دمشق    28 / 07 / 2017
المحكمة العليا في باكستان تبعد رئيس الوزراء نواز شريف عن منصبه  مصالح اللاعبين وسيناريوهات إدلب بعد سيطرة "النصرة".. بقلم: علي شهاب  هل يغفر السوريون للسوريين ؟؟!!.. بقلم: يامن أحمد  تموز المقاومة .. والنصر المنجز.. بقلم: ذو الفقار ضاهر  اليمن: إطلاق صواريخ باليستية على قاعدة الملك فهد الجوية  هيلاري كلينتون تكشف في مذكراتها أسرار الانتخابات الأمريكية  استقالة وزيرة الدفاع اليابانية بسبب إخفاء تقارير عسكرية  طفلة إيزيدية اغتُصبت 180 مرة على يد الدواعش!  إسرائيل تمنع الرجال الفلسطينيين دون سن الخمسين من دخول الأقصى لأداء صلاة الجمعة  هل يقاتل الحشد الشعبي في سورية؟  مستشار الديوان الملكي السعودي يتحدى السلطات القطرية...ويكشف مصير حجاج الدوحة  تراجع تحويلات الأجانب في السعودية لأكثر من 5 مليار دولار  تصاعد التوتر في محيط الأقصى ومواجهات عند مدخل بيت لحم  مقتل 5 خبراء نفط على يد مسلحين في نيجيريا  الإمارات تكافح الكوليرا في اليمن بـ 10 ملايين دولار  القوات السعودية تستهدف بلدة العوامية شرق المملكة بالمدفعية وتقطع الكهرباء عن البلدة  الدول المقاطعة تعقد اجتماعا جديدا بشأن قطر في المنامة السبت والأحد المقبلين  41 مرشحا يتطلعون للمشاركة في انتخابات الرئاسة في قرغيزستان  مظاهرة حاشدة في عمان تطالب بإغلاق السفارة الإسرائيلية  

ثقافــــة

2017-07-13 07:49:05  |  الأرشيف

توزيع جوائز الدولة التقديرية للفائزين في النقد والفن والأدب

برعاية وزير الثقافة محمد الأحمد وحضور عضو القيادة القطرية الدكتور مهدي دخل الله رئيس مكتب الإعلام والثقافة والنشر وحشد من المهتمين، تم أمس على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون توزيع جوائز الدولة التقديرية للفائزين الثلاثة في مجال البحث والفنون والأدب، وهم الأب إلياس زحلاوي والأديب حسن م يوسف والفنانة ميادة الحناوي، وذلك تقديراً لإسهاماتهم الفنية والإبداعية في إثراء الثقافة والفن السوريين.
وأكد وزير الثقافة خلال كلمة له في حفل التكريم أن سورية صمدت وانتصرت بفضل أبنائها المدافعين عنها وبفضل ثقافتها وعراقتها عبر التاريخ وأن إرادة السوريين هي في المضي قدماً من أجل إعلاء قيم الحب والخير والجمال.
وأوضح الأب إلياس زحلاوي في كلمته بأنه ممتن لهذا التكريم لأنه دليل على احترام سورية للفنون والعطاء والإبداع، وقدم بعدها استعراضاً سريعاً لمسيرته الذاتية ولأهم ما كتب وترجم، وشدد على ضرورة بناء الإنسان لأن من ادعى محبة الله عليه أن يحب الإنسان.
بدوره الكاتب والأديب حسن م يوسف قدم استعراضاً سريعاً لأهم المحطات في حياته ووجه شكره لدمشق المدينة التي احتضنته وقال: «حاولت أن أقول الحقيقة المرة كي تتقبلوها مني فالجمال خبز الروح والكلمة هي التي تجعل الإنسان أرقى وأسمى وأن الخوف هو ضرب من الاعتقال الذاتي».

عدد القراءات : 207

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider