دمشق    19 / 06 / 2018
قوات هادي تسيطر على مطار الحديدة وسط مقاومة من "أنصار الله"  3 قتلى حصيلة هجوم مسلح في مالمو السويدية  أنجيلا ميركل في لبنان الخميس واهتمام ألماني بتعزيز الدور الاقتصادي  سورية وإيران تبحثان تطوير اتفاقية التجارة الحرة وانسياب البضائع بين البلدين  الهند والصين تتجهان لكسر سيطرة "أوبك" على أسواق النفط  ظريف: 80 رأسا نوويا في الشرق الأوسط ملك لمثيري الحروب  إقالة رئيس هيئة الترفيه في السعوديّة لأسباب أخلاقيّة  الجيش اليمني المتحالف مع "أنصار الله" ينفي سقوط مطار الحديدة  مونديال 2018: كولومبيا تسقط في الفخ الياباني (1-2)  المقدّمة الأخيرة لصفقة القرن: المال مقابل التنازل  معارك عنيفة جنوب مطار الحديدة وأنباء عن تدمير مبانيه ومدرجه بغارات التحالف السعودي  حفلات أسبوعية “للجنس الجماعي” وممارسة “اللواطة” بملهى ليلي في دمشق ؟!  الأردن.. الرزاز يقر بوجود نفقات غير مبررة لوزرات وأجهزة أمنية  لجنة "الدفاع" في مجلس الاتحاد: روسيا سترد بقوة حال نشر واشنطن أسلحة نووية في الفضاء  تعزيزاتٌ أمريكيّة تدخل سجن الحسكة المركزيّ  غوتيريش ينتقد "حماس" ويُحذّر الجميع: الأوضاع على شفير حرب  الجيش السوري يبدأ عملياته في بادية السويداء من ثلاث محاور  مجلس الوزراء يقر ورقة مبادئ أساسية للاستمرار بدعم وتطوير قطاع الثروة الحيوانية  إزالة الأنقاض في حرستا متواصلة والطريق الرئيسي في الخدمة خلال 10 أيام  بطولة أقوى رجل وأقوى امرأة... حدث رياضي كبير هو الأول من نوعه في سورية  

ثقافــــة

2017-09-04 13:01:04  |  الأرشيف

المرأة السورية بوعيها ومعاناتها في رواية (تيا يا أنت)


(تيا يا أنت) رواية للأديبة أماني المانع صدرت عن مؤسسة سوريانا للإنتاج الإعلامي معبرة عن وعي المرأة السورية تجاه مصيرها وقضايا وطنها مستخدمة دلالات ورموزا استعارتها من البيئة التي عاشت فيها وتأثرت بجمالها وبهائها.

ورغم ظروف الحرب التي دفعت بالروائية المانع الى الهجران من ضفة الفرات إلى ربوع “دمر” ظل الفرات متشبثا بذاكرتها ومشكلا ثقافتها ليظهر محاطا بالغرب وعبقه بين أحرف العطف.. وتنهدات الكاتبة التي حملت في أعماقها كثيرا من القهر المتدافع ليخيم على مناخ الرواية وبيئتها .

الرواية ساخطة على الغربة التي سببتها الحرب وناقمة على السفهاء الأدعياء الذين يشكلون ركنا من أركان الحرب الغاشمة التي شنها الارهاب على أجمل وطن في الكون.

ويعكس الحب في الرواية تربية عفيفة وناضجة نظرا للأحداث التي يحركها ضمير تنامى على المروءة والنخوة والشرف فترفض المرأة أن تبيع أو تنسى شريك حياتها رغم بعده وقسوة جفاه.. متشبثة بالعهد الأول الذي شهدته احدى الصديقات وعرفت كثيرا من تداعياته.

أما تيا اسم البطلة الثانية للرواية والتي جاءت لتكون في ذروة الحدث رابطا عاطفيا بين الحبيبين ورمز انتماء للتكافل الوطني والاجتماعي الذي كان ويجب أن يبقى في الجزيرة الممتدة على ضفاف الفرات وقوامه العرب والآشوريون والأكراد وسواهم بلغاتهم ولهجاتهم وعاداتهم دون أن يفرق بينهم متآمر.. وهذا ما تجلى في نمط الحب عبر أحداث الرواية.

تتنامى العواطف إلى الأعلى مشكلة خطا بيانيا متصاعدا تذهب به الكاتبة لبقاء البطلة على عهدها رغم ذعرها من الحبيب الزوج الذي ظل غائبا تاركا حبيبته تقاسي ظلم البعد .

تبدو الرواية بما فيها من حذر لغوي وفني وما فيها من ارتقاء في الهندسة المعمارية..نزعة ذاتية مغموسة بالوجع تعبر عما تقاسيه الكاتبة جراء ويلات الحرب وتعكس آلام وأوجاع نساء كثيرات يعانين ظلم هذه الحرب الآثمة.

محمد خالد الخضر



 

عدد القراءات : 915

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider