية أهم وأقوى من قصائده العاطفية.

وكانت أشهر قصائده السياسية (خبز وحشيش وقمر) التي أثارت رجال الدين السوريين، وطالبوا بطرده من السلك الدبلوماسي، وانتقلت المعركة إلى البرلمان السوري، وكان أول شاعر تناقش قصائده في البرلمان.

و قصيدة “هوامش على دفتر النكسة” هي القصيدة التي كتبها أثر نكسة ١٩٦٧ والتى يقول فيها “إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ.. لأننا ندخُلها.. بكلِّ ما يملكُ الشرقي من مواهبِ الخطابهْ .بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ.. لأننا ندخلها.. بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ” فأثارت وقتها عاصفة في العالم العربي.

وأخذ المثقفون يتداولونها سراً حيث تم منع كل قصائده التي تغنى بها مطربون ومطربات عرب سواء في الإذاعة أو التليفزيون، إلى أن كتب هو للرئيس جمال عبدالناصر الذي رفع الحصار الإعلامي عنه.

وفي عام 1997 كان قباني يعاني من ترد في وضعه الصحي، وبعد عدة أشهر توفي في 30 نيسان 1998 عن عمر ناهز 75 عامًا في لندن، بسبب ازمة قلبية.

و أوصى بأن يتم دفنه في دمشق التي وصفها في بـ “الرحم الذي علمني الشعر، الذي علمني الإبداع، والذي علمني أبجدية الياسمين”.

ودفن قباني في دمشق بعد أربعة أيام ،في باب الصغير، بعد جنازة حاشدة شارك فيها مختلف أطياف المجتمع السوري، إلى جانب فنانين ومثقفين سوريين وعرب.

عدد القراءات : 944

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider