دمشق    23 / 11 / 2017
عقبة مفاجئة… إجراءات غربية محتملة بعد زلزال بن سلمان  باريس تطلب اجتماعا لمجلس الأمن حول معاملة المهاجرين في ليبيا  آفيخاي أدرعي يوجه رسالة إلى اللبنانيين في عيد استقلال بلدهم  الكرملين: قمة سوتشي ناقشت مشاركة الأكراد في مؤتمر الحوار السوري  مصر تعيد فرض تأشيرات الدخول على مواطني قطر  باكستان تخلي سبيل حافظ سعيد المتهم بتدبير هجمات مومباي 2008  مندوب روسيا بالأمم المتحدة: آلية التحقيق في كيميائي سورية "ميتة" ويجب إنشاء آلية جديدة  قطر لـدول الحصار: لدينا خط أحمر ولسنا هدفا سهلا  الحريري: نختلف ولكن نتفق في النهاية على مصلحة البنان  لا يبدو أن أياً من الاطراف الدولية تعارض ترشح الأسد للرئاسة  جبهة النصرة تنتظر نهايتها رغم دعم أميركا  مسلحي الغوطة يسألون قادتهم: لماذا إستهداف أحياء دمشق وليس محيط حرستا؟  حوار سوتشي وخريطة الحل النهائي.. بقلم: سامر ضاحي  تحرير والد البرلماني خالد العبود وشقيقه من الخطف  من البوكمال إلى سوتشي ؟.. بقلم: مها جميل الباشا  السعودية ومصر والإمارات والبحرين تتخذ قرارا بشان كيانات تدعمها قطر  مصادر: واشنطن ضغطت على السعودية لتخفيف حصارها لليمن  بريطانيا تبعث برسالة إلى بارزاني لدعم الحوار بين بغداد وأربيل  مصر تعيد فرض تأشيرات الدخول على مواطني قطر  نتنياهو في قفص الاتهام.. بقلم: يونس السيد  

ثقافــــة

2017-07-13 07:49:05  |  الأرشيف

توزيع جوائز الدولة التقديرية للفائزين في النقد والفن والأدب

برعاية وزير الثقافة محمد الأحمد وحضور عضو القيادة القطرية الدكتور مهدي دخل الله رئيس مكتب الإعلام والثقافة والنشر وحشد من المهتمين، تم أمس على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون توزيع جوائز الدولة التقديرية للفائزين الثلاثة في مجال البحث والفنون والأدب، وهم الأب إلياس زحلاوي والأديب حسن م يوسف والفنانة ميادة الحناوي، وذلك تقديراً لإسهاماتهم الفنية والإبداعية في إثراء الثقافة والفن السوريين.
وأكد وزير الثقافة خلال كلمة له في حفل التكريم أن سورية صمدت وانتصرت بفضل أبنائها المدافعين عنها وبفضل ثقافتها وعراقتها عبر التاريخ وأن إرادة السوريين هي في المضي قدماً من أجل إعلاء قيم الحب والخير والجمال.
وأوضح الأب إلياس زحلاوي في كلمته بأنه ممتن لهذا التكريم لأنه دليل على احترام سورية للفنون والعطاء والإبداع، وقدم بعدها استعراضاً سريعاً لمسيرته الذاتية ولأهم ما كتب وترجم، وشدد على ضرورة بناء الإنسان لأن من ادعى محبة الله عليه أن يحب الإنسان.
بدوره الكاتب والأديب حسن م يوسف قدم استعراضاً سريعاً لأهم المحطات في حياته ووجه شكره لدمشق المدينة التي احتضنته وقال: «حاولت أن أقول الحقيقة المرة كي تتقبلوها مني فالجمال خبز الروح والكلمة هي التي تجعل الإنسان أرقى وأسمى وأن الخوف هو ضرب من الاعتقال الذاتي».

عدد القراءات : 389

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider