دمشق    22 / 06 / 2018
الأمين العام للأمم المتحدة: اللجنة الدستورية السورية تتشكل قريبا  رئيس كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ تقوم بإجراءات حقيقية لنزع السلاح النووي  أنقرة: المقاتلون الأكراد سينسحبون من منبج مطلع يوليو/تموز المقبل  التعليم العالي توافق على تسوية أوضاع طلاب الجامعات والمعاهد المحررين من المناطق المحاصرة  وزيرة الدفاع الفرنسية: مواقف ترامب تثير الشك  غارة اسرائيلية تستهدف مطلقي "الحارقات" جنوب قطاع غزة  "أوبك" تقترب من اتفاق على زيادة إنتاج النفط  ميركل: لن نشارك في إعادة إعمار سورية والعراق ما لم يتحقق فيهما الحل السياسي  مونديال 2018: التعادل يحكم موقعة الدنمارك وأستراليا  مونديال 2018: فرنسا تتأهل وتنهي مغامرة بيرو بعرض ضعيف  سورية تشارك باجتماع الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط ومفوضية حقوق الإنسان  الجنوب السوري: معركة تحديد المصير  العراق.. «الاتحادية» تقرّ الفرز اليدوي: نحو تغييرات محدودة؟  الاتحاد الأوروبي.. اندماج بطيء.. بقلم: عناية ناصر  مون في روسيا... قمة ثلاثية مع كوريا الشمالية قريباً؟  ما هي خطة المعركة المرتقبة في الجنوب السوري؟  الاستدارة الكرديّة نحو روسيا: هل تحقّق المطلوب؟!  التحضيرات الهجوميّة في الجنوب وحلقُ اللّحى في إدلب  إسرائيل تنهي الترتيبات لعدوان جديد على أهل غزة  اجتماع صعب لـ«أوبك» اليوم: «تسوية» تنقذ مشروع زيادة الإنتاج؟  

ثقافــــة

2017-08-29 11:10:47  |  الأرشيف

ديوك الغريب… مجموعة شعرية لمحمد كنايسي

تهيمن على كتاب ديوك الغريب للشاعر محمد كنايسي مرارة الغربة وما يكابده الإنسان وهو بعيد عن بلده ووطنه إضافة إلى ما تعرضت إليه سورية من وجع جراء الحرب الإرهابية عليها.

وبأسلوب عفوي عاطفي يشكل كنايسي نصه الشعري في مجموعته الصادرة عن دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع بالورود وبالأحلام ليكون الورد هو نهاية ما يحلم أن يراه بعد كل ألم وفراق مر به فيقول “من أنا .. سألت وردة نفسها..في الصباح الكئيب..فهمست لها … أنت أختي فمن أنت قالت .. غريب أنا .. قلت للوردة الحائرة والغريب أخ الغريب”.

وعن ألم الشام وما ذاقته جراء غدر من اعتبرتهم أخوة اختار كنايسي الفاظه ليقدم للقارىء كيف تحملت ما تعرضت إليه من مؤامرات فقال “دمشق يا أم الورود..من دمك المسفوك .. سوف تشرق الشموس من جديد .. وتولد البحار .. من جديد ويستعيد عطره الوجود”.

ويعبر كنايسي عما يفكر به التكفيريون الظلاميون عبر الزمن لإخماد أنوار الحضارة ولجعل الحق في ضياع ولزرع الأمة في التشتت والضياع والكذب حتى تسقط الحضارة ويسهل الهوان فقال.. “جاؤوا بمشروع الظلام ليطفئوا .. نورا جادت بصنعه الأجيال..فإذا البلاد بحكمهم منكوبة..يبكي على مأساتها الأطفال”.

والتزمت النصوص الموسيقا والعفوية وردود الفعل الإنسانية التي تعكس الواقع وتصوره بعين الشاعر لتجمع في خياله كل ما يجب أن يفعله الإنسان حتى يحافظ على وطنه وكرامته.

محمد خالد الخضر

 

عدد القراءات : 985

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider