دمشق    24 / 02 / 2018
مقتل وإصابة ثلاثة عناصر حماية بهجوم استهدف بئرا نفطيا غرب كركوك  مصرع 8 وإصابة 22 في احتراق أتوبيس بمدينة الإسكندرية  قاسمي: السعودية لن تغادر اليمن إلا بـ هزيمة مدوية  فؤاد معصوم: العراق ليس طرفا في أي صراع إقليمي ونسعى لتعزيز العلاقة مع السعودية  فيسك: الغوطة فضحت العداء السعودي القطري وعينت الوجهة المقبلة للجيش السوري  القوات التركية تدخل ناحية جنديرس بمحيط عفرين  ملياردير يهودى أمريكى يعرض تمويل إنشاء سفارة واشنطن فى القدس  قذائف المسلحين متواصلة على دمشق وروسيا تكشف شروطها لتمرير قرار وقف إطلاق النار في الغوطة  القاهرة توضح حقيقة استيلاء إسرائيل على الغاز المصري  الكشف عن تفاصيل مثيرة وخفايا خطة كوشنر لـ”مقاطعة قطر”  مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية: ما تتعرض له القدس نتيجة للمؤامرة على سورية ودورها  ارتفاع حصيلة هجوم "داعش" على مقر أمني في عدن جنوب اليمن إلى 36 قتيلا ًوجريحاً  انتقادات لرئيس وزراء ماليزيا بعد قوله إنه أقلع عن تناول الأرز  فيديو وحشي لإعدام فلاح سوري في عفرين على يد الجيش الحر  ظريف: على الأمريكيين الوفاء بتعهداتهم  الجيش يدخل منبج بريف حلب الشمالي بعد اتفاق مع "قوات سورية الديمقراطية"  الحزب الشيوعي الصيني يتجه لإصلاحات وتغيير وزاري  ارتقاء 4 مدنيين وإصابة 10 آخرين جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على مدينة سلحب بريف حماة  

ثقافــــة

2017-07-13 07:49:05  |  الأرشيف

توزيع جوائز الدولة التقديرية للفائزين في النقد والفن والأدب

برعاية وزير الثقافة محمد الأحمد وحضور عضو القيادة القطرية الدكتور مهدي دخل الله رئيس مكتب الإعلام والثقافة والنشر وحشد من المهتمين، تم أمس على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون توزيع جوائز الدولة التقديرية للفائزين الثلاثة في مجال البحث والفنون والأدب، وهم الأب إلياس زحلاوي والأديب حسن م يوسف والفنانة ميادة الحناوي، وذلك تقديراً لإسهاماتهم الفنية والإبداعية في إثراء الثقافة والفن السوريين.
وأكد وزير الثقافة خلال كلمة له في حفل التكريم أن سورية صمدت وانتصرت بفضل أبنائها المدافعين عنها وبفضل ثقافتها وعراقتها عبر التاريخ وأن إرادة السوريين هي في المضي قدماً من أجل إعلاء قيم الحب والخير والجمال.
وأوضح الأب إلياس زحلاوي في كلمته بأنه ممتن لهذا التكريم لأنه دليل على احترام سورية للفنون والعطاء والإبداع، وقدم بعدها استعراضاً سريعاً لمسيرته الذاتية ولأهم ما كتب وترجم، وشدد على ضرورة بناء الإنسان لأن من ادعى محبة الله عليه أن يحب الإنسان.
بدوره الكاتب والأديب حسن م يوسف قدم استعراضاً سريعاً لأهم المحطات في حياته ووجه شكره لدمشق المدينة التي احتضنته وقال: «حاولت أن أقول الحقيقة المرة كي تتقبلوها مني فالجمال خبز الروح والكلمة هي التي تجعل الإنسان أرقى وأسمى وأن الخوف هو ضرب من الاعتقال الذاتي».

عدد القراءات : 526

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider