دمشق    22 / 09 / 2017
قتلى وجرحى عراقيون بانفجار في قم الإيرانية  “الفدرالية الكردية” تجري أول انتخابات رغم رفض دمشق  مجلس الوزراء يتريّث في إصدار قرار تحديد آليات وقواعد الترشح لوظيفة معاون الوزير  جِلَّق البدء والمُنتهي..!!.. بقلم: سيدي محمد ولد ابه  صحيفة أميركية: العاهل السعودي سيعلن من روسيا دعمه لاتفاق خفض التصعيد في سورية  أردوغان: قوات تركيّة ستنتشر في إدلب بموجب اتفاق خفض التصعيد  27 مخالفة شاورما في يوم واحد .. وتحديد سعر السندويشة ب275 ليرة  أيام داعش الأخيرة بريفي حمص وحماة ..والجيش يصل إلى الحدود الإدارية للرقة  دير الزور.. خزان الذهب الأسود في الشرق السوري  المعلم يلتقي باسيل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: العلاقات السورية اللبنانية ثابتة.. سورية ماضية في مكافحة الإرهاب  هل يكون استفتاء كردستان بداية لرسم شرق أوسط جديد.. بقلم : غسان يوسف  إنّه إعلان حَرب وَضعت إسرائيل سيناريوهاتها.. بقلم: عبد الباري عطوان  تركيا: عودة مطار أتاتورك للعمل إثر حريق في طائرة خاصة  لدفاع الروسية: تحرير 87.4 % من الأراضي السورية من "داعش"  زعيم كوريا الشمالية يوجه إهانة شديدة لترامب  لقاء في دمشق يبحث عودة العلاقات بين مصر وسورية  لافروف: اتفاقات أستانا الأخيرة تفتح الطريق أمام بناء حوار سياسي في سورية  خامنئي: على النخب الأمريكية الخجل من أن يمثلها رئيس كترامب  دفعة أسلحة أمريكية جديدة للأكراد، فهل فهمت تركيا فحوى رسالة الحليف الأمريكي؟  

ثقافــــة

2017-09-04 13:01:04  |  الأرشيف

المرأة السورية بوعيها ومعاناتها في رواية (تيا يا أنت)


(تيا يا أنت) رواية للأديبة أماني المانع صدرت عن مؤسسة سوريانا للإنتاج الإعلامي معبرة عن وعي المرأة السورية تجاه مصيرها وقضايا وطنها مستخدمة دلالات ورموزا استعارتها من البيئة التي عاشت فيها وتأثرت بجمالها وبهائها.

ورغم ظروف الحرب التي دفعت بالروائية المانع الى الهجران من ضفة الفرات إلى ربوع “دمر” ظل الفرات متشبثا بذاكرتها ومشكلا ثقافتها ليظهر محاطا بالغرب وعبقه بين أحرف العطف.. وتنهدات الكاتبة التي حملت في أعماقها كثيرا من القهر المتدافع ليخيم على مناخ الرواية وبيئتها .

الرواية ساخطة على الغربة التي سببتها الحرب وناقمة على السفهاء الأدعياء الذين يشكلون ركنا من أركان الحرب الغاشمة التي شنها الارهاب على أجمل وطن في الكون.

ويعكس الحب في الرواية تربية عفيفة وناضجة نظرا للأحداث التي يحركها ضمير تنامى على المروءة والنخوة والشرف فترفض المرأة أن تبيع أو تنسى شريك حياتها رغم بعده وقسوة جفاه.. متشبثة بالعهد الأول الذي شهدته احدى الصديقات وعرفت كثيرا من تداعياته.

أما تيا اسم البطلة الثانية للرواية والتي جاءت لتكون في ذروة الحدث رابطا عاطفيا بين الحبيبين ورمز انتماء للتكافل الوطني والاجتماعي الذي كان ويجب أن يبقى في الجزيرة الممتدة على ضفاف الفرات وقوامه العرب والآشوريون والأكراد وسواهم بلغاتهم ولهجاتهم وعاداتهم دون أن يفرق بينهم متآمر.. وهذا ما تجلى في نمط الحب عبر أحداث الرواية.

تتنامى العواطف إلى الأعلى مشكلة خطا بيانيا متصاعدا تذهب به الكاتبة لبقاء البطلة على عهدها رغم ذعرها من الحبيب الزوج الذي ظل غائبا تاركا حبيبته تقاسي ظلم البعد .

تبدو الرواية بما فيها من حذر لغوي وفني وما فيها من ارتقاء في الهندسة المعمارية..نزعة ذاتية مغموسة بالوجع تعبر عما تقاسيه الكاتبة جراء ويلات الحرب وتعكس آلام وأوجاع نساء كثيرات يعانين ظلم هذه الحرب الآثمة.

محمد خالد الخضر



 

عدد القراءات : 532

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider