دمشق    24 / 02 / 2018
جلسة «التضليل الإنساني»  محاولات غربية لنسف مسار «أستانا»: «تصفير» عدّاد الحرب في سورية؟  مع أو من دون نتنياهو: إسرائيل أكثر عدوانية... وأشد تقيّداً بالردع المتبادل  هل تصبح القاهرة عاصمة لـ «منظمة الدول المصدّرة للغاز» ؟  السفارة الأميركية إلى القدس في أيار؟.. بقلم: روزانا رمال  كلمة مرتقبة للسيد نصر الله اليوم  ابن سلمان وابن زايد وتميم يلتقون ترامب  “مونوريل” الفقر السوري في مواجهة سيارات “التمرّد” والبطر المعلن ..  اتهامات جديدة لمدير حملة ترامب الانتخابية السابق  الأمم المتحدة تعد لملاحقة 41 مسؤولاً في جنوب السودان  نيكي هيلي من أصل هندي وتنتصر لاسرائيل.. بقلم: جهاد الخازن  الأطباق الطائرة الروسية تصل الى سورية.. ماهي المهمة المسندة لها؟؟  جوزيف أبو فاضل, القيادة السورية اتخذت القرار بتحرير الغوطة الشرقية  المجموعات المسلحة تعتدي بالقذائف والرصاص على أحياء سكنية بدمشق.. والجيش يرد على مواقع إطلاق القذائف في عمق الغوطة  العدوان التركي يتواصل على منطقة عفرين… شهيدان أحدهما طفل وأضرار مادية بالمنازل والبنى التحتية  وحدات الجيش تحبط هجوماً لإرهابيي "جبهة النصرة" على نقاط عسكرية في محيط مدينة البعث بالقنيطرة  الجيش يفتح ممر آمنا لمدنيي الغوطة الشرقية عبر مخيم الوافدين  موقع أمريكي يؤكد أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تكثف دعمها للتنظيمات الإرهابية  الخارجية التركية: الولايات المتحدة الأمريكية مصرة على تقويض السلام  الولايات المتحدة أو إنكلترا بديلاً لقطر لمونديال 2022  

ثقافــــة

2017-09-04 13:01:04  |  الأرشيف

المرأة السورية بوعيها ومعاناتها في رواية (تيا يا أنت)


(تيا يا أنت) رواية للأديبة أماني المانع صدرت عن مؤسسة سوريانا للإنتاج الإعلامي معبرة عن وعي المرأة السورية تجاه مصيرها وقضايا وطنها مستخدمة دلالات ورموزا استعارتها من البيئة التي عاشت فيها وتأثرت بجمالها وبهائها.

ورغم ظروف الحرب التي دفعت بالروائية المانع الى الهجران من ضفة الفرات إلى ربوع “دمر” ظل الفرات متشبثا بذاكرتها ومشكلا ثقافتها ليظهر محاطا بالغرب وعبقه بين أحرف العطف.. وتنهدات الكاتبة التي حملت في أعماقها كثيرا من القهر المتدافع ليخيم على مناخ الرواية وبيئتها .

الرواية ساخطة على الغربة التي سببتها الحرب وناقمة على السفهاء الأدعياء الذين يشكلون ركنا من أركان الحرب الغاشمة التي شنها الارهاب على أجمل وطن في الكون.

ويعكس الحب في الرواية تربية عفيفة وناضجة نظرا للأحداث التي يحركها ضمير تنامى على المروءة والنخوة والشرف فترفض المرأة أن تبيع أو تنسى شريك حياتها رغم بعده وقسوة جفاه.. متشبثة بالعهد الأول الذي شهدته احدى الصديقات وعرفت كثيرا من تداعياته.

أما تيا اسم البطلة الثانية للرواية والتي جاءت لتكون في ذروة الحدث رابطا عاطفيا بين الحبيبين ورمز انتماء للتكافل الوطني والاجتماعي الذي كان ويجب أن يبقى في الجزيرة الممتدة على ضفاف الفرات وقوامه العرب والآشوريون والأكراد وسواهم بلغاتهم ولهجاتهم وعاداتهم دون أن يفرق بينهم متآمر.. وهذا ما تجلى في نمط الحب عبر أحداث الرواية.

تتنامى العواطف إلى الأعلى مشكلة خطا بيانيا متصاعدا تذهب به الكاتبة لبقاء البطلة على عهدها رغم ذعرها من الحبيب الزوج الذي ظل غائبا تاركا حبيبته تقاسي ظلم البعد .

تبدو الرواية بما فيها من حذر لغوي وفني وما فيها من ارتقاء في الهندسة المعمارية..نزعة ذاتية مغموسة بالوجع تعبر عما تقاسيه الكاتبة جراء ويلات الحرب وتعكس آلام وأوجاع نساء كثيرات يعانين ظلم هذه الحرب الآثمة.

محمد خالد الخضر



 

عدد القراءات : 790

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider